قف في وجه الأيام وابتهج وعش حياتك كأنك منفرد. لا تنتظر الشمس تشرق للنهوض، اجعل أملك هو شمس تحثك على النهوض. ارسم بسمة على شفاهك واحتضن هم الليالي بالسرور. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد. كانت رحمة تجلس مع أصدقائها. فخرج عبدالرحمن لكي يكونوا على راحتهم. فجاء له اتصال من مصطفى. مصطفى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه يا عبدالرحمن؟
عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمدلله بخير يا درش. مصطفى: أدام الله حمدك ونبض قلبك يا رفيقي إلى الجنة. ورحمة أخبارها إيه؟ عبدالرحمن: توتر عبدالرحمن. رحمة كويسة الحمدلله. مصطفى: رحمة فيها إيه يا عبدالرحمن؟ متكذبش عليا. وفجأة جاءت أسماء. أسماء: إلحق يا عبدالرحمن، رحمة بسرعة. مصطفى: في إيه يا عبدالرحمن؟ رد عليا. وفجأة جاءت سيارة سريعة أطاحت به على الطريق. أصبحت الرؤية تتلاشي رويدا رويدا حتى أغمي عليه.
في المستشفى. كانت رحمة تشعر بألم بسيط ولكن فجأة أصبحت تصرخ والألم يشتد. حتى جاءوا بالطبيب. وعلم أنه يوجد تضخم في الكبد والطحال ويجب الإسراع في إجراء العملية. وأصبح التنفس ضعيف. ويجب الحصول على أنبوبة أكسجين لأن المستشفى غير قادرة على سد حاجة المرضى لأنابيب الأكسجين. في الكويت. تم نقل مصطفى إلى المستشفى وحالته خطرة. علم محمود بذلك. ما زال مصطفى في غرفة الكشف منذ ساعات ولا أحد يطمئنه. بعد قليل خرج الطبيب.
محمود: كيف حال مصطفى يا دكتور؟ الطبيب: الحمدلله قدرنا نوقف النزيف ولكن لما يفوق بنعرف إيه اللي صار بعد إذنكم. محمود: إذن يا دكتور، هو بخير ولا إيه؟ الطبيب: لما يفوق يا ابني بنعرف. يلا بالسلامة إن شاء الله. بعد أسبوع. في منزل مصطفى. الأم: بت يا سلمى تعالي رني على أخوكي كده. سلمى: غريبة يعني يا ماما إنه متصلش بقاله أسبوع. الأم: إنتي هتقلقيني ليه يا بنتي؟ سلمى: هاتى أما أرن عليه. اتصلت ووجدته مغلق.
سلمى: الفون مغلق يا ماما. الأم: طب استني أدورلك كده على رقم محمود صاحبه، هو على طول معاه. سلمى: طب خدي انت كلميه. الأم: خلصي بقي يا زفتة، رني. هو هياكلك. رنت مرة واتنين لم يرد. ولكن رد في الثالثة. سلمى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دا رقم بشمهندس محمود. محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أيوة مين؟ سلمى: أنا سلمى أخت مصطفى. ممكن لو هو معاك تخليه يرد على تليفونه.
محمود: أنا آسف يا آنسة سلمى، بس مصطفى عمل حادثة بقاله أسبوع ولسه في غيبوبة. الله أعلم هيفوق إمتى. صدمت سلمى كثيراً، فهو أخيها وأبيها وحبيبها الأول. وأغمي عليها. في بيت رحمة. هناء: بالله يا عمي أروح أشوف بنتي. عبدالعزيز: البنت كويسة يا هناء، بس الدكتور مانع أي حد يدخلها. إيه لازمة إنك تروحي؟ بقينا. ناهد: ما تقعدي يا أختي، مين هيخلي باله من جوزك العاجز ده؟ قالولك البت كويسة.
