عمر راح جنبها وحضنها وقربها لقلبه وهي كانت مبسوطة وحاسة بالأمان محاوطها. عمر بدأ يحكيلها حدوتة لحد ما نامت. "أوعدك إنك هتحبيني ومش هتسبيني وربنا يقدرني وأسعدك يا حبيبتي." بعدها عمر نام هو مبسوط. تاني يوم. عمر بحنان: "نسمة، نسمة." نسمة: "اممم." عمر: "مش يلا بقى ساعة ١١ وأهلنا قربوا يجوا." قامت بسرعة: "إيه بجد؟ ساعة ١١؟ يلهوي أنا نمت كل ده؟ أكيد هما على وصول. استنى هقوم أجهز."
عمر: "هششش، اهدّي شوية. هييجوا كمان شوية. تعالي افطري وبعدها اجهزي، ماشي؟ نسمة: "حاضر. استنى أحضر فطار." عمر: "لا يا ستي، أنا حضرته بره على سفرة." بعد فطار. نسمة: "أنا هقوم أشيل الفطار وأعملك قهوة." عمر: "لا استني، هنعمل كل حاجة سوا، ماشي؟ ونحضر العصير." نسمة وعمر شالوا الأكل وعملوا العصير والحلويات ليهم، وبعدها نسمة أخدت شاور ولبست دريس سماوي وكان شكله حلو عليها، وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف وزودت روج وطلعت لعمر.
عمر تنح لما شافها. عمر: "إيه دا؟ نسمة: "هو إيه؟ مش حلوة؟ عمر: "مش حلوة؟ ظنيتِ تجنني؟ يخربيتك! نسمة: "أمال في إيه؟ عمر بغيرة واضحة: "فرده شعرك ليه؟ وحاطة روج؟ نسمة: "وإيه يعني عادي يا عمر؟ عمر: "لا مش عادي. متحطيش روج غير ليا أنا بس، وشعرك محدش يشوفه غيري، ماشي؟
عمر راح الأوضة وجاب طرحة ليها ولمّ ليها شعرها وحط لها طرحة. ونسمة كانت فرحانة من غيرته عليها. بعدها عمر قرب شفايفه من شفايفها وباسها بشوق وحنان، مسح بيها روج. فضل لحد ما كانت هتختنق، سابها. عمر: "كده أحسن وأحلى. متحطيش تاني، فاهمة؟ نسمة اتكسفت: "حاضر." الباب خبط وأنقذها من الموقف ده. جريت على الأوضة وعمر فتح. عمر: "أهلاً وسهلاً. مبروك يا عريس." الشخص: "الله يبارك فيك. تعالوا في صالون، نسمة دقيقتين وطالعة."
نسمة ظبطت نفسها وطلعت ليهم. طلعت حضنت أمه وأمها وأخواته. الأم: "مبروك يا بنتي." نسمة: "الله يبارك فيكي يا ماما." حضنت بابها. نسمة: "وحشتني." الأب: "وانتِ أكتر." ودمعت في حضنه. قعدوا شوية ونسمة قامت تجيب عصير وعمر راح وراها. عمر: "بصي، امسكي انتي الحلويات ليهم وأنا هاخد العصير." نسمة: "أوكي." طلعوا قدموا العصير والحلويات ليهم وفضلوا شوية يهزروا ويضحكوا وكان الجو حلو. بعدها أهلهم مشيوا.
عمر: "ينفع بنت قلبي دلوقتي تروح تذاكر؟ وأنا هنزل أجيب حاجة وأجي." نسمة: "هتطول؟ عمر: "لا، هما ١٠ دقايق مش هطول والله. عليكي." عمر نزل ورجع بعدها وكان معاه ملازم وكيس فيه شوكولاتة وشيبسي. نسمة: "إيه دا يا عمر؟ عمر: "دا يا ستي ملازم. أنا اتصلت الصبح على واحد صاحبي جابهم لي. دول لمدرسين كويسين وليهم خبرة كويسة وهيساعدوكي. وجبتلك شوكولاتة وشيبسي ليكي، أنا عارف إنك بتحبيهم زي البنات يعني."
نسمة جريت حضنته وطبعت بوسة على خده ببرائتها. نسمة بفرحة وبراءة طفلة: "شكراً أوي. أنا بحبك أوي. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك." عمر كان مبسوط بكلمة "بحبك" بس هو عارف إنها قالتها عادي وعارف إنها محبتوش لدرجة يكون حبيبها وزوجها. عمر لف إيده على خصره وضمها لقلبه جامد. عمر: "وأنا بموت فيكي وربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك. مش يلا بقى؟ لازم بنتي تروح تذاكر. عايز مجموع حلو وتحقق حلمنا." نسمة: "حلمنا؟
عمر: "آه، حلمنا. حلمي هو حلمك. وأنا متأكد إن بنت قلبي قد الحلم. يلا روحي ذاكري، وأنا هعملك عصير." نسمة بفرحة وضحكة من قلبها: "حاضر."
