رواية أحببته ولكني أخاف بقلم حبيبة محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صحيت النهاردة على صوت أختي وهي بتقولي: "تمارا قومي بسرعة اتأخرتي على الدرس." فكرتها بتهزر وأنا مش متأخرة، وبعدين بصيت في الساعة وفعلاً كنت متأخرة. "إيه ده مصحتنيش من بدري ليه؟" أختي بهزار: "وأنا مالي، حد قالك تساهري؟" لبست أي حاجة بسرعة من الدولاب، وكان شكلي زفت. وأنا نازلة على السلم قابلني صرصار. قولت: "هيا كده كملت، أصل بخاف منهم هههههه." نسيت أعرفكم بيا، أنا تمارا، تالتة ثانوي عام، مش مرتبطة، سنجل هههه. نزلت وكنت ماشية في الشارع زي الهبلة. شاورت لتوكتوك عشان متأخرة، وقولتله على المكان. صاحب التوكتوك: "مالك يا آنسة، هو فيه حاجة؟" تمارا ببرود: "لا مفيش." صاحب التوكتوك: "متأكدة؟" تمارا: "ممكن تمشي بسرعة عشان متأخرة." وأخيراً تمارا وصلت. وهي نازلة من التوكتوك، صاحب التوكتوك بص لها في عينيها، خلاها اتلخبطت ومشت من قدامه. تمارا دخلت السنتر، لاقت المستر لسه مجاش. قالت: "الحمد لله"، وفضلت تهزر مع صحابها وتعدل طرحتها لأنها كانت مستعجلة وكده. أما بقى تعالوا نتعرف...