الفصل 2 | من 14 فصل

رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الثاني 2 - بقلم رضا جمعة

المشاهدات
24
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

طبعًا إيمان كانت معزومة وأنا لازم أبقى موجودة في المطبخ. مرات عمي طلعت تجيب حاجة وسابتنا مع بعض. إيمان: تعرفي إني عارفة إنك بتحبي أسر وهتموتي عشانه، بس حبيت آخد أغلى حاجة عشان أحرق قلبك. حلو. أسير: ليه كده؟ أنا عملت لك إيه؟ فجأة لقيت إيمان عمالة تصرخ. إيمان: آه آه الحقوني. مرات عمي جات المطبخ وعمي وكل اللي كان موجود. مرات عمي: مالك يا إيمان؟ مالك يا حبيبتي؟ إيمان: أنا عملت لك إيه يا أسير عشان تعملي كده؟

الحقي يا ماما، كبت عليا الشوربة. هموت. ودموع التماسيح ونزلت. أسير: والله ما عملت حاجة. مرات عمي: تعرفي تسكتي؟ أنا عارفة عملك ليه. أصرت إنك تيجي. أنا عارفة إنك حقودة ومتغاظة منها. إيمان: (تبكي بصدمة) مش قادرة أصدق بجد. عمي: قال لهم حصل خير. ووجه كلامه لإيمان: عاملة إيه يا بنتي؟ إيمان: تعبانة بس الحمد لله دلوقتي يا عمي. مرات عمي قالت لي: يلا على بيتكم، مش عايزة أشوفك هنا. وكلهم واقفين، محدش قدر يتكلم.

مشيت، بجد مش قادرة أصدق. أمي: مالك يا حبيبتي؟ مالك؟ طبعًا مقدرتش أقول لماما حاجة. أسير: مفيش يا ماما، تعبانة من المذاكرة شوية. لقيت ماما قالت: خلاص لما أبوك يجي هنروح نزور عمك سوا. وبعدين إنتي مش كنتي عندهم؟ أسير: لأ يا ماما، ما رحتش، روحت ذاكرت عند صحبتي منه. دخلت أوضتي ومقدرتش أمسك دموعي أكتر من كده. ندمانة على الأخطاء بتاعتي، إني حبيته وإني صحبت واحدة زي إيمان. ولقيت

تليفوني جاله مسج بيقول: "أوعي تلومي نفسك على أي حاجة. وبعدين دا مش وقت ضعف، لا دا وقت إنك تكوني قوية وتتحدي الكل. وبعدين عايز أشوفك دكتورة يا ملاكي." الرسالة دي فرحتني أوي، يمكن ربنا بيرزقنا في أوقات بالأشخاص بيخففوا عنا. أسير: فعلاً لازم أتحدى نفسي وأذاكر وأبني مستقبلي لنفسي. وهنزل الشركة مع بابا. لازم أعمل لنفسي مكانة وأعرف الكل إني كنت صح. دا مش وقت انهيار. استنيت بابا لحد ما جه.

بابا: بنوتي الحلوة، أكيد عايزة حاجة؟ أكيد. أسير بفرحة ومغمورة فيها الحزن: بابا، أنا عايزة أنزل مع حضرتك الشركة. بابا: لأ يا حبيبتي، الدراسة وأنا عايزك تكوني أحسن دكتورة. بعد إلحاح بابا وافق ونزلت الشركة وبدأت أحمل نفسي المسئولية أكتر. وفي مرة كنت راجعة من الدرس لقيت مسج: "مالك يا نوري؟ كنتي زعلانة النهارده ليه؟ اهتمي بمستقبلك وسيبك من الحزن. أنا عايزك دكتورة قوية."

يمكن كان نفسي أعرف مين الشخص ده، بجد أكتر حد بيحس بيا أوقات حزني. أنا فعلاً كنت زعلانة لأني شفت أسر وإيمان ومكنتش قادرة أستحمل بجد. رغم إني لهيت نفسي في كذا حاجة، بس برضوا بحبه بجد، مش قادرة أنساه. وقفت أفكر، أبعت أقوله أنت مين ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...