الفصل 8 | من 11 فصل

رواية احببتها عمياء الفصل الثامن 8 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
18
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

لسه بتلف بس وقفت في مكانها برعب: عمي!!! قامت دلال بخبث: مالك يا نهي متوترة كدا ليه؟؟! دلال: لا و هتتوتر ليه يعني هي بس تلاقيها اتفزعت غصب عنها ولا حاجة. هز لهم محمد دماغه وطلع لأوضة ثرايا. دخل بابتسامة: عاملة ايه دلوقتي يا امي؟ بحنان: الحمدلله بقيت أفضل. ابتسملها محمد وكمل: تعالي يا نوح عشان عايزك. قام نوح وخرجوا لأوضة المكتب. في إيه؟!! في إن دلال وبنتها بيخططوا لحاجة كبيرة أوي. عارف وكنت هقولك بس انت عرفت منين؟؟!

كنت جاي من بره ولاقيتهم قاعدين بيتكلموا بصوت واطي محطتش في بالي بس لما قربت لاقيتهم بيتكلموا على أملاك أبوك وأمك وإنهم هيزو. هيورقوا الورق وياخدوا البيت كمان. طب وبعدين مفيش دليل يكون معانا ويثبت كلامهم ده أصلاً؟ لا فيه. كيف!! فتح محمد تسجيل بصوتهم وبكل اللي قالوه. أنا هطلع لدرة عشان أفهمها اللي هتعملوه بعد كده. طلع محمد وفتح الباب بهدوء لقاها قاعدة بتعيط. محمد بهدوء: درة. مردتش، كانت دموعها بتنزل.

ابتسم: ما تزعليش بس صدقيني انتي كل اللي في عقلك ده غلط أمي معملتش حاجة. قامت درة بعصبية وهي بتمسح دموعها: لاااا عملت وأنا معايا دلايل تثبت ده تحب تشوووووفه. هاتي الدلايل اللي بتقولي عليها يا درة. راحت درة للدولاب وطلعت منه صندوق صغير. اتفضل شوووف بنفسك. خد محمد منها الصندوق وشاف اللي فيه كان كله عبارة عن صور لثرايا في مواقف وأوقات مختلفة. إيه يا درة؟! قالتله وهي

بتشاور على صورة من الصور: كانت بتتفق معاهم في الوقت ده إنهم يوقعوني. إيه يا درة الكلام ده…؟! الصورة دي أصلاً أنا كنت قاعد معاها أنا ونوح ومكنتش بتتكلم في شئ يخصك من أساسه. استغربت درة بس قالتله: الصورة بتاعت المستشفى كانت واقفة بعيد عنكم ليه وهي بتتكلم في التليفون؟؟! عشان الدنيا كانت دوشة ومكنتش سامعة حاجة و متنسيش إن لو كان في حاجة من اللي في بالك دي كان زمانا لاحظنا. متزعليش ومتظلميش حد بعد كده قبل ما تتأكدي الأول.

سكتت درة ودموعها زادت أكتر. مين اللي وصلك الصور دي ومين اللي قالك الكلام ده؟؟! رسالة بتسجيل اتبعتلي على التليفون بعد ما الصور جاتلي على طول وأنا في المستشفى. مسحلها دموعها وقالها: متعيطيش تاني واحمدي ربنا. بس خلي بالك من تليفونك يا درة عشان وارد تلاقي نهي أو دلال عايزينه بأي حجة واوعي التسجيل يتمسح عشان كل واحد هياخد جزاءه. هزتله درة راسها وقالتله بابتسامة: عايزة أروح لماما أعتذر لها. ابتسملها ومسك ايديها: تعالي.

في أوضة نوح. دخل لاقاها بتحط قطرة في عينيها. قالها بحب: بالشفاء. ابتسمتله غرام: امين يا روحي. عايزك الفترة الجاية تخلي بالك جداً من نهي وأسلوبها وتصرفاتها. تاني يوم الصبح. كانوا كلهم قاعدين ما عدا غرام. ليلي: امال فين غرام يا نوح!! شويه وهتلاقيها نازلة. قرب محمد واتكلم بصوت واطي: مش ملاحظ إن نهي هي كمان مش موجودة. بص نوح على كل اللي قاعدين يشوفها بس ملاقاهاش. قوم لا تكون فوق مع غرام.

كان لسه نوح هيقوم بس شاف نهي جت وقعدت معاهم. كنتي فين يا نهي؟؟! اتكلمت بخبث: مكنتش يا تيتا، كنت في أوضتي. ليلي بشك: أنا هطلع أشوف غرام. وقبل ما تتحرك من مكانها كان صوت صراخ غرام اللي رعبهم مالي المكان. جروا على فوق وأولهم نوح اللي أول ما دخل الأوضة اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...