الفصل 1 | من 14 فصل

رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الأول 1 - بقلم رضا جمعة

المشاهدات
23
كلمة
397
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أسر: بس أنا بحبك. أسير: وأنا مش بحبك، أنتِ زي أختي وكمان أنتِ لسه صغيرة، ركزي في تعليمك. أسير: ليه تكسر قلبي؟ أنا حاولت أعمل كل حاجة يمكن تعرف تحبها. كل حاجة أنت بتحبها بقلدها، كل حاجة أنت بتكرها أنا كرهتها. أسر: الحب مش بإيدينا، أنا بحب حد تاني. أسير: تقصد إيمان صح؟ أسر: أيوه، ويا ريت كل اللي حصل ده تنسيه، وإحنا إخوات. أنا اتعودت عليكي إنك أختي وبس. اتعودت أتكلم معاكي وأخاف عليكي زي أختي.

أسير: تمام، يا ريت. وأنا مش أختك، ومن هنا ورايح ملناش علاقة ببعض. أسر: تمام. وسابني. أسير: تعرفوا أكتر حاجة بتعب القلب؟ الحب من طرف واحد. بس أنا زي ما هو قال، هركز على حياتي ودراستي، أهم حاجة لازم أعلم قلبي الجفاف. إيمان دي كانت أعز صاحبة عندي، بس فعلاً قليل لما تلاقي حد بيحبك بجد. تاني يوم، أسر طلب من عمي إنه عايز يروح يخطب. وعمي عارف إني بحبه، قاله: "وبنتك عمك؟

قاله: "دي مستهترة، أنا عايز واحدة تفهمني، مش واحدة كل حياتها ضحك وهبل." عمي مقدرش يعترض، وفعلاً تمت الخطوبة. قلبي مش قادر يصدق ولا عقلي، بس هعمل إيه؟ تعبت، أيوه تعبت. واليوم ده قضيتها في المستشفى. بس الغريب إنه رغم إنه دايماً بيقولي "أنتِ زي أختي"... أسر: عاملة إيه دلوقتي؟ أسير: الحمد لله، بحزن على حالي، ويحزن إنه عارف سبب تعبي.

وتمر الأيام، والحمد لله أطلع من المستشفى. كانت إيمان معزومة عندنا، بس طريقتها كانت وحشة معايا. وإيمان قالت حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...