الفصل 16 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
27
كلمة
1,696
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ايه: بصراحة كده حازم أخو أحمد جوزي عايز يتقدملك بس طبعاً محدش يعرف بمرضك. وعمالين يلحوا عليا وعايزين معاد. رحمة: أنا مش قولت موضوع الجواز ده يتقفل نهائي. ليه بتعملوا فيا كده. ايه: على فكرة الدكتور قال إن فيه تحسن في حالتك، بس إنت اللي مش عايزة تنسي. أنا عارفة إنت مش عايزة تتجوزي ليه. رحمة: بصي يا إيه، ماشي، اللي بتقوليه ده كان زمان. وأنا دلوقتي والله ما بفكر فيه، إنت ليه مصرة إني لسه رحمة البنت الطايشة. فلاش باك.

دخلت رحمة الدرس. ريم: رحمة، هو مش كان فيه أسئلة واقفة معاكي وقلت هتسألي فيها؟ يلا روحي اسألي. رحمة: ماشي، هروح. أهلاً لو سمحت يا مستر، أنا كنت عايزة أسأل في حاجة. المستر: اتفضلي يا رحمة. رحمة: هو ده سؤالي. يأتي شخص ما في هذه اللحظة. الشاب: لو سمحت يا مستر. المستر: أي ده، البشمهندس بتاعنا جاي بنفسه. ثانية يا رحمة. وقفت رحمة جانباً وفهمت أنه أحد الطلاب القدامى وأنه الآن في كلية هندسة. أعجبتها شخصيته وطريقة تعامله.

وكان هذا الشخص كثير التودد إلى أستاذها وكان يراقب عليها أثناء الامتحانات. وذات مرة. أحد ينادي عليها. الشاب: استني يا رحمة. رحمة: نعم. الشاب: بصراحة أنا معجب بيكي وبحبك. رحمة: هو أنا أعرفك أصلاً؟ الشاب: بسيطة، أنا المهندس محمد، وأكيد شوفتيني كتير هنا في السنتر. فرحت رحمة في نفسها كثيراً ولكنها لم ترد عليه وذهبت. ولكن إلى هذه اللحظة قلبها معلق به فقد ظلت تفكر به سنوات ولربما هو لم يتذكرها إن رآها صدفة. باااااااك.

ايه: إنت بتضحكي على نفسك؟ رحمة: لو سمحتي يا إيه، عايزة أكون لوحدي. في منزل أسماء. وقف عبد الرحمن فجأة: بعد إذن كل الموجودين، أنا عايز أكتب الكتاب مع الخطوبة الخميس الجاي علشان أكون أنا والآنسة أسماء براحتنا. وأنا والله هحافظ عليها لحد ما تكون في بيتي. صمت الجميع فلا أحد توقع ذلك، فهم دائماً يخطبون ويكون كتب الكتاب قبل العرس بفترة قصيرة.

الحاج محمد: والله يا ابني، إنت فاجأتني، بس على العموم أنا موافق، شوف رأي العروسة وأمها. حنان: أنا ما عندي مشكلة. الحاج عبد العزيز: وإنت يا عروسة، رأيك إيه؟ أسماء بكسوف: اللي حضراتكم تشوفوه. تمت موافقة الجميع على كتب الكتاب الخميس القادم. في الكويت. دخل أحد زملاء مصطفى إليه. الشاب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو سمحت يا مصطفى، فيه إيه مش فاهمها، ممكن تساعدني؟ مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اتفضل يا مازن طبعاً. الشاب: ⚠️ قال تعالى على لسان طالوت: (إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم) بعد خروج جيش طالوت من بني إسرائيل لمقاتلة جالوت الظالم وجنوده. مر جيش طالوت بنهر الأردن. فابتلاهم الله بعدم الشرب منه وأن يكملوا المسير إلى ساحة القتال. فرغم العطش الشديد ومشقة السفر وقلة الزاد. أمرهم الله تعالى بعدم الشرب من النهر.

لكن معظم الجنود شربوا منه. (فشربوا منه إلا قليلا منهم) فأستبعدهم طالوت من الجيش وأرجعهم من حيث أتوا رغم أن جيشه أصلاً قليل العدد. ولم يتبقى إلا القليل مع طالوت. قلة قليلة ستحارب فئة كثيرة (قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده) لكن المؤمنون حقاً الذين لم يعصوا أمر ربه قالوا: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين) فكانت النتيجة: (فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت)

وكأن الله تعالى يبين لنا أن الانتصار على النفس وشهواتها سبيل للانتصار على الأعداء مهما كانت قوتهم ومهما كان عددهم. فالدنيا هي مثل النهر، شرب منه الكثير من الناس. والقلة القليلة التي لم تشرب منه هي التي اصطفاها الله لتكون من أوليائه الصالحين. وهؤلاء هم القليل في كل عصر. هذه الفئة القليلة هي التي من أجلها خلق الله لهم الجنة. فاللهم اجعلنا من هذه القلة القليلة. مصطفى: ها يا مازن، فهمت كده؟