نسمة راحت تذاكر وعمر عملها عصير وعطاه ليها وحضر الغداء كمان. ومن ما تخلص فضلت تلات ساعات بتذاكر لحد ما تعبت. وفضلوا على حال ده. عمر كان بينزل شغل وهي بتروح تذاكر وهو راجع يجيب لها شوكولاتة. وكان دايماً بيجيب لها ملازم وجمع مدرسين شرحهم خلوه على يوتيوب خلاها تذاكر. وفضل جنبها وبيشجعها دايماً. وكان بيخرجها كل أسبوع تغير مودها. وبليل كانوا بيقعدوا في بلكونة ويحكوا عن حياتهم لبعض. وبعدها ياخدها في حضنه ويحكيلها حدوتة لحد ما تنام.
وفضلوا كده لحد يوم النتيجة. عمر: "خايفة؟ نسمة: "لا، طول ما انت معايا مش بخاف. انت الأمان بتاعي." عمر: "طب يلا قومي اجهزي، هنطلع نتمشى شوية." نسمة: "حاضر." نسمة جهزت ولبست دريس موف في أسود وكان شكلها حلو وعليه طرحة موف. ونزلوا اتفسحوا. وبعدها رجعت وكانت الصدمة ليها. كانت شقة مليانة بالونات وكان فيه تورته عليها صورتهم سوا وجنب تورته ظرف. نسمة بدموع: "عمررر." عمر: "روحي هاتي الظرف وتعالي."
راحت جابت ظرف وفتحته. وكانت الصدمة ليها. كانت جايبة ٩٩%. دموعها نزلت من فرحتها. جريت وحضنته. نسمة: "عمررر." وعيطت في حضنه وفضلت تشكر ربنا وتعيط. عمر: "هش، بتعيطي ليه؟ أنا كنت عارف إنك قدها. بنتي شاطرة وقد حلمها، صح؟ نسمة: "آه. انت عملت دا امتى وعرفت امتى؟
عمر: "كانوا أخواتي البنات الاتنين عند أمي. اتصلت عليهم وخلّيتهم يعملوا كدا. ونتيجة عرفتها لما نزلنا وحبيت أفاجئك. بنتي تستاهل كل حاجة حلوة. مش كفاية دموع، اضحكي ويلا نقطع التورته دي." نسمة: "يلا." نسمة راحت تقطع تورته هي وعمر. وبعدها رقصوا سلو. فضلوا يضحكوا ويهزروا لحد ما ناموا. عدى شهر تاني وعمر قدم ليها في كلية طب وبدأت دراسة. وكانت حياتهم هادية. هي عشقت عمر ومحبتهوش بس. حبت تقوله يوم عيد ميلاده.
عمر: "نسمة، أنا نازل شغل. هتلاقي عندك في الدولاب فلوس. خوديها وانتي نازلة." نسمة: "إيه دا؟ مالك؟ عمر: "مفيش، أنا كويسة بس شوية برد وشوية وهكون كويسة." نسمة: "تحب آخدك لدكتور؟ نسمة: "لا، متخافش. أنا هكون كويسة. انزل روح شغلك وهكون كويسة." عمر: "بصي، أنا هنزل ومش هطول ساعتين تلاتة بكتير وهجي. لو تعبتي أكتر اتصلي عليا وأنا هاجي. عشان خاطري. أوعديني." نسمة: "أوعدك." نسمة حضنته وهو نزل قلقان عليها.
نسمة مناخيرها نزلت دم. ودي مش أول مرة ليها فترة كده ومكنتش بتقول لعمر. بس المرة دي ذات تعب. قررت تروح للدكتور من غير ما عمر يعرف. نسمة جهزت وراحت للدكتور. والدكتور طلب شوية تحاليل وهي عملتهم. والدكتور قالها هتظهر كمان 3 ساعات أو أقل. قالها هيتصل يقولها النتيجة. وهي روحت واستنت عمر. عمر جه وهو قلقان عليها. عمر: "أنا آسف والله بس مقدرتش أرجع بدري. وكنت هموت من قلق عليكي. اتصلت بيكي وكان تليفونك مقفول بس قل...
نسمة: "عمر، طلقني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!