سليم: اعملي حسابك هتنزلي معايا مصر. كيان: ده بعينك يا سليم. علي وهو بيقرب منهم: خلاص يا جماعة، من وقته. سليم بغضب: انت كنت عارف يا علي؟ علي: لا رد. سليم: انطق، انت كنت عارف؟ علي: آه. سليم بكسرة: ليه يا علي، ليه؟ علي: أنا آسف يا صاحبي، أنا غلطان. سليم: إياك يا علي، إياك تقول "صاحبي" دي تاني، انت خونتني يا علي. كيان: خلاص يا سليم، تعالى بس نمضي العقود الأول. سليم: جماعة، أنا متنازل عن الصفقة دي للمدام كيان.
وسابهم ومشي. علي: استنى يا سليم. سليم: يا علي، أنا مش عايز أسمع حاجة خلاص. كيان: افهم بس يا سليم. سليم: مش عايز أشوف وشكم خلاص. علي: طيب، هننزل مصر وبعد كده نتكلم يا سليم. وراحوا جهزوا نفسهم، وبالفعل وصلوا مصر، وبالأدق بيت الدمنهوري. كيان بلهفة: ازيك يا بابا. سالم من الصدمة انهمرت عيناه بالدموع. سالم: ازيك يا نور عيوني. كيان: أنا الحمد لله يا بابا، والله. سالم: يااه، كان نفسي أسمع منك كلمة "بابا" دي من زمان.
سليم بمقاطعة: ليه يا كيان، ليه؟ حرام عليكي، انتي جرحتيني، رجعتيلي إحساس يوم ما فقدت أمي، حسستيني إني يتيم لتاني مرة. وهو بيتوجه ناحية علي: وانت يا علي، دا انت شايف أنا كنت عامل إزاي من غيرها، حرام عليك يا علي، ليه يا صاحبي؟ علي: أنا آسف يا سليم، أنا عارف إني غلطان، سامحني يا صاحبي، عشان خاطري. سليم: أنا بكرهكم كلكم.
كيان: إيه يا سليم، ما انت جرحتني وكنت بتقلل مني، عايزاني أشوف كل دا واقف أتفرج عليك وانت بتموتني كل يوم بالبطيء؟ عايزاني أشوف كل دا وأخضع ليك؟ أنا مش عبيدك عندك يا سليم. فاكر أول يوم دخلت فيه قصر الدمنهوري، يومها ضربتني عشان قلت لأهلي إني هاخد حقي منك انت وابوك؟ انت مش من حقك تضرب أي واحدة يا سليم، ده درس يعلمك إن المرأة مش ضعيفة، ده الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "استوصوا بالنساء خيرًا" وانت عملت عكس ده.
أنا نازلة مصر عشان بس أكمل وأخد حقي، بس المرة دي من اللي قتلوا أمي يا سليم، وساعتها هرجع مكان ما كنت. سليم: ليه عايزة تبعدي عني يا كيان، حرام عليكي. كيان: أنا عمري ما حبيت البعد عنك، بس كان غصب عني، كان لازم أثبت نفسي، كان لازم مبقاش ضعيفة قدامك يا سليم. سليم: تقبلي نفتح صفحة جديدة يا كيان مع بعض؟ كيان: طبعًا يا سليم، بس أهم حاجة تسامح علي الأول. علي: أنا آسف يا صاحبي، عشان خاطري سامحني، أنا غلط.
سليم وهو بيحضن علي: قلبي ميقدرش يزعل منك يا علي. علي: وأنا مقدرش أعيش من غيرك يا صاحبي. كيان: المهم يا سليم، اتصل على سارة وبابا وماما وعرفهم إني وصلت. سالم: أيوه، عشان تكون كل حاجة قدامهم. سليم بعتاب: يعني هم يعرفوا إنك عايشة؟ كيان: خلاص بقى، مايكونش قلبك أسود. وبعد شوية وصلوا سناء وأحمد وسارة، وهما بيحضنوا كيان وبيعيطوا. كيان: خلاص يا جماعة، أنا جيت أهو. وخلاص هانت، هاخد حقي من اللي حرمني من أمي.
سليم: طيب، انتي تعرفي مين؟ كيان: اللي قتلت أمك هي نفسها اللي قتلت ماما يا سليم. سليم: كان عندي إحساس إن في علاقة بيتك وبين الماضي يا كيان. وفجأة دخلت آمنة. آمنة بخضة: كيان، انتي لسه عايشة؟ سليم وهو بيقرب بخبث: إيه، شكلك زعلانة؟ كيان: مالك يا آمنة، متوترة كده ليه؟ استنى، ده أنا جايبة ليكي مفاجأة من باريس، بس هتعجبك أوي. آمنة بارتباك: مفاجأة إيه؟ سليم: دخلوه. الجارد دخل راجل باين عليه إنه من عصابات كده.
