الفصل 3 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كيان: سليم بس أنا عندي شرط عشان الجوازة دي تتم إنّي أكمل دراستي. سليم: وأنا موافق، أنا عمري ما أحرمك من دراستك، كفاية إنّي هحرمك من حاجات كتير. وسابهم ومشى ببرود. سالم بخجل: طيب، أستأذن أنا. وخرج. كيان أول ما خرج سليم وسالم، جريت على غرفتها وتركت لدموعها العنان، وأخذت تبكي كثيرًا وتكتم صوت شهقاتها. كيان: ليه كدا؟ ليه؟ أنا عملت إيه يا رب؟

أنا عمري ما آذيت حد. أنا اتحرمت من أمي وأبويا وأنا عندي 4 سنين، أنا عشت يتيمة وكنت بتمنى حضن أمي الحنين ورضيت يا رب واعتبرت ماما سناء أمي. إنما أضيع مستقبلي وأتجوز واحد حيوان ما يعرفش معنى الرحمة؟ ليييييييييه؟ كيان بصراخ: خلااااااص يارب أنا تعبت، خديني يا أمي، خديني. أنا تعبت. أنا هشوف أيام سودة يا أمي، قوييني عليها يا رب وامْنحني القوة يا رب. سناء: كانت سامعاها من على الباب وأبكت على حال طفلتها. سناء بحشرجة

من البكاء على حزن طفلتها: كيان، كيان يا حبيبتي افتحي عشان خاطري، بلاش تقطعي قلبي عليكي يا بنتي، عشان خاطري يا بنتي. كيان مسحت دموعها التي لا تحب أن تظهر أمام أحد: تعالي يا ماما. سناء: سامحينا يا قلب أمك، سامحيني، والله ما كان قصدنا نرميكي الرمية دي. وانهارت من البكاء. كيان بقوة مزيفة: متقوليش كدا يا ماما، أنتم ما لكوش ذنب، بالعكس أنا ممتنة ليكم، علمتوني ورّبتوني أحسن تربية. أنتي أحسن أم يا ماما.

سناء: متقوليش كدا يا قلب أمك يا نور عيوني. سناء ببكاء: طيب قومي يا حبيبتي، خدي دش وغيري وصلي وتعالي نأكل. كيان: مش قادرة آكل والله يا ماما. سناء: كدا يا كيان تزعليني؟ قومي يا حبيبتي عشان تقدري تذاكري وأشوفك أجمل بشمهندسة وتزيدينا شرف. كيان بابتسامة: حاضر يا ماما. نودي بابا على ما أخلص. كيان دخلت أخذت شاور وأدت فرضها، وأكلت وبكت لما تعانيه لربها. (من

صفات كيان: إنها مش بتحب تبين ضعفها قدام حد، ضعفها بيظهر غير على سجادة الصلاة) لبست كيان وخرجت تأكل مع أبوها. أحمد (أبو كيان) منزل رأسه بحزن على ابنته، بل فلذة كبده. كيان: بابا! ورفعت رأسه: إياك يا بابا تنزل راسك تاني، خليك دايماً مرفوع الراس، وأنا أوعدك إني هاخد حقك منهم، وأنا اللي هنهي جبروت العيلة دي، دا وعد يا بابا.

أحمد والدموع في عينيه على تلك الصغيرة، ولكنها في حكمتها وقوتها ومواجهتها للصعاب تفوق الكبار دائمًا، تحسسه بحنان الأم والابنة والأخت. كيان ليست ابنة أخيه بل ابنته، قلبه الذي ينبض، وقال لها كلمة واحدة وهي: سامحيني يا نور عيني. كيان قامت استأذنت رأس أبوها وأمها. كيان بخفة الدم: إيه يا جماعة الكآبة دي؟ عاوزة آكل عشان أذاكر، أنا مرهقة يا جماعة. أحمد وسناء بضحك على كيان: ماشي يا حبيبتي، يلا. أما عند سليم،

أبوه بغضب: إنت إيه يا ابني؟ ليه تحرجنا قدام الناس؟ ليه؟ حرام عليك، إنت ليه مش فاهم إني بختار لك الصح؟ ليه مش فاهم إن مينفعش تقعد كتير من غير حد يشاركك في حياتك؟ افهم بقااااا. سليم بغضب شديد: مش فاهم إيه؟ مش أنت غصبتني على الجوازة دي؟ اشرب بقى. أنا بكره صنف الستات، بكرههم كلهم، قلبهم جاحد، ما عدا أمي اللي سابتني وأنا عمري 10 سنين. إنت عمرك ما هتفهم يا سالم بيه، وإنت السبب في إنك حرْمتني منها. سالم: أنا؟

إيه اللي إنت بتقوله دا؟ سليم: مش بقول. بكرة تفهم وتعرف أنا مخبي إيه؟ تعرف ليه أنا بقيت كدا؟ ليه بقيت بكره الحياة؟ أنا بتمنى إني أروح لأمي، وإنت جاي تجبرني على جواز من واحدة معرفهاش، بس أوعدك إني هموتها بالبطيء. سالم في نفسه: ياريتك يا سليم تفهم أنا ليه اخترت لك كيان بالذات، ياريت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...