الفصل 10 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بعد وصول كيان وسليم القاعة، صفق الجميع وانبهروا بجمال تلك الحورية. سليم شد كيان من وسطها وكأنه يعلن أن تلك كيان ملكه ولا يحق لأي أحد النظر إليها. كيان بغيظ: انت عبيط، ابعد إيدك عني. سليم بيشدد على وسطها بغضب: اسكتي خالص، مش عايز أسمع نفسك. كيان بعصبية: ليه إن شاء الله، هو أنا عملت حاجة؟ سليم: كيان، خلي يومك يعدي. سالم: خلاص يا ولاد، يلا يا سليم لبس كيان الشبكة. كيان: ياريت عشان نخلص.

سليم: بت انتي، طول عمرك، حد زيك ده، انتي مكنتيش تحلمي إنك تبقي على اسم سليم الدمنهوري. كيان بسخرية: وأطول أحسن منك، انت فاكر نفسك مين يا ابن الدمنهوري؟ أحمد أبو كيان: خلاص، مش وقته، الناس لاحظت خناقكم. سليم ببرود: تمام. سارة: خلاص يا كيان يا حبيبتي، معلشي. كيان: تمام، يلا. سليم لبس كيان الشبكة، وكانت في غاية الجمال. سليم وهو بيقرب من رقبتها وهو بيلبسها السلسلة: خلاص يا كيان، اجهزي لمصيرك اللي مستنيكي. كيان بقوة

عكس ما كان سليم متوقع: جاهزة من زمان يا ابن الدمنهوري. سليم بغيظ ولكنه سكت. بعد شوية، سليم بيقرب من كيان ويمد إيده. كيان بعد نظرة طويلة من العتاب والخوف، مدت إيديها. ورقصوا سلو مع بعض. سليم وهو بيقرب من كيان وتاه في عيونها الزرقاوتان كالعادة. كيان خدودها احمرت من نظرات سليم ليها وكأنه هياكلها. ولكن كيان قاطعت تلك النظرة. كيان بخفة دم: فكرة أنا مش عارفة أرقص لأنك طويل وضخم. سليم: انتي اللي قصيرة ومش بتعرفي ترقصي.

كيان بتزمر كالاطفال: أنا مش قصيرة. كيان: ومين قالك إني مش بعرف أرقص. سليم بسخرية: ها، تحبي تجربى؟ كيان: ....... سليم: إيه، انسحبتي وعاملة فيها جامدة ومحدش يقدر يتحداكي. كيان وقد وضعت يديها على كتفه بتملك وهي تعلن موافقتها، وهو وضع يديه على خصرها بتملك أيضاً، ورقصوا الاثنين رقصة أبهروا بها الجميع. وكأن كل منهما كان تائهاً في عالم آخر. وفجأة صفق الجميع على رقصتهم.

كيان بغرور: قولتلك، متقدرتش تتحدى كيان يا ابن الدمنهوري. سليم بابتسامة وحاول أن يخفيها عن تلك الكيان المغرورة الواثقة بنفسها، ولكن لا يستطيع، فظهرت غمّازتان على وجنتيه وأبدت جمال تلك الجمود. تاهت فيهم كيان وأخذت تنظر إليه بتوهان. سليم بخبث: فكرة عارف إني حلو. كيان بخجل شديد وأدركت ما فعلته واحمرت وجنتاها. قاطع حديثهم دخول بنت تظهر عليها المياعة وتضع الكثير من مساحيق التجميل وتظهر من جسمها أكثر مما تخفيه.

يارا وهي بتحضن سليم بجرأة: ألف مبروك يا سولى. دي بقى العروسة، دي صغيرة أوي، باين إنها طفلة. كيان وقد أحست بالغيرة ولم تعرف سبب هذا الشعور عند تقرب تلك البنت من سليم. سليم وقد أزال يد يارا بقوة: جاية ليه يارا. يارا: اخص عليك يا سولى، انت زعلان إنك شوفتني. لم تتحمل كيان وتركتهم واتجهت ناحية علي وسارة. سليم: يارا، انتي عارفة إن كل حاجة انتهت، وامشي من هنا بدل ما انتي عارفة سليم الدمنهوري ممكن أعمل فيكي إيه.

يارا بغيظ وسابته ومشيت. وأخذ سليم يتجول بعينيه عن كيان. ولكن وجهه تغير تماماً عندما رأى كيان تقف مع علي وتضحك معه. سليم وقد أحس بنار توقد في قلبه. راح ناحية كيان وشدها بقوة بعيداً عنهم. كيان: سيب إيدي يا سليم، حرام عليك، إيدك بتوجعني. سليم: اسكتي يا محترمة، واقفة تتضحكي مع الرجالة ومبسوطة أوي. كيان: أنا مسمحلكش، أنا كنت واقفة مع سارة وعلي وبابا. سليم: متجيبيش اسم راجل تاني على لسانك، وإلا هقطعهولك يا كيان.

