أدهم: فرحي أنا وتقى بعد أسبوعين. كارما: بتهزر صح؟ أدهم: لأ والله، إحنا كنا لسه بنتكلم في الموضوع وقررنا إنه يكون بعد أسبوعين وهنبدأ نجهز. الكلام ده إنتِ عارفاه. كارما: أقولك حاجة تفرحك أكتر؟ أدهم: إيه؟ قولي. كارما: أنا كمان هتجوز. أدهم: بس مشوفتش في إيدك دبلة ولا عمرك قولتي إنك مخطوبة. كارما: ما أنا مش مخطوبة بقا، الله! أدهم: يعني جواز على طول كده؟ طيب إمتى؟ كارما: بعد أسبوعين. وأقولك على سر.
أدهم: إنتِ اللي قتلتي مفاجأة؟ كارما: 🤣 لأ. العريس ما يعرفش إنه هيتجوزني. أدهم بص لها باستغراب، وهي سابته ودخلت أوضة حور، وهو بص لها وابتسم باستغراب على جنونها. ودخل قعد معاهم جوا. حمزة: حور، كنت عايز أقولك حاجة. حور: اتفضل. حمزة: أنا كنت مخطوب قبل كده من واحدة اسمها روح، وخطيبتي ماتت في حادثة عربية. وفعلاً كنت متأثر بموتها ده، وإنتِ خليتيني أفكر في موضوع الارتباط ده من أول وجديد. هتعرفي تكملي معايا وتنسيني؟
حور ابتسمت له علشان تطمنه: أكيد. أسر: طبعًا كلكم معزومين على خطوبتنا أنا وهدى، ولا إيه؟ حور بصت له بصدمة: هو أنت اللي... هدى ضربتها في إيديها علشان تسكت. هدى: ههه، أيوه هو اللي اتقدم لماما هو يا حبيبتي. حمزة: طب ما ينفعش نعمل خطوبتنا في نفس اليوم؟ أسر وهدى: فكرة حلوة. حور: ماشي، وأنا معنديش مانع طالما خطوبة بس. كارما: ولا أنا عندي مشكلة.
كارما طلعت من الأوضة وزغرطت، وراحت حضنتهم. وأسر وحمزة وأدهم استأذنو ومشيو، والبنات باتوا عند حور وهيرجعوا تاني بعد ما الخطوبة تخلص. عدى يومين وجيه معاد خطوبة أسر وهدى وحور وحمزة، وكانوا مبسوطين إلا هدى كانت خايفة وقلقانة. كارما: إنتِ مبسوطة يا هدى؟ هدى: أيوا، على الأقل أما أبقى مراته هبقى ضامنة إنه مستحيل يأذيني. كارما: مش عارفة أقولك إيه غير افرحي بأيامك دي ومتزعليش، أكيد ربنا اختار لك كده، فاكيد فيه خير.
هدى ابتسمت لها، وأسر وحمزة دخلو خدوهن ونزلو بيهم الحفلة، وكانت بسيطة. وأدهم وتقى جم، وكارما راحت وقفت جنب أدهم علشان تضايق تقى. كارما: ادهوووووم، فينك يا راجل؟ مسمعناش عنك حاجة من ساعة قراية الفاتحة. أدهم: كنت بساعدهم يا مجنونة 😂 كارما: أيوا يا عم البدلة بقا، طلع شبه الجمرررر. أدهم عدل لياقة البدلة: آه، خدتي بالك 😎 كارما: خدت بالي ياسطا.
كانت الحفلة بسيطة بس كل اللي فيها فرحان، إلا تقى. طبعًا، وكارما خدت أدهم وطول الحفلة بتتخانق معاه. وحمزة وحور لبسو الخواتم، ومامته لبستها الشبكة. وهدى وأسر لبسو الخواتم، ومامتها لبستها الشبكة. أسر: إيه رأيك؟ هدى: إيه رأيي في إيه؟ أسر: في الشبكة والحفلة. حاسك فرحانة. هدى بسخرية: على أساس إنه دي فلوسك يعني علشان أفرح بيهم؟ ما هي فلوسي. أسر بغضب: لأ، دي فلوسي. فلوسك هرجعها لك.
هدى ضحكت له باستهزاء، وقامت ترقص مع البنات، وأسر راح وقف مع الشباب بس عينه مش بتتشال من عليها لحد ما خلصت الحفلة والمعازيم روحو. والشباب أخدوا البنات كلهم وخرجوا، وكارما طول الطريق بتبص لتقى بقرف لحد ما وصلو المطعم. أدهم: مالك بتبصي لها كده ليه؟ كارما: البت دي سوعبانه على فكرة، وهي ولا صاحبتي ولا نيلة، ده بالعكس مش بنطيق بعض. أدهم: ما أنا عارف، وعارف إنك إنتِ اللي عملتي كده يوم الخطوبة.