هناء: بصي يا ناهد، أنا بسكت لك على طول. كلمة كمان ومش هتعرفي أنا هعمل إيه. يلا يا حبيبتي شوفي إنتي رايحة فين. عبدالعزيز: ناهد لمي نفسك. أنا لسه عايش وبتتكلمي كده عن ابني. يلا أطلعي على شقتك ومشوفش وشك هنا تاني. في المستشفى. حالة رحمة تسوء يوم بعد يوم. وأصبح لديها نزيف وفصيلتها غير متوفرة. أصبحت لا تتحرك من السرير ولا تتحدث. عايشة على المحلول فقط. تذكرت أسماء دفتر مذكرات رحمة عندما أعطته لها منذ أكثر من شهر.
فلاش باااااااك. رحمة: بصي يا سمسم، الدفتر دا أمانة معاكي. أسماء: مش دا دفتر مذكراتك؟ إنتي هتعملي بيه إيه؟ رحمة: خليه معاكي لو أنا جرالي حاجة. افتحيه وشوفي أنا كتبت إيه فيه. أنا عملت فاصل في الدفتر من أول الفاصل دا هتلاقي وصيتي. أسماء: بعد الشر عنك يا روحي. إن شاء الله هتكوني بخير. باااااااااك. أسماء: أنا الدفتر معايا. أما أشوف كاتبة إيه. فتحت من أول الفاصل. عزيزتي أسماء ورفيقة الدرب، أعلم أنه قد حدث لي شيء.
فكنت دائمًا أشعر بسوء حالتي. وأعلم أن الأطباء يكذبون ويقولون أنني في تحسن. وصيتي ليكي إنك تواصلي المسيرة بتاعتنا، متفوتيش وقت من غير ما تنصحي غيرك. في الصفحة التانية هتلاقي أول حاجة تنشريها وتتكلمي عنها بصوتك كمان، وفي الجامعة وفي كل مكان. وكل يوم اقرأي. قرأت أسماء ونشرت ما كتبته رفيقة دربها على الجروب الخاص بهم. _مش هنسيب فرض💜
_"خليكي عارفة قبل أي حاجة إنك لو فضلتِ تقولي أنا عارفة نفسي، هتأثري شوية وهترجعي زي ما كنتِ. فانتي هتبقي كدة فعلاً لأن الموضوع كله بإيدك إنتي. فخليكي قوية وابدأي من جديد." يلا بينا نصلي على النبي الأول. بصي يا غالية، أنا هتكلم في الموضوع ده عن نقطتين مهمين جداً، وكل نقطة فيهم شاملة حاجات كتير. أولاً هتكلم عن إنك ليه بتسيبي فرض. ثانياً عن إنك لو حواليكي حد مبيصليش تتصرفي معاه إزاي. "أولاً"
1/ تعالي بقى نفكر سوا كدة، إحنا كبنات بنعمل إيه في حياتنا؟ "بنروق الشقة، ونفضل نكنس ونمسح ونغسل مواعين، بنطبخ وبنقف بالساعتين قدام البوتجاز، بنقعد بالساعات على الفون وإيدينا تفضل تكتب، بنزور قرايبنا، بنسافر، بنمشي كتير.. الخ". إحنا بنعمل كل ده وبنعمل أكتر منه، بس مبنقدرش نركع ونسجد. أيوة والله، أصل هي إيه الحركات اللي في الصلاة غير الركوع والسجود؟ ده لو هنتكلم على إنهم متعبين أصلاً!!
كل اللي بتعمليه إنك بتفضلي واقفة شوية وبعدين تركعي وبعدها بشوية تسجدي. طب هل الحركات دي أصعب من اللي بتعمليه في حياتك؟! هتردي عليا وتقوليلي لأ طبعاً. ودي كدة أول حاجة إنك بتعترفي إن الصلاة مش متعبة نهائي بجانب اللي بتعمليه في حياتك.
2/ لما بتبقي فاتحة الواتس أو الفيس.. الخ، وتشوفي فجأة بوست عن الصلاة أو تلاقي فجأة فيديو عن سوء الخاتمة، أو تبقي قاعدة في أمان الله تلاقي فجأة حد جنبك بيتكلم عن إن حياته اتغيرت جداً لما قرب من ربنا. عارفة كل ده إيه؟!!
