الفصل 21 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
28
كلمة
2,311
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مصطفى: أنا مش حاسس برجلي ليه يا محمود. محمود: يا عم تلاقي بس من تأثير الصدمة، دا أنت بقالك أسبوع في غيبوبة. مصطفى: قدر الله وما شاء فعل. محمود: هروح أنادي للدكتور. ذهب محمود لينادي الطبيب. الطبيب: ممكن تتفضل أنت برا يا أستاذ محمود. محمود: تمام، بعد إذنك. في المستشفى. تمت كل الإجراءات لسفر رحمة. وسيكون معها أخيها عبدالرحمن. أتى الجميع الآن لتوديعها وهم على أمل أن تعود بخير. دخلو واحدًا تلو الآخر.

عبدالعزيز: هستناكي يا روح جدو، متطوليش. أنا عارف أن ربنا هيرجعك لينا بالسلامة. هناء: هتوحشيني يا رحمة، أنا عارفة إني زعلتك كتير بس من خوفى عليكِ. أما أصدقائها: أماني: عارفة يا رحومة، أنت وحشتيني أوي، عايزين نرجع نهزر مع بعض تاني ونعمل مقالب في العيال. أنا واثقة في ربنا، اتمسكي في الحياة لآخر نفس. نهر: رحمة سبب التزامنا كلنا، أنت عارفة البنات في الجامعة كل شوية يتصلوا يطمنوا عليكي، كلنا منتظرين رجوعك.

أسماء: يلا بقي شدي حيلك كده يا رحومة علشان تحضري فرحنا، فاكرة أما كنتي تقعدي تقولي وقت إيه بقي وأفرح بيكم يا معنسين. نور: رحومتي العجلة 😂لأ عجلة إيه دا أنت بقيتي عود فرنسي. وحشتيني يا قلبي، يلا قومي بقي علشان نرجع الخماسي المرح ونكمل هبل مع بعض. وبعد ساعات قليلة. ذهبت رحمة برفقة عبدالرحمن إلى أمريكا. في الكويت. خرج الطبيب. محمود: إيه الأخبار يا دكتور؟

الطبيب: أستاذ مصطفى حصل عنده عجز في رجليه، بس بالعلاج والتمارين هيرجع أحسن من الأول. محمود: يعني هيرجع يمشي إمتى يا دكتور؟ الطبيب: على حسب بقي، ممكن شهرين أو ثلاثة أو سنة، الله أعلم. بس أهم حاجة نفسية المريض. دخل محمود إلى مصطفى. مصطفى: أنا عارف اللي حصل، ما تفكرش في كدبة. محمود: بكرة تبقى أحسن من الأول يا درش. مصطفى: الحمد لله يا محمود، رب الخير لا يأتي إلا بالخير. في منزل أحمد.

الأم فاطمة: ميدو ما تروح يا ابني لخطيبتك، خرجها، أنا عرفت أن نفسيتها وحشة أوي الفترة دي. أحمد: إن شاء الله يا ماما، بس هي تطمن على صحبتها وبإذن الله أخرجها ونتفسح. بس إيه الحلاوة دي يا بطوط؟ جاء عز في هذه اللحظة. عز: أنت بتعاكس مراتي يا جزمة. أحمد: جرا إيه يا لمبي، أمي وبحب فيها. عز: ومراتي ومحدش يحب فيها غيري. فاطمة: بس بقي أنتم الاتنين، أنا قايمة. عز: عاجبك كده؟ أهي مشيتها.

