الفصل 18 | من 20 فصل

رواية احببته صدفه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
19
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ازيك يا يوسف. بصيت لاقيت يوسف واقف وجمبه عربية كبيرة وطويلة أوي مكتوب عليها "بحبك يا نور عيني". يوسف: بحبك. نور: وأنا كمان بموت فيك. بصيت ورايا لقيت بنات وولاد الجامعة كلها واقفين يتفرجوا ويسقفوا. نور: أنت عملت كده ليه؟ يوسف: حسيتك زعلانة مني امبارح وأنا مينفعش أسيبك زعلانة يا نور عيني. نور: مش عارفة بجد أقول إيه. يوسف: متقوليش، يلا بينا. نور: على فين؟ يوسف: يلا بس. نور: أوكي.

ركبنا عربيته ومشّينا. نزلني عند البيت بتاعنا. نور: يا ابني ما إحنا كنا لسه هنا امبارح. يوسف: يلا انزلي وهتعرفي كل حاجة. نزلت ودخلنا البيت. لقيت ورد وبلالين كتيرة أوي. نور: وااااو. يوسف: عجبتك؟ نور: جداً، أنا مبسوطة أوي. يوسف: تعالي، لسه في مفاجأة تانية. نور: لا بقي كده كتير. طلعت فوق لقيت أوضة الأطفال خلصت وشكلها زي اللي أنا كنت عايزاه بالظبط. نور: لا أنت بتهزر صح؟ دي الحاجات اللي كان نفسي فيها. يوسف: أيوه.

نور: بس أنت مش قولتلي إنه مش عاجبك وهتعمل حاجة تانية؟ يوسف: مقدرتش أزعلك وعملتلك اللي نفسك فيه. نور: بحبك. يوسف: وأنا كمان… بصي كده في الدولاب. نور: ليه؟ يوسف: لا عادي، عايزك تشوفيه من جوه. نور: ماشي. فتحت الدولاب. نور: إيه ده؟ يوسف: أنت شايفه إيه؟ نور: الفستان التحفة ده ليا. يوسف: أكيد ليكي يا قمر. نور: ده رهيب وشكله غالي أوي. يوسف: مفيش حاجة تغلى عليكي يا حبيبتي. من كتر فرحتي روحت حضنته. نور: احم، معلش من الفرحة.

يوسف: عادي يا هبلة. نور: طيب وأنت فين البدلة بتاعتك؟ يوسف: بصي في الدولاب التاني. بفتحه لقيت بدلة عظمة. نور: إيه الجمدان ده؟ يوسف: حلوة صح؟ نور: دي رهيبة… بس ثواني، مين اللي نقاها؟ أنت بتخوني صح؟ يوسف: اهدى بس، مش دي اللي أنت شفتيها في النت وعجبتك؟ نور: أيوه صح. يوسف: دايماً ظلماني كده. نور: خلاص معلش، أنا آسفة. يوسف: طيب كده خلاص كل حاجة جاهزة، نعمل بقا الفرح؟ نور: أيوه، بس لسه هشوف أهلي وأنت تشوف أهلك.

يوسف: لا، إحنا نعمل الفرح ونهرب. نور: لا طبعاً، هشوف أهلي الأول. يوسف: لازم يعني؟ نور: أيوه. يوسف: خلاص، يلا بينا دلوقتي على أهلك نقولهم. نور: طيب وأهلك؟ يوسف: أهلي موافقين، ملكيش دعوة أنت. نور: طيب يلا بينا. ركبنا العربية وروحنا عند أهلي. نور: إزيك يا ماما؟ ماما: تمام يا قلبي.. إيه ده يوسف معاكي؟ يوسف: إزيك يا أمي؟ ماما: الحمد لله يا حبيبي.. خير، في إيه؟ نور: يا ماما، إحنا إحنا جايين نحدد معاد الفرح.

ماما: يعني انتوا خلصتوا كل حاجة؟ يوسف: أيوه الحمد لله، حتى الفستان والبدل جبناهم. ماما: طيب يا ابني، على خير. نور: طيب فين بابا علشان نقوله؟ ماما: أبوكي فوق في المكتب بتاعه. يوسف: طيب، يلا نروحله. نور: إزيك يا بابا؟ بابا: تمام يا نور. نور: يوسف كان عايز يكلمك في موضوع. بابا: اتفضل. يوسف: أنا كنت عايز نعمل الفرح في أقرب وقت، وإحنا خلاص خلصنا كل حاجة. بابا: خلاص ماشي، موافق. يلا اطلعوا بره.

نور: يا بابا أنت ملحقتش تسمع؟ أنت على طول وافقت كده؟ بابا: أيوه، مش خلاص هتمشي من البيت يبقى موافق. نور: شكراً يا بابا. طلعت وأنا عيوني كلها دموع. يوسف: خلاص يا قلبي، متزعليش. نور: أنت مشوفتش باعني إزاي؟ يوسف: مش مهم، المهم إني هقعد معاكي خلاص وهتبقي في وشي على طول. نور: طيب يلا روح بقى علشان أنام. يوسف: طيب، يعني كده الفرح امتى؟ نور: مش عارفة. يوسف: بعد بكرة. نور: إزاي؟ مش نلحق نعمل حاجة.

يوسف: ليه، أنت وراكي إيه تاني؟ نور: مكلمنهاش القاعة والميكب آرتست. يوسف: القاعة اللي كنتي عايزاها كلمتها إنهرده الصبح، والميكب آرتست هكلمهالك بكرة. نور: خلاص تمام. يوسف: يلا باي يا روحي. نور: بايه. ونزل وأنا روحت بصيت عليه من الشباك… لقيته شغال يرقص ويغني. نور: أيوه يا جامد. يوسف: احم، إيه ده؟ أنت شوفتيني؟ نور: أيوه، أنت بقى بتعمل كده ليه؟ يوسف: بصراحة، من الفرحة خلاص هنعيش مع بعض في بيت واحد. نور: يا سلام.

يوسف: اه والله. راح كلمني بصوت عالي جداً. يوسف: بحبك يا نور عيني. نور: وأنا بحبك يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...