الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل التاسع 9 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
22
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نرجع للمستشفى مرة تانية. خرج الطبيب وقال بأسف: المريض فقد دم كتير وزمرة دمه مش موجودة في المستشفى. قال سليم بسرعة: هو زمرة دمه إيه؟ قال الطبيب: O قالت مليكة: أنا زمرتي O. قال الطبيب: طب اتفضلي معايا نشوف هتطابق ولا لأ. مشيت مليكة مع الطبيب وتنهد الجميع براحة. ومريم واقفة ملامحها جامدة ودموعها لما بتنزل بتمسحها على طول، وهدومها كلها دم. مامت مريم: مريم، رنا راحت تجيبلك هدوم تغيري يا حبيبتي.

مريم متكلمتش، أو أساسًا مش معاهم. هي ممكن تموت لو جراله حاجة. هي آه ممكن تكون عارفاه من شوية صغيرين، بس حبهم غلب الشوية دول. مليكة خدوا دم منها وهي مش قادرة، بس متقدرش تشوف أختها بتنهار قدامها وحبيبها بين الحياة والموت، وتقعد ساكتة. خرجت بعد ما خدوا دم منها. وخرجت قعدت في استراحة في المستشفى من بره. هي مدروخة والرؤية قدامها مشوشة. جه سليم وقعد معاها.

وقال لها بابتسامة حزن: شكراً ليكي، شكراً ليكي جداً. أنا مش عارف أقولك إيه بجد. لولاكي كان صاحبي وأخويا مش معانا. ابتسمت هي ليه وقالت بدموع: مقدرش أشوف أختي بتنهار كده قدامي وأنا أقعد أتفرج عليها وأنا في إيدي إني أعمل الحاجة دي. وبعدين جاسر طيب أوي، كان ممكن أكون أنا في الموقف ده وهو اللي يتبرعلي. سليم: شكراً أوي. وخذي العصير ده، الدكتور قال إنك ضعيفة وممكن يغمى عليكي، في اشربي العصير تعوضي الدم.

مليكة: شكراً. أنا عايزة أخش لمريم. سليم: طبعاً اتفضلي. جوا في المستشفى. كانت رنا جت ومعاها هدوم مريم، ودخلوها تغير. وغيرت. آدم أخو رنا روح عشان الشركة. ومصطفى قعد مع أخته عشان مينفعش يسيبها، وهي مينفعش تسيب صاحبة عمرها في الموقف ده. وكانت كارما روحت عشان أهلها، ولكن بتتصل كل شوية تتطمن. في دخلت سليم ومليكة. خرج.

الدكتور وقال: عملناله عملية. لأن الرصاصة كانت جنب القلب، كان حاجات بسيطة منه، ولكن الحمد لله ربنا ستر والعملية نجحت. مريم: طب ينفع أدخل؟ الدكتور: لا طبعاً غير لما يعدي 24 ساعة بسلام عشان نطمن على صحته. وكمان هو عامل عملية مش سهلة يا آنسة. هزت مريم راسها بـ: ماشي. وقعدوا تاني كلهم مكانهم. تاني يوم في المستشفى. يفتح جاسر عينه ببطء عشان النور ضارب في عينه. ويبص حواليه يلاقي نفسه محاط بالأجهزة. يرمش عدة مرات.

وهو يقول بهمس: مري... مريم تقوم وهي تقول: جاسر صحي! أنا حاسة بيه. فين الدكتور؟ يجي الدكتور. وهو يقول: نعم. مريم: لو سمحت شوف جاسر. الدكتور: حاضر. ويدخل الطبيب: عال العال. صحتنا كويسة. ليقول جاسر: مري... م... ما... ما... جمي... ليسمعوا الدكتور ويقول: هجبهم لحضرتك. ليخرج ليجري الكل نحوه. لتقول مريم: هالي. يقول الدكتور: فين مريم وجميلة ومامته؟ ويقولوا: احنا. يقول الدكتور: المريض عاوز يشوفكم. ليدخلوا بعد ما تعقموا.

مريم أول ما تدخل تحضنه وتعيط. وهو ابتسم عليها رغم وجعه. لأن هي دست على الجرح. قال: آهه. بعدت هي بسرعة وقالت: أنت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟ مالك ليقول لها: كنتي دايسة على الجرح يا حبيبتي. لتقوله بدموع: آسفة والله ما كنت أقصد. مامته تدخل تجري عليه وتحضنه: أنت كويس يا حبيبي؟ كنت هموت عليك يا ابني. جاسر: بعد الشر عليكي يا قلبي. جميلة بدموع: جاااسر. جاسر: بنتي.

جميلة تجري تحضنه وتعيط جامد أوي، لأن يعتبر جاسر هو أخوها وأبوها وحبيبها وكل حياتها. وبعد مرور أسبوع. كان آدم داخل الشركة وطالع في الأسانسير. دخلت واحدة معاه جميلة جداً ومحجبة. وقالت: معلش، هو حضرتك طالع الدور الكام؟ قال آدم ببرود: الـ 11. قالت: أنت مالك بارد كده ليه؟ شكلك زي صاحب الشركة البارد. كلهم بيقولوا عليه بارد وتنح وحاجة يعني لا تطاق. قال آدم بسخرية: قدام فيه كل الصفات دي جاية ليه؟

قالت: خلاص وصلنا، يلا سلام عليكم. دخل هو المكتب، وهي راحت للسكرتيرة. والسكرتيرة دخلتها لمكتب آدم. وقالت لها: ده المدير، خليكي واثقة في نفسك. آدم كان لافف وشه ومش باصص. وقالها ببرود: اقعدي. وبيلف، وتقول هي بصدمة: هو انتتت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...