كارما بصدمة: مستحيل! اااااه يا بنت المسوسة. حور: هي مش دي تقى؟ كارما بغيظ: هي هي! والله كنت حاسة إنها من الأول بتكرهني. حور: طب وهتعملي إيه دلوقتي؟ ما هو خلاص خطبها. كارما ابتسمت بخبث: بس متجوزهاش. حور: تقصدي إيه؟ أنا مش مطمنالك. اعقلي، وحياة عيالك ما ناقصة. كارما: انتي خايفة ليه كدا؟ أنا بس هتجوزه. حور: والله؟ بس كدا؟ كارما: فكك من الكلام ده. هروح أسلم على أدهم، ده طلع أحلى من الفيديوهات بمليون مرة.
سابتها ومشت لأدهم بسرعة. وحور كانت هتعيط. حور: يا بنت المجنونة استني! مشيت وراها. والناس كلها بتبص عليها بسبب شكلها الملفت للانتباه، وحركتها الجنونية اللي بتعملها من ساعة ما دخلت المكان. وحور كانت باصة على الأرض من كتر الإحراج لحد ما خبطت في حد ووقع كوباية العصير عليها. حمزة: أنا آسف بجد، ما كنتش أقصد. حور عيطت غصب عنها وهي بتشوف فستانها: حصل خير، حصل خير.
مشيت بسرعة من قدامه من غير ما تبصله حتى، وهو بص عليها لحد ما غابت عن عينيه. حمزة: أنا بوظت الدنيا ولا إيه؟ مشكلة. أما أشوفها تاني هعتذر لها أكيد. كارما بفرحة: ازيك يا أدهم؟ أدهم بص لها باستغراب: الحمد لله. انتي كارما صح؟ كارما: أيوا صح. أنا فرحانة جداً إني شوفتك أخيراً، وعلى العموم دي أكيد مش آخر مرة هشوفك فيها. أدهم بابتسامة: أكيد. أنا بشوفك في فيديوهاتك. كارما كانت لسه هتتكلم بس تقى قاطعتها.
تقى بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا؟ أدهم بص لها بغضب: مالك يا تقى؟ تقى: لا مفيش يا حبيبي، أصل كارما صاحبتي من زمان ومستغربة إني شفتها النهاردة هنا. ههه. كارما: آه طبعاً طبعاً، دي أعز صاحبة ليا. أدهم: إيه ده، فرصة سعيدة جداً. كارما: أنا أسعد. كارما مشيت وقعدت على الترابيزة وهي بتبص لهم هما الاتنين: المفروض أنا اللي أكون مكانك مش انتي. بس هانت، لأنه كدا كدا أدهم ليا ومستحيل أخليكي تتهني باليوم ده. حور: عاجبك اللي حصل ده؟
فستاني كله باظ وأنا بجري ورا سعادتك. كارما: إيه اللي حصل يعني؟ حور: في واحد أعمى وقع عليا كوباية العصير وأنا بجري وراكي، وزي ما انتي شايفة حضرتك. حمزة جه من وراها: احم. الأعمى بيقولك إنه آسف جداً لأنه فعلاً ما كانش يقصد. حور بصت له بإحراج: احم. لا ولا يهمك، حصل خير. حمزة: أنا حمزة، وانتي مين؟ حور: أنا حور.
كارما ابتسمت وسابتهم ومشيت. وحمزة وحور فضلوا يتكلموا شوية مع بعضهم. وكارما راحت مسكت التليفون وقربت من تقى عشان تتصور معاها. وكان في إيديها التانية حاجة وروحت لها ووقفت جنبها بالظبط ومسكت التليفون واتصورت معاها كتير غصب عنها. وبالإيد التانية عملت حاجة في تقى ومشيت. "حضرتك انتي كويسة؟ تقى: آه. في إيه؟
شاورت لها على شعرها. وتقى مسكته وطلع نصه في إيديها وصوتت بصوت عالي. وكلهم بقوا بيبصوا عليها. وأدهم خد باله وخلى حد يساعدها. وراحت الأوضة. وكارما هتموت من الضحك، وحور عرفت إنها هي اللي عملت كده. كارما راحت قعدت جنب أدهم في الكوشة وابتسمت: بتحبها؟ أدهم بص لها باستغراب: أكيد، وإلا ما كنتش خطبتها. كارما باستهزاء: وحبتها من الواتس آب؟ أدهم: أيوا، زي ما تقولي كدا. وهي كويسة وأنا متأكد.
