الفصل 10 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
22
كلمة
1,461
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

رحمة: بجد طب أي هي؟ الجد: لسه مش دلوقتي، أما ييجي معادها هقولك. رحمة: أنا بحبك أوي يا جدو. جدو، أنا عايزة أطلب منك طلب. الجد: قولي يا حبيبي. رحمة: أنا نفسي عبد الرحمن يتجوز، خايفة أموت قبل ما أشوفه عريس. الجد: هتقومي بالسلامة وتحضري لفرحه بنفسك كمان. بس أخوكي مش عايز يتجوز. ومين العروسة؟ أنا عارف دماغك أكيد مجهزة كل حاجة. رحمة: فاهمني على طول كده يا زيزو. بص يا باشا، العروسة واحدة من صحابي اللي كانوا معايا امبارح.

في منزل أحمد. الأب: أحمد، أحمد ما تخلص بقى، هنزل وأسيبك. عايزين نحضر الخطبة من الأول. ده فيه شيخ جديد جاي النهاردة، بيقولوا لسه شاب صغير. أحمد: يا بابا بلبس. أعمل إيه في ست الكل اللي مأخراني كده على طولي. لا يا حاج. صلوا على محمد، صل الله عليه وسلم. في بيت نهر بعد صلاة الجمعة. في غرفتها بعد أن أتمت قراءة سورة الكهف. الأب: نهورة حبيبة بابا. نهر: نعم يا حبيبي، عايز حاجة؟ الأب: عايزك في موضوع مهم.

نهر: اتفضل يا حبيبي، أنت تؤمر. قول قول، متتكسفش. عايزني أخطبلك ولا إيه؟ الأب: أيوه، عشان أمك تسمعك وتقلب علينا. نهر: قول إنك خايف بقى يا اسطى. تدخل الأم في هذه اللحظة. الأم: في إيه؟ أكيد وراكم حاجة، أنا عارفة. الأب: ولا حاجة يا روحي، بس بنتك عقلها فوت. الأم: بنتي عسل يا حبيبي، دي طالعة لأمها قمر. الأب: طب يا قمر، انتِ طرقينا بقى، عايز أنفرد ببنتي لوحدنا. خرجت الأم.

الأب: بصي يا نهر، انتِ كبرتي خلاص يا حبيبتي. وكل بنت أما بتكبر أي بيحصل. نهر: بتشتغل؟ الأب: لأ يا نهر، بلاش استهبال. أنا عارف إنك مش عايزة تسيبنا لوحدنا، بس أخوكي معانا. فيه عريس متقدم لك، وقبل ما تقولي أي حاجة، هو ابن أعز أصدقائي ووالدته كذلك بالنسبة لوالدتك. وأنا واثق في تربيته وأقدر أسلمك ليه وأنا مطمن. وملتزم ودكتور جامعي. اللهم صل على سيدنا محمد. في منزل مصطفى. الأم: أنت رحت فين امبارح يا مصطفى؟ اتأخرت كده ليه؟

أنا مردتش أسألك عشان راجع متأخر. مصطفى: كنت في المستشفى يا ماما. الأم: هي مش رفضتك؟ بتروح تاني ليه؟ مصطفى: رفضتني عشان مش عايزة تترفض، وكمان مش محتاجة شفقة من حد. البنت دي يا أمي نفسها عزيزة عليها أوي، وأنا هفضل جنبها للآخر ومش هسيبها إلا لو الموت فرقنا. الأم: هو أنت اتجننت؟ هي كلمة واحدة، تسيبك منها بقى، وهخطبلك ست ستها. مصطفى: وهي بالنسبة لي ملكة كل البنات. الأم: هتعصي أمر أمك يا شيخ مصطفى؟

هو ده اللي اتعلمته في الأزهر؟ أصبح الآن مصطفى في حيرة من أمره. مصطفى: حاشا لله يا أمي. اهدئ بس أنت دلوقتي. وأنا خارج شوية. في منزل الحاج عبد العزيز. مرات عم رحمة (ناهد) : ألف سلامة على رحمة يا هناء، والله ما كنت أعرف. أمي كانت تعبانة أوي ومقدرتش أجي. هناء: الله يسلمك يا أم آية. مش مشكلة يا أختي، أهم حاجة والدتك أخبارها إيه؟ ناهد: الحمد لله بخير شوية. أنا ما صدقت أختي جت بدالي. حسين (عم رحمة)

: أنا هروح النهاردة المستشفى أطمئن على رحمة والحاج، وأشوف لو محتاجين حاجة. ناهد: عن إذنك يا هناء، أطلع وراك. هناء: اتفضلي يا حبيبتي. في الطابق الثاني. ناهد: هو أنت دايماً صارف فلوسنا وفلوس ولادنا عليهم؟ مش جوزها رجع؟ حسين: إنتِ بتقولي إيه؟ البنت بتموت وأنت بتتكلمي في الفلوس. أخويا أيوه رجع، بس عنده جلطة، مش بيتحرك، يروح يشتغل إيه؟ ناهد: ما أنت طول 12 سنة وأنت ماسك العطارة، وكله تعبك أنت، ومن حقنا إحنا.

