كيان بخوف: طيب حاول تتحكم في الفرامل. السواق: مش عارف يا فندم... وفجأة جت عربية نقل كبيرة وزقت العربية. عند سليم حس بنغزة في قلبه. علي: مالك يا سليم في إيه؟ سليم بقلق: مش عارف، بس حاسس إن قلبي مقبوض. حاسس إن كيان مش بخير. علي: طيب اتصل عليها. سليم مسك الفون بلهفة وبيحاول يرن عليها، ولكن لا يوجد رد. سليم قلق جداً وحس إن في حاجة غلط حصلت معاها. بعد شوية رن فون سليم. سليم: الو يا كيان انتي فين؟
السواق: الو يا فندم، أنا والمدام في المستشفى. سليم بزعر: إيه مستشفى؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟ السواق حكى لسليم اللي حصل، وكيان هانم يا فندم في خطر. خد سليم المفتاح ونزل جري، وعلي راح معاه. سليم وهو بيسوق بأقصى سرعة لدرجة إنه كان هيعمل أكتر من حادث. بعد مدة ليست بقصيرة وصلوا المستشفى. سليم جرى على الاستقبال. سليم: هي في حالة لسه جاية اسمها كيان أحمد حجاج. الممرضة: أيوه يا فندم، في الدور الرابع في العناية المركزة.
جرى سليم وطلع جرى، وشاف الدكتور طالع من الغرفة والممرضين في حالة من الفوضى. قلق سليم وسأل الدكتور. سليم: كيان عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: النبض وقف، وإحنا بنحاول نعمل جلسات كهربا. استأذن أنا عشان أشوف شغلي. سليم وهو بيقعد على الأرض وهو حاسس إنها بتضيع بين إيديه. بعد شوية خرج الدكتور. سليم جرى عليه بلهفة: إيه يا دكتور، كيان عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور بحزن: للأسف فقدنا المريضة، والنبض وقف. سليم وهو بيمسكه من هدومه:
سليم: بانهيار، انت بتقول إيه؟ والله هقتلك لو جرالها حاجة. علي: شد سليم، خلاص يا سليم مينفعش كده. سليم قعد على الأرض ببكاء شديد: سليم: سابتني يا علي، بس المرة دي سابتني خالص. سابتني زي أمي، كسرتني زيها. أنا كنت بحبها، بل كنت بعشقها. ماتت وهي مش مسمحاني. ضاعت مني يا علي، ضاعت. علي: ادعيلها يا صاحبي، ادعيلها. هي في حتة أحسن من هنا. سليم بصراخ:
سليم: كياااااااااني ارجعي عشان خاطري، بلاش تسيبيني. أنا آسف يا عمري كله، أنا آسف. تعالي واضربيني وخصميني، بس بلاش تسبيني. أنا بموت من غيرك يا كيان. وفي نفس اللحظة دخلت سارة وسناء وأحمد. سارة وسناء بيتقدموا بعدم تصديق: سارة وسناء: هي كيان بخير، صح؟ انطقوا. علي: كيان، البقاء لله. سناء وقد أغمي عليها من الخبر. أحمد: سناء، وجرى عليها وأخدها للدكتور. وسارة انهارت من البكاء:
سارة: كيان يا حبيبتي، ارجعي. هتسبيني زي ما أمي وأبويا سابوني؟ دا انتي أكتر من أختي يا كيان. هتسبيني وتمشي. طلع سليم من المستشفى وهو في حالة من الذهول وعدم التصديق. الدكتور: هناخد إجراءات الدفن يا فندم. علي وقد فرت دمعة من عينيه على صديقته: علي: تمام. وفعلاً خدوا إجراءات الدفن. كان سليم في حالة من الحزن والندم والتوهان. أما سالم فقد فقد حبيبته للمرة الثانية، وفقد النطق بعد موت كيان.
