تبص مريم لقت جاسر جاي عليهم فقالت: هو جاي ليه؟ بصت جميلة ورنا وقالت جميلة: إيه ده؟ جاسر! قالت رنا بهمس: ناقصة عكننة. عند جاسر شاف جميلة وبنتين بس كانوا مش باينين فقال لسليم: جميلة هناك اهي، تعالي نروح لها. راحوا لجميلة. جاسر وهو بيقول لجميلة: بتعملي إيه هنا لحد دلوقتي يا حبيبتي؟ قالت جميلة: كنا بنشتري حاجات يا حبيبي. إزيك يا سليم؟ قال سليم بابتسامة حب أخوي: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ قالت جميلة:
الحمد لله. أعرفكم مريم ورنا، وجاسر وسليم. ليقول سليم: فرصة سعيدة. ليردوا: إحنا أسعد. لسه جاسر هيتكلم سمع صوت مريم وبص وقال: إيه ده؟ انتي بتعملي إيه هنا يا بت؟ انتقلت جميلة: بس يا جاسر، دي مريم وصحبتي. ليبص جاسر بقرف ليها ومريم بتبص بشوق للعنين تحاول تخفيه، حول قناع البرود. ولنقل أن جاسر أعجب بها بس بيخفيه شعوره. وسليم لاحظ نظرات الاثنين. فقالت مريم لرنا: مش يلا يا رنا ولا إيه؟ أسر عمال يرن. لتقول رنا:
يلا يا حبيبتي. هتيجي معانا يا جميلة ولا لا؟ لتقول جميلة: هاجي معاكي. والتقول مريم: فرصة سعيدة يا أستاذ سليم. لتقول رنا: فرصة سعيدة يا جماعة. لتقول جميلة: باي. ويمشوا. عند جاسر وسليم. يقول جاسر في نفسه بغيرة: يتري مين أسر ده؟ خطيبها ولا حبيبها ولا أخوها ولا مين؟ وكمان بتسلم على سليم وأنا لا. ماااشي. يقول سليم محاولاً إخفاء ضحكته: مش يلا بقى ولا إيه؟ عشان نجيب الساعة ونروح. الساعة 9. ليقول جاسر: يلا.
وجابوا الساعة ومشوا. في عربية رنا. يعم الصمت السيارة فقالت رنا بمرح: مالكم يا جماعة؟ لترد جميلة: أنا مقتولة نوم. ومتردش مريم لأنها سرحانة في جاسر. تلاحظ رنا ده وتسكت عشان مينفعش تتكلم في حاجة زي دي قدام جميلة. ووصلوا قدام فيلا جميلة، وكان ذلك وقت وصول جاسر. وكانت مريم بتنزل من العربية عشان تقعد قدام جنب رنا فشافها جاسر وهي بتبتسم لجميلة أخته. وسرح في ابتسامتها. ونزلت جميلة وقالت: باي يا باي. يقالوا: باي يا قمر.
ويركبوا. وجايين يمشوا بالعربية لقوا جاسر واقف قصادهم بالعربية. فزمرت له رنا وقالت: لو سمحت ممكن تعديني؟ فاتحرك جاسر ومشيت رنا ووصلت مريم. وناموا الجميع بعد تفكير. مريم بتفكر في جاسر. وجاسر بيفكر في مريم ورقتها وابتسامتها وهيعمل معاها إيه. ورنا بتفكر في صحبت عمرها هل هي معجبة بجاسر. وناموا في سلااام. تاني يوم الصبح. يستيقظ أدم في الصباح ((أخو رنا يا جماعة عشان متتوهش)
ويجهز نفسه. لبس حلية رسمية سوداء ورش البرفيوم الرجالي بتاعه الرائع. ويصلي فرضه وينزل يلاقي مصطفى ورنا مستنينو عشان يفطروا. ويقعدوا ويفطروا. ويقول مصطفى بجدية يحاول أن يصنعها: أنا نازل الشركة معاك النهارده يا أدم. مش هسيب المسؤلية عليك أكتر من كده. ليقول أدم: الشركة شركتنا كلنا. أي وقت عاوز تنزل فيه انزل. لتقول رنا بدموع: تعرفوا إني بحبكم أوي أوي. أنا ماليش غيركم بعد ماما وبابا الله يرحمهم.
ليقوموا الأخوات ويقبلوا إيد ورأس أختهم الصغرى المدللة. يقول أدم: انتوا عيالي قبل ما تكونوا أخواتي. ربنا يخلينا لبعض. يقول مصطفى: بس بقى هعيط يخربيت كده. ويفطروا. خرجوا الأخين متجهين نحو الشركة. أما رنا طلعت تغير عشان تروح الجامعة. ولبست سلوبت بوي فريند جينز وشميز أبيض وكوتش أبيض وعملت شعرها ضفيرة على جنب. وكانت رائعة. نزلت خدت عربيتها ومشيت للجامعة. عند مريم.
كانت بتظبط طرحتها. كانت ترتدي دريس مشجر وطرحة خضرا في أبيض وهيلز بسيطة كعبها قصير شفافة وشنطة خضرا. ونزلت لقت مامتها وأخوها وأختها وأبوها بيفطروا. فقعدت فطرت وقالت لأبوها: لو سمحت يا بابا عايزة فلوس. طلع أبوها فلوس واداها هي ومليكة. قال والد مليكة: بليل هنخرج نسهر في مكان معزوم فيه أنا وكام رجل أعمال. قام الجميع بهز رأسه دليل على الموافقة. وخرج كل واحد لمكانه. في شركة جاسر.
تدخل عليه السكرتيرة وهي تمليه مواعيد اليوم. وقالت له على معاد عشا له ولأهله. فقال لها: شكراً. اخرجي. نسرع شوية. بليل جاء موعد الغدا. كانت مريم ترتدي دريس بني ولفة حجابها بطرحة بني في بيج لأن الدريس كان سادة وشنطة بيج في إيدها وهيلز بيج. ونزلت تحت. كانت مليكة وأسر واقفين. كانت ترتدي مليكة دريس صك أسود وهيلز سوداء وفردت شعرها. وأسر كان يرتدي حلية باللون البيج الهادي.
ونزلت ناهد مامتهم وهي لابسة دريس هادي أسمر وحجاب أبيض وشنطة بيضاء وجزمة بيضاء. وسالم باباهم كان يرتدي حلية سوداء. وخرجوا. الأب والأم في عربية. وأسر ومريم ومليكة في عربية. وأخيراً وصلوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!