الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل السادس 6 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وصلوا ونزلوا من العربيات ودخلوا جوا. كان الموجودين ناس أصحاب شركات عالية. فجأة صوت احتكاك يعم المكان يعلن عن وصول جاسر الشناوي وعائلته. يدخل جاسر وكان يرتدي بدلة رصاصي ولابس قميص أبيض وفاتح أول زرارين وكان في منتهى الشياكة. وكانت جميلة ترتدي دريس صك أحمر وتاركة لشعرها العنان ووضعة أحمر شفاه أحمر صارخ وكانت جميلة اسماً على مسمى. وخديجة مامتهم كانت ترتدي دريس أسود هادي مع حجاب أسود. وخالد باباهم مجاش.

كانت مريم قاعدة وفجأة شمت عطره المميز وعرفته. بتبص وراها شفته وهو بيتلفت. شافها. هي دورت وشها علطول. لكن جاسر شافها وقال في باله: مشاءالله جميلة أوي. بنت مين يتري. (ملحوظة: جاسر مهتمش لما بعت الراجل يعرفلو عنها كل حاجة، فا عشان كده ميعرفش هي بنت مين؟ فسلم ع الناس وراح يقعد ع نفس ترابيزة مريم وأهلها. جميلة: إده مريم عاملة إيه وحشتيني. مريم: وإنتي أكتر يروحي.

أسر: جاسر إزيك عامل إيه وحشتيني يراجل. مبقتش أشوفك إنت وسليم. جاسر: الحمدلله ي أسر. إنت عارف الشغل بقي. جاسر بضحكة: الشغل برضو ولا حد واخدك عننا. جاسر بضحكة توهت مريم: لا الشغل. أسر: دي مريم أختي ودي مليكة أختي الصغيرة وده بابا ودي ماما. جاسر: اتشرفت بمعرفتكم جدا. جاسر: دي جميلة أختي ودي أمي.

أسر: مكنش مركز مع جميلة، لكن لما جاسر قال اسمها بيشوفها. وقع في حبها علطول وعمال بيبصلها وهي اتكسفت ووشها احمر. راح هو لاحظ وبعد نظره وحلف إنها هتكون نصيبه بإذن ربنا. مريم اتخنقت من الجو ده فستأذنت من باباها وأخوها وخرجت. وكمان عشان مش كل شوية تبص لجاسر. واقفة وبتبص للنجوم في السما. وفجأة سمعت صوت بيقول: عجبتك النجوم. قالت مريم وهي مركزة مع النجوم: أكيد النجوم تعجب أي حد. وبعد كده قال: أنا آسف. بصت

هي بعد اما استوعبت وقالت: هو إنت. كرر جاسر جملته: أنا آسف. قالت: احم. وأنا كمان آسفة ع القلم. قالها جاسر: آسفة للقلم ومش آسفة لسانك الطويل. قالت: لا عشان ده كان رد فعل للي عملته. قالها: اممم. يعني نبدأ صفحة جديدة. قالت هي بتفكير مصطنع: اممم. ممكن. قالها هو: طب تعالي نخش. قالت: يلا. تسريع للأحداث. كانت القاعدة لم تخلو من نظرات مريم وجاسر لبعض وأسر وجميلة لبعض. والأهل ملاحظين ده. وروحوا. تسريع للأحداث بعد شهرين.

كانت علاقة جاسر اتطورت من مريم واعترفوا بحبهم لبعض. فلاش باك شهر. طلب جاسر من مريم إنها تخرج معاه. فرفضت، ولكن بعد إلحاحه قالها: معلشي بس ضروري. وطلعت معاه. وروحوا. وقبل ما يوصلوا للمكان ربط شريطة ع عينها. وهي حاولت تعرف لكن مقالهاش. وصلوا وكان المكان ع البحر. نزل جاسر ع ركبته وقالها: فتحي. ولما فتحت قالها: بحبككككككك. عينها دمعت وقالت: بجد. قالها: بجد إيه. بحبكككككك والله العظيم. قالتلو: وأنا كمان بحبك.

وجريت ع العربية. جري ليها وقالها: قولتي إيه. قالتلو: ب. ح. ب. ك. بقى أسر اتقدم لجميلة وبقي خطيبها. وجاسر برضو اتقدم، لكن لسه الخطوبة الأسبوع الجاي. في الشركه عند آدم ومصطفى أخوات رنا. كانت رنا تسير في الشركة خبطت في حد. وقالها: إنتي عمياء مش شايفة قدامك. قالت رنا: تصدق إنك مهزق. وأنا كنت هقول آسفة، لكن إنت طلعت مهزق. قاالها: امشي يبت غور. مشيت رنا من قدامه عشان متغلطش أكتر. دخلت المكتب عند أخوها آدم وفتحت

من غير ما تخبط وقالت: أدومي وحشتيني يدومي. كان آدم قاعد مع صديقه (طارق الدوسوقي) تعريف عن طارق الدوسوقي: (عنده 26 سنة وعنده شركة. صديق آدم من المدرسة وبيحبوا أوي. شعره بني ناعم وطويل وعريض. وحيد مرح بس عصبي جدا) آدم قاعد مصدوم وطارق بيقول لآدم: إنت اتجوزت يآدم؟ وبعدين دي مجنونة. آدم: بيقولوا يشيخ. اتنيل بق. رنا: اتحرجت وبصت في الأرض. أخوها عرف وقام لها ومسك إيدها: إيه ياحبيبتي مالك تعالي.

قالت بنبرة مهزوزة ومحروجة: أنا آسفة يدومي. أقصد يآدم. مكنتش أعرف إن معاك حد. قال آدم باطمئنان: ده مش حد. يح. قاطعه طارق وهو يقول بمرح: أنا مش حد. سبت. آه. هههههههه. ضحكت رنا بخفوت حتى لا يتعصب أخيها. قال آدم بحدة خاف منها آدم: ده الزفت طارق الدوسوقي صحبي ي حبيبتي. رفعت رنا وشها وبتقول: أهلاً بحضرتك. وقالت: هو إنت! ................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...