كارما بصت له بصدمة ومعرفتش تقول إيه. أدهم: كان باين بينكم العداوة أساسًا من الفيديوهات، والناس كلها عارفة كده. علشان كده أول ما شوفتك في الخطوبة أنا اتصدمت. كارما: أنا ما كنتش أعرف إننا مفضوحين أوي كده. احم، بس أنا ما عملتش كده فيها يوم الخطوبة علشان العداوة والكلام ده. أدهم: امال علشان إيه؟ كارما: هتعرف قريب. أدهم: مع إني مش بحب الألغاز، بس أشطا. مستني أعرف. كارما: شاطر يا دودو. أدهم: دودو؟
تقى: إيه يا حبيبي بتعمل إيه؟ كارما: يا بت بطلي تلزيق! إيه اللي يا حبيبي؟ اسمه أدهم. إيه المحن ده؟ أدهم بص لها بصدمة بس ضحك على طريقتها، وتقى شافته واتعصبت أكتر. تقى: شكل كلامها عاجبك أوي يا أدهم. أنا بقول لك بكل صراحة، إنت عايز تكمل الجوازة دي ولا لأ؟ كارما بصت له وعينيها بتلمع على أمل إنه يقولها لأ. أدهم بص لها: ليه بتقولي كده يا تقى؟ ده إحنا كتب كتابنا كمان أسبوع وهتبقي مراتي، وفرحنا كمان أسبوعين.
كارما كورت إيديها بعصبية، ولأول مرة حست إنها فعلاً مجروحة وممكن تعيط. تقى: لأني حساك مش مرتاح معايا يا أدهم. بجد تعبت. تقى عيطت، وأدهم كان بيحاول يهديها. وكارما ما قدرتش وسابتهم ومشيو. وأدهم خد باله وكان عايز يوقفها بس تقى كانت مانعاه. كارما دخلت الحمام وهي كاتمة عياطها بالعافية، وأول ما دخلت عيطت. كارما: كتب الكتاب كمان أسبوع، وهيبقى لغيرك يا كارما. إنتِ مستوعبة؟
بس مستحيل أدهم ليا، وهتشوفي يا تقى اللعبة اللي إنتِ بتلعبي بيها دي هتخسريها. مسحت دموعها وطلعت لحور، وقالت لهم إنها عايزة تمشي. ومشيو فعلاً كلهم، وأدهم خد باله إنها هادية على غير عادتها، وكان عايز يسألها مالها بس ما كانش يقدر يسألها وهم كلهم موجودين. لكن أول ما روحو بعتلها: | إنتِ كويسة؟ | أيوا تمام، إيه في حاجة؟ | لأ، بس كنت بطمن. أصل حسيتك مش تمام. | | لأ، بس كنت تعبانة شوية. | | تمام. |
كارما قفلت الفون وقامت فتحت الدولاب وطلعت منه فستان أبيض وطرحة بيضا، وكان عليه نقش بالورود بسيط جدًا. وحطته على السرير وابتسمت. كارما: مش مصدقة! كتب كتابي آخر الأسبوع، ومن أدهم 😍 هدى: إنتِ أكيد مش طبيعية يا بنتي، ده هيتجوز تقى. هيتجوز تـ قـ ى. إنتِ مستوعبة؟ فاااهمة؟ كارما: تصبحي على خير. هدى باستغراب: ربنا يهديكي يا كارما يا بنت أم كارما. كارما: ناميي. ************************** تاني يوم. حمزة: |بتعملي إيه؟
حور: |ولا أي حاجة خالص، قاعدة زهقانة.| حمزة: |عدي عليا في الشركة وأنا هخلص شغل ونخرج.| حور: |أشطا أوي. ابعتلي اللوكيشن وجاية حالا.| حمزة بعتلها اللوكيشن، وحور قامت لبست وراحت له الشركة. وكانت كبيرة جدًا، وسألت السكرتيرة على مكتبه ودخلت له، وأول ما شافها ابتسم لها. حمزة: تعالي اقعدي هنا. تشربي إيه؟ حور: بيبسي 🙂 حمزة: طيب. حمزة طلب لها اللي هي عايزاه، والسكرتيرة جابتهولها وقالت لحمزة:
_مستر حمزة، مديرة الشركة اللي حضرتك عملت معاها آخر صفقة برا وعايزة تقابل حضرتك. حمزة: ماشي، خليها تدخل. _تمام يا مستر. السكرتيرة طلعت، وشوية والباب خبط. حمزة: اتفضلي. حمزة قام وقف وابتسم لها، والمديرة دخلت وكانت لابسة بدلة وقلعت النظارة شمس وقالت له بابتسامة: هاي. حمزة بص لها بصدمة: روح 😨!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!