تحميل رواية «أحببته ولكني أخاف» PDF
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت النهاردة على صوت أختي وهي بتقولي: "تمارا قومي بسرعة اتأخرتي على الدرس." فكرتها بتهزر وأنا مش متأخرة، وبعدين بصيت في الساعة وفعلاً كنت متأخرة. "إيه ده مصحتنيش من بدري ليه؟" أختي بهزار: "وأنا مالي، حد قالك تساهري؟" لبست أي حاجة بسرعة من الدولاب، وكان شكلي زفت. وأنا نازلة على السلم قابلني صرصار. قولت: "هيا كده كملت، أصل بخاف منهم هههههه." نسيت أعرفكم بيا، أنا تمارا، تالتة ثانوي عام، مش مرتبطة، سنجل هههه. نزلت وكنت ماشية في الشارع زي الهبلة. شاورت لتوكتوك عشان متأخرة، وقولتله على المكان. صاحب ا...
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد
صحيت النهاردة على صوت أختي وهي بتقولي:
"تمارا قومي بسرعة اتأخرتي على الدرس."
فكرتها بتهزر وأنا مش متأخرة، وبعدين بصيت في الساعة وفعلاً كنت متأخرة.
"إيه ده مصحتنيش من بدري ليه؟"
أختي بهزار:
"وأنا مالي، حد قالك تساهري؟"
لبست أي حاجة بسرعة من الدولاب، وكان شكلي زفت. وأنا نازلة على السلم قابلني صرصار. قولت: "هيا كده كملت، أصل بخاف منهم هههههه."
نسيت أعرفكم بيا، أنا تمارا، تالتة ثانوي عام، مش مرتبطة، سنجل هههه.
نزلت وكنت ماشية في الشارع زي الهبلة. شاورت لتوكتوك عشان متأخرة، وقولتله على المكان.
صاحب التوكتوك:
"مالك يا آنسة، هو فيه حاجة؟"
تمارا ببرود:
"لا مفيش."
صاحب التوكتوك:
"متأكدة؟"
تمارا:
"ممكن تمشي بسرعة عشان متأخرة."
وأخيراً تمارا وصلت. وهي نازلة من التوكتوك، صاحب التوكتوك بص لها في عينيها، خلاها اتلخبطت ومشت من قدامه.
تمارا دخلت السنتر، لاقت المستر لسه مجاش. قالت: "الحمد لله"، وفضلت تهزر مع صحابها وتعدل طرحتها لأنها كانت مستعجلة وكده.
أما بقى تعالوا نتعرف على صاحب التوكتوك.
"أنا اسمي محمد، عندي 20 سنة."
بعد ما نزلت من التوكتوك، محمد كان هيموت ويعرف مالها. وحس بحاجة ناحيتها، بس مش عارف إيه الإحساس ده.
الناحية التانية عند تمارا. فتحت شنطتها ملقتش الفون بتاعها. فضلت تدور لحد ما المستر جه، فسكتت لحد ما تخلص درس.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد
بعد ما خلصت تمارا الدرس كانت طالعة تدور على تلفونها. فضلت تدور عليه لحد ما لقيته في الشارع، ومشيت هي وأصحابها.
ريتال: مالك يا تمارا؟
تمارا: هه، لا مفيش.
سارة بضحك: هتلاقيها مخضوضة عشان التليفون كان ضايع.
ريتال بهزار: آه، أومال.
وصلت تمارا البيت وكانت هتموت وتنام.
تمارا: مامااااااا، أنا جيت. أي يا جدعان محدش هنا ولا إيه؟
أم تمارا: إيه يا زفتة، عاملة فرح ليه؟
تمارا: أنا جيت وداخلة أنام، ومحدش يصحيني.
أم تمارا بهزار: لا والله، روحي اغسلي المواعين تنامي ده إيه.
تمارا باست مامتها وقالت لها تصحى على خير: يماما، مواعين إيه.
أم تمارا بضحك: شوفي البت.
دخلت تمارا الأوضة وهي بتغير هدومها افتكرت نظرة محمد في المراية ليها. لقت نفسها ابتسمت كده، وقالت: هو فيه إيه؟
أم تمارا: تمااارا.
تمارا بضحك: نعم، مش قلت هناااام.
أم تمارا: دفعتي فلوس الجمعية اللي عطتهالك.
تمارا: أحيه، نسيت. أصل كنت متأخرة النهاردة، هبقى أدفعها بكرة، معلش يا ماما.
أم تمارا: نسيتي ليه يا أختي، وراكي عيال بتربيهم.
تمارا بهزار: لاء، ورايا دروس ثانوية عامة.
ونامت تمارا.
***
في الجنب التاني عند محمد، جه في آخر اليوم وخلص شغل كالعادة. بعد ما بيخلص شغل بيغسل التوكتوك بتاعه. وهو بيغسله لقى 300 جنيه واقعين من حد. فضل يفكر يا ترى مين. وبعدين قال: أكيد البت اللي خطفت قلبي دي، عشان كانت مستعجلة وعاملة زي الهبلة. أوصلها إزاي دي بقى.
وشالهم معاه. واتصلوا بيه صحابه عشان يخرجوا سوا. وخرج هو وصحابه، قعدوا على كافيه اسمه كافيه فوكس.
سامي: شششش، بصوا يجدعان، محمد سرحان إزاي.
حازم بصوت عالي لدرجة الناس اللي في الكافيه بصت عليهم: ولاااااااا يا محمد.
محمد بخضة: إيه! يلا أنت وهو. وبص على الناس حواليه.
سامي: سرحان في إيه؟
محمد: ولا حاجة.
سامي: ونبي بتضحك عليا. هه، أشطات يابا، بس هعرف.
محمد بضحك: بس يا عم.
وخلصوا القعدة وروحوا بالعربية بتاعة حازم.
***
في الجنب التاني عند تمارا.
تمارا صحت من النوم جعانة أوي، وللأسف ملقتش عيش.
تمارا: مامااااااا، هو مفيش عيش.
أم تمارا: لاء، مفيش.
تمارا: إزاي، طب أنا جعانة.
أم تمارا: انزلي هاتي من السوبر ماركت لحد ما الفرن يفتح الصبح.
تمارا: لسه هنزل طيب.
في الوقت اللي تمارا نازلة تجيب عيش، كان محمد هو كمان رايح يجيب عيش ويروح بيته. واتقابلوا في السوبر ماركت. تمارا توترت أوي وقلبها بقى يدق بسرعة. وهو لعب في شعره وكان محروج منها ومحتار يقولها على الـ 300 جنيه ولا لأ.
تمارا: عايزة كيسين عيش لو سمحت.
وبعدين بتبص لقتو باصص عليها، بصتله بقرف. المهم جابوا العيش وتمارا طلعت من السوبر ماركت ومحمد وراها.
محمد: يا آنسة.
مردتش عليه، قال يمكن تكون مسمعتش، هنادي تاني.
محمد: ياااا آنسة.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد
يا آنسة.
تمارا بكل برود: أنا.
محمد وقلبه يدق بسرعة: آه، أنت، في غيرك يعني؟
تمارا بتناكة: نعم، عايز إيه؟
محمد وهو حاسس بتناكتها، فقال يتنك هو كمان: أنتِ كنتِ راكبة معايا الصبح، مفيش حاجة وقعت منك؟ فلوس مثلاً؟ عشان أنا لقيت فلوس.
تمارا بهدوء: لا، ما وقعش مني حاجة، شكراً.
ومشت تمارا، ومحمد فضل ماشي وراها لسبب، هو إن يعرف هي ساكنة فين.
بص، لقاها طالعة العمارة اللي جنب العمارة بتاعته بالظبط.
قال: طب الحمد لله.
تمارا: أناااا جيت ومعااايا العيش، ياناس يا اللي هناااا.
تمارا: بس يابت، أنتِ وهو، خشوا كلوا يلا، ما أنا جبت العيش.
تمارا: أوكي، أوكي.
بعد ما خلصت تمارا أكل، خرجت قعدت مع أختها ومامتها.
أم تمارا: عايزة أقولكم على حاجة.
البنات بلهفة: قولي يا ماما.
أم تمارا: أخوكم كريم جاي من أمريكا النهاردة الفجر.
تمارا: هو خلص علام؟
أم تمارا: آه، وخلاص جي.
سارة، أخت تمارا، كانت مبسوطة جداً.
أما تمارا، دخلت الأوضة وقالت: ياترى هييجي وهييعامل أختي أحلى مني؟ ويضربني زي كل مرة؟ ولا اتغير؟ أنا كنت مرتاحة منه ومن أسلوبه الوحش اللي جايبه ده.
وفي النهاية، سكتت وقالت: لما نشوف هييجي متغير ولا زي ما هو.
***
في الجنب التاني، عند محمد، شاف العمارة اللي ساكنة فيها تمارا، وطلع العمارة بتاعته اللي جنب عمارة تمارة بالظبط.
محمد عايش هو وأخته بس، عشان أهلهم متوفين.
طلع محمد الشقة.
محمد: أنتِ يازفتة، ياللي مبوظة الشقة.
ريتال، أخته: نعم يا باشا.
(ملحوظة: ريتال صاحبة تمارة القريبة، بس تمارة متعرفش أخوها مين).
نرجع.
محمد: أنتِ مبوظة الشقة ليه كده؟
ريتال: جبت عيش، أنا جعانة.
محمد: أنا بقول إيه، وأنتِ بتقولي إيه.
وضربها على قفاها كالعادة.
وخدت العيش، وقاعدين بياكلوا.
كل شوية محمد يبقى سرحان كده ومش على بعضه ومتلخبط.
خلصوا الأكل، ومحمد طلع البلكونة.
ريتال استنت شوية وطلعت وراه.
ريتال: محمد، ممكن أقعد معاك؟
محمد بهزار: تقعدي معايا ليه؟ أنتِ تعرفيني؟
ريتال: والله، ماشي، أنا غلطانة.
