سهيله بتوتر وكسوف: ازاي حضرتك يا أستاذ أسد. أسد: الحمد لله، انتي عاملة ايه. سهيله: الحمد لله بخير. أسير بغيره واضحة: إيه ده، انتوا تعرفوا بعض. أسد: يعتبر متربيين سوا، ووالدتها الله يرحمها كانت شغالة معايا. أسر: كنت جاي يا عمي لحضرتك علشان تكون شاهد على جوازي أنا وسهيله. أسد: جواز وليه السرعة دي يا ابني. أسر: معلش يا عمي، مرات عمي هتعرفك كل حاجة.
عمه: اللي تشوفه يا ابني، بس لازم نفرح بالعروسة. هي وأسير هينزلوا يشتروا لوازم الفرح. أسد: أنا ماليش دعوة، أنا عايز مراتي، ادوني مراتي. يمان: لا، أنا مش هقعد كده كتير، لازم أنتقم منها، مش هسكت غير لما أموتها. أم أسر: مين قالك إني هسكت، أنا لازم أبرد ناري منها. الرجالة: فيه واحدة دخلت مع أسر البيت انهارده. أم أسر: مين دي، لازم تعرف لي كل التفاصيل عنها. الرجالة: ماشي يا معلمة.
أبو أسير: يا ابني، أنا بدأت أخاف عليك، انت كنت عاقل، إيه حصلك. أسد: ماليش دعوة، عايز حبيبتي، عايز مراتي يا ناس. أبو أسير: تمام، الفرح بتاعكم الأسبوع الجاي مع بعض، بس الهمة. أسير بفرحة: يعيش بابا، يعيش. أبو أسير: لا، أنا بدأت أخاف على العيلة كلها. وعدت أيام، وأسير حب سهيله أوي، وبدأ أسر يتعلق بسهيله. أسير: تعرفي، كان نفسي في أخت وربنا رزقني بيكي. سهيله: أنا حبيتك أوي، وأنا كمان كان نفسي في أخت وربنا رزقني بيكي.
وفاضل على الفرح يومين، ونزلوا يشتروا فساتين الفرح، وأسد وأسر معاهم. سهيله: إيه رأيك في الفستان ده يا أسير. أسير: بس ده مش هينفع فرح يا روحي، ده بيبي بلوي، طب ادخلي شوفي في البروفة وأنا مستنياك. سهيله: ماشي هدخل. أسير واقفة، وإذا بأحد يحط إيده على وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!