حسين: وقسماً بالله لو اتكلمتي كلمة كمان لتكوني طالق. ودي كلها فلوس أبويا اللي تعب لحد ما عملنا بيت طويل عريض، وأخويا اللي كان معايا كتف في كتف وساب تعليمه واحنا صغيرين، مع أنه كان متفوق، بس دا كله عشان يصرف عليا ويعلمني. غوروا من وشي. ذهبت ناهد إلى غرفتها ولكنها تفكر بأي طريقة تحافظ على مال أولادها كما تعتقد. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد. في المستشفى. يدخل الدكتور إلى غرفة رحمة.

الدكتور: كده يا أستاذة، حضرتك بقالك أسبوعين هنا. أنا هكتبلك على خروج، بس هتيجي الأسبوع القادم بإذن الله. الجد: بجد يا دكتور؟ الدكتور: أيوه. بس عايز حضرتك بره شوية. في الخارج. الدكتور: الحركة هتبقى صعبة عليها، يا ريت بلاش مجهود. الجد: طب والجامعة مش هتروحها؟ الدكتور: تروح عادي، بس كفاية يوم في الأسبوع. والاسبوع اللي هتيجي فيه بلاش تتحرك نهائي. الجد: ماشي يا دكتور، شكراً لتعبك معانا.

الدكتور: على إيه، دا واجبي. عن إذنك. وبعد ساعة جاء عمها وخرجت رحمة لأول مرة بالنقاب. كانت تسير بخطى بطيئة جداً، وتحمد ربها أنها ارتدت النقاب، طاعة لربها وتقرباً إليه، وفي هذا الموقف حتى لا يلاحظ أحد شحوبها بسبب المرض. في الطريق صامتة لا تتحدث.

في بالها: طب أنا دلوقتي مش قادرة أتحرك، والبنات ليها احتياجات كتير أوي، مش هقدر أخدم نفسي تاني. لأ، والدكتور كاتب لي ترامادول عشان أقدر أستحمل. يارب خفف عني، متخلنيش عبء على حد حتى لو أمي. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد. ذهب مصطفى إلى المسجد، فهو حينما يريد أن يخلو بنفسه للتفكير بأي شيء يذهب إليه. كان يصلي في أحد الأركان ويدعو وصوت بكائه يعلو. كيف له أن يعصي والدته؟

وكيف له أن يترك من اختارها قلبه؟ يارب دلني، لقد قطعت كل السبل. يارب بابك لا يسد، أرشدني يا الله واجبر بخاطري. في منزل رحمة. فرح الجميع بعودتها إلا زوجة عمها. وأتت آية ابنة عمها سريعاً بعدما علمت بما حدث لها. وطبعاً رحمة مش هتقدر تطلع السلم. ورجعت عبد الرحمن: بطتي والله ورجعتي. بصي بقى أنا عايز إزعاج، كان هادي من غيرك. وحضنها جامد كأنه يستمد منها القوة، فهي ليست أخته بل طفلته الأولى المدللة.

الحاج عبد العزيز: رحمة هتقعد معايا هنا، أي رأيك يا رحومة؟ عبد الرحمن: لأ يا جدو، هي مش بتعرف تنام غير في أوضتها. يلا يا رحومة، طول عمري بشيلك وأنتِ صغيرة، أشيلك وأنتِ كبيرة بقى. وحمل رحمة بين يديه وصعد بها، ولم يخلو ذلك من هزار عبد الرحمن المحبب إلى رحمة. عبد الرحمن: بت يا رحمة، أنتِ بقيتي عجلة كده ليه؟ إنتِ كام كيلو يا بت؟ رحمة: يا جاهل، مش قلت لك البنات مش بتحب حد يسألها عن وزنها. وأدخلها إلى غرفتها.

عبد الرحمن: أسيبك ترتاحي شوية بقى؟ رحمة: لأ، تعالى، أنا عايزة أتكلم معاك شوية. عبد الرحمن: عايزة إيه؟ النظرة دي وراها حاجة؟ رحمة: هقولك آه. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك. انتهى البارت العاشر. انتظروني في البارت القادم بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...