الفصل 10 | من 17 فصل

رواية أحببته ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم جهاد شوقي

المشاهدات
23
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الجد: جهزوا نفسكم كتب كتابكم بعد بكرة. ورد: اييي انت بتقول إيه يا جدو؟ الجد: بجول اللي سمعتيه يا بت رؤوف. عندنا في الصعيد البنت لابن عمها وما تخرج برا العيلة. ورد بأعتراض: بس أنا مش مجبرة على العادات والتقاليد دي. حياتي وأنا حرة فيها. الجد بغضب: قصدك إيه؟ هتكسري كلمتي؟ زين بتدخل: ما تقصدش يا جدو. هي بس مصدومة. مش كده يا ورد؟ ورد وقد فهمت على زين: هاااه. أه. الجد بنفاذ صبر: زي ما قولتلكم. كتب الكتاب بعد بكرة. ثم غادر.

ورد لزين: أنت مجنون؟ كتب كتاب مين؟ زين وهو يمسك إيدها بوجع: ميت مرة قولتلك لسانك دا ميطولش عليا. وبعدين أنا مش ميت في دباديبك عشان أتجوز. ورد: سيب إيدي يا حيوان أنت. استحالة تكون بني آدم. ثم قامت بصفعه على وجهه. زين وقد احمرت عيناه من الغضب وبرزت عروقه. زين بغضب حاول تمالكه: انتي عملتي إيه؟ ورد: معرفش. وابعد بقى. زين: إيه؟ مستنية حبيب القلب يجيلك بعد أما كسرك وخطب صحبتك؟ ورد بصدمة: بتقول إيه؟

زين والغضب متملكه: زي ما سمعتي. فكرك ملاحظتش دا عليكي وقتها؟ والكسرة اللي في عينك. تبقي خايبة متعرفيش. زين لسه. عموما أنا مش ميت في حبك وهنفذ كلمتي لجدي إني هتجوزك سواء برضاكي أو غصب. ثم تركها بعدما ألقى تلك الكلمات الجارحة على مسامعها. بينما بقيت هي واقفة في صدمتها تحاول استيعاب ما يحدث. أيعقل أن يكون ذلك صديق طفولتها؟ وكيف يقوم بجرحها بهذه الكلمات؟

مرت الأيام سريعاً وهي متجاهلة لزين كأنه غير موجود اطلاقاً. مما سبب هذا إزعاجه. وكانت تتعامل معه ببرود مما أفقدة جنونه. ولكنه احتفظ بوضعه الهادئ. جاء يوم كتب الكتاب. ورد وهي جالسة في غرفتها شارده تفكر في مصيرها المجهول. أيعقل أن يكون ذلك زين هو فتى أحلامها؟ وأن تتزوج بتلك الطريقة. لطالما رسمت في مخيلتها العديد من الأفكار ليوم زفافها. قطع شرودها دخول والدتها. الأم: انتي لسه يا ورد يحبيبتي ملبستيش؟ ورد: ٠٠٠٠٠

الأم: مالك يا حبيبتي؟ ورد: ماما. إزاي يكون نصيبي أنا كدا؟ وقدري كدا أنا وزين؟ أنا مش متخيلة دا. الأم: حاولي تدي لنفسك فرصة يا حبيبتي. صدقيني زين شاب كويس جدا وناجح. وغير كل دا بيحبك. وباين في عينه. ورد بصدمة: بيحبني؟ إزاي؟ أنا عمري ما شوفت الحب دا في عينه. كل اللي شوفته نظرات كرهه مش أكتر ليا. الأم: كرهه؟ غيرته وخوفه عليكي كرهه؟ ورد: أو تملك. الأم بنفاذ صبر: قومي يا حبيبتي. البسي. ربنا يوفقك في حياتك يا رب.

ثم غادرت غرفتها. بينما هي قامت بارتداء ملابسها التي أحضرها لها زين بالأمس. والذي مكون من دريس باللون البيبي بلو مع لون بشرتها البيضاء. ووضعت القليل من أحمر الشفاه مع البرفيم الخاص بها. ونظرت لنفسها نظرة ثقة في المرآة. وكانها حورية. على الجانب الآخر. انتهى من ارتداء بدلته. وقام بفتح أول زرارين من قميصه لتبرز عضلات صدره وتقسيمتها. ووضع البرفيم المخصص له. ثم نظر لنفسه نظرة ثقة.

قامت والدتها بإنزالها من على الدرج. فكانت حقا كالاميرات. نظر إليها بحب وكأنه يحلم. أيعقل أنها ستكون زوجته؟ وستصبح ملكة؟ وإن كان ذلك حلماً فلا يريد أن يستفيق منه. جلست بجوار والدتها وجدها. بينما قام المأذون بإنهاء إجراءات الزفاف. المأذون: موافقة يا بنتي على ذلك الزواج؟ وقبل أن تجيب قاطعه أحدهم. أحدهم: متوافقيش يا ورد. ورد بصدمة: انت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...