الفصل 15 | من 17 فصل

رواية أحببته ولكن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جهاد شوقي

المشاهدات
24
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

زين بصدمة: بتقولي إيه؟ أخفت ملامح وجهها في حضنه، أما هو فكان طاير من الفرحة. أيعقل أنها اعترفت بحبها له الآن؟ حملها بين أحضانه ودار بها في حلقات دائرية بفرحة. زين: أنا مش مصدق نفسي، أخيرًا اعترفتي يا قلب زين. *** طارق: ماما، أنا نازل شوية أشم هوا. الأم: طب استنى نحط الغداء ونأكل سوا. طارق: لا، ماليش نفس. كلي انتي. هتعوزي حاجة من بره؟ الأم: عاوزة سلامتك يا حبيبي.

ثم أغلق الباب خلفه ونزل من أجل استنشاق بعض من الهواء النقي. جلس على النيل بهدوء تام وهو شارد الذهن قليلاً. ثم رأى أمامه فتاة تحمل الكثير من البلالين تتطاير بها في الهواء وكأنها تلحن مع الهواء الطلق. ولكن اتسعت عيونه عندما دقق النظر فوجدها ليلي! نظر لها بابتسامة على أفعالها تلك، فهي لم تتغير كثيرًا عن الماضي. بشعرها الأسود المنسدل على ظهرها، ووجهها المبتسم، وعيونها الرمادية تلك. سرح فيها وفي طفولته معها.

فكانت هي صديقة طفولته الوحيدة، وأيضًا حب طفولته. فلاش باك ليلي: طارق، أنا هسافر. طارق: هتسافري فين؟ ليلي: هنسافر الإمارات عشان شغل بابا هناك. طارق: طب وأنا يا ليلي، هتسبيني؟ ليلي: لا مش هسيبك. خد دي يا طارق. طارق: إيه دي؟ ليلي: قلادة. افتحها كده. نظر بداخلها فرأى بداخلها صورة تجمعها بطارق في أول يوم بالمدرسة، ومحفور عليها اسمها "ليلي". ليلي: مش هشوفك تاني؟ طارق: مش عارفة. بس لي لا. باك

استفاق من شروده على صوت الجالسة بجواره تنادي باسمه. ليلي: طارق، طارق، أنت معايا؟ طارق: هاااا؟ ليلي: طااااااااارق. طارق: أيوه ليلي، بتعملي إيه هنا؟ ليلي: كنت معدية من جنبك شوفتك قاعد فقولت أجى أرخم عليك. طارق: طول عمرك رخمة. ليلي: وانت طول عمرك بارد. المهم أخبار طنط إيه؟ طارق: بخير الحمد لله، وبتقولك متنسيش العزومة بتاعتها يوم الخميس. ليلي: بأبتسامة، آه بإذن الله. طارق: لسه زي ما أنت، متغيرتش؟

ليلي: ولا أنتي كذلك، كأني كنت معاكي امبارح. طارق: فعلًا معاك حق. ليلي: نزلتِ إمتى؟ طارق: أممم، تقدر تقول بقالي ست شهور مثلًا. طارق بصدمة: ست شهور؟ ومحاولتيش تسألي في مرة عليا يا مفترية؟ ليلي: شكراً يا صاحبي. ثم قطع كلامها صوت هاتفها. نظرت إليه باشمئزاز لتجيب: ليلي: الو. ليلي: بشم هوا؟ ليلي: هاخد إذنك ليه أصلًا. ليلي: يوووه، أنا تعبت، دي مبقتش عيشة. ليلي: سلام يا أحمد، سلام. ثم أغلقت الهاتف بغضب. طارق: مالك، في إيه؟

ليلي: مفيش. طارق: متأكدة؟ ليلي: آه. *** في الصعيد وصلا إلى المنزل بعدما انتهوا من التجوال في الحقول. ولكن سرعان ما زالت ابتسامتهم سويًا عندما رأوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...