الفصل 11 | من 17 فصل

رواية أحببته ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جهاد شوقي

المشاهدات
21
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

طارق: أكيد في مقابل؟ هبه بخبث: المقابل هتعرفه بعدين. عند ورد. الجد: ممكن أفهم إيه اللي حصل من شوية ده يا ورد؟ ورد: مفيش يا جدو. الجد: وإزاي الراجل ده يجي هنا للصعيد؟ أكيد تعرفيه. ورد بتعب: جدو أنا تعبانة، ممكن أطلع أرتاح شوية. الجد بحيرة: تمام يا بتي. ثم غادرت وصعدت إلى أعلى في غرفتها، بينما هو وقف يشاهدها تصعد. الجد لزين: طبعًا مش هوصيك على بنت ولدي الوحيدة دي، المفروض تشيلها في نن عينيك الاتنين.

زين بابتسامة: طبعًا يا جدو، هشيلها في عيوني دي ورد. ثم نظر إلى أمه بابتسامة: عن إذنك يا أمي، أطلع أشوفها مالها. زين لمحمود: وأنت مش هتتجوز بقى؟ خلينا نرتاح منك. محمود وهو سارح: هاا، قريب جدًا إن شاء الله.

في غرفتها، انتهت من خلع ملابسها وارتدت ملابسها البيتية المكونة من بيجاما سبونج بوب بأكمام قصيرة وبنطال واسع وطويل، مع ترك شعرها البني ينسدل على ظهرها الذي كان طوله يبلغ أسفل ظهرها. وقفت أمام المرآة تمشطه، سارحة فيما حصل. ثم دخل إلى غرفتها على غفلة منها، وقف مصدوم بجمالها، فكانت كالحورية حقًا، فلأول مرة يراها بشعرها وملابس بيت. زين لورد: يخربيتك، أنتِ إزاي بالحلاوة دي كده؟ بينما هي انصدمت فور رؤيته.

ورد: أنت إزاي تدخل عليا كده يا بني آدم؟ هو مفيش حاجة اسمها باب تخبط عشانه؟ زين وهو يقترب منها بينما هي تشعر بالارتباك: أخبط على باب مراتي؟ وده يصح يا زوجتي المصون؟ ورد بعصبية: متقوليش زوجتي دي تاني، جوازنا ده عمري ما هعترف بيه، أنت فاهم؟ زين ببرود: أومال اللي تحت ده كان اسمه إيه؟ ورد: سميه زي ما تسميه بقى. زين وهو يقترب منها بينما هي تبتعد خطوة بخطوة: أنت بتقرب لي؟ ها؟ هصوت وألم عليك البيت كله، أنت سامعني؟

زين وهو يقترب منها إلا أن قامت بالارتطام بالحائط وهو على قرب منها. زين وهو ممسك بأطراف شعرها ويشم عبيرها: تعرفي إنك حلوة أوي، وإنك عمري ما بعدتي عن تفكيري لحظة واحدة. لسه فاكر الطفلة اللي كانت بتتولد وأنا عندي ست سنين، وقتها جدي قالها لي كلمة: "اللي بتتولد دي هتكون مراتك يا زين الرجال". وقتها مكنتش فاهم معنى الكلمة، وأي طفل عنده ست سنين عمره ما كان هيفهمها. لما سمعت صريخك وقتها فضلت أعيط وأقول لجدي: "هي بتصرخ لي؟

". ومع كل صرخة ليكي قلبي كان بيوجعني أنا؟ طفل لسه مشافكيش روحه متعلق بيكي من غير أما يشوفك.

وقتها شيلتك وقولت لجدي: "إنك حلوة أوي زي الورد ولازم أسميكي ورد". وبالفعل سميتك. فضلت شايلك طول الوقت، ومفيش حد كان بيشيلك غيري. أفتكر في مرة سمعتك بتصرخي الساعة 3 الفجر، فضلت طول الليل شايلك على كتفي لحد أما نمتي. كبرتي وكان كل يوم حبي وتعلقي بيزيد بيكي أكتر عن اليوم اللي قبله. وقتها لا كنتي بتاكلي ولا بتشربي ولا بتلعبي مع حد غير معايا.

ثم أكمل بضحك: أفتكر في مرة هبه كانت عايزة تلعب معايا وزقتك ووقعتك على الأرض، وقمتي جبتي طوبة وحدفتيها في دماغها عشان متقربش مني.

وقتها قولتي جملة واحدة: "كل ما أحس بيأس افتكر وكأن روحي بترجعلي من جديد، زيني ليا أنا وبس وعمره ما هيكون لحد غيري". وقتها مسكتي إيدي وجرينا على البيت. كنتي كل يوم بتكبري قدامي وشايف فيكي نظرات الحب في عيونك، لحد أما سافرت أكمل دراستي بره. وقتها مكانش بإيدي حاجة. أفتكر أني قولتلك هرجع عشان انتي وبس. ولما وصلت بعدها بشهر عرفت بموت عمي هناك. وقتها فضلت أسبوع في صدمة، لا عارف أنزل ولا عارف أنزل دمعة. كل اللي جه في بالي

انتي يا ورد. كان نفسي أكون معاكي وأهون عليكي، وأخدك في حضني وأقولك إنك عمرك ما كنتي يتيمة، وإني أبوكي قبل كل حاجة. خلصت دراستي ونزلت أعرف إنكم سافرتوا على القاهرة. وقتها جدي طلب مني أفتح شغلي هنا، إلا إني رفضت وقررت أسافر وسألت عليكي لحد ما جبت العنوان. بس اللي متعرفوش إني كنت بجيب كل حاجة ليكي وأبعتها مع أي طفل وأنتي قاعدة على النيل، على أمل إنك تفتكريني لو لوهلة. كان نفسي أكون في الصورة، بس للأسف كرهك ليا وخوفك مني

بعدك عني لأميال. أنا اللي طلبت من جدي يعجل بكتب الكتاب على أمل إني أكون قريب منك، بس اللي اكتشفته إن بالخطوة دي بعدتك عني أكتر. منكرش إني بحبك، أنا عديت مرحلة العشق معاكي. ولكن مش هينفع أجبر بنوتي على الحاجة اللي هتعوزها هو اللي هيكون، حتى لو على حساب سعادتي أنا شخصيًا، فمعنديش مانع.

ثم أخذ نفس عميق وقال: عشان كده أنا خلاص قررت إننا هنطلق. ورد بصدمة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...