دي إشارات من ربنا ليكي.. بعتلك إشارة واتنين وعشرة، وإنتي كل اللي بتعمليه إنك يا إما بتعملي نفسك مش شايفة حاجة ومبتتأثريش نهائي ومبتأخديش الكلام عليكي.. يا إما بتتأثري شوية وبعد كدة ولا كإنك شوفتي حاجة.. يا إما تقربي من ربنا وتبدأي تصلي وفجأة تبعدي. طب كل ده سببه إيه؟!! سببه إنتي، ومفيش حد غيرك هو السبب في اللي إنتي فيها. إحنا كل حاجة بنعملها بنقول ده الشيطان هو السبب.
بس أنا عايزة أُكِ إنك تقدري بكل بساطة تحرقي الشيطان وتتغلبي عليه. أولاً إنتي مجرد ما بتذكري الله، شيطانك بيختفي، ومعنى إنه موجود معاكي يبقى إنتي مشعودة لسانك ع ذكر الله ولا بتحصني نفسك. ثانياً إنتي لو فعلاً فاهمة كويس جداً يعني إيه صلاتي فرض عليا.. والله العظيم وبأحلفلك بالله إنك عمرك ما هتسيبي فرض. صلاتي فرض عليا يعني أنا لو سبتها هبقى أصلاً مش عايشة. أيوة والله زي ما بكلمك كدة. مفيش حد مبيصليش وبيبقى فرحان.
مفيش حد مبيصليش وبيحس ببركة في حياتهم. مفيش حد مبيصليش وبيحس إنه عايش أصلاً. عارفة يعني إيه إنك تحرمي نفسك من إنك تسجدي لله؟ يعني إنتي حرمتي نفسك من الدنيا ومن الآخرة. حرمتي نفسك من إن ربنا يباركلك في وقتك وفرحتك وحبايبك وفي كل حاجة تخصك. حرمتي نفسك من إنك تدخلي الفردوس من غير أي حساب ولا عذاب. حرمتي نفسك إن رسولك حبيبك صلى الله عليه وسلم يفتخر بيكي ويقول دي من أُمتي.
ده كله كوم والعذاب اللي هتشوفيه في الآخرة كوم تاني خالص. عارفة يعني إيه تبقي مع فرعون والكفار في النار؟ يعني بنت جميلة بتآمن بالله وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودايماً بتلجأ لربنا في كل وقت، لكن للأسف مبتصليش فهتتساوى بالكافر وهتبقى معاه في النار. طيب ليه أعمل في نفسي كدة؟
ليه بدل ما أخلي ربنا يبصلي نظرة رضا وأبقى من اللي هيقولهم "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِين"َ .. أبقى من اللي هيبقى غضبان عليهم وأدخل النار وأتعذب فيها وأنا الحمدلله مسلمة!! آسفة لو كلامي وجعك، بس لازم أعرفك الحاجات دي عشان تفوقي ومترجعيش للي كنتي فيه تاني أبداً. بس تعالي يلا أقولك تعملي إيه عشان بإذن الله متسيبيش فرض.
1/ اياكي ثم اياكي ثم اياكي تتعودي على حد إنه يشجعك على الصلاة، لأن ببساطة أول أما الحد ده هيختفي من حياتك، إيه اللي هيحصل؟ هتبدأي المرة الأولى إنك تكسلي وتقومي تصلي بالعافية. المرة التانية هتأخري الصلاة. المرة التالتة هتبعدي خالص. فإنتي هتعملي إيه!! هتقوي نفسك بنفسك.
صاحبتي بتشجعني على عيني وعلى راسي وهدعيلها دايماً في صلاتي، لكن مقومش أصلي عشان هي بتقولي قومي صلي.. لأ، أنا هصلي عشان أنا اللي عاوزة أقوم أصلي وأكلم ربنا. 2/ اسألي نفسك سؤال وخليكي صريحة جداً مع نفسك: "أنا عاوزة أصلي ليه؟! لو إجابتك هتكون عشان الصلاة فرض وهقوم أعمل كام حركة وأكمل اللي كنت بعمله، فإنتي هتسيبي الصلاة ومش هتواظبي عليها وعمرك ما هتحسي بحلاوتها.