آمنة بتوتر: مين ده؟ سليم: هتعرفي دلوقتي. سالم بغضب جحيمي: مش عرفاه يا ناقصة، مش ده سيد ابن المنطقة بتاعتك وعاملة معاه علاقة يا وسخة من زمان؟ سيد: مش عرفاني إزاي، ده احنا دفنينه سوا، لو مش فاكرة، افرك بـ حورية أم كيان وعائشة أم سليم اللي قتلناهم. آمنة بصريخ: اسكت، اسكت. كيان: يسكت ليه، مش دي الحقيقة؟
آمنة بهستيرية: آه، دي الحقيقة، عشان أمك كانت واخدة كل حاجة، الجمال والشطارة، حتى سالم حبها هي، كله كان بيحبها وأنا كنت بكرها. عارف يا سالم، أنا اللي خليتك تعمل حادثة يوم ما كنت رايح تتقدم ليها. وساعتها اتفقت مع أبو كيان اللي هو صاحب عمرك عشان يتجوزها، ولما رفضت أهلها ضربوها، وفي الآخر اتجوزته. وأنا حاولت أكسب سالم عشان فلوسه بس، وبرضو معرفتش.
وجت عائشة أخدتك مني، وساعتها أقسمت إني أخلص منها، وجه اليوم اللي أبوكي يا كيان هدد حورية إنه يقتلك، وجت حورية عشان تستنجد بيك يا سالم، بس هههههههه. سليم بصراخ: بس جت لقيتك ماسكة أمي وبتحاولي تموتيها، صح؟ ولما حاولت تدافع عن أمي، قتلتيهم هما الاتنين. آمنة: صح يا سليم. وأنا كمان اللي مخططة لخسارة أبو كيان كل حاجة، ولما كسبت فلوسه كلها، مقدرش يتحمل وجاتله ساكتة قلبية ومات. كيان: انتي إيه شيطان، أنا بكرهك.
سليم: خلاص يا آمنة، اللعبة انتهت وانتي خسرتي كل حاجة. انتي عارفة أنا كنت عايش إزاي وأنا بشوف اللي قتل أمي قدامي، أنا كنت عايز أقتلك بإيدي، بس. سليم: اتفضل يا حضرة الرائد. دخلوا أخدوا آمنة وسيد. آمنة بصراخ: لا، لا، مش بعد ده كله أخسر، لاااا. كيان ببكاء: ليه، ليه حرمتيني من أمي، حرااااام. سليم: خلاص يا كيان، إحنا أخدنا حقنا منها، وربنا يرحمهم. قامت كيان تمسح دموع سالم. سليم: الدموع دي على حورية ولا عائشة يا بابا؟
سالم: حورية سكنت القلب، وعائشة سكنت الجسد، والاتنين سابوا ليا قطعة منهم. سليم وكيان وهما بيحضنوا سالم: إحنا معاك يا بابا وبنحبك. سالم: سليم، حط كيان جوه عيونك، وانتي يا كيان، خلي بالك من الواد المتمرد ده. سليم وهو بيركع على ركبته: كيان، تقبلي تكوني نصي التاني ومراتي وكل حياتي؟ كيان بدموع: طبعًا. سليم وهو بيمسح دموع كيان: خلاص يا كيان، مفيش دموع بعد كده. علي وسارة في نفس واحد بمرح: أوعدنا يا رب.
سليم: طيب يا أختي انتي وهو، خطوبتكم مع فرحي أنا وكيان. علي: وهاااااااااا. سارة: اسكت يا مجنون. بعد يومين. سارة: يلا يا كيان، ورانا تجهيزات موووووت. كيان قامت بفرحة: يلا، يلا. وفضلوا طول اليوم العرسان في تجهيزات. وفي المساء. كيان بتوتر: إيه رأيك يا سارة؟ سارة: زي القمر يا كيان. وخبط سليم، وأول ما شاف كيان اتصدم. سليم: بس إيه الحلاوة دي. كيان: شكراً. سليم: بس كده. كيان: سليم، اتلم.
سليم: ماشي يا كياني، هيجي الوقت اللي هسيبك فيه. ودخل علي، شاف سارة. علي: تبارك الله، إيه الحلاوة دي. سارة بخجل: شكراً. علي: يخر** الفراولة. وبعد مدة، دخلوا القاعة، وكانوا في غاية الجمال. كيان وهي بتمسك المايك وتغني. وبعد ما بتخلص. سليم: بحبك يا كياني. كيان: وأنا بعشقك يا محبوب قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!