الفصل 1 | من 4 فصل

رواية احببته ولم ادري الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
19
كلمة
1,373
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في اي يا محمد خضتني. قالت الكلام ده وهي بتبص في النضارة بسرعة. آه بصراحة مش عارف أقول أي، بس كل حاجة قسمة ونصيب. نعم، مش فاهمة تقصدي أي بكلامك ده؟ بصراحة أنا هخطب. تخطب أنت، بتهزر يامحمد؟ بجد أنت واعي للي بتقوله؟ هتخطب إزاي وأنت خاطبني؟ أيوه، أنا هخطب بنت خالتي الخميس الجاي. منه بنت خالتك اللي هي صاحبتي؟ هي موافقة؟ أيوه، أنا مش هنكر إني لسه بحبك، بس أنا لو متجوزتهاش أمي هتتبري مني.

بس فجأة مسك إيدها وقال: أنا ممكن اتجوزها وبعدين أطلقها وأتجوزك. قامت ضربته بالقلم جامد وقالت: يالا ياننوس عين أمك، خد الدبلة اهي، واطلع براااا. وقول لأمك شكراً بتقولك بسملة عشان كشفتلها قد إيه كانت غبية لما حبت واحد زيي. براااا. أنت نسيتي نفسك يابنت، أنت تبوسي إيدك وش وضهر إني أنا محمد الشافعي أبصلك بشكلِك ده وبنضارتك دي، وكعب كوباياتك وجلاليبك دي، بلا قرف. مش عارف أنا إزاي كنت خاطب واحدة زيك. وسابها ومشى.

قعدت على الأرض تبكي على اللي حصلها، إذا كان من صاحبتها صاحبة عمرها ولا من حبيبها. وفجأة قامت مسحت دموعها بشراسة وقالت: اصبروا عليا بس. وخرجت، قابلها أبوها وعلامات الخوف والقلق على وشه. مالك يابوسي ياحبيبتي؟ وشك ماله؟ ومحمد خرج متعصب ليه؟ أنا ومحمد سبنا بعض. وبعد إذنكم سبوني لوحدي. وخرجت برااا الشقة. رايحة فين؟ مشوار وجاية. راحت قعدت قدام البحر وقعدت تعيط جامد. وبعد وقت طويل أوي.

أنتِ يآنسة بتعملي إيه في الوقت ده لوحدك؟ بلعب. نعم؟ نبي يسطا مش ناقصه وجع دماغ. أنتِ اتهبلتي في عقلك ولا إيه؟ أنتِ مش عارفة أنا مين؟ يروح. أمك. ضربته بالقلم وقالت: أنت إزاي تجيب سيرة أمي بالغلط ياقليل الأدب. انحط أيده مكان الألم وقال بشر: أنتِ عملتي إيه؟ ضربته أول ما لقيته بيتجه ناحيتها، طلعت تجري وأخدت الطريق كله جري لحد ما وصلت عمارتهم ودخلت أوضتها وهي بتنهج وقالت:

يلهوي لو كان مسكني كان هيعمل مني كفتة. ابن التيت ده يلهوي يخربيت جمال أمه كانت بترضعه إيه كراميل. وبعدين ضربت نفسها على دماغها وقالت: وربنا أنا هبلة. ورجعت تعيط تاني. صحت الصبح لبست وصلت وخرجت. عادل (أبوها) : رايحة فين؟ رايحة أجيب فستان وشوية حاجات لازمة الخطوبة. خطوبة مين؟ خطوبة صحبتي يا بابا، أنت نسيت؟ صاحبتك مين؟ يوه، أنت نسيت صحبتي منه يا بابا؟ على خطيبي؟ يووه، أقصد محمد يا بابا. إيه؟ أنت شكلك اتجننت بقا.

لا مجننتش ولا حاجة يا حاج، وإيدك يالا على الفلوس عشان مفلسة خالص. بسملة، أنت اتجننتِ؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ إيه الغلط في كلامي بس يا حجوج؟ والنبي يا بابا والنبي. عدّوه جيب الفلوس يالا عشان متأخرش. يسلمها بعدم رضا وقال: برضه هتنفذي اللي في دماغك وتروحي؟ أيوه، جيب بقا، متبقاش بخيل وانت مز كده. خدي ياختي خدي، ما هو ده اللي أنتِ شاطرة فيه. أخدت الفلوس وباسته من خده وقالت: أحلى عدولة في العالم. وجريت على بره.