لكن لو إجابتك إنك عاوزة تصلي عشان صلاتك هي حياتك فعلاً، وإنك مشتاقة في كل صلاة تتكلمي مع ربنا وإنتي ساجدة وتحكيله على اللي مزعلك واللي مفرحك وتقوليله في كل سجدة بحبك يارب وهي طالعة من قلبك فعلاً، فمبروك عليكي إنك بإذن الله مستحيل تسيبي فرض. عارفة إنتي لما بيكون قدامك أكلة إنتي بتعشقيها وكلتيها بسرعة جداً.. إيه اللي هيحصل؟ بطنك هتوجعك ومش هتحسي بحلاوة طعمها وهتندمي إنك كلتيها بالمنظر ده.
الصلاة نفس النظام.. أكيد إنتي جربتي في مرة تصلي بسرعة وجربتي في مرة تانية تصلي بخشوع، ولو مجربتيش فلازم تجربي لحد الختام. لما بتصلي بسرعة مش هتحسي بأي حاجة.. ولا الهوا. أيوة والله بجد مش هتحسي بأي حاجة.. زي ما بدأتي الصلاة زي ما خلصتيها بالظبط. يعني واحدة واقفة عينيها أصلاً تايهة ومش مركزة هي باصة فين ولسانها حافظ مش فاهم وعمال يتكلم وخلاص.. وعقلها بيفكر في مليون موضوع.. هتبقى النتيجة إيه؟!! إنك هتخلصي صلاة
وتقعدي على سريرك وتقولي: إيه ده؟ هو أنا صليت؟!! طب تخيلي معايا كدة بقى 💜
إنك واقفة على السجادة ومقتنعة إن خلاص ربنا واقف قدامك وهتتكلمي معاه وهيرد عليكي في سورة الفاتحة وهتركعيله وتسجديله، ماهو ربنا حبيبي ومبسجدش غير له وبس.. وإنك عمالة تتكلمي معاه في السجود وتقوليله يارب أنا النهاردة زعلت جداً من الموقف اللي حصل لي ده.. يارب أنا عارفة إنك هتعوضني عشان أنا صبرت وتفضلي تتكلمي وتدعي وربنا فرحان بيكي وبخشوعك وإنك مبتلجأيش لحد غيره.
ساعتها هتخلصي صلاة وهتحسي إن فيه حجر كبير كان على قلبك وحد شاله وفتفته حتت كدة. فأنا اللي طالباه منك إنك تحبي صلاتك. حبيها لأنها بتكملك وعمرها أبداً ما هتضرك ولا هتقلل منك والله. بالعكس دي هتزودك نور وإيمان وربنا هيحبك أكتر كل أما تقربي منه أكتر. فأوعي تسيبي فرض وتخلي الدنيا تلهيكي لأنها فانية. والله فانية وكل الناس اللي حواليكي حتى أهلك مش هينفعوكي.
ولو جتلك فترة فتور وحسيتي إن الصلاة تقيلة عليكي، مع إني والله بأحلفلك إنك لو مشيتي دايماً على النظام ده والخشوع الجميل ده، فانتي هتبقي مشتاقة ليها دايماً.. لكن لو بعد الشر حسيتي بفتور ابدأي قللي شوية في العبادات التانية.. يعني مثلاً لو بتصلي أربع ركعات قيام صلي اتنين بس.. لو بتقرأي خمس صفحات قرآن اقرأي اتنين بس، لكن اياكي تيجي ناحية الخمس فروض.. لأنهم فرض يا غالية وإحنا عرفنا بقى يعني إيه فرض.
