كان بطلنا بيوصل أخته بعربيته للجامعة. عربيتها كانت في الصيانة وكان المفروض تستلمها النهاردة، لكن حصل عطل. فاضطرت إنها تروح مع أخوها. في نفس الوقت، بطلتنا كانت بتعدي الطريق لرنا صاحبتها. كانت بتشاور لها بسعادة إنها أخيراً شافتها. لسه بتعدي، لقت قطة على الأرض. بما إنها بتحب القطط، راحت وطت تمسد على ضهر القطة وقالت: "كيوتة أوي." لسه بتقوم، لقت عربية جنبها وفرملت بسرعة. عملت احتكاك جامد في الأرض.
للحظة، برقت إنها كانت هتموت. وبعدين فاقت وقامت تدي اللي سايق العربية شريط تهزيق: "انزل من العربية يلا، أكيد ماما اللي جايبالك وفرحان بيها. انزل ي سواق البهايم انت يحيوان! نزل جاسر وكان بيبصلها بقسوة، وإنها إزاي تغلط فيه كده. راح قالها: "إنت اللي حيوانة وزبالة، إزاي تطلعي فجأة كده ومش محترمة نفسك ولا محترمة أهلك. أهلي؟ أهلك إيه بس اللي سايبينك كده. لسانك طويل." هي أصلاً مش معاه، مركزة مع عيونه بس ومش سامعة.
فبطلتنا وقعت أسيرة العيون السود. راح زعق بصوت جهوري وقال: "إنت يبت، تغوري وما أشوفش وشك تاني، عشان لو شفته هرمي بكرامة أهلك الأرض." أخته جميلة نزلت وقالت: "جاسر، كفاية خلاص الناس بتتفرج علينا." هنا مريم مستحملتش أكتر من كده إهانة ليها وسط الجامعة وزمايلها اتجمعوا. ودا كله ورنا مصدومة من الشتايم الموجهة لصاحبتها وأهلها. راحت مريم ضرباه
قلم سفلتت وشه الأرض وقالت: "أنا متربية غصب عن عينك. أنا اللي مش عاوزة أشوف خلقتك، كتك البلا في شكلك." وجميلة، أخت جاسر، واقفة مصدومة من اللي حصل. وكذلك رنا. دا جاسر ذات نفسه مصدوم من اللي حصل وإنها إزاي تضربه بالقلم. ومريم جت تمشي. جاسر قال بغضب... *** وفي مكان تاني. كان خارج من الفيلا. سمع صوت أبوه وهو يقول بيأس: "كالعادة، هتمشي من غير فطار." فيقول سليم: "يبابا حبيبي، أنا مبحبش أفطر الصبح." فيقول حسن، والده،
بترقب: "ولو قلت عشان خاطري؟ قال سليم بحب: "مقدرش أقول حاجة طبعاً حبيبي. يلا نفطر." فطر وقال لأبوه: "سلام ي حبيبي، خد دواك بانتظام. يلا باي." ومشي. راح الشركة لجاسر وسأل عليه. قالوا له: "سليم باشا، كويس إنك جيت. جاسر باشا متنرفز جداً ومش طايق أي حد، ومش عايز يشوف حد." دخل سليم بسرعة البرق المكتب يتطمن على صاحبه. لاقاه مكسر كل حاجة على المكتب وبيقول: "بقي أنا واحدة زي دي تضربني بالقلم؟
قال سليم بقلق: "اهدي يجاسر، تعالي قولي اللي حصل." قعد جاسر وقال بغضب أعمى وخنقة: "اللي حصل إن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!