أحمد: تعالي أما نروح نصالحها. إيه رأيك نعمل كيكة، هي بتحبها أوي. عز: أشطا، يلا نقوم. في منزل رحمة. الجميع متوتر وقلقان لما سيحدث. وجاءت آية ابنة عم رحمة. في شقة العمة: آية: إزاي محدش يعرفني إنها تعبانة وهتسافر؟ هو أنا دايماً كده آخر من يعلم. ناهد: مكنش ليه لازمة يا آية، أنتِ حامل وتعبانة. آية: أنا مش عارفة ليه يا ماما، أنتِ دايماً كده مش بتحبي ولاد عمي مع إنهم بيحبونا أوي ومرات عمي هي اللي ربتنا، أنتِ ليه كده؟

فاكرة أما كنتي مكسورة مين اللي كان قاعد معاكي؟ مش كانت رحمة وهي اللي تشيلك وتدخلك الحمام ودا كله لوحدها، ومرات عمي اللي بتقولي بتضحك على جدتي بلسانها الحلو هي اللي واخدة بالها من كل حاجة ولحد دلوقتي، حرام عليكي يا شيخة. ناهد: أنا والله العظيم بحبهم يا آية، بس هي اللي خدتكم مني، ولادي اللي المفروض يحبوني أكتر من أي حد بيحبوها هي ودائماً معاها. والله أنا بعمل كده من غيرتي علشان بعدكم عني.

آية: مين قال إننا مش بنحبك، أنتِ أمنا وأنتِ الحبيبة الأولى وعمرنا ما كرهناكي. ممكن تروحي تقعدي مع مرات عمي وتخليها تسامحك بقي؟ يلا علشان ما أزعلش منك. ناهد: حاضر يا قلب ماما. في منزل أحمد. دخلت فاطمة إلى المطبخ بعد ساعتين. صدمت مما رأت. فاطمة: إيه ده، مين اللي عمل في المطبخ كده؟ كان عز وأحمد قد أتوا بالمطبخ رأساً على عقب. عز بيشاور على أحمد وأحمد يشاور على عز. فاطمة: والله كده كتير، بصوا نضفوا أنتم بقي، أنا زهقت.

عز: تعالي بس يا بطوط، أنتِ ارتاحي يا حبيبتي. يلا يا أحمد نظف المطبخ وأنا جاي حالا. أحمد: أنت هتسيبني لوحدي ورايح تستفرد بأمي؟ فاطمة: اتلم يا تربية الشوارع يا معفن، إيه تستفرد بأمي دي. أحمد: شكراً يا رجولة، اتفضلوا أنتم وأنا هتصل بمحمد وياسين يجوا ينضفوا معايا. في منزل رحمة. ذهبت ناهد إلى هناء لمواساتها وتصليح ما قد خربته بيديها ولم يأتي عليها إلا بالمشاكل وبعد أولادها وزوجها عنها.

ناهد: أنا آسفة على أي حاجة أنا عملتها يا هناء، سامحيني، والله العظيم ما هعمل كده تاني ولا هزعلك. آية: ماما جاية تعتذر ليكي يا مرات عمي عن أي حاجة حصلت زمان أو دلوقتي. هناء: تعتذر على إيه؟ أنتِ أختي يا ناهد، وبعدين أنا عارفة إن قلبك طيب وأنتِ متقصدينيش. ناهد: إن شاء الله رحمة ترجع بألف سلامة ونرجع إحنا كمان عيلة واحدة. آية: أيوه كده بقي، رحمة أما تعرف هتنبط أوي. ولأول مرة يتحدث محمد والد رحمة.

محمد: إن شاء الله رحمة هترجع. هناء: محمد أنت اتكلمت يا حبيبي، ألف حمد وشكر لك يارب. فضلت تحضنه جامد. ناهد: الحمد لله، وإن شاء الله يتلم شملنا من تاني. في اليوم التالي. وصلت رحمة إلى المستشفى التي بأمريكا وسيتم إجراء العملية بها. كشف الطبيب عنها ووجد أن نسبة نجاح العملية كبيرة جداً. وتم إجراء كل التحاليل اللازمة لها. اتصل عبدالرحمن بالعائلة ليطمئنهم.

عبدالرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ممكن تفتح الاسبيكر يا معتز. معتز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ماشي يا عبده. عبدالرحمن: الحمد لله وصلنا والدكتور كشف على رحمة وكل حاجة تمام وقال نسبة نجاح العملية كبيرة جداً. أصبح الجميع فرحا بهذا الخبر، فمنهم من يسجد شكراً لله ومن يحمد الله بلسانه. عبدالرحمن: إن شاء الله العملية هتتم كمان يومين من دلوقتي.

الحاج عبدالعزيز: على خير إن شاء الله. خلي بالك من أختك يا عبدالرحمن. عبدالرحمن: في عنيا يا جدي. يلا سلام بقي علشان أتصل بأسماء أطمنها. في شقة أسماء. تجلس نور وأسماء ونهر وأماني معاً يدعون لصديقتهم. وفجأة اتصل بهم عبدالرحمن. نهر: مين بيرن يا أسماء؟ ردي بسرعة. أسماء: دا عبدالرحمن. ألو، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله وصلنا يا أسماء ورحمة بخير.

أسماء: الحمد لله. طب الدكتور قال إيه؟ عبدالرحمن: الحمد لله كل حاجة تمام ونسبة نجاح العملية كبيرة. أصبحت تبكي من فرحتها وأخبرت الفتيات بكل شيء. نور: بصوا بقي، إحنا نروح نجهز شنط كده ونوزعها على المحتاجين، إيه رأيكم؟ نهر: فكرة حلوة ويلا نبدأ من النهارده. أسماء: تمام، ماشي. الحمد لله معانا فلوس محوشينها أنا وأماني. أماني: طب كويس، يلا قوموا اجهزوا وننزل نجيب من السوبر ماركت.

جهزوا الفتيات شنط كثيرة ووزعوا على الفقراء والمحتاجين. وكل ما يدوا حد شنطة يطلبوا منه الدعاء لرحمة. في الكويت. اتصل مصطفى بوالدتهم. مصطفى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخبارك إيه يا أمي. الأم: الحمد لله بخير يا حبيبي. طمنيني عنك يا مصطفى. مصطفى: الحمد لله يا أمي، في زحام من النعم. الأم: أنت جرالك إيه يا مصطفى؟ متخبيش عليا. مصطفى: مفيش حاجة يا أمي، أنا بخير والله. سلميلي على سلمى.

مصطفى قفل مع والدته. كان حاسس بالهم. فضل يستغفر ربنا علشان الشيطان ميلاقيش مدخل يدخل منه. وتذكر قول أحد الأشخاص الذين كانوا سبب التزامه. كل ما تلاقي نفسك شايل

الهم افتكر الكلمتين دول: افتكر أنك مش في سباق مع حد وإن كل حاجة هتجيلك في الوقت المناسب لما ربنا يأذن لها. افتكر أن رزقك مش هيروح لغيرك وهتاخد حقك من الدنيا، كامل ومكمل. افتكر أنك مش مضطر تثبت لحد حاجة لأن ربنا عالم باللي في قلبك، واظن أن ده كفاية. افتكر أن الدنيا مش حلوة ديما وأنها دار بلاء وابتلاء، فماتخليهاش تسرقك وتنسيك إنها امتحان للنهاية مش النهاية نفسها. افتكر أن الدنيا عبارة عن فترات ومهما طالت الفترة أكيد ليها تاريخ انتهاء. عايزك تاخد نفس عميق كده وتكون عارف إن هي هتعدي بإذن الله بس محتاجة تفاؤل شوية. تفاءلوا بالخير تجدوه.

مصطفى: أنا شايل الهم ليه دلوقتي؟ كلنا لله وربنا اللي أداني كل حاجة في حياتي، لما ياخد مني حاجة اعترض؟ لا طبعاً، اللهم لا اعتراض على قضائك. ودخل إليه محمود. محمود: أخبارك إيه يا مصطفى دلوقتي؟ مصطفى: الحمد لله بخير. إيه يا ابني كنت فين ده كله؟ محمود: كنت في الشركة، اتصلوا بيا وقالوا تعالى ضروري. مصطفى: خير إن شاء الله. محمود: أنا آسف بس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...