الفصل 1 | من 9 فصل

رواية احببته من التيك توك الفصل الأول 1 - بقلم اسيل الجندي

المشاهدات
40
كلمة
1,525
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كارما: حبيبتي افتحي شباكك أنا جيته. هدى: أنا واقف تحت البيت. كارما: مش هعمل زيطة وزيطة. وحشتيني بتل... قاطعهم صوت حور. حور: هششش الحقي يا كارما. كارما ضحكت: متقوليش أدهم نزل حاجة صح؟ هزت رأسها بأيوا. كارما جريت خدت التليفون وفتحت التيك توك وشافت فيديو أدهم كان عامله. حور: إيه يا حبيبتي هتودي بؤك فين بعد كدا؟ إيه الابتسامة دي؟ هدى قالت بضيق: مش عارفة إيه اللي عاجبك فيه. كارما: هششش إيش فهمك إنتي؟

اتنيلي اقعدي في جنب. دا قرة عيني، ملكيش دعوة إنتي. هدى بصتلها نظرة مش مفهومة وسابتهم وطلعت برا الأوضة. كارما ما خدتش بالها منها وحور كانت بتضحك عليها. حور: يعني هو في حد بيحب حد من الفيديوهات؟ أده إيه ما كلمتيه رسايل؟ ما يمكن مش كويس ومخدوعة فيه. كارما: بس ابت إنتي كمان. أنا جربت أبعتلو بس البعيد ما بيردش. شكله good boy ومبعرفش بنات. حور: وليه متقوليش إنه بيحب واحدة تانية ومش عايز يعرف حد غيرها؟

كارما: آه علشان كنت شربت من دمه يا بنتي. الولا دا ليا أنا ومستحيل يبقى لغيري. حور: ولو مكنش من نصيبك يعني؟ كارما ابتسمت: عادي، هخليه من نصيبي. حور: مجنونة قسما بالله. هي البت هدى راحت فين صحيح؟ كارما: أنا أعرف. مش مطمنة لها أساسا، حاسة فيها حاجة متغيره. حور هزت كتفها بمعنى إنها مش عارفة. وراحوا شافوها. كانت قاعدة في الصالون وماسكة الفون. وأول ما شافتهم قفلته بسرعة وحطته تحت المخدة. كارما بشك: إنتي كنتي بتعملي إيه؟

هدى بتوتر: اا ا نا لا أبداً. كنت ماسكة الفون وزهقت منه فسيبته. كارما بصت لحور وهما الاتنين زادت شكوكهم فيها. هدى: أنا هروح ألم هدومي علشان بقا هرجع. أصل ماما تعبانة. كارما: وإيه دا حصل إمتى دا؟ أنا كنت لسه بكلمها إمبارح وكانت كويسة وكبة تمام. هدى: إيه فيه؟ إيه الطريقة دي؟ محسساني إني بكذب. ماما تعبت النهاردة الصبح فجأة وهروح. كارما: تمام يا هدى. لو عوزتي حاجة، إنتي معاكي رقمي. هدى

قالتلها وهي داخلة الأوضة: شكراً يا روحي. هدى دخلت الأوضة وقفتلت على نفسها الباب. كارما قعدت مع حور برا يكملوا تصوير. آه نسيت أقولك. كارما بتصور فيديوهات تيك توك ويوتيوبر. وحور وهدى أحياناً بيطلعوا معاها وبيساعدوها. دايماً هما الثلاثة عايشين مع بعض في شقة تبع الكلية.

*كارما بنت جميلة عندها 21 سنة وفي كلية هندسة ومعروفة إنها أكتر بنت مجنونة ممكن تشوفيها في حياتك. عينيها بني وشعرها بني. بتحب أدهم وعلى طول متابعة فيديوهاته اللي بينزلها وعمرها ما كلمتو 🙂* *حور عندها 22 سنة بس في نفس السنة مع كارما وصاحبتها من وهما صغيرين عشان كدا مترددتش لحظة إنها تدخل نفس الجامعة.*

*هدى عندها 21. اتعرفوا عليها لما شافوها أول مرة في السكن الجامعي لأنها معاهم في نفس الشقة. وكانت طيبة جداً وبقالها فترة متغيره تماماً ومحدش فاهم السبب! كارما: تمام. نزلي الفيديو دلوقتي ويلا علشان الساعة بقت 8 وإحنا لسه ما عملناش أي حاجة والدكتور بكرة هيدبحنا. حور: أوبس! دا أنا نسيته خالص. طب يلا يلا قوم... قاطعتهم هدى اللي طلعت بالشنطة بتاعتها وماسكة الفون بابتسامة. كارما باستهزاء: ما تنسيش تبقي تطمنينا على طنط.