كارما كانت بتكلمه ومش واخدة بالها من المصور اللي بيصورهم مع بعض. كارما: بس لازم تغير رأيك في موضوع إنك بتحبها ده ياسطا. أدهم بص لها باستغراب وكان لسه هيسألها بس تقى جات وكانت هتنفجر. وكارما ضحكت لها ومشيت. أدهم: انتي كويسة؟ تقى: أكيد أكيد! مش شايفةني كويسة إزاي؟ أنا متأكدة إن البت دي هي اللي عملت كدا. أدهم: مالك؟ أهدي. هي ملهاش ذنب. المهم النهاردة خطوبتنا ومش عايز مشاكل.
كانت الحفلة ماشية عادي جداً. وطلعوا الجاتو وجيه المصور عشان يصور أدهم وتقى وهما بيقطعوا الكيكة. حصل فرقعة غريبة في الكيكة وطارت على وشهم هما الاتنين. وحرفياً القاعة كلها بقت ميتة من الضحك. أدهم بغضب: أنا مش هستحمل. فين المدير؟ حمزة: اهدى يا أدهم. أدهم: قول لهم إننا هنمشي ويحضروا الأموال ومش عايز مشاكل تاني. فاهم؟ حمزة: فاهم، فاهم. مشي وساب أدهم ومش عارفين إيه اللي حصل لهما الاتنين.
طلعوا من القاعة والناس كلها طلعت. وكان أدهم وتقى متدايقين جداً من اللي حصل لهم. على الجهة الثانية: كارما: هموووت! شوفتي شكلهم! والله كانوا عاملين زي المهرج. حور: الله يخربيتك يا بنتي! اعقلي! اعمل فيكي إيه؟ اعمل فيكي إيييه؟ كارما: اعمليني بانيه! ااااه يا سلام! حور بصت لها بغضب وركبوا العربية وروحوا البيت. *** = إيه يا بنتي اللي جابك؟ هدى: أنا تعبانة يا ماما وعايزة أفضل هنا شوية. = مالك يا هدى؟
هدى: ما فيش يا ماما. هدخل أستريح شوية. والنبي ما تخليش حد يدخلي. = ماشي يا بنتي. هدى دخلت الأوضة ومعاها شنطتها وقفلت الباب وراها. وأول ما دخلت جالها مسدج. |وصلتي عند مامتك ولا لسه؟ فتحت الشات وردت عليه: وانت عرفت منين إني روحت عند ماما؟ |أنا عارف كل تحركاتك يا هدى، ومهما روحتي برده معايا صورك. ولو مش هتجيبي الفلوس هتلاقي صورك مبعوته لأهلك والرسايل اللي ما بينا كلها.| هدى عيطت وبعتت له: وأنا أجيب لك 20 ألف منين؟
أنا مش معايا المبلغ ده كله. |مليش فيه. اتصرفي. اختاري فلوس ولا صورك الجميلة اللي عندي دي.| هدى: انت إنسان... وقبل ما تكمل كتابة، لفته عاملها بلوك. فمسحت الرسالة تاني ومسحت دموعها. هدى: لازم أتصرف. الحيوان ده مش هيسيبني في حالي. أنا حبيته ووثقت فيه. مني لله يا رب. والله آسفة بس متعاقبنيش كدا. والله آخر مرة. بس ساعدني، ماليش غيرك.
غسلت وشها وقعدت شوية بتشوف الرسايل اللي بينهم وبتفكر هتجيب الفلوس دي منين. وطلعت لمامتها وكانت قاعدة بتقرأ قرآن في أوضتها. دخلت وقعدت جنبها. = صدق الله العظيم. مامت هدى قامت وفتحت الدولاب. = 5 4 5 6 فتحت الخزنة وطلعت منها صندوق. وكل ده وهدى متابعاها. هدى: بتعملي إيه يا ماما؟ = تعرفي، لما كنت بتضايق زمان كنت بكتب كل اللي بيضايقني وأحط الصندوق ده. خديه هيريحك، لأنك شكلك مش كويسة.
كانت بتكلمها وهي مركزة على الخزنة اللي مامتها فتحتها. وكأنها أخيراً لقت الحل اللي هيطلعها من المصيبة اللي حطت نفسها فيها. خدت الصندوق من غير ما تتكلم وطلعت راحت أوضتها وفضلت صاحية لحد ما كلهم ناموا. ودخلت أوضة الخزنة براحة ودخلت الرقم اللي مامتها دخلته 5 4 5 6. فتحت الخزنة وطلعت منها شوية فلوس وأخدت سلسلة وأسورة دهب، وقفتلت الخزنة تاني. وكانت فرحانة لأنها أخيراً لقت الحل وهتخلص منه. بس كانت زعلانة أكتر وإحساسها بالذنب اتغلب على فرحتها. خدت الفلوس وراحت ناحية الباب. وكانت لسه هتطلع مامتها دخلت الأوضة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!