مازن: آه، بارك الله فيك يا مصطفى، بجد أنا كنت محتار أوي في معنى الآية. بعد أسبوع. ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ النهاردة كتب كتاب أسماء وعبد الرحمن. وتم تأجيل كتب كتاب نهر لليوم التالي. في منزل أسماء. رحمة: لولولولولولوى، أختي يا ناس هتتجوز وتيجي عندنا. أسماء تحضنها: حبيبتي يا رحومة، بس متزغرطيش تاني، إنت تعبانة. لوحدك. قعدت رحمة تكح جامد. وبعد شوية هدأوا. وكان جميع الفتيات داخل غرفة أسماء.

وطبعاً نور هي الميكب أرتست بتاعت البنات. استغفر الله العظيم. رحمة بعد أن تم تجهيز أسماء: سمسم، الواد عبد الرحمن أخويا باعتلك حاجة معايا 🤗. نهر وأماني ونور وأسماء. الجميع يريد معرفة ما بداخل شنطة الهدايا. رحمة: أنا بقول مش لازم تشوفيها دلوقتي. أسماء: خلصي بقى يا رحومة. رحمة: احم، خدي شوفي بنفسك. فتحت أسماء الشنطة ووجدت بداخلها فستان من اللون الأوف وايت ونقاب بنفس اللون وتاج فضي.

ومن كثرة فرحتها بالنقاب بكت، فكم كانت تشتاق إليه ولم توافق والدته. نهر: مبارك يا ذات النقاب. أماني: نكد، مش وقتك يا ماما، يلا نلبسها يا بنات. ولولولولولولولوى لولولولولولولوى لولولولول. سبحان الله العظيم. كان الجميع فرحان. ليلاً جاء المأذون وتم عقد القران. وانتهت بالجملة التي ملأت القلوب بالفرحة. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) رفعت رحمة الدف في مجلس النساء وغنت. (يستاهلها وتستاهلوو)

أهو يستاهلها وتستاهلوا. ونسبها أهو شرف أهله. والسعد ضحك لها وضحك له. والوعد نده لها ونده له. أهو يستاهلها. وعريسنا أهو سأل أمه (أم العريس) أي رأيك في عروستي يا أمي (يا أم العريس) وعريسنا أهو سأل أمها. أي رأيك في عروستي يا أمي. قالت أمه… أجمل وردة راكعة وساجدة وتربي ولادها على الحال ده. واهو يستاهلها. وعريسنا أهو سأل والده أبو العريس. أي رأيك في عروستي يا والدة يا أبو العريس.

قام قال والده… هتكون سعيدة، حافظة لعهده، وتربي على القرآن ولده. واهو يستاهلها وتستاهلوا، ونسبها أهو شرف أهله. (والله يا حوريات في تكملة بس بصراحة أنا قلت كفاية كده علشان محدش يضايق) كانت أسماء فعلاً حورية على الأرض بنقابها والجميع حولها يدعو لها. وكانت ليلة من أجمل الليالي بالنسبة لرحمة. والجميع في انتظار ما سيحدث غداً من الخماسي المرح الجميل في كتب كتاب نهر.

عاد الجميع إلى منزله ولكن جلس عبد الرحمن ليتعرف على عروسته أكثر. وجلست رحمة معهم. في منزل الحاج عبد العزيز. هناء: ابننا خلاص اتجوز يا محمد. عقبال أما نفرح برحمة لما ربنا يتم شفاءها على خير. محمد ينظر لها بفرحة ولا يستطيع إلا التفوه ببعض الكلمات ويقول آمين. هناء: ربنا يقومك لينا بالسلامة يا غالي وتسلم رحمة بإيدك لعريسها. في منزل مصطفى. يتصل مصطفى بأمه للاطمئنان عليها. سامية: وحشتني أوي يا حبيبي.

أنا مش عارفة هستحمل غيابك إزاي. مصطفى: بإذن الله يا أمي، أنا بحاول أخلص المشروع اللي معايا بسرعة والله. وإنت وحشتيني أوي والقردة بتاعتي. فيسلمى: أنا هنا يا قلب القردة، وحشتني أوي. مصطفى: وحشتوني يا وصية رسول الله. سامية: أنا عايزة أخطبلك يا مصطفى على ما ترجع وتتجوز. مصطفى: يا أمي، لو سمحتي، مش كل مرة كده. معلش أنا مش بفكر في الموضوع ده حالياً. سامية: والله يا مصطفى لو ما وافقت قلبي هيكون غضبان عليكم.

مصطفى: بتصعبيها عليا ليه بس يا أمي، بالله عليكي. سامية: هو كده. مصطفى: خلاص يا ماما …………. يا ترى كده خلاص انتهت قصة حب مصطفى لرحمة؟ أم للقدر رأي آخر. وخلاص كده رحمة نسيت محمد ولا هتكمل حياتها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...