الفصل 2 | من 11 فصل

رواية احببته من رواياتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
17
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

وتين بضحك: هما أهلي ما ردوش عليا ليه؟ استنى أنا أرن. طلعت التليفون من جيبها بكل سهولة. وجدت اتصالات من أخيها أكتر من 30 مرة. اتصلت على أخيها. وتين بفرحة: مممميييددووو! أنت فين يا جدع؟ ميدو بخضة وسرعة: وتين! أنتِ فين يا حبيبتي؟ ومكنتيش بتردي ليه؟ وتين بضحك: أيه؟ كان صامت. أيه يله أنت طلعت فرفور أوي. ميدو بقلق: وتين، بطلي هزار. أنتِ فين؟ إحنا قلبين عليكي الدنيا هنا. أنا وعلي. أنتِ فين يا وتين؟

وتين ردت عليه بسهولة: مخطوفة. ميدو بفزع: مخطوفة إزاي؟ وتين بفرحة: من فهد السيوفي. ميدو بقلق: مش ده الواد اللي أنتِ مصدعانا منه وبتكتبي عنه؟ هو حقيقي؟ وتين بفرحة: أيوه يا ميدو. قمر. الواد قمر. يسطا، والنبي دا أحلى مني. ميدو بعدم تصديق: وتين، بطلي وهاتي أنتِ فين؟ أجي آخدك. وتين بهزار: يعم، مش يمكن يأكلوني ببلاش؟ ميدو بعصبية: وتين! وتين بضحك: هسيب لك حتة. ميدو بنفاذ صبر: وتين، بالله عليكي قولي أنتِ فين.

وتين كانت هترد، لكن في حد مسك التليفون منها. محسن بعصبية: جبتي التليفون ده منين؟ وتين بسهولة: ده تليفوني. محسن بعصبية: ممحححدش... جاء محمد بسرعة. محمد: أيوه يا محسن، في حاجة؟ محسن: التليفون ده جه منين؟ محمد بتذكر: بس إحنا أخدنا تليفونها. محسن بعصبية: اومال جبتو منين يا محمد؟ وتين بتمثيل وخفة دم: استهدوا بالله كده. أنا ما يرضينيش أخرب بيت حد وأشرد العيال وتتبهدل في المحاكم. ويياالللهووي. وبعدين

أضافت ببراءة خفيفة الظل: معلش يا محسن، امسحها فيا المرة دي. الواد طيب، معملش حاجة يا راجل. محسن بشلل: خدها وديها لـ رعد باشا. فوق، جبت آخري. وتين بفرحة: أيه ده؟ رعد كمان؟ لا بقى. محمد بصوت عالي: يله، أمشي. مشيت وتين حتى خرجت من المخزن ورأت حديقة واسعة. وتين بصوت مضحك وعالي نسبياً: وهنا سيداتي سادتي، حديقة يبلغ طولها. ثم نظرت إلى طولها وأكملت: مش لاقينلها طول معين. فيها زهور جميلة. محمد: بس بس، اسكتي. أنتِ بتقولي أيه؟

وتين ببراءة: بوصف للناس شكل العسل اللي إحنا فيها دي. محمد بشلل في نفسه: أنا مش عارف فهد بيه خطفك ليه؟ دا أنتِ مصيبة يا شيخة. ثم أكملت طريقها إلى الڤيلا. ڤيلا، لا بل قصر. قصر ملكي. وتين بتمثيل العياط لما شافت القصر: عاااااااااااانتو! طلعتوا بره مصر ولا أيه؟ عااااااااا. لاالالالا. بعدين أضافت بمرح: يارب تكون تركيا. يححح. محمد: بس بقا، أنتِ مش بتفصلي. قدامي. مشت وتين مع محمد حتى دخلت القصر من الداخل.

وتين بصدمة مضحكة: أيكنشي مافيا وخطفني؟ أموت حت زي الأفلام. وتين بتذكر: محمد، فين الشاورما؟ محمد بشلل وعصبية: لأ، مش قادر. قدامي. أكملت وتين طريقها وهي مبهورة من كل اللي هي بتشوفه. وقف محمد عند باب المكتب، الذي كان مصمم بطريقة رائعة جداً. تركها محمد وذهب. وهي دخلت المكتب. وجدت وتين صورة كبيرة لشاب وسيم جداً، ذو لحية خفيفة وعيون بنية وشعر ناعم. وتين بفرحة: هي الناس دي كانت بترضع كريمة ولا أيه؟ أتت صوت طفل من خلفها.

الطفل بسعادة: ماما. نظرت وتين إلى مصدر الصوت، وحدت طفل يقارب الخمس سنوات. وتين بصدمة: ماما؟ الطفل بسعادة هز رأسه بنعم. وتين وهي بتمثل ياسمين عبد العزيز في فيلم "الآنسة مامي": ماما؟ إزاي؟ احتضنها الطفل بسعادة. الطفل: ماما. وتين بفرحة، فهي تحب الأطفال جداً. وتين بابتسامة: أنتِ تعرفيني؟ أجاب الطفل بنعم: ماما. وتين بابتسامة: اسمك أيه يا عسل أنت؟ الطفل: رعد. وتين بابتسامة: رعد.

ثم أضافت بهزار: دا أنا كنت بكراش عليك يا أخي. أتت صوت حاد من الباب. رعععدد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...