والدتك في ذمة الله. جميلة بعياط: أييييه .... انت ... انت بتقول إيه يا بني آدم أنت هي مكنتش تعبانة أصلاً. الدكتور: أنا آسف يا فندم .. أنا الدكتور اللي مسؤول عن حالتها تقدري حضرتك تيجي في مستشفى ***** دلوقتي وهفهم حضرتك كل حاجة. جميلة انهارت في العياط ودياب خدها في حضنه وقالها: معلش أهدي يا حبيبتي أهدي. جميلة بانهيار: دي كانت كويسة والله كانت كويسة ...
ماتت إزاي. أنا.. أنا لازم أروح لها دلوقتي .. أبوس إيدك يا دياب لازم أروح لها. دياب اتنهد وقالها: طيب استنى أشوف في مخرج تاني من هنا ولا لا. دياب رجعلها وقالها: تعالي بسرعة في باب خلفي اهو. مشيوا لحد ما لقوا تاكسي .. ركبوا التاكسي وقالوا لي على عنوان المستشفى. وصلوا المستشفى وجميلة دخلت تجري لحد ما راحت الأوضة اللي كانت فيها والدتها. الدكتور: إزيك يا مدام.
جميلة بانهيار: أنا عايزة أفهم أنا والدتي مكنتش مريضة اتوفت إزاي. الدكتور بحزن وهدوء: والدتك كانت مخبية عنك أنها عندها كانسر في المخ .. ورفضت تاخد كيماوي علشان متعرفيش وسايبة ليكي رسالة جوا في الأوضة تقدري حضرتك تودعيها. جميلة بصدمة ودموع: انت .. انت بتقول إيه... عندها كانسر. جميلة دخلت الأوضة وبدأت تقرا الرسالة اللي كان محتواها: "جميلة بنتي وحبيبتي وعمري كله ...
لما تقري الرسالة دي هكون أنا خلاص مش موجودة .. أنا عارفة أني في نظرك أمك خاينة بس والله العظيم راشد هو اللي أجبرني يا بنتي والله ما كان بمزاجي ... أنا عارفة أني غلطانة .. كل اللي بطلبه منك أنك تسامحيني ... عارفة أنك مصدومة دلوقتي لأني عمري ما قولتلك أني عندي كانسر في المخ .. بس معلش كنت عايزة تعيشي مبسوطة وأنا كنت عارفة أني بودع.... قولي لريم أن تيتا بتحبها أوي وخليكِ مع دياب .. مش هتلاقي حد بيحبك قده ...
أنا بحبك أوي يا بنتي ... ابقي افتكريني ..... أمك سعاد" جميلة الدموع بقيت تنزل من عينيها زي المطر وقربت على السرير اللي كانت عليه والدتها وسالت الغطا من على وشها وهي بتقولها: سامحيني انتي يا أمي .. سامحيني .. جميلة قربت منها وباست رأسها بعدها خرجت وعينيها ووشه كان أحمر من كتير العياط. دياب خدها في حضنه وقالها: البقاء لله ربنا يصبرك. جميلة حضنته وبعدها قالت له: طب يلا علشان نعمل إجراءات الدفن.
وفعلا بلغوا الناس أنها اتوفت وطلعوا المقابر علشان يدفنوها .. روحت جميلة على البيت وهي مش مستوعبة أن كل ده حصل .. جيه دياب ومعاه محامي ... ودياب قالها: دا المحامي المسئول عن إعلان الوراثة. المحامي: حضرتك أنا المحامي بتاع العيلة .. وأنتي الوريثة الوحيدة لوالدتك لأنها ملهاش أي حد تاني. جميلة: طيب بعد إذنك يا دياب خلص الموضوع ده .. أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة دلوقتي.
طلعت جميلة أوضتها وجابت الألبوم وبدأت تشوف صورهم وهما مع بعض .. وهي لسة نونو وأمها كانت شايلاها .. لما كانت في إعدادي .. ولما كانت في ثانوي .. وكمان وهي بتتخرج .. ويوم فرحها .... كل دي ذكريات كانا مع والدتها وبقيت مجرد ذكريات علشان خلاص والدتها مبقيتش موجودة ... جميلة كانت بتعيط بحرقة .. بعدها افتكرت ريم وريهام قعدت تدور عليها وعلى ريهام بس مفيش حد! نزلت جري لدياب وهي بتقوله: بنتي فيين يا دياب .. ريم فيين.
دياب بقلق: طب طب أهدي هتصل بريهام أشوفها. جميلة: يعنييييي يعني إنت متعرفش بنتييي فيين. دياب: أهدي يا جميلة أهدي. اتصل دياب ريهام. ريهام بتريقة: أهلا أهلا أخويا العزيز. دياب بحدة: ريم فين يا ريهام. ريهام: متبقاش عصبي أوي كدة. دياب: انجزي يا ريهام هي معاكي صح. ريهام: اممم .. أن هي معايا .. بس لو منفذتش اللي هطلبه منك هتروح عند اللي خلقها. دياب بحدة وصدمة: انتي اتجننتي يا ريهام ولا إيه. ريهام: لا متجننتش يا عمري ....
ولو معملتش ليا تنازل عن كل أملاكك وفلوسك اعتبر أن ريم جنب راشد ... ها راشد اللي انت قتلته. دياب: وربنا لا أوريكي يا ريهام. ريهام قفلت في وشه السكة. جميلة بصراخ: ضيعت بنتي يا دياب ضيعتهااااا. دياب بعصبية: أنا اللي ضيعتها يا جميلة ... ماشي يا جميلة ... ماشي. جميلة كانت قاعدة جواها نار علشان بنتها الي بقيت بين إيدين ريهام اللي اتضح أنها مجنونة وكلبة فلوس.
دياب اتصدم في أخته بس افتكر أن ريهام أكيد راحت مكان واحد بس وهو عارفه كويس ... اتصل دياب بالشرطة علشان ميتصرفش من دماغه وبلغهم عن المكان. وراحوا المكان ودخلوا لقوا فعلا ريهام ورابطة ريم وسيف كمان! ريهام أول ما شافتهم شالت ريم وحطت على رقبتها السكينة وقالت: اللي هيقرب هقتلها. الضابط بدأ يقرب راحت ريهام ماسكة السكينة ووووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!