عادل قعد يضحك عليها. في يوم الخطوبة. لبست الفستان أسود طويل لحد الكاحل، لونه أسود ضيق محدد منحنيات جسمها المثيرة، وجزمة كعب عالي حمرا والشنطة الحمرا، وقلعت النضارة، ولبست سلسلة مكتوب عليها اسمها فضة، وعملت ميكب سمبل رقيق، وسابت شعرها الأصفر الطويل. وخرجت. أبوها أول ما شافها صفر وقال: بسم الله ما شاء الله، تبارك الله عليكي يروحي. إيه كل الجمال ده؟ لا أنا كده هغير عليكي. بسملة بضحك وقالت:

غير يادولة، غير. والله لو مكنتش أبويا كنت اتجوزتك يامز ياقمر أنت. والله لو زين مالك شافك ليغير منك. مين ده؟ ده مغني أجنبي، المز بتاعي. اتلمي يابنت وروحي يالا، متتأخريش. العربية تحت بالسواق هيوصلك ويجيبك، متتأخريش. باسته وقالت: من عيوني يامز أنت. ومشت. دخلت بكل ثقة ودلال، واتوجهت ليهم عند الكوشة وقالت بدلع ورقة شديدة: هاي ياحلوين، عاملين إيه؟ وحشتوني أوي. محمد بص لها بصدمة: آه، مش معقول. بسملة. بسملة بدلع:

أيوه بسملة. عامل إيه ياعريس؟ اختفيت مرة واحدة يعني مش بتسأل، وحتى مش عزمتني. بجد أنا زعلانة منك أوي. قاطعتها منه بشر: وأنتِ كمان وحشتينا يابوسي، بس معلش بقا أنتِ عارفة يوسف حبيبي مكنش فاضي، ولا أنا كمان كنا بنحضر للفرح. بس إيه رأيك؟ قالتها بشماتة واضحة وغِل. جميل أوي يروحي، تتهنوا. بس ده ميمنعش إني لسه زعلانة، وحتى أنتِ يامنه يابيستي، ما عزمتنيش. أنا زعلانة أوي. محمد بسرعة: طب أصالحك إزاي؟ منه ضربته في جنبه:

آه، أقصد يعني نصالحك إزاي؟ منه بصت له بغضب. بسملة بدلع: لأ يحودة، خلاص أنا عشان طيبة وكيوت هسامحك. شوفوا أنا قلبي أبيض إزاي. محمد بص لها بهيام. ومنه بشر وقالت: طبعاً أنتِ بيستي، إزاي مش هعرف. بسملة بسخرية: بيستك؟ هه، ربنا يخليكي ليا. منه بغل: قوليلي بقا يابوسي، أنتِ لسه زي ما أنتِ، مش ناوية ترتبطِى ولا إيه يابنتي؟ بسملة بغرور: مين قالك إني مرتبطيش يروحي؟

ده أنا مخطوبة. وبعدين أنتِ أكتر واحدة عارفة أنا العرسان كانوا عليا إزاي. منه بغيظ: أيوه أيوه، أومال في خطيبك ده مش شيفاه؟ معقول هيسيبك تروحي فرح لوحدك كده؟ بسملة بتوتر: آه، لأ، هو بيركن بس، أو أو هتلاقيه هنا ولا هنا. طب هو لابس إيه أو عامل إزاي؟ آه، طويل وعيونه عسلي وشعره بني طويل وعنده عضلات، ولابس بدلة كحلي غامق. بسملة في سرها: يلهوي، أنا قولت إيه؟ مش عارفة ليه جتلي صورة الزفت الظابط اللي قابلته على البحر.

قاطعتها منه وهي بتقول بصوت عالي كله غِل وشر: لو سمحت، لو سمحت. فجأة جه شخص طويل ولابس بدلة كحلي، بس أنا مشوفتش غير ضهره العريض، وقال بصوته الرجولي الجذاب: أيوه. منه بخبث: هو ده خطيبك يابسمة؟ محمد بصدمة: إيه ده؟ إيه ده؟ أنت خطيب بسملة؟ صدمة؟ أيوه صدمة. ده طلع الظبوطة. يلهوي أنا مني لله. لقيته بيبص لي بخبث وابتسم ابتسامة جانبية كده وقال: أيوه يامحمد، وبعدين قال بخبث: كنتي فين ياحبيبتي؟ كنت بدور عليكي. بسملة 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...