محمد: خدي، بهزر، تعالي.
ريتال: نعم يا أخويا.
محمد بضحك: اترزعي، ما كنتِ عايزة تترزعي.
ريتال: بص، أنا هكلم بجد. أنت مالك بقى متلخبط ليه وعمال تسرح؟
محمد: أقولك؟ ومتقوليش لحد.
ريتال بضحك: قول يا عم، قال إيه، إحنا لينا حد؟ ده أنا وأنتِ ومعانا ربنا يا باشا.
محمد: بص لها كده، وقالها فعلاً، على رايق.
بصي يا ستي، فيه واحدة ركبت معايا النهاردة، كانت متلخبطة كده وهبلة زيك بالظبط، وعنيها خضرة. والبت كانت موزة الصراحة.
ريتال برفع حاجب: آه، وبعدين؟
محمد: وبعدين، وأنا بغسل التوكتوك، لقيت فيه 300 جنيه. قلت أكيد منها، عشان هي كانت متلخبطة.
وبس، ما كنتش عارف أوصلها إزاي.
وبالصدفة النهاردة، وأنا رايح أشتري عيش، لقيتها بتشتري عيش، فسألتها.
بس ردت بكل تناكة كده وقالت: مش بتوعي.
ريتال: أيوة، مالها البت دي يعني؟
محمد: أنتِ لسه مفهمتيش يا متخلفة؟
ريتال بضحك: لا، الصراحة.
محمد بهدوء: شكلي معجب بيها.
وفجأة، بص على ريتال، لقاها مبحلقة عينيها وفاتحة بوقها.
دقّت إنها تصوت.
محمد: في إيه؟ يابت، بتصوتي ليه؟ أنا بقول معجب، ومش هقتلها.
في إيه؟ يابت، بطلي تصوتي.
ريتال: فيه صرصاااااار أهو، ابعدوا عنيييي.
وفضلت تصوت، ومحمد قتل الصرصار.
محمد: أنا قتلته، يازفتة، اطلعي.
ريتال وهي فطسانة ضحك: لا، بس إيه اللي أنت قولته ده؟ فكرتني بصوتك، عشان قولتي إنك معجب بالبت. ضحكتني والله.
محمد: بس يا بت، روحي نامي يلا.
ريتال: فيه حاجة في عينيك؟ شكلك بتفكر في الحاجة دي.
محمد: أصل البت دي ساكنة في العمارة اللي جنبنا.
ريتال باستغراب: يبقى أكيد نعرفها يا محمد.
محمد: لا لا.
وقفّلوا الكلام، بس ريتال كانت هتموت وتعرف مين اللي في العمارة جنبهم، وخطف قلب أخوها.
***
تمارا جت بليل ومش عايزة تنام عشان خايفة من مقابلة أخوها.
وفي نفس الوقت، كانت بتفكر في محمد.
فقالت: أما أكلم ريتال، هي الوحيدة اللي بتفهمني.
تمارا بترن.
وفون ريتال كان في الصالة، وهي في الأوضة.
فمحمد أخوها هو اللي رد.
محمد: الووو.
تمارا باستغراب: مش ده رقم ريتال بردو؟
محمد: آه، بس هي نايمة دلوقتي، وأنا أخوها.
تمارا: تمام، ماشي، شكراً.
بعد ما قفلوا، محمد طلع يجري على ريتال.
محمد: ريتال، ريتال، إلحقي.
ريتال بخضة: إيه؟ في إيه؟ يا عم، مصدقت نمت.
محمد: فيه واحد أنتِ مسجلاه "نصي التاني". أنا رديت عليها، وصوتها زي صوت البت اللي قلت لك عليها. أنا حاسس إنها دي البت، وربنا.
ريتال: طب، بس بس، اهدي. في إيه؟ دي تمارة، بيتحكي لي كل حاجة. لو هي فعلاً، هتقولي على موقف العيش لما سألتها ده.
محمد: طب، خودي كلميها.
ريتال: أنت مش قولتلها نايمة؟
محمد: آه، قولي لها صحيت، مش حوار.
تمارا قاعدة مدايقة وعايزة تكلم ريتال، وعمالة تفكر: إيه ده؟ معقولة الواد ده يكون أخو ريتال؟ أصل نفس الصوت.
لالا، أكيد مش أخوها. أنا متلخبطة أصلاً.
بتبص على الفون، لقت ريتال بترن عليها.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد
ريتال: الووو تمارة أخبارك؟
تمارة: أي يا ريتال، أخيراً رنيتي.
ريتال: مالك في إيه؟
تمارة: أخويا كريم جاي من أمريكا النهاردة الفجر.
ريتال: إنتِ زعلانة ليه؟ المفروض تفرحي.
تمارة: إنتِ مش فاكرة كان بيعاملني إزاي؟ ده كان بيضربني ويعاملني وحش.
ريتال: أكيد اتغير يبنتي، ده إنتِ قلبك أسود.
تمارة: تفتكري يا ريتال؟ يا رب.
ريتال: طب ما تعملي له مفاجأة وتروحي تستقبليه في المطار.
تمارة: فكرة، بس ده هييجي الفجر يعني الوقت متأخر، ولو اتغير هيضربني في الشارع.
ريتال: متخافيش روحي، بس شوفي فلوسك كده.
تمارة راحت بصت على فلوسها، تمام بس لقت فلوس الجمعية بتاعت مامتها ناقصة 300 جنيه. افتكرت محمد لما سألها وقالت له لأ.
تمارة: يلهوي، الحقيني يا ريتال.
ريتال: في إيه يا بت؟ انطقي.
تمارة: بصي، أنا ركبت مع واحد عشان كنت متأخرة على الدرس وكده، وشكلي وقعت 300 جنيه في التوكتوك بتاعه. وأنا بشتري عيش شفته وسألني، كلمته بتناكة وقلت له لأ مش بتوعي، أوصله إزاي أنا بقى دلوقتي؟
ريتال: يخربيتك، ليه قولتي إنهم مش بتوعك؟
تمارة: كنت بحسب فلوسي معايا، موقعتش.
ريتال: هقولك على حاجة.
تمارة: قول لي.
ريتال: الواد اللي بتتكلمي عليه ده يبقى محمد أخويا، حتة هو قال لي على الحوار ده، متخافيش هاخد منه الفلوس.
تمارة: والله؟ طب كويس الحمد لله. أنا هطلع البلكونة أخدهم منك، ماشي؟
ريتال: أوكي، سلام.
وقفلو، وتمارة طلعت البلكونة واتفاجئت إن اللي طلع مش ريتال، ده محمد.
محمد: عاملة إيه؟
تمارة: الحمد لله. أنا بس كنت عايزة الفلوس.
محمد بهزار: ليه؟ مش إنتِ قولتي مش بتاعتك؟
تمارة سكتت.
محمد: اتفضلي، أهم.
تمارة: شكراً.
ودخلت تمارة وكان قلبها بيدق بسرعة رهيبة، وقالت في عقلها: إيه ده، إيه؟ كل ما أشوفه قلبي بيدق بسرعة، إيه اللخبطة اللي أنا فيها دي؟
***
أما في الجنب التاني، محمد دخل مبتسم ومبسوط.
ريتال: محمد.
محمد: نعم يا أم شخة؟
ريتال: لا بجد عايزة إيه.
محمد بضحك: قولي، أنا سامعك، مش أطرش.
ريتال: تمارة بنت محترمة ومش ناقصها وجع قلب، اديك سمعت المكالمة، وأخوها وحش معاها. لو هتلعب بيها بلاش، وبلاش تعلقها بيك عشان أنا مش عايزة أخسرها.
محمد: إنتِ بتحبيها للدرجة دي؟
ريتال: تمارة بنسبة لي أختي، مش صاحبتي.
محمد: والله يا ريتال، أنا معجب بيها بجد، مش بلعب بيها.
ريتال: معجب، مش بتحب، يبقى متحولش تحسسها بده لحد ما تتأكد إنك حبيتها، مش مجرد إعجاب.
محمد: ماشي يا أم لسانين، روحي نامي يلا.
***
في الجنب التاني، تمارة كانت بتجهز نفسها عشان تروح تستقبل أخوها في المطار. جهزت وقالت لمامتها.
أم تمارة: هتروحي لوحدك بالليل كده؟ قولي لسارة أختك تيجي معاكي.
تمارة: ماشي.
تمارة: ساااااااارة، بت، اصحي.
سارة: عايزة إيه؟
تمارة: تعالي معايا نروح نستقبل كريم من المطار.
سارة: ليه؟ هو مش عارف السكة؟ لأ، مش رايحة.
تمارة: سارة رفضت يا ماما، متخافيش عليا، أنا هكلم ريتال تيجي معايا.
أم تمارة: ماشي يبنتي، خلي بالك من نفسك.
طبعاً تمارة مش هتكلم ريتال، هي بتقول كده عشان تريح مامتها. ونزلت، والشارع مفهوش حد خالص، كانت مرعوبة ومش لاقية أي عربية أو توكتوك تركب وتروح المطار. محمد شافها من البلكونة، نزلها بسرعة.
محمد: احم.
تمارة بصت له بخضة.
محمد: مالك، اتخضيتي ليه؟
تمارة: لا، مفيش. هو فيه حاجة؟
محمد: لا، مفيش. شفتك من البلكونة واقفة خايفة، قلت أنزل أشوفك لو عايزة حاجة.
تمارة: هو بس أنا مش لاقية حاجة أركبها وأروح المطار.
محمد: تحبي أوصلك؟
تمارة: لا، لا، متتعبش نفسك، أنا هتصرف.
محمد: تعبك راحة يا ستي، تعالي اركبي.
تمارة: طب ثواني.
ومشت بعيد عنه ورنت على ريتال وقالت لها تنزل وتيجي معاهم عشان مكنش قدامها حل غير إنها تركب معاه.