أما سارة لبست الأسود وأقسمت ألا تنزعه بعد موت أحبائها. عند آمنة. المجهول: هااا، إيه رأيك المرة دي؟ آمنة: خلاص، كيان انتهت. لسه سليم بس، مش وقته. المجهول: أكيد، يلا انجوا بالحدث الجبار ده. آمنة: أكيد لازم يكون فيه احتفال. تسريع الأحداث. عدى ٥ سنوات، وكان سليم بيضغط نفسه في الشغل عشان ميفكرش فيها. وفعلاً نجح أكتر وأصبحت شركته المركز الأول في شركات الهندسة العالمية. سليم: عملت إيه في الصفقة الجديدة يا علي؟
علي: أنا بحاول أظبط العلاقة بينا وبين الشركة المنافسة. سليم: لازم الصفقة دي تكون ليا، لازم أكسبها. علي: دي تاني مرة تدخل في نفس الصفقة وتخسرها، وده مش كويس لسمعة الشركة يا سليم. بلاش المخاطرة. سليم بعصبية وغضب شديد: سليم: أنا مش هستسلم للخسارة، وخصوصاً إن دي واحدة ست. المشكلة إنها معندهاش الجرأة إنها تظهر، مختفية. وأكيد في حد بيساعدها. بس أنا مش هسيبها إلا أما أخسرها الصفقة دي. لازم الصفقة دي تكون ليا.
علي: طيب، حاول تظبط علاقتك بيها يا سليم، وناخدها في صفنا. سليم: المهم، لازم الفريق كله يشتغل على المشروع. علي: تمام. وخرج علي. أما سليم مسك صورة كيان اللي صورها وهي نايمة بدون علمها. سليم: وحشاني أوي يا كياني. أيهون عليكي تسيبيني لوحدي يا عمري؟ عند علي. علي: الو، أخبارك إيه؟ كيان: أنا تمام، وانت عامل إيه؟ علي: إيه مش ناوية ترجعي بقى؟ كيان: لسه خطوة واحدة يا علي، وهرجع. وكل حاجة هترجع زي الأول وأحسن.
علي: وأنا عند وعدي يا كيان. مجرد نزولك مصر هيكون هو اليوم اللي هتاخدي فيه حق والدتك اللي اتقتلت بلا ذنب. انتي ضحية زي سليم، ما هو ضحية بردو، وأنتم الاتنين ضحية نفس الشخص. كيان: وأنا جاهزة يا علي. علي: اتغيرتي أوي يا كيان. كيان بابتسامة: كيان: للأحسن ولا للأسوأ بقى؟ علي: للأحسن طبعاً. بقيتي قوية ومهندسة ناجحة وليكي مكانة. المهم، سليم هيجي الأسبوع اللي جاي عشان الصفقة، ولازم تظهري بقى يا كيان. كفاية كده.
كيان: ماشي، إن شاء الله. أنا في انتظاركم. وفعلاً عدى أسبوع، وسافر علي وسليم باريس عشان الصفقة. علي: سليم، اطلع ارتاح شوية في الفندق عشان إقامة الصفقة هتكون بالليل. سليم: تمام. طلع كل واحد فيهم على غرفته وارتاحوا شوية. بليل عند كيان وهي بتجهز، وكانت فرحانة إنها هتشوفه بعد المدة دي، بس بعد ما خسرت صفقاته وبقت بالفعل منافسته، وبقت أكبر مهندسة. كانت مبسوطة إن خلاص كل حاجة هترجع زي الأول وتسامحه خلاص.
عند سليم لبس بدلة وكان في غاية الجمال والأناقة. علي: يلا يا سليم. سليم: تمام. بعد شوية وصلوا مكان كدا يطل على بحر، ولقى بنت في غاية الجمال والوقار بحجابها، تختلف طبيعتها عن طبيعة الأجانب. وسليم بيقرب وقلبه بيدق بسرعة شديدة، وتذكر كيان. ولسه بيلتفت. اتصدم سليم: انتي؟ إززززاي؟ كيان بابتسامة: كيان: إيه لسه فاكرني يا سليم بيه؟ سليم بضعف: سليم: ليه؟ ليه يا كيان؟ كيان بجمود: كيان: لو سمحت، دا شغل. وأي حاجة خاصة مش وقته.
سليم وهو بيجز على سنانه: سليم: ماشي يا كيان. سليم وهو بيهمس جانب أذنها وقد انتبه الجميع: سليم: اعملي حسابك، هترجع معايا مصر. كيان بعناد: كيان: دا في حلمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!