الفصل 16 | من 20 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

البنت اتكلمت وقالت: أنا مراته يا حبيبتي. جميلة: مراااته؟ انت اتجوزت عليا يا دياب؟ بعد كل اللي حصل ده وفي الآخر تتجوز عليا؟ أمي طلعت خاينة، وأبويا الحقيقي طلع راشد، وعشت سنتين في الغربة متبهدلة ومعايا بنتك. ده غير كسرة قلبي بسبب إني كنت فاكرة إني بقيت أرملة وإنك موتت وسيبتني لوحدي أنا وبنتك يا دياب. وفجأة جميلة وقعت من طولها. ريم: مامي مامي، اثحي اثحي يا مامي. دياب جري على جميلة وقال: جميلة يا جميلة...

فوقي يا جميلة فوقي. دياب شال جميلة على كتفه وخد في إيده ريم، وبص للبنت وقالها بحدة: وانتي حسابك معايا بعدين يا سارة. دياب جري بجميلة على أقرب مستشفى. دخلت جميلة على ترولي ومعاها الدكتورة. ريم: عمو عمو... هي مامي مش هتصحى؟ دياب خد ريم في حضنه وقالها: لا يا حبيبتي، مامي هتصحى وهتبقى كويسة. وبعدين قوليلي يا بابا مش عمو. ريم: اصل مامي قالتلي إن بابا في السما. هو وحشني أوي أوي يا عمو. دياب بتأثر من حالة بنته:

لا يا حبيبتي، أنا بابا الحقيقي والله. وأنتي كمان وحشتيني أوي يا ريم. ومتخافيش، أنا معاكي وماما هتصحى كمان شوية وهتبقى كويسة. ريم بعياط: مامي وحشتني أوي أوي يا بابا. الدكتورة خرجت من أوضة جميلة وقالت لدياب: المدام فاقت. دياب: طب هي كويسة؟ الدكتورة: واضح إنها اتعرضت لصدمة أدت إن ضغطها وطي، لكن هي كويسة. دياب اتطمن وشال ريم ودخل على جميلة اللي كانت باصة في السقف وسرحانة. دياب: جميلة. جميلة فاقت من شرودها وبصت لدياب.

دياب: متزعليش مني يا جميلة ومتكبريش الموضوع أوي كده، انتي عارفة إني بحبك. جميلة بتريقة: آه، أنا ليه مكبرة الموضوع أوي كده؟ أبقى متمردة ومش لاقية حد يقف جنبي، وقررت إني من بعدك مش هتجوز تاني رغم إني في عز شبابي، وارجع ألاقيك متجوز؟ متجوز عليا يا دياب. دياب: اسمعيني بس أنا... جميلة بمقاطعة: تعالي يا ريم يا حبيبتي اقعدي جنبي. ريم بلطف وبراءة أطفال: مامي... بابا طلع طيب أوي وبيحبك أوي. جميلة ضحكت بدون ما تحس وقالت لها:

تعالي... تعالي يا قلب مامي. ريم قعدت جنب جميلة وقالت لها: مامي أنا عايزة آكل. جميلة: ماشي يا حبيبتي. دياب بترجي: علشان خاطري يا جميلة سامحيني... وبعدين ده... ده جواز على الورق بس والله. جميلة بإنتهاد: نتكلم بعدين يا دياب، بس ده مش معناه إني هسامحك. جميلة قامت وسألت ريم وقالت لها: يلا يا قلب مامي علشان نروح. وجميلة خارجة من الأوضة دياب من وراها قالها: هو مين اللي خلاكي تسافري؟ جميلة لفت وبصت له وقالت:

نتكلم بعدين يا دياب. وبعدها قالت بتساؤل: هي ريهام فين؟ دياب: في البيت. جميلة بصدمة: في البيت؟ هي... هي مسافرتش؟ دياب عقد حواجبه وقالها: سافرت؟ سافرت فين؟ جميلة خدت الصدمة التانية وقالت له: يعني... يعني ريهام مسافرتش. دياب: أيوة يا بنتي والله ما سافرت. هو في حاجة ولا إيه؟ جميلة: لا... لا مفيش حاجة. دياب بعدم تصديق: جميلة. جميلة: مفيش حاجة يا دياب يلا نروح. خدها دياب وروحوا البيت. في البيت.