نزلت ريتال.
محمد: إنتِ اللي نزلك؟ رايحة فين بالليل كده؟
تمارة: أنا اللي قلت لها تنزل تيجي معانا.
محمد بص لها كده وكبرت في نظره أوي وانبسط منها.
محمد: طب يلا، اركبوا، متقفوش انتوا الاتنين كده في الشارع.
محمد لما قال الجملة دي خبطت كده في تمارة، متعرفش ليه، بس يمكن أول مرة حد يبقى خايف عليها.
تمارة همست لريتال وهي بتقول: بصي، إنتِ ومحمد اقفوا بعيد. لو أخويا عاملني حلو هقول له إن جيت معاكم وأجيبه يركب وكده. لو عاملني وحش ومتغيرش، هقول له جيت مواصلات وكده عشان ميزعقش، إنتِ فاهمة صح؟
ريتال: اطمني، متخافيش، ماشي.
محمد كان نفسه يعرف كانوا بيقولوا إيه، وفضل طول الطريق بيبص في المراية على تمارة، وريتال ملاحظة ده.
ريتال: بس هنا يا محمد.
محمد: لسه شوية على المطار.
ريتال: لا، هي هتنزل هنا.
محمد لسه هيكلم ريتال، بصت له إن يسكت، ووقف محمد ونزلت تمارة. وقفت شوية وبعدين أخوها وصل. تمارة رايحة تحضنه، زقه وسلم بإيده. ساعتها تمارة انكسرت من جواها أوي، وعرفت إنه متغيرش، ولسه ووشه.
كريم: اللي جابك؟
تمارة: عشان استقبلك.
كريم: والله جيتي؟ إزاي بالليل؟ حد قالك تعالي؟
تمارة: جيت مواصلات.
كريم: طب امشي قدامي، لينا بيت نكلم فيه.
محمد وريتال كانوا شايفين كلام وطريقة كريم الوحشة مع تمارة، كانوا زعلانين أوي ورجعوا البيت.
***
أما في الجنب التاني، وصلت تمارة هي وأخوها كريم البيت، وأحضان كريم لمامتهم كانت رهيبة، وسلم على أمه. طلعت سارة من الأوضة، قام من مكانه حضنها بسرعة وقال لها: وحشتيني.
وفضلوا قاعدين مع بعض شوية وكده، بس تمارة طول الوقت كانت ساكتة. قالت لنفسها: طب أحسن علاقتي شوية، مع إني بعامله كويس، بس أجرب.
تمارة: وحشتني والله يا كيمو.
كريم بص لها كده وعمل نفسه مش واخد باله منها. انجرحت أوي تمارة.
سارة: مقولتيش ليه يا تمارة إنك رايحة المطار؟ كنت جيت معاكي.
تمارة فاهمة إنها بتقول كده قدام كريم بس، وإن هي قالت لها ورفضت. ومردتش عليها.
مامت تمارة: جت وقالت لك، وإنتي كنتي نايمة.
سارة: لأ، محستش بيها خالص.
تمارة كانت مصدومة من خباثة أختها، وقالت: تصبحوا على خير، ودخلت أوضتها. أول ما دخلت الدموع بدأت تنزل من عينيها، وتقول: ليه كريم بيعاملني وحش؟ أنا عملت له إيه؟ ليه أختي سارة بتعاملني وحش قدام كريم، ومن ورا بتعاملني حلو؟ لو هما بيكرهوني، ليه محدش بيخاف عليا؟ ليه كريم رفض إن يحضني وكسفني وجرحني وكسرني قدام محمد وريتال، وحضن سارة؟ ما إحنا أخوات. وبدأت تسأل نفسها أسئلة مش لاقية إجابة عليها. ورجعت قالت: الحمد لله على كل حال، أنا هبقى في حالي ومش هتعامل مع كريم ولا سارة تاني، وأهم حاجة أراضي أمي، وأدعي لبابا بالرحمة، وأبقى كده تمام. ومسحت دموعها ونامت على السرير، افتكرت محمد وهو خايف عليها هي وأختها من وقفتهم في الشارع. وافتكرت بصته في المراية، قالت: شكلي معجبة بيه ولا إيه؟ بقى يارب تاخد بيدي للصح، إنت عالم بحالي. ولغت التفكير في أي حاجة، ونامت.
صحت تمارة على رنة الفون.
تمارة: الوووو.
انصدمت تمارة وقامت قعدت على السرير.
تفتكروا في إيه؟
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد
تماره: الووو
محمد: ازيك
تماره بخضه: مين
محمد: الحمد لله جبت رقمي منين
محمد: عايزه اقولك ع حاجه
تماره: اتفضل بس مينفعش نكلم على فكرة
محمد: معلش بس أنا عايزة أقولك ع حاجة
تماره: قول
محمد: أنا معجب بيكي من ساعة ما ركبتي معايا أول مرة وقبل ما أعرف إنك صاحبة ريتال
تماره قلبها دق بسرعة، وكان أصلاً مصحيها من النوم وكانت خايفة لحد يسمعها.
تماره: محمد عيب كده على فكرة وأنا مش بتاعت الكلام ده، وأظن لو واحد قال كده لريتال هتزعل
محمد: عارف والله بس أنا معجب بيكي بجد مش بتسلى زي ما إنتِ فاكرة
قفلت السكة تمارة عشان معرفتش ترد، ولما محمد حاول يرن تاني مردتش عليه، بس اتصل على ريتال وحكتلها كل حاجة.
ريتال: بصي يا تمارة من غير زعل، محمد بيحبك بجد والله
تماره: حتى انتِ يا ريتال؟ انتِ بالذات عارفة أهلي كويس وإن حاجة زي كده ممكن يموتوني فيها
ريتال: أيوه أنا فاهمة، إنتِ اللي مش فاهمة يا جموسة، محمد عايز يتقدملك يا هبلة
تماره: هه يتقدم؟ أحيه
ريتال: إنتِ هبلة ولا عبيطة؟ بتحبيه ولا لأ؟
تماره: بصي هكلمك بصراحة، لما بتعامل معاه بحس كده إن قلبي بيدق بسرعة وبتلخبط، بس مش عارفة بقى بحبه ولا لأ
ريتال بضحك: ده اسمه إعجاب يا ست تمارة
تماره: بجد؟
ريتال: تمارة بعد الدرس هكلم مامتك تيجي تقعدي معايا شوية، مش هينفع نتكلم في الفون كده
تماره: أخويا جه، إنتِ ناسياه؟ مش هيوافق طبعاً
ريتال: أنا هتصرف، ملكيش دعوة
تماره: طيب سلام عشان أعرف ألبس كويس إن أخوكي صحاني، كان زماني هجيلكم متأخرة زي المرة اللي فاتت
ريتال ضحكت وضحكوا هما الاتنين، ولبسوا واتقابلوا تحت العمارة عشان يمشوا سوا.
تماره وهي نازلة: كريم
كريم: رايحة فين؟
تماره: الدرس
كريم: آه... امممم، في سنة كام دلوقتي؟
تماره: تالتة ثانوي عام
كريم: يعني امتحاناتك كمان يومين، بعد بكرة صح؟
تماره: آه
كريم: طب اعملي حسابك هتمتحني وتقعدي
تماره بصتله كده وقالت: أقعد إزاي يعني؟ مش فاهمة
كريم: أصلك جموسة، يعني مفيش كليات
تماره اتضايقت واتعصبت جداً.
تماره: متشتمش وهدخل كلية زي بقيت الناس
كريم ضربها على وشها وقالها: أنا بقول مفيش
رنت ريتال على تمارة وقالتلها: يلا انزلي
كريم خد منها التليفون وقالها: مين بيرن؟ وريني
سابتله التليفون ونزلت لريتال وعينيها مليانة دموع، بس مش راضية تنزلها عشان محدش يحس وكده. واللي كان قهرها إن أختها سارة كانت قاعدة ومتكلمتش عادي.
نزلت تمارة وقابلت ريتال.
ريتال بضحك: يلااا، لازم تأخرينا إنتِ
تماره: معلش، هي الساعة كام؟
ريتال: فاضل نص ساعة، مالك في إيه؟
تماره: مليش
ريتال: لأ في حاجة، مالك تعالي نقعد في حتة طيب، فاضل نص ساعة
الدموع نزلت تجري من عيون تمارة، مقدرتش تمسكها. حضنتها تمارة في نص الشارع، ومحمد كان معدي بالصدفة.
محمد: ريتال معاكي فلوس ولا أديكي؟
وبعدين محمد شاف تمارة وهي بتعيط.
محمد: إيه ده؟ في إيه؟ مالك؟ أوعي تكوني عشان قولتلك معجب بيكي
تماره: لالا مفيش حاجة، يلا يا ريتال عشان منتأخرش
محمد بص لريتال وقالها: في إيه؟
ريتال: معرفش، لسه كانت هتقولي، إنت جيت؟
تماره: مفيش يا جماعة، يلا بس عشان منتأخرش يا ريتال
محمد: لأ تعالوا أوصلكم
تماره: ريتال عايزة تروحي معاه تمام، أنا هتمشى لحد الدرس
ومشت.
محمد: يستي استني بس، إنتِ بتعمليني كده ليه؟
تماره شدت ريتال ومشت وقالتلها: رني على محمد قوليلي كريم كان واقف بعيد وشايفنا، مش هينفع أركب عشان كده، ومكنش ينفع أقف معاه أكتر من كده.
ريتال: ماشي حاضر، متخفيش، اهدي بس
رنت على محمد.