وبعد كدة أما الفتور ده يختفي نبدأ بقى نزود في العبادات تاني. وأوعي تحرمي نفسك إن القرآن يكون شغال دايماً في ودنك. شغلي القرآن بصوت شيخ بتحسي بخشوع في صوته وافضلي ركزي في الآيات. وقبل أما تنامي متنسيش تنفخي في إيدك وتقرأي فيها الإخلاص والفلق والناس وتمسحي بإيدك ع راسك ووشك وجسمك وتعملي كدة 3 مرات، يعني تقرأي مرة وتمسحي، وتقرأي مرة وتمسحي وهكذا. ودي سُنة عن الرسول صل الله عليه وسلم وكان بيحصن بيهم نفسه.
وصدقيني ده كله هيفرق جداً معاكي. واعتبري نفسك بادئة من جديد وانسي خالص كل المحاولات اللي فشلتي فيها قبل كدة واعتبريه تحدي ولازم تنجحي فيه. بالنسبة بقى لو حد حواليكي مش بيصلي تتصرفي معاه إزاي؟! "هتكلم عن زوجك مثلاً" بصي يا غالية، أولاً ابعدي تماماً عن جملة "قوم صلي". "خليكي عارفة كويس جداً إن الإنسان أيا كان عمره حتى لو طفل صغير.. فهو مبيحبش حد يأمره بحاجة ولا حد يخليه يعمل حاجة هو مش عاوز يعملها أو مش متعود عليها".
ثانياً خليكي ناصحة ومتنصحيهوش بوجه مباشر وبالذات لو هو شخصية عنيدة. "يعني مثلاً متقوليش أنت مبتصليش ولازم تصلي عشان ربنا يباركلك وكدة، حتى لو كان أسلوبك جميل فهو ممكن يتأثر شوية ويبعد تاني.. لكن اعملي معاه الآتي:" 1/ افضلي اتكلمي عن الحاجات اللي بتحسي بيها بعد أما تخلصي صلاة، ولو بتحلمي أحلام حلوة احكيهاله.
2/ احكيله إنتي كنتي عاملة إزاي وإنتي مبتصليش وبقيتي عاملة إزاي لما انتظمتي في الصلاة وقد إيه حاسة ببركة ربنا محاوطاكي في كل وقت. 3/ لو قاعدين مع بعض مثلاً بعد الساعة 12، قوليله أنا هقوم أصلي القيام عشان حبيبي بينزل لنا الدنيا في الوقت ده وهقوم أتكلم معاه.. إيه رأيك تيجي تصلي بيا إمام؟ وحاجات بقى زي كدة كتير. وعلى فكرة أنا مجربة كل ده كويس جداً ونجح الحمدلله، بس طبعاً مش من أول مرة، وطبعاً مش مع زوجي لأني مش متجوزة.
وصدقيني هو من نفسه بإذن الله هيجي يصلي معاكي. أهم حاجة متزهقيش من أول مرة وتستسلمي. وطبعاً متنسيش تدعيله كتير في الصلاة إن ربنا يقربه منه دايماً. آخر حاجة هقولهالك إن اللي بيعوز حاجة بيعملها. وإن والله ما حد هينفعك، لا أهلك ولا شيطانك ولا شر نفسك.. كله هيقول مليش دعوة. صدقيني قوي نفسك بنفسك لأن هي اللي هتنفعك.
وخليكي متحاوطة بأصحاب صالحة وتتكلموا مع بعض عن القرب من الله، مش أصحاب بيشغلوا أغاني جنبك ويفضلوا يبعدوكي من غير ما تحسي. أتمنى من قلبي إن الكلام ده يفضل مؤثر فيكي لحد أما نمشي كلنا من الدنيا ونتجمع بإذن الله في الفردوس يارب. ربنا يحبكم يا متفائلات ويقربكم منه دايماً يارب💜 المتفائلة بالفردوس💜 انتهت أسماء من الكتابة. ودعت لصديقتها كثيراً. في الكويت بداخل المستشفى. استيقظ مصطفى. خرجت الممرضة لنداء الطبيب.
محمود: الحمدلله على سلامتك يا صاحبي. عامل إيه؟ مصطفى: الحمدلله بس أنا مش...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!