هدى خدت بالها فا قفلت التليفون بسرعة: آه طبعاً طبعاً. يلا سلام يا بنوتات. كارما وحور: سلام. سلمت عليهم ومشيت. كارما: مع إني مش مطمنالها بس تمام. كله هيبان. حور: الصراحة ولا أنا. ربنا يستر. *** أدهم: إيه الأخبار؟ جهزت المكان والسيشن والبوفيه؟ حمزة: أكيد يعني عيب عليك. أدهم: اهو أنا مش بخاف غير من دي. حمزة بصله بقرف وكان لسه هيتكلم. تليفون أدهم رن. أدهم: وصلتي؟ حمزة: يا حنين. أدهم: اخرس.

حمزة ضحك وسابه ومشي. وأدهم كمل كلامه في التليفون. أدهم: ها، وصلتي ولا إيه؟ |: أيوا وصلت. لسه داخلة حالا. إنت إيه أخبار الترتيبات اللي عندك؟ أدهم: كله تمام. باقي تلبسي فستانك وتيجي بكرة بس. |: هانت. يلا هقفل معاك علشان تعبانة من المشوار وهظبط حاجاتي وارجع أكلمك. أدهم: ماشي باي. قفلو التليفون وأدهم كان خلص كل الترتيبات وروح هو وحمزة. *** كارما: بت أنا نعست أوي. أنا هروح أنام. حور: وأنا كمان. خديني معاكي يا أختي.

كارما: يلا يا أبلتي 😂. كل واحدة دخلت أوضتها. وكارما كالمعتاد مسكت الفون علشان تشوف صفحة أدهم قبل ما تنام. ولقته منزل فيديو جديد. فتحته بسرعة وكان عبارة عن فيديو للشات بتاعه هو وبنت وكاتب عليه: | أول مرة كلمتك مكونتش أتوقع إني ممكن أحب حد كدا أو توصل بينا لهنا. خطوبتنا بكرة و عازمكم كلكم على الخطوبة. وكتب عنوان القاعة للي حابب يجي.|

فتحت التعليقات وهي لسه مش مستوعبة اللي قرأته. ولقته في ناس كتير بتباركلهم وفي ناس قالت هاجي الحفلة. وكان بيرد عليهم برضه في التعليقات. وهي كمان كتبت أنا جايه الحفلة ورد عليها. وقال تشرفي. ولما شافت الرد صوتت بصوت عالي. كارما بصوت عالي: حوووووووووور. حور جات جري على صوت كارما. حور: إيه إيه؟ في حاجة؟ كارما بعياط: الحقيني، أدهم هيخطب يا حور وخطوبته بكرة.

حور: طب ما دا اللي قولتهولك يا كارما. إنتي حتى متعرفيهوش وإنتي اللي مكونتيش بتسمعي الكلام. بس إنتي عرفتي إزاي؟ أديتها التليفون وشافت الفيديو. كارما: لا و قال إيه مسميها حبيبتي. حبك برص. حور: اهدي ونامي دلوقتي. وبكرة نبقى نتكلم لما نرجع من الجامعة. ومتشغليش بالك كتير. كارما: أنا مش هروح الجامعة. أنا هبقى بحضر نفسي. حور: متقوليش.

كارما: هروح يا حور يعني هروح. عايزة أشوف مين البت دي. | ابتسمت بخبث | أكيد مش هشغل بالي كتير. حور: مش مطمنالك يا بت إنتي والله. كارما: لا اطمني وتعالي نامي جنبي وإلا مش هنام النهاردة. حور: أما نشوف آخرتها. كارما وحور ناموا. وكارما مكنتش ناوية على خير أبداً لأدهم. وكان كل تفكيرها مين هي العروسة وهتعمل إيه بكرة. *** تاني يوم في الحفلة.

كارما كانت لابسة فستان أزرق سماوي قصير من قدام وطويل من ورا. وشعرها كان مفرود على ضهرها. وكانت لابسة حلق طويل فضي. وحور كانت لابسة فستان بنفس اللون بس طويل وعليه حجاب بنفس اللون. وكانت قمر 🥺. نزلوا من العربية ودخلوا. وحور كانت ماسكة إيد كارما بتهدي فيها. حور: معرفش إيه اللي خلاني أسمع كلامك ونيجي. كارما: لازم أعرف مين بنت ال... اللي خدته مني دي. حور إنتي مش بتردي ليه يا بت؟

بصت على حور وكانت باصة لأدهم والعروسة وفاتحة بؤها على الآخر. وكارما بصتلهم. كارما بصدمة: مستحيل!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...