محمد: في إيه يا ريتال؟
ريتال: بص امشي دلوقتي عشان أخوها شايفنا
محمد: الله يخربيت أخوها، طيب بس اعرفيلي مالها
ريتال: أشطة، سلام
ريتال: خلاص اهدي، بقينا لوحدينا أهو، ولا محمد معانا ولا كريم شايفك، في إيه؟
تماره: لما نطلع من الدرس طيب هقولك، إنتِ قولتي لماما هاجي عندك بعد الدرس؟
ريتال: آه قولتلها وقالت ماشي
تماره: طب تمام
دخلوا الدرس، وطبعاً قبل ما المستر يوصل البنات اجتمعوا وفضلوا يهزروا، إلا تمارة كانت قاعدة سرحانة وساكتة بتفكر هي إزاي مش هتدخل كلية، كانت بتقول بعني أنا دخلت ثانوي عام واتمرمطت عشان مدخلش كلية. وفي نفس الوقت فكرت في محمد والخوف اللي كان في عينيه لما شافها.
البنات: تمارة في إيه؟ مش معانا انهارده ليه؟
ريتال: ملهاش، ماهي قاعدة أهي
البنات: إنتِ مالك؟ إنتِ حد سألك؟
تماره: بس يا جماعة مفيش حاجة، أنا قاعدة أهو
دخل المستر، وطبعاً تمارة مفهمتش حاجة من تفكيرها وسرحانها. وخلصوا درس وطلعوا.
تماره وريتال أول ما طلعوا من السنتر.
ريتال: قولي بقى مالك في إيه؟
تماره بخضة: ريتال بصي قدامك كده شوفي مين واقف.
استنوا البارت السادس، يا ترى مين هيبقى واقف.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد
ريتال بصت ع الواقف وقالت:
"في إيه يا بت عادي، خوّدتيني ده محمد."
تمارة:
"أيوه منا عارفة إنه محمد، هو مش هينفع يخطلنا في كل مكان كده، وكريم أخويا أنا بقيت أخاف منه، مش بعيد يكون مراقبني."
ريتال:
"مراقبك إيه يا بت يا هبلة انتي."
تمارة:
"أصلك متعرفيش اللي حصل."
ريتال:
"طيب ماشي، تعالوا يلا بس نروح البيت عندي وأعرف مالك وأيه اللي حصل، عشان أنا قلقانة بجد."
تمارة:
"ومحمد اللي واقف هناك مستنينا ده؟"
ريتال:
"هروح أكلمه أخليه يمشي، استني، اهدي."
راحت ريتال لمحمد.
ريتال:
"إيه واقف كده ليه؟"
محمد:
"عرفتي كانت زعلانة وبتعيط ليه؟"
ريتال:
"لأ، هي هتيجي معايا الشقة تقعد شوية وتحكيلي مالها، أنا كلمت مامتها بس تقريباً من أخوها."
محمد:
"أخوها ده لسه جاي من يومين، ملحقش. تعالوا أوصلكم طيب."
ريتال:
"لأ مينفعش، هي خايفة من أخوها يكون مراقبها."
محمد:
"يحول الله يا رب. ماشي يا ريتال، لما توصلوا الشقة كلميني."
ريتال:
"اشطا، سلام."
محمد:
"سلام."
راحت ريتال لتمارة.
ريتال:
"أهو مشي يستي، اطمني."
وأخيراً وصلوا الشقة عند ريتال.
تمارة وهيا داخلة بتقول:
"يا رب يا ساتر."
ريتال:
"انتي هبلة يا بت، انتي عارفة أنا محمد بس ملناش حد، يعني مفيش حد في الشقة؟"
تمارة:
"لأ يا بت بقول كده للعفاريت."
وضحكوا هما الاتنين وعملوا قهوة وقعدوا.
ريتال:
"قوليلي بقى مالك يا بنت البنات اللي مزعلك."
تمارة بتنهيدة:
"كريم بيكلمني بقرف أوي وبيعملني وحش، ومتغيرش ذي ما كنا فاكرين يا ريتال."
ريتال:
"اتعاملي ذي الأول ومتتريش عليه."
تمارة ودموعها بتنزل:
"ده بيقولي هتمتحني وتقعدي مفيش كليات، وأنا مدخلتش ثانوي واتمرمط عشان مدخلش كلية يا ريتال."
ريتال:
"طب انتي قولتي له إيه؟"
تمارة:
"قولتله هدخل وهكمل دراسة، ضربني ع وشي."
ريتال:
"والله أنا شايفة إن محمد ييجي ويخطبك، وهيبقى القرار ده في إيد محمد، يعني كريم أخوكي مش هيبقى مسيطر أوي لأنك بقيتي بتاعت محمد."
تمارة بسرحان:
"محمد ده اللي حكايته حكاية."
ريتال:
"احكيلي بقى، بتفكري فيه صح؟"
تمارة:
"فيه كام حاجة كده هو عملها مش بتروح من بالي."
ريتال:
"زي إيه؟ هه، قولى."
تمارة:
"زي نظرة الخوف اللي شوفتها في عينيه مرتين، مرة لما كنا واقفين في الشارع بليل عشان الزفت كريم، ومرة لما شافني بعيط النهاردة، حسيتوا فعلاً خايف عليا، وكان جوايا شعور غريب، لأن أول مرة أحس إن حد خايف عليا، وبقيت أقارن معاملته بمعاملة كريم، يعني بقول أخويا سابني أنزل من الشقة وأنا بعيط وكان بيتحك عادي، أما محمد وقف وسقلك وجيه وسقاني مالي، ده غير أول بصة بصّالي في المراية لما ركبت معاه."
ريتال:
"يااااه، كل ده، ومترددة إنه يتقدم لك يا مفترية."
تمارة:
"مش مترددة، بس خايفة يتخانق هو وكريم، عشان عارفة أخويا هيتعامل معاه وحش."
ريتال:
"لأ متخفيش، استني، محمد بيرن أهو، بيجي ع السيرة شكله."
ريتال:
"أيوة يا محمد."
محمد:
"وصلتوا؟"
ريتال:
"آه."
محمد:
"مرنتيش زي ما قولتك ليه؟ هتقوليلي نسيت صح؟"
ريتال بدحك:
"آه نسيت وربنا."
محمد:
"طيب تمارة كويسة، لسه بتعيط؟"
ريتال وهي بتغمز لتمارة:
"آه كويسة، استني هديهالك أهو."
تمارة برقت وقالتها:
"لأ مش هينفع، انتي هبلة."
ريتال:
"مش هينفع ليه؟ محدش معاكي غير أنا، يلا يلا بسرعة."
ودبست تمارة.
محمد:
"إيه مش عايزة تكلميني؟"
تمارة:
"لأ مش قصدي، بس مينفعش نكلم أساساً، هنكلم بأساس إيه؟"
محمد:
"بأساس إنك زوجتي المستقبلية."
مردتش تمارة وسكتت، بس فرحت أوي وابتسمت.
محمد:
"لسه بتعيطي؟"
تمارة:
"لأ."
محمد:
"كان مالك؟"
تمارة:
"لأ مفيش عادي."
محمد بهزار:
"بتخبي ع زوجك المستقبلي؟"
اتكسفت تمارة وعطت الفون لريتال.
ريتال:
"إيه يا محمد."
محمد بدحك:
"هيا عطتلك الفون، اتكسفت ولا إيه؟ قوللها ده أنا هبقى جوزها متتكسفيش."
ريتال:
"بس يولا، يلا سلام."
قفلو السكة.
ريتال:
"انتي إيه نظامك، محدش هيحررك من أخوكي غير إنك تتخطبي، والله ولو مش عايزة محمد براحتك، أحسن تقولي بقولك كده عشان توافقي ع محمد."
تمارة:
"على فكرة أنا موافقة ع محمد أصلاً ومش هبقى لغيره مهما حصل."
ريتال:
"أوبا، يا واد يا جامد."
فجأة الباب بيخبط. ريتال راحت تفتح، لقتوا محمد.
ريتال:
"انت يبني اللي جابك، مش عارف تمارة هنا؟"
محمد:
"أوعي بس، دخليني واقفلي الباب."
تمارة فجأة لقت محمد في وشها، اتخضت ووشها احمر، وقالت:
"إيه ده، طب عايزة حاجة يا ريتال، سلام أنا بقى."
محمد:
"بقولك إيه، استني بقى كده، أقولك كلمتين."
تمارة بخوف:
"قول بسرعة."
محمد:
"اقعدي بس، وريتال جنبك أهي، متخفيش."
قعدوا، بس تمارة كانت هتموت من الخوف.
محمد:
"بصي، أنا عارف ظروفك كلها، وعارفك انتي بنت محترمة، وأنا اعترفتلك إني بحبك ومعجب بيكي ومش بتسلى، وأنا مش هستنى لما تضيعي مني، أنا عايز أكلم أخوكي وأتقدم لك، بس عايزة أعرف رأيك الأول قبل ما أكلم أخوكي."
تمارة بخجل:
"مش هينفع."
بدأ محمد يخاف وقلبه يدق، أحسن ترفضه، وبص لريتال.
محمد:
"ليه مش هينفع؟"
تمارة:
"عشان أخويا مش هيتعامل معاك كويس وهيطفشك."
محمد:
"يستي قولي بس انتي موافقة."
تمارة بخجل وصوت واطي:
"آه."
محمد بابتسامة:
"يبقى خلاص، متخفيش."
تمارة:
"أخويا هيقولك كلام وحش عني وهييتعامل معاك بأسلوب وحش."
محمد:
"ولا يهمك."
تمارة:
"يعني هتستحمل؟"
محمد:
"عشان خاطر عيونك الحلوة دي هستحمل."
تمارة:
"طب ريتال، أنا ماشية بقى، عايزة حاجة؟"
ريتال:
"لأ يا جلبي، عايزة سلامتك."
تمارة:
"محمد، بس بستأذنك متكلمش أخويا غير لما أخلص امتحانات."
محمد:
"حاضر يستي."
ومشت تمارة، روحت شقتها، وكانت المفاجأة الغريبة بجد بقى في شقتها.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد
نزلت تمارة من عند ريتال وراحت شقتها، وكانت المفاجأة هناك.
