الفصل 17 | من 20 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
24
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

دياب: لا، ما هو مينفعش تحب مرات أخوك. لف حازم علشان يشوف مين بيتكلم. لقى دياب قرب منه وضرب بالقلم، والبلطجية لحد ما وقع على الأرض وأنفه نزف دم. جميلة صوتت. دياب كان بيفكها لحد ما قام حازم وضرب رأسه بحاجة فنَزف رأسه ووقع. جميلة بدأت تعيط وتقول لحازم: أنت مجنون، أنت استحالة تكون طبيعي. حازم قعد يفكر في جملة دياب: "أنت مينفعش تحب مرات أخوك". حازم كان إحساسه بيقول إن فعلاً مبيكدبش. لحد

ما جميلة صرخت وقالت له: الحقوني، أبوس إيدك هيموت. حازم فعلاً بيحب جميلة ومهووس بيها، بس حب تملك مش أكتر. حازم سند دياب وقعده وربطه ووقف النزيف، لأنه محتاج يعرف الحقيقة مش أكتر. دياب فاق. جميلة بدأت تتكلم وتقوله: دياب.. أنت.. أنت كويس. دياب هز رأسه. حازم قاله بحزم والمسدس على راسه: انطق بقى يا أستاذ.. أنا أخوك إزاي. دياب: أنا متهددش يا حازم. حازم صوب المسدس على رأس جميلة وقاله: انطق بدل ما أخلص عليها.

دياب بخوف على جميلة: أخوك من الأب يا حازم. حازم نزل المسدس وخرج اتصل بأبوه كمال الشناوي. كمال: أيوة يا حازم. حازم: بابا، أنت كنت متجوز حد قبل ماما الله يرحمها. كمال: أنت بتسأل السؤال ده ليه. حازم: بابا، أنا محتاج إجابة بسرعة. كمال بتوتر: آه، اتجوزت مرة قبل أمك الله يرحمها. حازم: عندك عيال منها. كمال التوتر جامد وبدأ يتهته في الكلام وقاله: لما تقولي الأول بتسأل ليه.

حازم بحدة: في واحد مجنون اسمه دياب راشد بيقول إنه أخويا. كمال بصدمة: ديااااب راشد! حازم: أنت تعرفه يا بابا. كمال: لا. حازم بحدة: قولي يا بابا إنه مش ابنك. كمال: اب.. ابني يا حازم.. حازم قفل المكالمة والدنيا كلها اتقفلت في وشه، لأنه حتى لو دياب طلق جميلة مش هينفع يتجوزها. بعدها افتكر إنه لو مات ممكن يتجوزها. وهنا بقى بيدخل دور الشيطان في إنه يوسوس بق"تل دياب. عند ريهام

ريهام كان قاعدة في مكان مهجور ومعاها سيف، وريم فاقدة الوعي. ريهام بحدة: لو دياب عرف إني أنا اللي خطفت ريم، احتمال يقتلني. سيف: أنتي خطفتيها ليه واتصلتي بيا أجي ليه. ريهام: مش أنت قولتلي إنك بتحبني ومستعد تعمل أي حاجة علشاني. سيف هز رأسه. فقالت له بشر: أنا عايزة أهدد دياب وجميلة بريم.. واقتلهم هما التلاتة. سيف اتفزع من كلامها وقال لها: أنتي اتجننتي ولا إيه؟ عاوزة تقت"لي أخوكي ومراته!

ريهام: لو قتلتهم، هما الوريثة الوحيدة الشرعية والشركة والأملاك والفلوس وكل حاجة هتبقى ملكي أنا وأنت يا حبيبي.. وحطت إيديها الاتنين على رقبته. سألها سيف بعنف وقال لها: أنتي شيطانة يا ريهام.. شيطانة.. أنا أه كنت متضايق من دياب عشان موضوع جميلة ده، بس لأ.. أنا عمري ما أخون صاحبي، أنتي فاهمة! ريهام: يبقى أنت اللي جنيت على نفسك. مسكت ريهام سكين و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...