هو أنا لو قلتلك حاجة هتصدقيني؟ أكيد، قولي. حكتله غرام، اللي حصل بخوف على أخواتها. أول ما خلصت، سابها نوح ونزل بغضب، وهو بيتوعد لنهى ودلال، اللي اتوتروا لما شافوه. قبل ما يتكلم، سمع صوت أمه وهي بتقول له: تعالي يا نوح، عايزّاك. حاضر، يا أمي. بصت له باستغراب: مالك يا نوح؟ في إيه؟ بابتسامة: مفيش يا حبيبتي. هزت له دماغها: ممكن أبقى أطلع لغرام شوية؟ أكيد طبعًا. سابهم وراح لـ ثريا. في إيه يا أمي؟
دلال وبنتها، طريقتهم الفترة الأخيرة مش مريحاني يا نوح. عارف، متقلقيش. عارف إزاي؟ في حاجة حصلت تاني؟ متشغليش بالك، إنتي أهم حاجة، بس ارتاحي وخليكي حريصة في تعاملك معاهم. ربنا يسترها يا بني. طلعت ليلي لغرام، خبطت على باب أوضتها بهدوء. سمعت صوتها الرقيق وهي بتقول بقلق: اتفضل. بابتسامة: أنا ليلي يا غرام. قالت لها بفرحة: تعالي يا ليلي. راحت لها وقعدت جنبها. جيت أقعد معاكي شوية. نورتي.
وكملت بقلق: هو في حاجة حصلت تحت يا ليلي؟ هو في إيه يا غرام؟ أنا مش فاهمة حاجة. هبقى أحكيلك بعدين، ممكن؟ كانت قاعدة هي وأمها بيتهامسوا بصوت واطي. يعني إنتي شفتي الدلايل بعنيكي؟ مش بالظبط أوي، بس لما آخد درة وأديها الثقة أكتر وأكتر، هعرف الباقي. ساعتها... إممم، وإنتي عملتي إيه؟
قالت لها بفخر وثقة: قريب أوي أوي هعرف مكان الخزنة، ووقتها تقدري تاخدي كل الأوراق اللي إنتي عايزاها، وتقدري تزوريها كمان، وكل حاجة هتبقى في إيدينا. جدعة يا بت يا نهى. أنا هقوم أنا بقى. لسه بتلف، بس وقفت في مكانها برعب: عمي!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!