أخوها ومامتها وأختها متجمعين وبيبوصولها.
كريم: كنت فين يا هانم؟
تمارة: ازيك يا ماما. ماما عارفة أنا كنت فين.
كريم: اتكلمي عدل.
تمارة: أنا بكلم عدل.
ومشت ودخلت الأوضة. مامتها نادت عليها.
مامت تمارة: تعالي يا تمارة عايزة.
تمارة: ماشي يا ماما هغير هدومي وجاية.
وغيرت تمارة وراحت لمامتها.
تمارة: نعم يا أمي.
مامت تمارة: اسمعي الكلام اللي هيقوله أخوكي وردي عليه.
خافت أوي تمارة عشان عارفة كريم أخوها مبيقولش حاجة عدلة.
كريم: انت أول ما نزلتي من البيت روحتي فين؟
تمارة: فين يعني الدرس؟
كريم: ردي عدل هضربك تاني. وبعد ما خلصتي روحتي فين؟
تمارة بقرف: عند ريتال. هو في إيه؟
كريم: أومال مين الشباب اللي كنتي واقفة معاهم دول؟
تمارة: شباب مرة واحدة! أمي، كنت ماشية أنا وريتال عادي للدرس. أخوها قابلها ووقف سألها. معاها فلوس ولا لأ؟ وأنا كنت واقفة بعيد شوية.
كريم: والله يعني مجاش قالك مالك؟
تمارة: عادي. أي واحد بيشوف واحدة بتعيط هيسألها مالك. ورديت عليه بكل احترام مفيش حاجة.
ساعتها تمارة كانت بتتكلم بشجاعة، وكريم أخوها اتغاظ أوي إنها ردت وبتبرر موقفها، لأنها في العادة كانت بتسكت. فحاول يستفزها تاني لأنه عايزها تعمل غلط قدام مامتهم.
كريم: طيب أنا بفكرك إن مفيش كليات.
تمارة: إيه رأيك يا أمي؟
مامت تمارة: امتحني وخلصي انت بس وسيبيها على الله.
دخلت تمارة الأوضة وفضلت تعيط. واتصلت على ريتال قالتلها كل حاجة.
ريتال: انت بتعيطي ليه دلوقتي؟ انت طلعتي نفسك من الموضوع اهو.
تمارة: وبالنسبة للكلية؟
ريتال: هششش، خلينا نعيش اليوم بيومه. لما ييجي معادها نبقى نفكر.
تمارة: نبقى نفكر؟ انت هتفكري معايا؟
ريتال: اها. أومال أنا ومحمد وانت هنلاقي لها حل.
تمارة: والله انتوا ربنا يخليكم ليا. بحبك يا ريتال.
ريتال: ويخليكي لينا يا روح قلبي.
ونهت المكالمة. وتمارة كانت في الأوضة بتفكر هتذاكر امتى، لأن فاضل يوم واحد على الامتحانات. وكان تفكيرها كله إنها تجيب مجموع عالي عشان تدخل كلية عالية وحلوة.
***
أنا في الجنب التاني. محمد دخل الشقة ولم على ريتال واتعشوا عادي خالص.
محمد: ريتال.
ريتال: إيه يا اسطا؟
محمد: يبت بجد.
ريتال: إيه؟ متنيل تقول منا معاك اهو.
محمد بضحك: طيب ماشي. أنا عايز أدخل جمعية.
ريتال: ليه؟
محمد: كده. في حاجة في دماغي.
ريتال: هتخبي عليا؟
محمد: لا والله. بس أشوفها تكمل ولا لأ وهقولك.
ريتال: أوك. عايز جمعية كبيرة ولا صغيرة؟
محمد: يعني أقبضها حوالي 60/70 ألف.
ريتال: 60/70 ألف مرة واحدة ليه؟
محمد: هتعرفي ولا لأ؟
ريتال: اوكي. هكلم لك جارتنا بتعمل جمعيات.
محمد: تمام.
ريتال: ابقى روح الكلية بتاعتك بكرة. انت نسيتها ولا إيه؟
محمد: لا منستهاش. امتحاناتي كمان أسبوع.
ريتال بضحك: انت في كلية إيه صح؟ أنا نسيت.
محمد: قومي نامي يبت.
ريتال: بجد نبي.
محمد بتنهيدة: علم نفس يا زفتة. روحي نامي بقى.
ريتال: مش هنام أنا.
محمد: ما ترني على تمارة شوفيها كده.
ريتال: لسه مكلماني من شوية.
محمد: وإيه أخبارها؟
ريتال: طول ما أخوها هنا بينكد عليها. الله ياخده يا شيخ.
محمد: عملها إيه تاني؟
ريتال: مش راضي يخليها تدخل كلية. وبيقولها كنتي واقفة مع شباب بيشكك فيها أمها وكده. هو في أخوات كده يا محمد؟ بجد انت نعمة والله.
محمد بهزار: عشان تعرفي بس إن مش كل الأخوات زيي. أنا بفكر نشتري شقة في إسكندرية. إيه رأيك نبقى نروح نصيف هناك؟
ريتال: فكرة حلوة أوي والله.
محمد: ربنا يفرجها من عنده ونشتري شقة هناك إن شاء الله.
ريتال: إن شاء الله.
محمد: قومي يبت انت هتصاحبيني؟ اجري يا شاطرة. اللعبي بعيد.
ريتال بضحك: بس يبني.
وفضلوا يهزروا. وعدى يوم والتاني. وجيه اليوم اللي المفروض تمتحن فيه تمارة وريتال. والاتنين مناموش من كتر المذاكرة.
ريتال: الوو تمارة جاهزة؟
تمارة: جاهزة أه.
ريتال: أشطا. مستنياكي تحت.
ونزلت تمارة ولاقت كريم واقف عند باب المدرسة.
تمارة: بصي إيه ده. اللي جابه أحسن يعملي مشكلة ومدخلش الامتحان.
ريتال: لالا. بصي انت اتعاملي عادي وادخلي المدرسة عادي كأنك متعرفيهوش.
محمد كان ماشي وراهم وسمعهم. قال لازم أريح تمارة.
محمد: لو سمحت.
كريم: أنا؟
محمد: أه.
كريم: نعم.
محمد: ممكن تيجي معايا ثانية.
يا ترى هيروحوا فين؟ وتمارة خافت أكتر إن محمد كلم كريم أحسن يقولوا حاجة.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد
بعد ما محمد أخد كريم بعيد عن المدرسة، ماكنش عارف يودي كريم فين.
كريم: انت عايز حاجة معينة؟
محمد مش عارف يقول إيه، قال: هكلمه عن تمارة وخلاص، هي كده كده بتمتحن.
محمد: كنت عايزك في موضوع، عندك مانع نقعد في كافيه؟
كريم: لا خالص.
راحوا قعدوا في كافيه. كريم كان بيقول لنفسه: "هو مش ده أخو ريتال اللي سأل تمارة؟". اتأكد إنه هو، وبدأ يكلمه بقرف.
محمد: بص، الصراحة كده، أنا معجب بالآنسة تمارة وعايز أخطبها.
كريم: ههههههه، آنسة مرة واحدة! دي عيلة يا عم.
محمد اتعصب بس مبينش.
محمد: طب، أنا معجب بعيلة تمارة وعايز أخطبها.
كريم: بص، عشان منحكش عليك، تمارة مش بتعرف تعمل أي حاجة وعصبية جداً وقماصة.
محمد: عجباني بالعيوب بتاعتها.
كريم: انت شغال إيه ولا تعليمك إيه؟
محمد: أنا في كلية علم نفس، عندي 19 سنة، ومعايا توكتوك بشتغل عليه.
كريم سمع حاجة في كلامه يعرفوا يطفشوه بيها.
كريم: توكتوك، سواق يعني؟ ويا ريتك سواق حاجة عدلة، لا مش هجوز أختي لسواق توكتوك.
محمد في عقله بيقول: "اللي يشوفك وانت بتكلم كده دلوقتي، ميشوفكش وانت بتضربها".
محمد: أنا هيبقى معايا كلية كويسة، والتوكتوك دي فترة معينة عشان أعرف أجيب مصاريفي أنا وأختي، والإنسان بيطلع السلم واحدة واحدة، صح ولا إيه؟
كريم: لالا، ميخصنيش ده كله.
محمد: افهم إن سبب رفضك الوحيد إني سواق توكتوك.
كريم: آه.
محمد: تمام، اتشرفت بالقعدة معاك.
كريم بيقول: "إزاي متعصبش وأدايق؟ إزاي كان فيه كل الاحترام ده رغم كلامي اللي كنت بستفزه بيه؟"
ومحمد كان بيقول: "أنا مش هعرف تمارة ولا هزعلها إن كلمت أخوها في الموضوع ده، وهشتغل على نفسي وهجيب عربية وهتقدملها تاني وتالت وعاشر، ومش هسيبها حتى لو فشلت في كل المحاولات، هسعدها ومش هخلي أخوها يتحكم في مستقبلها تاني."
***
في الجنب التاني، عند تمارة، كانت قلقانة وخايفة أوي.
ريتال: تمارة، فاضل عشر دقايق وداخلين، وخليكي حاطة في دماغك تجيبي مجموع حلو عشان تظبطي كلية اللي انتي عايزاها، وتقهر أي عدو وراكي، ومحمد مش هيضرك ولا هيقول حاجة عندك لكريم، وحتى لو قال، انتي معملتيش حاجة غلط ولا بتكلمي محمد.
تمارة: عندك حق، وكلامك ريحني... إحنا مع بعض في اللجنة؟
ريتال: للأسف، أنا في لجنة 9 وانتِ 8.
تمارة: طيب، يلا ندخل عشان نلحق. سلام.
ريتال: ركزي، ومتفكريش يا تمارة في أي حاجة. ربنا معاكي.
تمارة: حاضر يا قلبي، ومعاكي يارب.