فتحت ريهام باب البيت لقيت جميلة. ريهام بصت لجميلة بصدمة وقالت: أز... ازيك يا جميلة. جميلة ببرود مصطنع: أهلا... ازيك يا ريهام. ريهام: اتفضلي يا جميلة، اتفضل يا دياب. إيه ده مين البنوتة دي يا دياب؟ دياب: دي ريم... بنتي أنا وجميلة. ريهام بصت لجميلة وقالت لها: انتي رجعتي من السفر انتي يا جميلة؟ وبعدين هو انتي كنتي حامل؟ جميلة ببرود برضو:

رجعت النهاردة يا ريهام. وأه كنت حامل قبل ما أسافر. قولولي بقى انتي رجعتي من السفر إمتى. دياب بعدم فهم وحدة: ريهام... انتي كنتي تعرفي أن جميلة مسافرة وبعدين سفر إيه اللي بتتكلم عنه جميلة؟ ريهام بتوتر: آه... آه كنت أعرف يا أبيه... بس. دياب بحدة وغضب: مبسش يا ريهام. وانتي قلتي ليه أن جميلة ماتت. ردي عليا. وسفر إيه اللي بتتكلم عنه. جميلة بحدة: هي قالت لك إني مت كمان؟ ريهام بتوتر وخوف: اس... اسمعوني...

أنا عندي أسبابي. أنا عارفة إني غلطانة بس ده كان الحل الوحيد والله. دياب بدأ يهدي وقالها: احكيي... احكي يا ريهام. ريهام: بداية الحكاية يا دياب... لما جيت لكم البيت...

لما جيت وأنا بقولكم الحقوني. ساعتها كنت عرفت أن راشد يبقى مش أبونا. طلع جوز أمنا الله يرحمها. بس طلع أبونا عايش بس. بس أنا معرفوش. المهم إني سمعت راشد بيقول إنه عايز يقتلك وياخد المليون جنيه. بعدها هو شك إن حد سمعه وكان مستعد يقتلني بسبب كدة. بعدها عرفت أن جميلة أبوها راشد مش لطيف وإن والدتها كانت حامل من راشد. كل ده سمعته وحد من رجالة راشد سمعني وجري ورايا لحد هنا. بعدها صوب الرصاصة وجت عليك. روحنا المستشفى. وعرفت إنهم هيحاولوا يقتلوني أنا وجميلة. خليت جميلة تسافر. وأنا قعدت لأني طلبت من صاحبك في الشركة يساعدني.

دياب اتنهد وقالها: كل حاجة أنا عارفها إلا أن راشد يبقى جوز ماما. جميلة بتصديق: مصدقاكي... مصدقاكي يا ريهام. دياب: صاحبي مين بقى اللي ساعدك؟ ريهام: سيف. جميلة: قولي بقى يا أستاذ دياب، إيه حكاية جوازك عليا دي. دياب بتوتر: دي صاحبة داليا. كان لازم نتجوز. جميلة بعصبية: صاحبة مين! دياب: أهدي يا جميلة. أنا اتجوزتها عشان أعرف حكاية أسرار داليا وبسبب مشاكل كدة. جميلة بتعب:

ماشي يا دياب. أنا هخرج أتمشى لوحدي. خلي بالك من ريم وأكلها عشان هي جعانة. دياب: خلاص ماشي براحتك يا جميلة. خرجت جميلة وبدأت تتمشى برا الفيلا والشارع كان فاضي لحد ما جه حد من وراها وحط على بوقها مخدر. وهوب وقعت من طولها. بصلها الشاب بحب وقال: أخيرا جيتك يا حلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...