ازيك يا يوسف. بصيت لاقيت يوسف واقف وجمبه عربية كبيرة وطويلة أوي مكتوب عليها "بحبك يا نور عيني". يوسف: بحبك. نور: وأنا كمان بموت فيك. بصيت ورايا لقيت بنات وولاد الجامعة كلها واقفين يتفرجوا ويسقفوا. نور: أنت عملت كده ليه؟ يوسف: حسيتك زعلانة مني امبارح وأنا مينفعش أسيبك زعلانة يا نور عيني. نور: مش عارفة بجد أقول إيه. يوسف: متقوليش، يلا بينا. نور: على فين؟ يوسف: يلا بس. نور: أوكي.
ركبنا عربيته ومشّينا. نزلني عند البيت بتاعنا. نور: يا ابني ما إحنا كنا لسه هنا امبارح. يوسف: يلا انزلي وهتعرفي كل حاجة. نزلت ودخلنا البيت. لقيت ورد وبلالين كتيرة أوي. نور: وااااو. يوسف: عجبتك؟ نور: جداً، أنا مبسوطة أوي. يوسف: تعالي، لسه في مفاجأة تانية. نور: لا بقي كده كتير. طلعت فوق لقيت أوضة الأطفال خلصت وشكلها زي اللي أنا كنت عايزاه بالظبط. نور: لا أنت بتهزر صح؟ دي الحاجات اللي كان نفسي فيها. يوسف: أيوه.
نور: بس أنت مش قولتلي إنه مش عاجبك وهتعمل حاجة تانية؟ يوسف: مقدرتش أزعلك وعملتلك اللي نفسك فيه. نور: بحبك. يوسف: وأنا كمان… بصي كده في الدولاب. نور: ليه؟ يوسف: لا عادي، عايزك تشوفيه من جوه. نور: ماشي. فتحت الدولاب. نور: إيه ده؟ يوسف: أنت شايفه إيه؟ نور: الفستان التحفة ده ليا. يوسف: أكيد ليكي يا قمر. نور: ده رهيب وشكله غالي أوي. يوسف: مفيش حاجة تغلى عليكي يا حبيبتي. من كتر فرحتي روحت حضنته. نور: احم، معلش من الفرحة.
يوسف: عادي يا هبلة. نور: طيب وأنت فين البدلة بتاعتك؟ يوسف: بصي في الدولاب التاني. بفتحه لقيت بدلة عظمة. نور: إيه الجمدان ده؟ يوسف: حلوة صح؟ نور: دي رهيبة… بس ثواني، مين اللي نقاها؟ أنت بتخوني صح؟ يوسف: اهدى بس، مش دي اللي أنت شفتيها في النت وعجبتك؟ نور: أيوه صح. يوسف: دايماً ظلماني كده. نور: خلاص معلش، أنا آسفة. يوسف: طيب كده خلاص كل حاجة جاهزة، نعمل بقا الفرح؟ نور: أيوه، بس لسه هشوف أهلي وأنت تشوف أهلك.
يوسف: لا، إحنا نعمل الفرح ونهرب. نور: لا طبعاً، هشوف أهلي الأول. يوسف: لازم يعني؟ نور: أيوه. يوسف: خلاص، يلا بينا دلوقتي على أهلك نقولهم. نور: طيب وأهلك؟ يوسف: أهلي موافقين، ملكيش دعوة أنت. نور: طيب يلا بينا. ركبنا العربية وروحنا عند أهلي. نور: إزيك يا ماما؟ ماما: تمام يا قلبي.. إيه ده يوسف معاكي؟ يوسف: إزيك يا أمي؟ ماما: الحمد لله يا حبيبي.. خير، في إيه؟ نور: يا ماما، إحنا إحنا جايين نحدد معاد الفرح.
ماما: يعني انتوا خلصتوا كل حاجة؟ يوسف: أيوه الحمد لله، حتى الفستان والبدل جبناهم. ماما: طيب يا ابني، على خير. نور: طيب فين بابا علشان نقوله؟ ماما: أبوكي فوق في المكتب بتاعه. يوسف: طيب، يلا نروحله. نور: إزيك يا بابا؟ بابا: تمام يا نور. نور: يوسف كان عايز يكلمك في موضوع. بابا: اتفضل. يوسف: أنا كنت عايز نعمل الفرح في أقرب وقت، وإحنا خلاص خلصنا كل حاجة. بابا: خلاص ماشي، موافق. يلا اطلعوا بره.
نور: يا بابا أنت ملحقتش تسمع؟ أنت على طول وافقت كده؟ بابا: أيوه، مش خلاص هتمشي من البيت يبقى موافق. نور: شكراً يا بابا. طلعت وأنا عيوني كلها دموع. يوسف: خلاص يا قلبي، متزعليش. نور: أنت مشوفتش باعني إزاي؟ يوسف: مش مهم، المهم إني هقعد معاكي خلاص وهتبقي في وشي على طول. نور: طيب يلا روح بقى علشان أنام. يوسف: طيب، يعني كده الفرح امتى؟ نور: مش عارفة. يوسف: بعد بكرة. نور: إزاي؟ مش نلحق نعمل حاجة.
يوسف: ليه، أنت وراكي إيه تاني؟ نور: مكلمنهاش القاعة والميكب آرتست. يوسف: القاعة اللي كنتي عايزاها كلمتها إنهرده الصبح، والميكب آرتست هكلمهالك بكرة. نور: خلاص تمام. يوسف: يلا باي يا روحي. نور: بايه. ونزل وأنا روحت بصيت عليه من الشباك… لقيته شغال يرقص ويغني. نور: أيوه يا جامد. يوسف: احم، إيه ده؟ أنت شوفتيني؟ نور: أيوه، أنت بقى بتعمل كده ليه؟ يوسف: بصراحة، من الفرحة خلاص هنعيش مع بعض في بيت واحد. نور: يا سلام.
يوسف: اه والله. راح كلمني بصوت عالي جداً. يوسف: بحبك يا نور عيني. نور: وأنا بحبك يا روحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!