دخلوا الامتحان.
***
في الجنب التاني، الطبيعي محمد بيسهر طول الليل وينام بالنهار، ويصحى العصر يطلع يشتغل بالتوكتوك. محمد منمش، وقال: "هيوصل أخته وتمارة ويرجع ينام". بعد كلام كريم، محمد فضل شغال من الساعة 8 الصبح لحد الساعة 1 بالليل، ومروحش البيت. وريتال كانت قلقانة عليه أوي.
خلصوا الامتحان وطلعوا. تمارة وريتال كانوا بيدوروا على بعض.
ريتال: إيه يا قلبي، عملتي إيه؟
تمارة: الحمد لله، كان حلو، مش صعب. انتي عملتي إيه؟
ريتال: فل يا باشا، مسبتش ولا سؤال.
تمارة: عقبال باقي الامتحانات نطلع مبسوطين كده.
ريتال: يااارب.
تمارة: ما ترني على محمد كده نشوفه قال إيه لكريم.
ريتال: زمانه نايم.
تمارة: رني بس.
ريتال: الووو.
محمد: إيه؟ عملتوا إيه؟
ريتال: الحمد لله، حلينا، كان كويس.
محمد: وتمارة؟
ريتال بضحك: ابني، أنا مجمعة. بقولك حلينا يعني أنا وهي، أهو.
محمد: ماشي يا لمضة، روحي انتي وكلي ونامي، ومتستنيش. أنا هاكل برا.
ريتال: أومال انت فين؟ مش في البيت؟
محمد: لا، شغال.
ريتال: غريبة، أول مرة تشتغل بدري، اشمعنى؟
محمد: عادي.
ريتال: تمارة بتقولك، أنت قلت إيه لكريم أخوها؟
محمد: ولا حاجة، عملت نفسي بستفسر في الكلية بتاعته في أمريكا، وهو محسش بحاجة.
ريتال: تمام.
محمد: لما تروحي البيت كلميني.
ريتال: ماشي، سلام.
وتمارة اطمنت وكل حاجة، وكل واحدة طلعت شقتها. تمارة أول ما دخلت من باب الشقة...
محمد: انتي تعرفي واحد اسمه محمد، أخو ريتال، صح؟
البارت التاسع. أحببته ولكني أخاف ♥️
تمارة بخوف: هه، آه أعرفه. هو أخو ريتال صحبتي اللي انت شفته لما وقف وسأل تمارة. معاه فلوس ولا لأ؟ فاكر؟
كريم بقرف: آه، فاكر. مالك خايفة كده ليه؟
تمارة: هخاف من إيه؟
كريم: اسألي نفسك.
مشت تمارة من قدامه، راح شدها من إيدها.
تمارة: إيه؟ في إيه؟
كريم: انتي بينك وبينه حاجة؟
تمارة بتوتر: بين مين؟
كريم بعصبية: هتستعبطي انتي ومحمد؟
تمارة: اوعى سيب إيدي، لا مفيش بينا حاجة، انت أهبل.
كريم: متأكدة؟
تمارة: انت عايز تقول إيه؟ خلصني.
كريم ببرود: أصله طلبني مني وأنا رفضته.
تمارة بعصبية: ليه؟ انت اللي هتجوزه؟ وانت مالك؟ انتِ ومرضتش تاخد رأيها ليه؟
كريم: مالك محموقة كده ليه؟ ده سواق توكتوك معفن.
تمارة أول مرة تتكلم مع كريم بجراءة كده ومش خايفة. ومامتها جت على صوت العالي.
تمارة: معفن ده معاه كلية علم نفس، وكفاية معاملته لأخته وحنيته عليها. مش انت ده، انت اللي معفن بقيت شحط ولسه بتاخد مصروفك من أمي، لكن هو شغال وبيصرف على نفسه وعلى أخته.
كريم ضربها جامد وقالها: مالك بتدافعي عنه ليه؟ وبتقرني بيني أنا وهو؟ شايفة يا أمي؟ ده بينهم حاجة أكيد.
مامت تمارة: بس انتوا الاتنين حرام عليكم، تعبتوني. وانت يا كريم غلطان، مفروض تاخد رأيها، هي حرة.
تمارة فرحت أوي، أول مرة مامتها تبقى في صفها.
كريم: هاتي تليفونك، واعملي حسابك، فاضلك كام امتحان؟ هوصلك وأجيبك فيهم، ومفيش تليفون ومفيش كلية، وهتقعدي زي الجزمة في البيت، وهجوزك اللي على مزاجي.
تمارة ببرود: اتفضل التليفون. و أوكي، معنديش مانع توديني الامتحان. وبالنسبة للكلية، فأنا هدخل برضاك أو غصب عنك، ومش هتجوز غير اللي على مزاجي. هتعمل إيه يعني؟ هتضربني؟ أسطى، اتعودي على الضرب، مش فارقة، علقة وهتعدي.
كريم استغرب من جرأتها دي.
كريم: تلاقيه هو اللي مقوّيكي كده. هه، ده معفن، يبت، معفن.
تمارة مردتش عليه ودخلت أوضتها. "ليه محمد قالوا دلوقتي؟ زمان محمد زعل ومش هيخلي ريتال تكلمني تاني. وهو صرف النظر بعيد عني. أنا فعلاً مش مناسبة ليه." وفضلت تعيط وتقول: "يا ترى هوصل لريتال إزاي؟" وبعدين بليل كده حاولت تتجاوز ده كله وتركز في المذاكرة شوية. وبعد ما ذاكرت، طلعت البلكونة بتحاول تخلي ريتال هي كمان تطلع. وفعلاً ريتال طلعت.
ريتال: يبت، تليفونك مقفول ليه؟
تمارة بدموع: الفون مش معايا، أخويا واخدو مني.
ريتال: ليه؟
تمارة: عشان دافعت عن محمد. محمد طلب مني، وهو رفضه.
ريتال: كنتِ سكتي.
تمارة: لا، مش هسكتله تاني. مالك؟ باين عليكي قلقانة ليه؟
ريتال: الساعة بقت 12 ومحمد مجاش.
تمارة: ليه كده؟
ريتال: معرفش.
تمارة: رني عليه.
ريتال: بيقولي شغال، بس شغال لحد دلوقتي. فيه حاجة غريبة.
تمارة: خلاص، المهم إنه رد عليكي، وكويس.
ريتال: لا، صوته مخنوق.
تمارة: آه.
ريتال: خودي كلميه، نبي.
تمارة: لاء، أنا معرفش أخويا قالوا إيه، وأكيد متعصب مني وزعلان.
ريتال: مكالمتك هتفرق معاه والله. واعملي إنك بتعتذري عن أخوكي.
تمارة: ماشي، رني.
رنت ريتال وعطته الفون من البلكونة.
محمد: إيه يا ريتال؟
تمارة: أنا تمارة.
محمد: بجد؟ انتي كويسة؟ أخوكي كلمك؟
تمارة بعياط: أنا آسفة يا محمد، أنا آسفة على الكلام اللي قالهولك أخويا ومعاملته ليكم.
محمد: لا، متتأسفيش، عادي. هو بيعمل كده عشان يخليني أسيبك، وأنا ورحمة أمي ما هسيبك يا تمارة. ومتخفيش، وهشتغل على نفسي، واللي عايز حاجة بيجيبها وبيوصل يا تمارة.
فرحت أوي تمارة من كلامه، لأنها كانت خايفة يسيبها.
تمارة: ريتال معاك أهي.
محمد: استني، انتي كويسة؟
تمارة: آه، الحمد لله.
محمد: الحمد لله.
تمارة: كفاية شغل وتعالى عشان ريتال خايفة عليك.
محمد: بس كده، من عنيا يا بنوتي.
خدت الفون ريتال.
ريتال: تعالي يلا.
محمد: جاي اهو. انتي كويسة؟
ريتال: آه كويسة.
محمد: ماشي، أنا جاي اهو. باي.
وقفوا، وفضلت ريتال وتمارة يتكلموا في البلكونة لحد ما محمد وصل وطلع مع ريتال البلكونة.
محمد بضحك: وحشتكم صح؟
ريتال: آه.
تمارة اتكسفت وقالت: هدخل أنا بقى.
محمد: اقعدي معانا شوية، ده أنا لسه جاي.
تمارة: ماشي.
ريتال: طب بصوا، أنا هدخل أعمل شاي، وانتوا خليكم لحد ما أجي.
محمد بفرح: ماشي.
تمارة بخوف: ماشي.
محمد: هو أخوكي كلمك؟
تمارة بابتسامة: كالعادة، فضل يزعق، بس أنا رديت عليه بصراحة عشان عصبني أوي.
محمد: آسف، عملتلك مشكلة.
تمارة: متتأسفش، عادي، معملتليش حاجة.
محمد: تمارة، أنا ليه حاسك خايفة؟
تمارة بخجل: بخاف إنك تسيبني.
محمد: ورحمة أمي ما هسيبك، متخفيش. انتي أغلى وأحلى حاجة في حياتي. ده أنا خايف انتي اللي تسيبيني.
تمارة: لا، متخفيش، ده أنا مصدقت لقيت واحد زيك.
ريتال: الشاي، الشاي، الشاي، يا حبيبي، الشاي.
ودحكوا وشربوا الشاي.
تمارة: أنا هدخل أنام بقى بجد، بسطتني وطلعتيني من المود اللي كنت فيه. هقابلك تحت بكرة يا ريتال. الساعة 8.
ريتال: ماشي ياسطا.
تمارة: باي.
محمد بضحك: سلام يا جلبي.
وناموا.
البارت العاشر. أحببته ولكني أخاف ♥
وفي بداية اليوم، صحت تمارة وظبطت حالها، وابتسمت على يوم امبارح. آه، أخوها ضربها وأخد منها التليفون، لكن كانت أول مرة تقعد مع محمد وكانت مبسوطة أوي. ودخل كريم الأوضة مرة واحدة.
