الفصل 7 | من 9 فصل

رواية احببته من التيك توك الفصل السابع 7 - بقلم اسيل الجندي

المشاهدات
20
كلمة
2,252
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

حمزه: روح😨! حور قامت وقفت وبصتله بصدمة. حور: مين؟ روح: سوري بس مين؟ حمزه راح لها بسرعة وقال لها بلهفة: انتي يا روح لسه عايشة. حور مقدرتش تستحمل، قلعت الدبلة وحطتها على المكتب، وخدت شنطتها وطلعت برا المكتب وهي بتعيط. حمزه شافها بس كان كل همه روح اللي ما صدق لقاها تاني. روح: لا شكلك فاهم غلط يا مستر حمزه، أنا اسمي مكة، مديرة الشركة، أظن تعرفني. حمزه: مستحيل، انتي انتي نفس الشكل والملامح ونفس كل حاجة. كنتي فين كل ده؟

أنا اتعذبت في غيابك. مكة: لا واضح إنه حضرتك تعبان، هبقى أجي في وقت تاني. مكة كانت لسه هتطلع بس حمزه مسك إيديها وراح وقف قدامها. حمزه: انتي فعلاً مش فكراني؟ أنا حمزه خطيبك. أنا مش عارف إيه اللي حصل لك بعد الحادثة، بس بس انتي متتي. أنا مش فاهم حاجة. مكة: متت😨؟! أمال أنا شبح يعني ولا إيه؟ أنا معرفكش أساساً، أول مرة أشوفك في حياتي. وخطيب مين؟ أنا واحدة متجوزة وعندي ولد.

حمزه بص لها بصدمة ومكانش عارف يقول إيه. وهي سابته ومشيت وكانت متضايقة جداً، بس فعلاً كانت نفس الشكل بالظبط. فتح تليفونه على صورتها وبصلها بحزن. وراح قعد على مكتبه. لقى دبلة روح. مسك الدبلة وبصلها لثواني ومسح وشه بعصبية. حمزه: هو إيه اللي حصل ده؟ أنا خسرت حور ومش دي روح. طيب هقابل حور إزاي دلوقتي؟ هقولها إيه!؟ يا رب بس أنا لازم أشوفها. خد حاجاته ونزل من الشركة علشان يروح يشوف حور. ***

حور ماشية في الطريق ومش حاسة بأي حاجة حواليها وبتعيط في الطريق. وكلهم كانوا بيبصوا عليها باستغراب. حور: يعني هو من الأول مكانش بيحبك ولا حاجة، هو كان بيحاول ينساها بيا مش أكتر، وأنا اللي عشمت نفسي. ده مش بيحبها، ده بيعشقها. مشوفتيش جري عليها إزاي أول ما شافها؟ أنا مش مكتوب لي أفرح أبداً. ده أنا خطوبتي كانت امبارح 🥺. حمزه: حور حور استني.

حور مكانتش سامعة أي حاجة وغرقانة في أفكارها، ووعت لنفسها لما حمزه مسك إيديها عشان يوقفها. حمزه: اسمعيني، أنا آسف والله آسف. أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس هي فعلاً كانت نفس شكل روح ومعرفتش أتمالك نفسي. حور كانت بتبصله وعينيها مليانة دموع ومتكلمتش بأي كلمة. لحد ما حمزه كان هيدخل خاتم الخطوبة تاني في إيديها، وهي سحبتها بسرعة. حور: خلصت هنا. حمزه: حور والله آسف، سامحيني. انتي متخيلة إني ممكن أرجع لها؟

دي أساساً مش روح، ودي متجوزة ومعاها ابنها. حور: ولو كانت روح كنت عملت إيه؟ حمزه بص في الأرض وسكت ومردش عليها. حور ضحكت بسخرية: انت مش بتحبني ولا عمرك هتحبني يا حمزه. انت بتحاول تنساها مش أكتر. خد دبلتك وامشي وسيبني في حالي بقا. حور لفت ودموعها زادت أكتر ومشيت. وحمزه فضل واقف مكانه مصدوم وزعلان وهو بيبص عليها ومش عارف يتصرف إزاي، لأنه حاسس إنه ظلم حور معاه. *** اسر: دودو، بقولك إيه قومي البسي وتعالي نخرج.

