الفصل 11 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

كيان: طلعت طلعت. أحمد: جبتي كام يا حبيبتي؟ كيان بدموع: جبت ٩٩، طلعت الأولى يا بابا، طلعت الأولى، الحمد لله. وركعت ساجدة شكرًا لله. سارة بدموع: ألف مبروك يا حبيبتي. كيان بقلق على سارة: بتاعتك لسه مطلعتش؟ سارة بخوف وقلق: لسه يا كيان، لسه. سارة: اهدّي بس، هاتِ أما أشوفها. كيان: طلعت، أهي طلعت. سارة بخوف: ها، عملتِ إيه؟ كيان: ٩٨، طلعتي التانية يا صرصور. سارة وكيان بصراخ: هااااااااااااا! يلا وعلا الزغاريد.

سارة وكيان: الحمد لله، ربنا عالم إحنا تعبنا كتير عشان نوصل لحلمنا. كيان: بقينا بشمهندسات يا صرصور. سارة: أنا مش مصدقة بجد، هبقى مهندسة. ....... عند سليم وعلي. علي: أنا مبسوط أوي يا سليم إنهم حققوا حلمهم. سليم وهو يمثل اللامبالاة: عادي، أي حد ممكن يجيب هندسة. علي: أنا ماشي يا سليم عشان أنت مبقاش ينفع معاك الكلام. مشى علي. وساب سليم بيفكر. ليه كان طاير من الفرحة وهو شايفها ناجحة؟

ليه بقى بيعشق قوتها ومواجهتها للصعاب وتفوقها؟ ليييييييييه؟ عقله: فوق يا سليم، أنت مينفعش تحب، لأن البنت اللي هتدخل حياتك هتبقى غايتك إنك تكسرها زي ما كسرُوك يوم ما قتلوا أمك قدام عيونك. قلبه: ذنبها إيه كيان؟ مختلفة. عقله: كلهم زي بعض، مفيش اختلاف، كلهم بنات حواء. قلبه: جبروتك والنار اللي جواك هتأذيك أنت. سليم بصراخ: كفاية خلاص، كفاااااية، أنا تعبت. طلعت أمنة مرات أبوه على صراخه، ووقفت تتفرج عليه بشماتة.

أمنة: ياااااه، سليم الدمنهوري ضعف؟ مكنتش متخيلة إني أشوفك بالحالة دي. سليم قام وعيونه احمرت وعروقه برزت، ومسكها من رقبتها جامد تكاد أن تطلع روحها بين يديه. أنتِ شيطان، شيطان يا أمنة، أنا بكرهك، بكرهك وهفضل أكرهك، وهيبقى موتك على إيدي أنا، وساعتها هتتمنى رحمتي. فك سليم إيده من على رقبتها. أمنة ووجهها أصبح لونه شاحب وانقطع صوته. سليم: اللي جاي دمار يا أمنة، اللي جاي دماااااااااار. أمنة بغل: ليه بتكرهني؟

ليه من وأنت صغير يا سليم؟ ليه دايماً شايف الكره والغل في عيونك ناحيتي؟ سليم بعصبية: آه، هو فعلاً أنا بكرهك وعمري ما كرهت غيرك. إنما ليه لسه يا أمنة؟ خلي كل حاجة في وقتها، هتعرفي، بس اليوم اللي هتعرفي فيه هيكون بدأ العد التنازلي لعداد عمرك. وسابها وطلع. أمنة: لازم يموت يا سليم، لازم، أنت بقيت خطر عليا، مش كل اللي عملته هيروح كدا. عند كيان. علي: أهلاً، ازيكم. كيان: أهلاً بيك يا علي، اتفضل. وعيونها تبحث عن شيء.

علي بحزن: مجاش يا كيان. كيان: ها، مين ده؟ علي: أنا عارف إنك كنتِ منتظرة سليم يجي حتى يبارك لك. كيان: يا عم ادخل، سليم مين ده اللي منتظراه؟ علي: ماشي، هحاول أصدق. كيان: المهم، جايب معاك هدية ولا مش جايب؟ علي: شوفي البت بتاعت مصلحتها. كيان: يا عم اخلص. علي: أيوه، وجايب هديتين كمان، مش هدية واحدة. وغمز لسارة التي كسّت الحمرة خدودها. كيان: ماشي يا عم الحنين. علي: اتفضلي يا كيان، ألف مبروك، من نجاح لنجاح.

كيان: شكراً، ربنا يخليك يا علي، يا أجمل أخ. علي: اتفضلي يا قطتي. سارة: بصت لعلي بخجل شديد. شكراً. علي: عايزك كدا دايماً متفوقة وتكوني أحسن مهندسة في الكون. سارة بحزن: إن شاء الله. علي: في إيه يا سارة؟ مالك؟ كيان: مالها سارة؟ كيان بحزن مماثل: هو عشان يعني... علي: هو عشان إيه؟ انطقوا. كيان: حالتنا المادية متسمحش إننا ندخل هندسة يا علي. بس أنا قلت لها إننا هنشتغل ونكفي نفسنا. علي بعصبية: أنتم اتجننتوا رسمياً؟

كيان: علي، متعليش صوتك. علي: ما أنتم عصبتوني. هو إيه اللي تشتغلوا؟ دراستكم على حسابي أنا، وأنتم تذاكروا وتتفوقوا بس، فاهمين؟ كيان وسارة: لا، مش هينفع طبعاً. علي: هو إيه اللي مش هينفع؟ فكروا فيها، أنتم لازم تدرسوا عشان تاخدوا حقكم من اللي ظلموكم وأذوكم، فاهمين؟ علي وهو ينادي على أبو كيان وأمها. كيان: بتعمل إيه يا مجنون؟ علي: اسكتي أنتِ بأفكارك الشيطانية دي. أحمد وسناء: نعم يا ابني، خير.

علي: يا عمو، أنا هقول لحضرتك على حاجة، وصدقني أنا عشان بعتبر كيان وسارة أخواتي البنات. أحمد: في إيه يا بني؟ علي: يا عمي، دراسة كيان وسارة على حسابي أنا. أنا متكفل بكل حاجة تخص دراستهم. أحمد: بس يا ابني. علي: مبسش يا عمي، دول أخواتي وأنا مش هسيب حلمهم يضيع أبداً. أحمد: شكراً يا ابني، شكراً، أنا مش عارف أقولك إيه. علي وهو يقبل دماغ أحمد: متقولش حاجة يا عمي. قول لبنتك بس تسمع الكلام بدل ما أكسر لها دماغها.

كيان: لم نفسك ياض. علي: يا بنت، خلي عندك شوية أنوثة. مش شايفة سارة الفراولة عندها طول السنة. سارة: هو في إيه يا علي بقى؟ كيان: ده اللي ربنا قدرك عليه، أنا لو منك أقوم أجيبه من شعره. سارة بخجل: شكراً يا علي بجد إنك وقفت جنبنا وهتحقق لنا حلمنا. أنا ممتنة ليك جداً. علي بحنان: متقوليش كده يا سارة، أنتم أخواتي وأنا فرحان لفرحكم. وفخور بيكم بجد. قاطعهم رن فون علي.

علي: يالهوي، ده سليم. ده لو عرف إني عندك يا كيان هيموتني فيها. كيان: أه والله، طيب رد بسرعة ليكون بيراقبنا. علي: أيوه، عايز إيه يا عم؟ علي بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...