كيان: طيب، ما انت كنت واقف مع يارا وبنت مايعة وقال بتقول إيه، وكيان تقلد طريقة يارا، دي صغيرة أوي، باين إنها طفلة السلعوة دي. سليم وهو يخفي ضحكته بسبب تلك المجنونة: وانتي إيه اللي مضايقك، أنا حر، أقف مع اللي أنا عايزه. كيان بعند: خلاص، بردو براحتي. سليم بعصبية: ابقي جربي تعمليها تاني، وساعتها هتندمي يا كيان، هتندمي، ومتعنديش أحسنلك. بعد مدة، أخذ سليم كيان وغادرت العائلة.

كيان وسليم طول الوقت في صمت، ولكن بداخل كل منهما صراعات لا حد لها. وصلت كيان البيت، ووصل سليم، ولكن بداخله شعور أن يسمع صوتها، ولكن لا يعرف سبب هذا الشعور. وحاول أن ينسى الأمر بعد صراع كبير بين عقله الذي يمنعه وقلبه الذي يشتاق لمشاغبتها، وعندها وكل شيء. وفي النهاية انتصر قلبه وقرر أن يتصل بكيان لكي يخبرها أنه سوف يوصلها غداً لدروسها، ولم يلقى حجة سوى هذه. سليم اتصل على كيان. كيان: نعم، عايز إيه.

سليم: اعملي حسابك بكرة هاجي آخدك عشان دروسك، خلينا نخلص. كلها كام يوم وتبقى في عريني، ف عاوزك تنجحي عشان تجهزي لجحيمك. كيان ببرود: تمام، وقفلت السكة. وبمجرد أن قفلت، فرت دمعة من عينيها وأخذت تبكي بحرقة وأخرجت صورة والدتها. كيان: ليه سبتيني يا ماما، هو أنا وحشة عشان الكل يأذيني، وحشتيني أوي يا أمي. ونامت كيان بعد بكاء مرير. عند سليم. سليم: غبي، غبي، ليه أقولها كده، هي عملت إيه، كل مرة بتجرحها.

سليم وبعد تفكير عميق وصراع طويل راح في النوم. في صباح يوم جديد، صحيت كيان وأدت فرضها ولبست وانتظرت سليم. بعد شوية وصل سليم وأخذ كيان وسارة للدرس. وطلع على الشركة. دخل سليم بهيبته المعتادة. علي: أهلاً أهلاً. سليم: عملت إيه في الصفقة الجديدة. علي: كله تمام، والوفد جاي كمان يومين. سليم: تمام، مش عايز غلطة، الصفقة دي هتنقل شركات الهندسة لعائلة الدمنهوري نقلة جامدة. علي: إن شاء الله، بس لازم تكون هنا والوفد هنا.

سليم: تمام. علي: انت رايح فين دلوقتي. سليم: هطلع أعمل كام مشوار وأجيب كيان من الدرس. علي بخبث: كيان، آه. سليم: أنا مش ناقصك، وخليك في سارة، هاااا. علي بارتباك: انت بتقول إيه يا عم. سليم: فاكرني مش واخد بالي، دا انت كل ما تشوفها تتلغبط وحالتك بتبقى نيلة. علي: سلام يا سليم، أنا ماشي. سليم بخبث: ماشي، بس وقعت، شكلك وقعت يا صاحبي، هااا. بعد شوية وصل سليم لكيان، وساعة ما شافها واقفة مع مدرس جن جنونه. ونزل بسرعة.

سليم: كياااااااااان. كيان بخوف: الله يرحمني. سارة: أنا خايفة أوي يا كيان، دا ممكن يعمل فيكي حاجة. كيان: سيبها لله تعالى، نروح قبل ما يموتنا. راحت كيان عند سليم. كيان: انت جيت إمتى. سليم: أنا قولت أكتر من مرة إني مش بحب أعيد كلامي، مش كده. سليم بزعيق: صح ولا لا، انطقي. كيان بخوف: أيوه، أنا عملت إيه عشان دا كله. سليم: انتي واقفة مع المدرس ده عادي كده وبتتبسمي كمان. كيان: ده أستاذي يا سليم، انت فيك حاجة.

سليم: أنا قولتلكي مرة إنك متكلميش أي راجل ولو بالغلط. كيان: وانت مالك، ودا يخصك في إيه، ليه بتعمل كده هاااااا. سليم: عشان ........ سكت سليم. سارة: خلاص يا جماعة، في إيه، الموضوع مش مستاهل. تسريع أحداث بعد شهر. امتحنت كيان وأتى يوم النتيجة. كيان وأحمد وسارة وسناء قاعدين على أعصابهم. وسليم وعلي بيراقبوا النتيجة. بعد فترة ليست بقصيرة. كيان بصراخ: طلعت، طلعت. أحمد وسناء بتوتر: ها، جبتي كام. كيان بصمت ودموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...