يوسف: إيه… إيه مالكم؟ نور: الحقني يا يوسف… في فأر. يوسف بعصبية: في إيه!!! نور: فار. يوسف: وانت الصوت اللي عاملاه دا كله علشان فار؟ نور: أيوه… أنا مش عايزة البيت ده خلاص. يوسف: يا شيخة هتسيبي البيت علشان فار؟ نور: أيوه طبعًا، أنا عايزة أروح. يوسف: خلاص استني هقتل الفار. فضلنا تقريبًا ساعة ونص علشان يوسف يقتل الفار. نور: برااااڤو. يوسف: ارتحتي كده؟ نور: أيوه، يلا نتفرج على باقي البيت.
البيت كان عظمة، أحلى من الصور مليون مرة. يوسف: نور هاتيلي كوباية ميه. نور: حاضر، ثانية واحدة. دخلت المطبخ علشان أجيب المياه، فجأة يوسف سمع صوت تكسير. يوسف: نور! وراح جري عليا. يوسف: إيه الصوت ده يا نور؟ نور بعياط: الكوباية وقعت مني. يوسف: مش مهم الكوباية، انت كويسة، فيكي حاجة؟ نور: لا… بس الكوباية اتكسرت. يوسف: في داهية، عادي يا غالي، فداكي. نور: يعني مش زعلان؟ يوسف: لا طبعًا، ده انت تكسري وأنا أجيب.
نور: أنا بحبك أوي. يوسف: وأنا بموت فيكي. كملنا وطلعنا نشوف غرفة الأطفال. نور: دي الأوضة الوحيدة اللي لسه مخلصتش. يوسف: أيوه، عايزين نخلصه. نور: طيب هنلون الحيطة لون إيه؟ يوسف: مش عارف، ممكن بينك. نور: ولو جبنا ولد مش هينفع معاه بينك. يوسف: خلاص يبقى أزرق. نور: ولا بطل غباء! يوسف: أنا غبي؟ نور: إيه في إيه، أهدي، أنا كنت بهزر. يوسف: ده أنا هطلع عينك. طلعت أجري وهو يجري ورايا. نور: خلاص والله آخر مرة.
يوسف: طيب قولي أنا آسفة. نور: لا. يوسف: طيب والله ما هسيبك. فضلنا كده كتير أوي لحد ما تعبنا. نور: خلاص والله كفاية، أنا تعبت. يوسف: لا. وراح زقني على الكنبة وأنا كنت ماسكة القميص بتاعه راح وقع جنبي. نور: الله يخرب بيتك يا شيخ، حد يعمل كده. يوسف: … نور: يا أخي. يوسف: نعمة. نور: مالك؟ يوسف: وبعدين في عينك اللي زي البحر دول. نور بكسوف: انت بتقول إيه؟ يوسف: ولا خدودك اللي زي الورد. نور: احم.. أنا بقول نقوم نروح.
يوسف: ما تخلينا شوية. نور: خلاص كلها كام يوم وأقعد معاك لحد ما تزهق مني. يوسف: وهو في حد يزهق من القمر؟ داخلنا وروحت البيت. نور: ازيك يا ماما؟ ماما: تمام يا قلبي… أخبارك إيه مع يوسف؟ نور: حلوين أوي. ماما: ربنا يخليكوا لبعض يا بنتي. نور: بصي يا ماما ابقي صحيني بكرة بدري. ماما: ليه يا بنتي، خارجة مع يوسف؟ نور: لا، أنا هروح الجامعة بقالي فترة مروحتش، ودي آخر سنة خلاص، خليني أخلص. ماما: ماشي يا حبيبتي.
نور: تصبحي على خير. يوسف: وانت من أهله. طلعت الأوضة ويوسف رن عليا. نور: ما خلاص، انت هتفضل معايا طول يومي؟ يوسف: عيلة فصيلة إيه الرخامة دي. نور: ملكش دعوة، ولا بقي علشان عايزة أنام. يوسف: ليه كده، بدر؟ نور: مش عايزة أكلمك. يوسف: ليه، ما إحنا كنا لسه بنهزر. نور: مش عارفة، حاسة إني مدايقة. يوسف: طيب خلاص براحتك. نور: على فكرة أنا بكرة رايحة الجامعة. يوسف: طيب كويس، رايحة الساعة كام؟ نور: يعني الساعة 10 مثلاً.
يوسف: خلاص يا قلبي، يلا باي. نور: باي. قفلت معاه ونمت على طول… صحيت تاني يوم ولبست ونزلت على طول ووصلت الجامعة… لقيت ياسمين في وشي، تجاهلتها ومشيت علشان المحاضر خلصت. المحاضرة ولسه طالعة من الجامعة علشان أروح لقيت منظر مستحيل أنساه. نور: إزااااي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!