هدى: لا مش عايزة. اسر بغضب: أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك قومي البسي. هدى كانت لسه هتتكلم قاطعها. اسر: ٥ دقايق وألاقيكي قدامي بسرعة. هدى: قولتلك.... قفل المكالمة في وشها، وهي رمت التليفون ولبست ونزلت له. وخدها وقعدوا في الكافيه اللي شافوا بعض فيه أول مرة. اسر: فلوسك أهيه، هي ناقصة ٥ آلاف جنيه هرجعهم لك قريب. هدى: وإشمعنى رجعتهم لي دلوقتي؟ إيه ضميرك أنبك؟

اسر: متتكلميش بالطريقة دي، دا أولاً. ثانياً، أنا فعلاً كنت محتاج الفلوس دي ومرتب شغلي ما كانش مساعدني. أنا بـ... هدى: انت إيه؟ اسر بضيق: مفيش. خدي الفلوس وهبقى أرجع لك الباقي. هدى: انطق يا اسر وقول مخبي عليا إيه. اسر: على أساس هتصدقيني. هدى: هعمل نفسي مصدقاك. اخلص.

اسر: عندي ثقب في القلب وبحاول أعالجه. عشان كده بطلت السجاير، وكنت محتاج المبلغ اللي طلبته منك ده، وكان لازم أعمل العملية في أقرب وقت. وأنا كنت بحبك والله بس خطرت في بالي الفكرة دي. كنت زعلان وأنا ببان وحش قدامك، بس كان لازم. سامحيني وأنا أوعدك هعوضك. هدى: انت بتضحك عليا صح؟ بطل تمثيل، انت مبتشبعش كدب.

اسر: الظاهر إني كنت غلطان من الأول. آسف إني أجبرتك على الجوازة دي، بس كنت عايز أضمن إنك تبقي ليا ومراتي. لو انتي عايزة ننهي كل حاجة، قولي. اسر مستناش ردها وقام مشي. وهدى حست إنها ضايقته، فقامت راحت وراه بسرعة. وكان هو ركب عربيته ومستنيها. ركبوا هما الاثنين واتحركوا، وكان الصمت سيد الموقف. لحد ما هدى قطعته. هدى: هو انت مفكر إن كل حاجة هتمشي على كيفك مثلاً؟! بصلها باستغراب، وهدى كملت.

هدى: انت اللي بدأت اللعبة دي، ومفيش حاجة هتتنهي. وهنتجوز ونجيب رحمة وياسر. ولو انت عايز تنهي حاجة، هتجوزك غصب عنك. بصلها وضحك. وهي مبصتلوش، بصت ناحية الشباك وضحكت. ووصلها البيت ونزلت، وهو كمل طريقه وكان فرحان. *** هدى دخلت البيت لقت حور نايمة على رجل كارما وكارما نايمة على الكنبة وحاطة إيديها على شعر حور. راحت بالراحة وصحيت كارما. كارما: هششش، متصحيهاش. هدى: إيه اللي حصل؟ كارما: تعالي بعيد وهقولك على كل حاجة.

كارما حكتلها وهدى زعلت جداً على حال صاحبتها. وهدى حكتلها على اللي حصل معاها هي واسر. كانت مشاعر متلخبطة. مكانوش عارفين يفرحوا ولا يزعلوا على حال حور. لحد ما تليفون حور رن وكان حمزه. هدى خدت التليفون بسرعة وردت. حمزه: أخيراً رديتي. آسف يا حور سامحيني... كارما بمقاطعة: حور نايمة. أنا كارما. أنت غلطت أوي في حقها يا حمزه، وحور أول مرة أشوفها في الحالة دي. معتقدش هتسامحك بسهولة. حمزه: طب أعمل إيه؟

هدى: حاول تصالحها بأي حاجة. كارما: هو أنت فعلاً بتحبها؟ حمزه فكر شوية وقال: لاول مرة هقولها، أنا فعلاً بحبها وعايزها هي. هدى: طب وروح؟ حمزه: روح في الماضي خلاص. حتى لو رجعت هختار حور. بس ترضى ترجعلي؟ انتوا أصحابها وعارفين. حاولوا تقنعوها ترجعلي. هدى بصت لكارما بحزن: هنحاول. حمزه بحزن: شكراً ليكوا. هيبقا معروف مش هنساه طول عمري. قفلوا المكالمة وناموا جنب حور هما الاثنين لحد الصبح.