تمارة: انت مش بتخبط؟
كريم ببرود: لا، أنا بمزاجي.
تمارة: نعم، عايز إيه؟
كريم: مش رايحة الامتحان؟ يلا بينا.
تمارة: مش هينفع، توصلني ريتال معايا.
كريم: مليش دعوة، بجد. هوصلك، يا إما بقى متروحيش الامتحان.
تمارة سكتت، بس كانت زعلانة أوي من أخوها. ونزلت هي وأخوها مستنيين ريتال.
***
في الجنب التاني، عند ريتال. ريتال صحت عادي وظبطت حالها. وكالعادة، بيبقى محمد صاحي، لسه منمش. ففضلت تنادي عليه، لاقته مش في الشقة، خافت أوي عليه واتخضت.
في الوقت ده، تحت، كانت تمارة بتقول: "إيه ريتال اتأخرت كده ليه؟"
كريم: يلا بينا، شكلها مش جاية.
تمارة: والله أكيد رايحة الامتحان. عايز تمشي، امشي.
كريم: لا، مش ماشي. أما نشوف آخرتها.
تمارة: ممكن حضرتك تديني تليفوني أرن عليها؟
كريم: خودي، اهو. وهاتيه تاني.
ورنت تمارة على ريتال.
تمارة: إيه يا بنتي، فينك؟ أنا مستنياكي تحت، هنتأخر.
ريتال بخوف وتوتر: تمارة، أنا صحيت مش لاقية محمد في الشقة.
تمارة عملت نفسها مش سامعة عشان الشبكة وكده قدام أخوها.
تمارة: امسك الفون اهو، أنا طالعة لريتال.
كريم: خودي هنا، ما هتطلعي؟ هي ريتال دي من أخو محمد؟
تمارة: آه، بس وأنا مالي بيه؟ أنا هجيب ريتال وجاية.
كريم: ريتال أهي جت، ريحي نفسك انتي.
طول السكة وهما مش عارفين يكلموا من كريم. وأخيراً وصلوا المدرسة ودخلوا.
تمارة: اهدى يا ريتال، أكيد كويس.
ريتال: هيكون رايح فين طيب؟
تمارة: رني عليه.
ريتال: أيوه صح، تصدقي مجتش على بالي؟ إزاي دي؟
تمارة: من التوتر بس. رني.
رنت ريتال على محمد، وللأسف محمد مردش. وجه وقت الامتحان، وكل واحدة دخلت لجنتها، ولكن الاتنين كانوا خايفين ومشغول بالهم على محمد.
***
في الجنب التاني، عند كريم وهو رايح البيت، تليفونه رن، وكانت مفاجأة بالنسبة لكريم.
كريم: الوو.
مكاوي: أخويا، إيه أخبارك؟
كريم: كويس. مين معايا؟
مكاوي: إيه يا عم، انت روحت أمريكا ونسيتني؟ بس أنا علمت إنك جيت.
كريم: حبيبي يا مكاوي، عامل إيه؟ وحشني والله.
مكاوي: لا، إحنا لازم نتقابل.
كريم: أكيد يباشا، قولي بس انت فاضي إمتى؟
مكاوي: إيه رأيك انهارده الساعة 9 بليل؟
كريم: معنديش مانع. أنا مسافر منزلتش مصر ومش لاقي حد أقعد معاه أصلاً. ههه.
مكاوي: لا، عيب عليك، أنا وصلتلك خلاص.
كريم: حبيبي يا مكاوي.
مكاوي: يلا، عايز حاجة؟ أشوفك بليل.
كريم: تمام، ماشي، سلام.
مكاوي ده صاحب كريم من الحضانة، واللي فرقهم الكلية، بس مكاوي مش سالك برضه.
***
في الجنب التاني بقى، عند تمارة وريتال، وأخيراً طلعوا من الامتحان. وكانت بنات كتير طالعة، فا مش عارفين يوصلوا لبعض، خصوصاً إن تمارة مش معاها تليفونها. بس تمارة حافظة رقم ريتال عشان هي بتستنجد بيها على طول. استأذنت من مريم صحبتهم ورنت عليها.
ريتال: إيه يا مريم، عاملة إيه؟
تمارة: أنا تمارة، مش مريم. انتي فين؟
ريتال: تمارة، فينك انتِ؟ أنا عند البوابة بره.
تمارة: ماشي، خليكي عندك، أنا جاية.
ريتال: طيب، ماشي، سلام.
تمارة: اتفضلي يا مريم، شكراً يا قلبي.
مريم: لا يا قلبي، تأدي، بس ممكن أسألك سؤال؟
تمارة: آه، ممكن طبعاً.
مريم: انتي ليه بتبعدي عننا الفترة دي؟ وريتال كمان؟
تمارة: مش ببعد والله، بس أنا مضغوطة شوية، عندي مشكلة في البيت، ومركزة في الامتحانات عشان أجيب مجموع وكده. وريتال، انتي عرفاها، فرفورة، فركزت في المذاكرة برضه. لاكن مش بنبعد والله.
مريم: امممم، ربنا معاكو.
تمارة بضحك: ومعاكي، يلا سلام أحسن ريتال تموتني عشان مستنياني.
مريم: سلام يا قمر.
وراحت تمارة لريتال. تمارة حضنت ريتال جامد.
ريتال بضحك: إيه ده؟ إيه اللي حصل مرة واحدة كده؟ ولا عشان اتأخرتي عليا؟
تمارة بهزار: لاء يا لمضة، عشان وحشتيني وحسيت إن عايزة أحضنك. بلاش؟
ريتال: حبيبتي، عملتي إيه في الامتحان؟
تمارة: فل. انتي عملتي إيه؟
ريتال: عيب عليكي، فل برضه.
تمارة: وصلتي لمحمد؟ رد عليكي؟
ريتال: لاء.
تمارة: متخفيش، أكيد شغال، ولما يفضى هيرن عليكي. وابقى طمنيني من البلكونة.
ريتال: ماشي يا قلبي.
تمارة بسخرية: كريم اهو.
ريتال: طول بالك، معلش.
تمارة: طب يلا بينا.
كريم: ياله.
ومشت تمارة ووراها ريتال وكريم جنبهم. ووصلت ريتال الشقة، وكانت بترن على محمد بس مش بيرد.
***
في الجنب التاني، عند تمارة، وصلت الشقة وقعدت شوية، وطلعت لكريم.
تمارة: كريم.
كريم: عايزة إيه؟
تمارة: عايزة أعرف هتفضل واخد تليفوني لحد إمتى؟ أنا مصورة ورق وحاجات عليه، عايزة أذاكرهم.
كريم: امسكي تليفونك اهو، بس متكلميش ريتال.
تمارة: إيه ده؟ لا، هكلمها، دي صحبتي.
كريم: خلاص، تكلميها قدامي. أعرفني يمكن بتكلمي محمد من عندها.
تمارة بعصبية: على فكرة، أنا ومحمد مفيش حاجة بينا زي ما انت فاكر. وريتال هكلمها في أي وقت، ومليش دعوة أنا بأخوها.
كريم: هش، هش، غوري من قدامي، مش ناقص وجع دماغ.
دخلت تمارة الأوضة، وكانت مبسوطة إنها خدت تليفونها، بس كانت مستغربة من كريم إنه عطاها لها عادي وبيتعامل ببرود، بس مشغلتش نفسها أوي. واتصلت على ريتال على طول.
تمارة: إيه؟ أكلتي ولا لسه؟
ريتال: لسه برن على محمد، مش بيرد.
تمارة: وبعدين بقى في القلق ده؟ طب ارتاحي انت وكلي، وأنا هحاول أرن عليه.
ريتال: بجد؟ يا ريت. ماشي.
البارت 11. أحببته ولكني أخاف ♥
تمارة: أخيراً رديت. مش بترد على ريتال ليه؟
محمد: معلش، مكنتش سامع.
تمارة: ماشي، ريتال عايزك. رن عليها.
محمد: حاضر. انتي عاملة إيه؟
تمارة: الحمد لله.
محمد: يارب ديما.
تمارة: روح كلم ريتال بقى، سلام.
محمد: سلام.
***
طلعت تمارة تكلم ريتال من البلكونة.
تمارة: بت يا ريتال، محمد رد عليا.
ريتال: بجد؟ هو كويس؟
تمارة: آه كويس، بس مكنش سامع الفون. أنا قولتله يكلمك.
ريتال: تمام، لما يكلمني، دنا هنفخه. استنى، اهو بيرن.
محمد: إيه، عاملة إيه؟
ريتال: ونبي، لسه فاكر؟ انت فين يا أستاذ؟
محمد بضحك: شغال. فين يعني؟
ريتال: وانت بتشتغل دلوقتي؟
محمد بهزار: لا، منا عايز فلوس ياما الفترة دي عشان أعرف أخطب البت تمارة.
ريتال: ماشي يا خويا. هتيجي إمتى؟
محمد: جاي ناو. هاكل وأمشي تاني.
ريتال: طيب، ماشي.
محمد: عايزة حاجة؟
ريتال: لاء، سلام.
محمد: سلام.
تمارة: اطمنتِ خلاص؟
ريتال: آه، الحمد لله.
تمارة: أسيبك أنا بقى تحضري الأكل، وأنا هدخل أكل برضه.
ريتال: اوكي يا قلبي، باي.
تمارة: باي.
ودخلت ريتال تحضر الأكل. وهى بتحضر الأكل، حست إنها دايخة أوي، راحت قعدت شوية. ومحمد جه.
محمد: إيه؟ مالك؟
ريتال: لا، مفيش.
محمد: في إيه يا بت؟ مالك؟
ريتال: مفيش، رجلي وجعتني من الوقفة.
محمد: طب خليكي، هحضر أنا عشان ناكل.
ريتال: لا يا عم، روح، أنا هحضر.
