في ڤيلا القاضي تستيقظ بطلتنا من أشعة الشمس المتوجهة نحو سريرها. تتثاءب البطلة بتكاسل وقامت إلى الحمام تحضر نفسها لأول يوم في الجامعة بعد إجازة دامت 3 شهور. جهزت لبسها المكون من جيب أسود في ورد أبيض هادئ، وفوقها بلوزة قصيرة لونها أبيض واسعة الأكمام، مع طرحة لونها بيج لتكسر اللون الأسود والأبيض، مع شنطة يد صغيرة باللون البيج وكوتشي أبيض، وكانت رائعة حقاً.
نزلت إلى الأسفل لتجد والدتها تجلس مع أخوها أسر ويتكلمون في موضوع الجواز كالعادة. فالأم كل يوم تفتح موضوع الجواز أمام أسر عشان عاوزة تفرح به. الحوار: الأم: يا حبيبي أنا عاوزة أفرح بيك قبل ما أموت وأشيل عيالك. أنت بقى عندك 28 سنة من غير عيل ولا زوجة. الابن: يا أمي لما ألاقي اللي قلبي يحبها هاجوزها وأجي أقولك جوزهالي والله بس أشوفها. الأم بتنهيدة: ماشي يا أسر بس لو فضلت كده كتير أنا هاشوفلك واحدة محترمة ومن عيلة كويسة.
الابن: ماشي يا أمي. عاوزة حاجة بقى عشان أروح الشركة. الأم: لا يا حبيبي مع السلامة. باس أسر جبين مامته ولقي مريم نازلة باسها دماغها وقال لها: عاوزة حاجة يا روما؟ راحت مريم قالت له بمرح: لا يا حبيبي هات مصروف بس عشان فلست. راح بص لها بيأس وقال: خدي. معرفش بتودي الفلوس دي كلها فين. بعد كده قال: يلا سلام. مريم باست مامتها ومشيت هي كمان. وفي ڤيلا الشناوي:
تقف جميلة، جميلتنا، أمام المرآة وهي ترتدي بنطلون بوي فريند جينز وفوقه قميص أسود مدخلاه في البنطلون من قدام وسايباه طويل من وراه. وتركت لشعرها العنان بلونه الأصفر المدموج مع البني الرائع. وأخذت في يداها شنطة لونها أبيض رائعة مع كوتش أبيض رياضي. وقالت لنفسها: يخربيت جمالي. إموااه. ونزلت لأخوها ومامتها لقتهم بيضحكوا. راحت قالت: ما تضحكونا معاكم يا أهل البيت. راحت والدتها قالت لها: اقعدي يا مكوسة. انتبصت لها جميلة وقالت:
لا بجد كنتوا بتضحكوا على إيه؟ ده جاسر باشا عمرنا ما شفناه بيبتسم. جاسر بص لها بضيق وقال: أنت يا بنتي مش خلصتي؟ خليني أوصلك يلا. راحت جميلة قاعدة على الركنة ومربعة وقالت: مش قبل ما أعرف كنتوا بتضحكوا ليه. مامتها: مفيش. كنت بكلم صاحبتي وبشتكي لها إن أخوكي مش راضي يتجوز. لقتها بتقولي إن ابنها برضو مش راضي يتجوز. وإن الاتنين قالوا نفس الكلام. فبحكي لأخوكي. راحت جميلة قايمة فجأة ومسكت إيد جاسر وقالت بدلع:
مش يلا يا بيبي هنتأخر ع الجامعة. راح جاسر جابها من قفاها وقال لها: غوري. كتك البلا في شكلك. ومشوا. وولدتهم اتنهدت وقالت: ربنا يحفظكم ويخليكم ليا يا رب. وفي الجامعة: راحت مريم تشوف صاحبتها رنا. وفي نفس الوقت كان بطلنا بيوصل أخته بعربيته للجامعة. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!