كارما: أحووووووور، صحي النوم يا باشا. يلا عشان تفطري. هدى: يسلم إيديا، الأكل روعة. حور: لا كلو انتو، مليش نفس. كارما: لا إحنا فينا من الشغل ده. كدا هتبقي bad girl. يلا لازم تاكلي عشان تكبري. كارما وهدى قعدوا جنبها وأكلوها. وبعد ما خلصوا، حور دخلت الأوضة وقفلت على نفسها. وهدى وكارما سابوها تاخد راحتها. وبعد شوية طلعت بشنطتها، وكانت أوضتها حرفياً فاضية، مفيهاش غير الأساس. كارما بغضب: انتي رايحة فين؟

وليه لميتي كل حاجة كدا؟ هدى: انتي بتعملي إيه؟ حور ببرود: همشي. هكمل تعليمي بعيد عن هنا لأني تعبت ومش عايزة حاجة تربطني بيه تاني. هدى: تقومي سيبانا صح؟ هو انتي هبلة؟ حور: ابعدوا انتوا الاتنين خلوني أمشي. كارما: لو طلعتي برا الشقة دي، لا انتي صاحبتي ولا أعرفك. وعشرة واحد وعشرين سنة اعتبريهم ضاعوا. حور رجعت وحضنتها وعيطت: أنا آسفة بس مش هقدر.

حور طلعت برا الشقة. وكارما كانت واقفة مصدومة من اللي بيحصل. هي فعلاً مشيت وسابتهم؟ دي حتى مهمهاش كارما للدرجادي!؟ هدى: هنعمل إيه دلوقتي؟ كارما: بكرة في حاجة لازم أعملها الأول، وبعدين هشوف موضوع حور وحمزه ده. هدى: هتعملي إيه؟ كارما: بكرة هتعرفي. هدى بصتلها باستغراب. وكارما دخلت أوضتها ومسكت الفون واتصلت على حد. كارما: خلوا جاهزين، هيبقا بكرة الساعة ٥ ونص. = احنا جاهزين بس يكون للمبلغ جاهز.

كارما: جاهز جاهز. بس تجيبهولي وتجيبوا الحاجة اللي طلبتها كمان. = تحت أمرك يا ست الكل. كارما قفلت الفون وصورت فيديو ليها بالفستان الأبيض اللي جهزته. كارما: أنا مش مصدقة يا جماعة، أنا فعلاً هتجوز ومن حب عمري بجد. فرحانة أكتر مما تتخيلوا. عقبال كل البنات ويحسوا بفرحتي دلوقتي ❤🥺. جالها تعليقات كتير بيهنوها وبيسألوها مين العريس، بس مكانتش بترد على حد فيهم. وقامت تذاكر. *** ادهم فتح الفون وشاف الفيديو بتاع كارما واتضايق.

ادهم: أنا مالي أنا؟ ليه متضايق أساساً؟ إيه الهبل ده؟ بجد فوق يا عم ادم. بكرة كتب كتابك على تقى. انت نسيت ولا إيه؟ في اللحظة دي حمزه دخل وكان متدمر كلياً وحكى لأدهم على كل حاجة حصلت. ادهم: وانت يا غبي مفكر فعلاً إنها ممكن تكون عايشة وهي مدفونة قدام عينيك؟ أنا مش عارف أقولك إيه، بس انت غلطت وغلطت أوي كمان وضيعت حاجة مستحيل تلاقي زيها تاني.

حمزه: متزودهاش عليا والنبي. هدى وكارما بيحاولوا معاها، وأنا بعد كتب الكتاب مش هسيبها إلا وهي معايا. ادهم بص له بحزن وافتكر الفيديو بتاع كارما. *** تاني يوم. هدى وكارما لبسوا عشان يروحوا كتب الكتاب. وهدى كانت مستغربة من هدوء كارما دي. بالعكس كانت بتضحك أكتر من أي يوم. وكانت عارفة إنه في مصيبة هتحصل بسبب الهدوء ده.

راحوا هما الاثنين الحفلة. وتقى وادهم مكانوش لسه وصلوا. وهدى شافت اسر وراحت له. وكارما مشيت وطلعت برا الحفلة وراحت مكان غريب. في نفس الوقت تقى وصلت وكانت في قمة سعادتها. والمأذون وصل وكانوا مستنين ادهم بس عشان يكتبوا كتب الكتاب. أول ما كارما دخلت لقت ادهم قاعد وكان مربوط وحاطين حاجة سودة على وشه. وكان في راجلين واقفين جنبه، والمأذون موجود، وفي شهود قاعدين. وكل حاجة كانت جاهزة. ووقفت قدام ادهم بفرحة.

كارما: مش مصدقة إننا هنتجوز. **** تقى: هو ادهم اتأخر ليه؟ حمزه: مش عارف صدقيني. استنى يمكن جاي. تقى: اديني مستنية. **** كارما قعدت وبدأوا كتب الكتاب. وشالوا الحاجة السودا اللي كانت على راسه. وأول ما شافتـه سحبت إيديها بسرعة وقالت بصدمة. كارما: مش هو دا ادهم😨.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...