محمد: شششش، ولا كلمة، روحي اقعدي برا في الصالة، وأنا هحضر الأكل وجاي.
وطلعت ريتال وقعدت قدام التليفزيون.
محمد بضحك: الأكل وصل يا جدعان.
ريتال بهزار: فين الجدعان دول؟ يهبل، ده أنا وانت وبس.
محمد: بس يا لمضة.
وراحت ريتال تقرب عشان تاكل. محمد: إيه ده؟ إيه ده؟ رايحة فين؟
تمارة باستغراب: رايحة آكل يا اسطى، في إيه مالك؟
محمد بابتسامة: روحي يا شاطرة، العبي بعيد، أنا محضر أكل لنفسي.
ريتال بهزار: انت يولا اسكت خالص واطفح معايا.
محمد: يولا! إطفح! مالك ياختي، واخده عليا كده؟
ريتال: يعم يلا، جعانة، مش وقت هزار.
محمد: يلا، أنا عمري ما شفتك شبعانة أصلاً.
ودحكوا وقعدوا واكلوا.
ريتال: إيه ده؟ رايح فين؟
محمد: نازل اشتغل.
ريتال: خد يا محمد، عايز إيه حكايتك؟ انت مكنتش بتنزل تشتغل غير بعد العصر، كمان انت من الصبح بدري وانت برا شغال.
محمد: عايز أجمع فلوس بسرعة عشان أشتري عربية.
ريتال: عربية!!
محمد: آه.
ريتال: اشمعنى؟
محمد: أصل كريم رفضني عشان معايا توكتوك، وأنا مش هسيب تمارة بالعند فيه. وبالمناسبة، انتي عملتي إيه في موضوع الجمعية اللي قولتيلي عليه؟
ريتال: كلمت طنط، وقالت فيه واحدة جديدة بتعملها، بتدفع 1000 جنيه في الشهر.
محمد: وهاقبضها كام؟
ريتال: 100 ألف.
محمد: طب فل، عايزها في الأول.
ريتال: لاء، انت داخل بدور واحد، يعني أقل حاجة تاخد الدور التاسع، التامن.
محمد: إيه ده؟ لاء، طب خلاص، دخلني بنفرين، واحد في الأول، والتاني في أي وقت.
ريتال: إيه ده يا محمد؟ هتجيب 2000 جنيه في الشهر منين؟ على فكرة إحنا بناكل، مش مبناكلش، يحبيبي.
محمد: اسمعي مني يا ستي، هجيبلك أكل والله.
ريتال: ماشي يا محمد، ربنا معاك، هدخلك بدورين.
***
في الجنب التاني، عند تمارة، كانت قاعدة زهقانة ومش لاقية حاجة تعملها. راحت فضلت تهزر مع مامتها شوية، وبعدين فضلت تذاكر لحد ما جت الساعة 9، وأخوها كريم بيلبس ونازل.
كريم: حد عايز حاجة؟
هو قال كده وهو بيبص لتمارة، فقالت أما أبرد وأطلب.
تمارة: آه، هاتلي شيبسي معاك.
كريم: مش جايبلك حاجة أنا.
تمارة: هه، منا عارفة.
ونزل كريم عشان يقابل مكاوي.
مكاوي: أخويا اللي وحشني.
كريم: حبيبي، عامل إيه؟ وإيه أخبارك؟
مكاوي: فل، انت إيه الدنيا معاك؟ أوعى تكون أمريكا غيرتك.
كريم: عيب عليك يبني.
وفضلوا يتكلموا، يضحكوا لحد الساعة 12.
كريم: يلا بينا عشان منتأخرش.
مكاوي: يلا يباشا.
وكريم طالع العمارة، لمح تمارة وهى واقفة في البلكونة، بعد ما طلع الشقة.
كريم: تمااااارة.
تمارة بخضة: إيه؟ في إيه؟
كريم: كنتِ بتعملي إيه في البلكونة؟
تمارة: واقفة، مبعملش حاجة.
كريم: وواقفة ليه؟
تمارة بجرأة: كريم، بقولك إيه؟ أنا عندي امتحانات وعايزة أجيب مجموع، ومتلخبطة. فكك مني، ونبي، مش وقت هبلك ده خالص. الصراحة.
كريم ضربها وقالها: أنا مش أهبل، وانت مش رايحة امتحانات بكرة، استريحي كده، يلا بقى.
تمارة: هروح غصبن عنك يا كريم.
كريم: أبقى وريني.
ودخلت الأوضة وفضلت تعيط، وسمعت أختها سارة بتقولها: "أيوه جدع". صعبت على نفسها أوي في الحتة دي.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد
تماره بخضه: إيه في إيه؟
كريم: كنتِ بتعملي إيه في البلكونة؟
تماره: واقفة، ما بعملش حاجة.
كريم: وواقفة ليه؟
تماره بجرأة: كريم، بقولك إيه؟ أنا عندي امتحانات وعايزة أجيب مجموع، ومتلخبطة. فكك مني، نبي، مش وقت هبلك ده خالص. الصراحة...
كريم ضربها وقال لها: أنا مش أهبل، ومش رايحة امتحان بكرة. استريحي كده، يالا بقى.
تماره: هروح غصب عنك يا كريم.
كريم: ابقى وريني.
ودخلت الأوضة وفضلت تعيط. سمعت أختها سارة بتقول لها: أيوه جدع، صعبتِ عليها نفسها أوي في الحتة دي.
رواية أحببته ولكني أخاف الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة محمد
روايه احببته ولكن
الفصل العاشر
بعدما دخلت رحمه غرفه والدها وادم ينظر إليها ويضحك .
الحارس : الو ياهانم ادم باشا مع بنت كدا فى مستشفى
ام ادم : بنت مين دى
الحارس : مش عارف والله ياهانم بس ادم بيه معاها بقاله كام يوم
ام ادم : خلاص ماشى بس خليك مراقبه وعرفنى الاخبار اول بأول ، وفى نفسها تقول : بنت ايه دى كمان دى مليكه لو عرفت هتبقى كارثه
عند رحمه : دكتور ادم تقدر تروح بيتك ترتاح شويه بقالك كذا يوم معايا وزمانك تعبان وشكرا جدا على مساعدتك ليا بجد مش عارفه هردلك دا ازاى
ادم بحنان : متقوليش شكرا تانى انا لو فى اى حاجه اقدر اعملها هعملها علشانك ، بس انا كنت عايز اتكلم معاكى شويه قبل ماامشى
رحمه بإبتسامه : اكيد اتفضل
ادم : ممكن نروح نقعد ف مكان هادى
رحمه : ماشى مفيش مشكله هروح اعرف ماما بس
ثم اخذها ادم إلى البحر واوقف السياره فنظرت له رحمه بإستفهام وقالت : اشمعنى هنا
رد ادم : علشان بحب المكان دا اوى ، تعرفى أن محدش يعرف انى بروح المكان دا غيرك
رحمه وقد تذكرت مليكه : ليه هى الست مليكه مجتش هنا قبل كدا ولا ايه
ادم بضحكه خاطفه : لا ياستى مجتش هنا قبل كدا وبعدين تعالى هنا متدايقه منها ليه
رحمه : انا ! لا خالص وهتدايق منها ليه
ادم بمكر : لا باين جدا الحقيقه
ثم نظر إليها ببعض من الجديه وقال : ممكن تحكيلى كل حاجه تخص عادل دا علشان اعرف اساعدك
رحمه بتوتر: بس انت مش مضطر تساعدنى
ادم : ملكيش دعوه هتحكى ولا اعمل حاجه انا مش مسئول عنها وبصلها بمكر.
بقلمى ندى محمد
رحمه بتوتر : لا خلاص خلاص هقول
رحمه وهى تنظر للبحر و ....
" فلاش باك"
فى غرفه مظلمه
رحمه بدأت تفتح عيونها وبخوف كبير : انا فين ومين جابنى هنا خرجونى انا عايزه ماما
وقف قدامها شخص وبزعيق : اسكتى ياحلوه بدل ما أعلمك الادب ، مش عايز اسمع صوتك على ما الريس يوصل
ضمت رحمه قدماها إليها بخوف وظلت تبكى وهى تتذكر أنها كانت جالسه مع والدتها بإنتظار خروج والدها من المستشفى حتى هجم عليهم بعض من الرجال الذين يضعون على وجوههم اقنعه ثم سحبها شخص منهم ووضع شئ على فمها ومن بعدها لم تعلم ماذا حدث .
خرجت رحمه من شرودها عندما وجدت شخص يقف أمامها وبصوت ملأها رعب ثم نظرت : أبيه عادل انت جيت ودينى لماما الله يخليك
عادل بنظره كلها شر ومكر : لا لا مش بالسرعه دى ثم ابتسم بنظرة شر و بدأ يقترب منها بطريقه مقذذه ولم يسمع صرخات هذه الطفله المستغيثه و..
"باك"
كانت رحمه تبكى بشده عندما تذكرت كل ماحدث مره اخرى هذه الذكريات التى سببت لها عقده نفسيه وظلت تتعالج منها حتى عادت مره اخرى تحب الحياه لكن الفرحه لم تدوم عندما رأت عادل قد عاد مره اخرى .
ادم وقد فهم سبب خوفها منه عندما يقترب لها ونظر إليها والعروق بارزوه فى يديه من كثرة الضغط عليها وقال بكل غضب : هندمك على كل اللى عملته فيها ياعادل الكلب
رحمه ببكاء وتوسل: لا ارجوك ياادم متدخلش نفسك فى مشاكل معاه لان دا حيوان وانا مش هحب يجرالك حاجه بسببى
ادم وهو ينظر لها بحزن ووضع يده على وجهها ليمسح دموعها ثم قال بحنان : مش هسيب حقك يارحمه ويلا بينا فى مشوار مهم عايزين نروحه الاول و....
تفتكرو اى هو المشوار !