الفصل 5 | من 14 فصل

رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الخامس 5 - بقلم رضا جمعة

المشاهدات
22
كلمة
524
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

طبعا صحيت روحت الشركه وبدأت أحاول أنسا امبارح. خلاص وأنا ماشيه إذا بتفاجي باتنين شباب ماشين ورائي. وجيت في مكان هادئ واتهجموا عليا. فضلت أعلي صوتي وأصوت بس مفيش حد لأن المكان رايق. وخلاص هيخدوني وإذا بايد ضربتهم وقالي انتي كويسه يا آنسه حصلك حاجه. "مكنتش قادره أتكلم ومش عارفه أسكت من العياط." "طب أهدى معلش رايحه فين وأنا هوصلك." وصفت مكان الشركه والغريب إنه نزل معي ودخل الشركه. "في إيه يا أسير مالك معيطه ولا إيه."

كان هيتكلم بس أنا قطعت عليه الكلام وبصتله برجاء اسكت. "مفيش يا بابا دا أنا عيني دخل فيها حاجه." "طب يله على الشغل بسرعه." ضحكت بجد أحن حد ممكن يخفف عليا ومشيت. وعدى اليوم وكان عندي درس وروحت الدرس وخلصت. وإذا بالإيمان في وشي. "عدت المرة دي على خير يا قمر بس المرة الجاية مش عارفه ممكن يحصل إيه. باي." إيه ده هي تقصدني أنا ولا إيه. لا مستحيل. وأنا مروحه نفس الشخص بيقف في وشي. "القمر زعلان ليه."

كانت هشتم بس رفعت عيني لقيته هو هو. "انت تاني." "إيه ده انتي لسه فاكره إني." "طبعًا. شكرًا بجد على اللي عملتوا النهارده يا." "اسمي أسد." "وأنا أسير. عن إذنك." ومشيت بس حاسة إنه ماشي وراي. وعدى شهر وإذا بماما. "يله يا أسير علشان ننزل نجيب فستان علشان فرح أسر." حسيت بنغزه في قلبي. هو القلب مهم يكون صعب. أدويه ونزلت وقبلنا مرات عمي واحنا نازلين. "نازله أشتري لأسير لبس للفرح." "طبعًا أنا عايزة أسير أحسن واحدة في الفرح."

وقربت مني وقالت لي: "أخيرًا شوفتك مكسورة." إيه ده لحظة هي تعرف إني بحب أسر. طب ليه عملت كده. كل دي أفكار خطرت في بالي. ونزلت وقفت في وش فستان كان بيبي بلوي بس كان جميل أووي الصراحة. وإذا به: "هيبقى جميل أوى عليكي بس الصراحة أنا مستخصره في الفرح ده. خليكي تجيبيه في خطوبتنا احنا يا ملاكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...