الفصل 18 | من 20 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
492
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ريهام مسكت السكينة وغرزتها في بطن سيف. سيف وقع على الأرض وفقد الوعي. ريهام صرخت: أنت اللي خليتني أعمل كده، أنت السبب يا سيف. لو كنت وافقت كنا هنعيش حياة سعيدة، بس أنت اللي غبي غبي. طول عمر ماما وبابا بيحبوا دياب أكتر مني وأنا مش فاهمة ليه. كل اللي كنت طالباه إني أكمل تعليمي. وفعلاً كملته بس بعد إيه؟

بعد سين وجيم وتحقيقات كل يوم. وأنا راجعة من الجامعة كل حاجة كانت صعبة، كانت صعبة. عمري ما عشت حياتي زي ما أنا عايزة. وجميلة، جميلة كانت محبوبة من كله والعيلة كلها بتحبها. اتمنعت من الشغل بس. وكانوا على طول بيقولولي جميلة أشطر منك، جميلة أحلى منك، جميلة جابت أعلى منك في الدراسة. طب أعمل إيه يا ناس؟ ريهام قومت سيف وربطته على الكرسي وعملت له إسعافات أولية. ورست برفان لحد ما فاق.

بص لها وقالها بحدة: أنت استحالة تكوني طبيعية، استحالة. ريهام رفعت المسدس على راسه وقالت له: لو مسكتش يا سيف هوديك في ستين داهية، أنت فاهم. عند جميلة ودياب. دياب عمل حركة معينة في الحبل لحد ما اتقطع. قام وفك جميلة وخدها وراه وجريوا. لإن دياب عرف خلاص إن حازم الشيطان سيطر على دماغه. دخل حازم ملقاش دياب وجميلة. اتعصب وقال بغيظ: والله ما هسيبك يا دياب. أكيد لسة مبعدوش. دياب وجميلة كانوا بيجروا ودخلوا في غابة.

حازم راح لرجالتة وقالهم لو شافوا دياب يقتلوا. أيوه الغيرة بتعمي العين أحياناً عن كل اللي بيحصل. ورغم أن حازم أتأكد أن دياب أخوه ومع كده برضه قرر يخلص عليه. دياب وجميلة كانوا بيجروا بسرعة لحد ما دخلوا في كوخ مهجور مفيهوش حد. وقفلوا الباب وراهم وقعدوا ورا الباب. وصوت رجالة حازم بيقرب أكتر وأكتر. جميلة سمعت صوت ضرب نار وكانت هتصرخ بس دياب حط إيده على بقها بسرعة لحد ما صوت رجالة حازم بعد. وفجأة موبايل جميلة رن.

جميلة: آلو. _ليكي حد باسم سعاد أحمد عبد المعطي. جميلة: أيوة والدتي. _البقاء لله والدتك في ذمة الله. جميلة: !!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...