الفصل 2 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
26
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سليم يرفع عينه ببرود وفجأة يرى كتلة من الجمال والوقار. لم يرَ مثلها في أي بنت من التي يعرفها. رأى بنت جمالها لا يوصف، والحجاب الذي يزيدها جمالاً، لكن توجد خصلة متمردة تخرج منه. أحس سليم بالغيرة ولم يعرف سببها. هل هذه الطفلة ستعطيه الأمل من جديد؟ نفض سليم هذه الأفكار من ذهنه ثم قال بوقاحة: "اخرجوا برا وسيبونا لوحدنا شوية." أحمد أخذ سالم الذي كان يموت غيظاً من تصرفات ابنه التي عدت مرحلة الوقاحة. تركوهما لوحدهما.

سليم بخبث: "إيه يا عروسة، ما تيجي تقعدي جنبي." ويقترب منها وهي تبتعد. ولسه جاي يشدها، لقى قلم نازل على وشه بغضب. كيان: "إنت واحد حيوان، أنا مش زي اللي تعرفهم يا زبالة." سليم بغضب جحيمي مسكها من إيديها جامد. كاد أن يترك ذراعها جسدها من قوة يده التي تعتبر كيان بالنسبة لجسده لا شيء. ثم قال بصوت كفحيح الأفعى: "ده إنتي هتشوفي أيام سودة، هخليكي تتمني الموت كل لحظة ومش هتلاقيه."

كيان بدموع تأبى أن تنزل؛ حتى لا ترى هذا الشخص ذو القلب القاسي ضعفها أمامه. كيان بثبات: "والله يا ابن الدمنهوري لأخد حقي منك إنت وأبوك. إنتوا ناس استغلالية ضغطتوا على بابا عشان الفلوس. بكرة هتعرف مين هي كيان يا ابن الدمنهوري." سليم: "الله الله، ده إنتي طلعتي بتخربشي أهو." كيان: "أومال يا سليم بيه فاكراني إيه؟ هعيط وأضعف قدامك؟

دي مش رواية والبطلة الضعيفة والمكسورة. لأ لأ. ده واقع يا ابن الدمنهوري، بس واقع أسود وبشع يوم ما آخد حقي منك إنت وأبوك." سليم في نفسه بصدمة من تلك البنت القوية التي وقفت أمام سليم الدمنهوري، الذي تركع البنات تحت قدميه لينظر لهم مجرد نظرة. سليم نظر لها بحدة: "بكرة أما تبقى رقبتك تحت سكينتي هتعرفي قيمة كلامك دا كويس يا كيان." كيان بسخرية:

"أوك، وأنا منتظرة أوريك مدى قوتي يا ابن الدمنهوري، بس ساعتها هتعرف إيه هي الخسارة." دخل أحمد وسالم: "إيه يا ولاد اتفقتوا؟ سليم: "آه، كتب الكتاب الأسبوع اللي جاي." كيان: "إنت عبيط؟ لأ طبعاً، المدة قصيرة." سليم اقترب منها وهمس لها بصوت كفحيح الأفعى: "بت، إنتي احترمي نفسك ودخلي شعرك دا جوا. أومال محجبة إزاي؟ كيان: "غصب عني شعري بيطلع، وبعدين ملكش دعوة، دا بابا وأبوك هما اللي هنا." سليم بغضب ممزوج بغيرة

على تلك الملكة الفاتنة: "اديكي قولتي أبويا هنا، وشعرك ميبنش قدام أي حد." كيان اكتفت بنظرة غيظ. سالم وأحمد: "إيه يا ولاد هتعملوا إيه؟ كيان: "نخلي كتب الكتاب الشهر اللي جاي على ما أخلص امتحانات الثانوية." سليم: "خلاص موافق." كيان: "سليم، بس أنا عندي شرط عشان الجواز دي تتم، إنّي أكمل دراستي." سليم: "......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...