ولكن سرعان ما زالت ابتسامتهم سويا عندما رأوا جميع أفراد الاسرة بداخل غرفه والداتها. ورد بخوف: مامااااااااااا. ثم ركضوا مسرعين بداخل الغرفه. ورد والدموع تجتمع في عيونها فور رؤيه والداتها المريضه والمرض يوشك علي أن ينهي بحياتها: ماما انتي بخيررر. الام:
هزت رأسها وتكلمت ببطئ: بخير يا حبيبتي وخالي بالك من نفسك ومن زين. صدقيني جدك قرارة عمره ما كان خطأ في انكم تتجوزوا من انتي في اللفة وانتي مكتوبة لزين. خالي بالك منه هو يستاهل كل خيررر وبيحبك. وانت كمان وانت يا زين خلي بالك من ورد دي ملهاش غيررك يبني. ورد: حاضر يماما بس انتي قومي بالسلامه مش كان نفسك تشوفيني بالأبيض وتشوفي عيالي وهتخفي وهتكوني كويسه. الام: بأذن الله. زين: هنعمل العمليه انهاردة لأسف مفيش وقت. ورد بدموع
وهي ممسكه بيد والداتها: هتقومي منها صدقيني انا واثقه في زين. ثم صوبت دموعها علي زين، ليقوم بوضع يده علي كتفها من أجل طمأنتها بذلك: متخافيش هتكون كويسه. في القاهره. ليلي: تعرف اوقات كتير بحس ان الحياة مش بتكون عادلة مع الشخص. طارق: لييي بتقولي كدا؟
ليلي: مفيش بس الحياه عمرها ما كانت منصفه لحد عندك مثلا الاطفال بتاعت الورد دي هل هما راضيين عن حياتهم وانهم ينزلوا في البرد ويبعوا ورد في عز الشتا بدال اما كانوا يقعدوا في اوضهم ويشربوا شيكولت دافي ويتفرجوا علي كارتون زي اي طفل عادي. ليلي: مفيش منا حد بيختار حياته بأيده اختيار المكتوب لازم هنشوفه كلنا. ليلي: بس انا عمري ما حبيته لييي ينفرض عليا بالشكل دا؟ طارق: هو مين؟ ليلي: أحمد خطيبي. صدمه تعتلي وجه طارق كأن
احدهم صفعه صفعة علي وجهه: هو انتي م مخطوبه؟ ليلي: اه مالك؟ طارق: مفيش استغربت خصوصا انك مقولتيش حاجه زي دي او شوفت في أيدك دبله حتي؟ ليلي: مبحبش البسها بحس بخنقه وانا لبساهاااااااااااااا. طارق: وايييييي اللي جبرك طالما مش بتحبيه؟ ليلي: انا منجبرتش عليه.
ليلي: انا كنت اعرف احمد كان ابن شريك بابا في الشغل شخص في مكانته ونجاحه اي واحده ممكن تحلم انه يكون زوجها في يوم من الأيام. بس انا غير كنت شيفاه مجرد شخص عادي. وقتها بابا دخل اوضتي وقال انه طالب ايدي للجواز منه. مفيش ريأكشن مني حصل. بابا بصلي وقالي احمد كويس وفرصه وبلاش تضيع ومستقبله حلو بلاش ترفضيه. قولتله حاضر سيبني افكر. حاول بكل الطرق انه يتعرف عليا بس كنت شيفاه شخص عادياي حد في مكانه باباه ممكن يعمل ويوصل للي عمله مش اكتر. وجرت الايام وانخطبت. لييي وكأي بنت بتحلم في اليوم دا كان بنسبالي يوم عادي. كل اللي كنت عوزاة انه يخلص بأي شكل.
طارق: وليه مكمله طالما مش حابه دا؟ ليلي: ملقتش السبب اللي يخليني اوقف الخطوبه دي او بالأحري كان في بس وقتها أكتشفت انه فات الأوان وان مفيش داعي لأني افركش الخطوبة. طارق: مش فاهم. ليلي: مش ضروري تفهم يطارق المهم انت عامل اييي في خطوبتك؟ طارق: خطوبتي؟؟؟؟ ليلي: اهااا مش كنت خاطب؟ طارق: لا محصلش نصيب وبعدين استني انتي عرفتي منين ان انا كنت خاطب؟ الكلام دا من خمس شهور؟ ليلي: هااا سمعت انك خاطب. طارق: من مين؟
ليلي: هووو تحقيق يعم بقي وبعدين قوم يالا عشان اوصلك في طريقي وبالمرة اوصلك واسلم علي مامتك. طارق: طب يالا. تسريعا لأحداث في الصعيد. أو بالأحري المستشفي. زين وهو ممسك بيد ورد: متقلقيش هتكون بخيررررر انا قولتلك انها هتخرج منها بخير. ورد وهي تقوم بأحتضان زين: هششش انا معاكي. ثم دلف إلي غرفه العمليات بينما ورد بقيت هي وباقي الأسره في الخارج ينتظرون انتهاء العمليه وتدعو الله ان يرد إليها والداتها سليمه معافاة بفارغ الصبر.
وبعد قليل من الوقت. بداخل غرفه العمليات. زين بخوف: زودي الفولت. لا لا استحاله. ثم توقف الجهاز عن أصدار نبضات القلب. الممرضه: لأسف يا دكتور المريضه ماتت. زين بغضب: علي كمان فولت زودي كمان فولت. ولكن بلا جدوي بائت محاولاته بالفشل. خرج من الغرفه وهو منكسر. فبماذا سيجيب علي محبوبته الآن؟ أيقول لها انه فشل في أنقاذ والداتها من المرض اللعين اما ماذا يفعل؟ دلفت إليه سريعا: هااا يا زين العمليه نجحت صح؟ وماما هتقوم بالسلامه.
زين: ............ ورد: انت مش بتتكلم ليييي انطق. زين: ورد والدموع تتساقط من عينيهااا وشعرت بالخوف: انت عارف اني مبحبش هزارك البايخ دا جااااوبني. زين: لأسف يورد معرفتش أنقذها. ورد: م م معرفتش اييييييي ؟ ماما فيننننننننن ؟ انت و وعدتني انك هتنقذها فينننننن وعدك دا انطق رد عليااااا. ثم قامت بضربه بكل قوة علي صدره وجميع من حولها يبكوون وينظرون إليها بشفقه وحزن: انا بكرهك يا زين بكرهك انت اللي قتلتها. انا انا م مش هسامحك.
ثم فقدت الوعي وتوقف نبضها عن الحركه. زين بصراخ: لا ورد لااااا فوقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!