مصطفى: ليه كده؟ أنا ليه أظلمها معايا؟ دي ما تستاهلش كده. كفاية اللي مرت بيه ولسه بردوا صابرة. أجي أنا بعجزي وأوقف حياتها؟ كان نفسي الكلام ده يكون من قبل الحادث، بس قدر الله وما شاء فعل. وهو يتحدث إلى سلمى: كانت هناك أعين واقفة دامعة تبكي بلا صوت.
مصطفى: كان نفسي فيها هي وبس. آه بعشقها ودعيت ربنا تكون زوجتي في الجنة. وحبي ليها والله في يوم ما قل. بالعكس، دي هي السبب اللي مخليني متحمل. بس لأ يا سلمى، مقدرش أظلمها معايا. ... : وأنا موافقة عليك وراضية، وبقولها بعلو صوتي أنا موافقة أكون زوجتك في الدنيا وفي الجنة بإذن الله. صدم مصطفى وسلمى. إنها رحمة. حقًا، ما الذي أتى بها إلى هنا؟ مصطفى: يا ذات النقاب، نورك أضاء قلبي المعتم المهشم الهزيل. (في
نفسه: يا جماعة، حرام بردوا.) أحرجت رحمة مما فعلت. رحمة: احم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رحمة: أولًا، إحنا عملنا رؤية شرعية مرة وأنا مش هرفع النقاب تاني، تمام؟ وثانيًا، جدي معايا برا وجايين نشوف حضرتك ونتفق على ميعاد كتب الكتاب. مصطفى مصدوم، ماذا تفعل؟ أهذه رحمة حقًا؟ مصطفى: يا أختي، حضرتك متأكدة إنك رحمة؟ رحمة: أنت مش عارفني؟ (😳)
بس عادي، أنت مصدوم. بس يلا، تعالي يا أخت المصدومة أنت. (لأ وكمان أخت مصطفى، ماشي يا سلمى.) سلمى: (😌😊) رحومة، قلبك أبيض. مسكتها رحمة من عباءتها. رحمة: حسابنا بعدين بإذن الله. أنا جايلك وهعيش معاكي العمر كله لو لينا عمر بإذن الله. رحمة: يلا هاتِ البشمهندس وتعالى، جدي برا. في منزل أسماء: حنان: يلا يا أسماء اجهزي علشان عبدالرحمن هييجي ياخدك تجيبوا الفستان. وأنت يا أماني قومي اغسلي مواعين الغداء.
أماني: أنا هغسلهم بس علشان خارجة، وأنت زي أمي بردوا، بس والله لو طلبتي حاجة تاني... رأت أماني شيئًا ما قد ضرب بها، ألا وهو (أبو وردة 😂) حنان: هتعملي إيه يا عملي الأسود؟ أماني: هعمله طبعًا يا مامتي، وأبوس إيدك يا نبع الحنان. أسماء: (😂😂) الله عليكي، وأنت هادية يا أماني. أماني: أسماء! افصلي دلوقتي. أنا رايحة أغسل الزفت، أقصد المواعين، سامحني يا رب.
وقفت أماني تغسل المواعين. وكأي فتاة متبعة لسنة الرسول، أخذت تذكر ربها وتستغفر إلى أن انتهت. فهي قد قرأت من قبل أن السيدة فاطمة تشكو إلى أبيها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تعبها، وهي تريد خادمًا ليساعدها في أعمال المنزل. وأتى أباها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطلب منه خادمة، فقال لها: "يا فاطمة، أعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا وما فيها". قالت: "وما ذلك يا رسول الله؟
قال: "تكبّرين الله بعد كل صلاة أربعًا وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثًا وثلاثين تحميدة، وتسبحين الله ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا إله إلا الله، وذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا وما فيها". في منزل مصطفى: كان يجلس مصطفى ويتحدث إلى الجد عبدالعزيز. عبدالعزيز: أنت جيت ليا في المستشفى يا مصطفى وقلت إنك راضي بيها وإنك هتهتم بيها، فاكر؟ مصطفى: آه فاكر.
عبدالعزيز: وأنا وعدتك إن رحمة مش هتكون غير ليك، ووعد الحر دين يا ابني. مصطفى: وأنا بعفيك من الوعد ده. هي ليه تتحمل مسؤولية كبيرة زي دي؟ رحمة: استغفر الله العظيم يارب، هل أنا اشتكيت لحضرتك؟ عبدالعزيز: بس يا لمضة. رحمة: حاضر يا قلب اللمضة. (😊😊) الجميع يضحك عليها، فهي دائمًا هادئة. عبدالعزيز: كتب الكتاب بإذن الله كمان يومين، والفرح بعد أسبوعين، ومن غير نقاش. مصطفى: على خير بإذن الله.
رحمة: جدو، بالنسبة لعبد الرحمن اللي فرحه الجمعة الجاية، ونهر اللي فرحها الخميس اللي بعده. عبدالعزيز: خلاص، نأجل الفرح بعد شهر. قامت أم مصطفى تزغرد فرحة. رحمة: بعد إذنكم يا جماعة، آخد البت سوسو دي ونعمل أي جريمة جوا في أوضتها. سلمى: (😂😂) رحمة، فيكي حاجة. بس يلا، أشطا تعالي. وجلست مع سلمى يتحدثون كثيرًا. رحمة: استني بقي، أبعت ريكورد للعيال، وحشوني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحشتوني يا حوريات. بما إني خلاص هتجوز وكده يعني، فقلت لازم أعمل حلقة عن إزاي نحكم على المتقدم. (كيف تقدر البنت أن تحكم على المتقدم لها أنه مناسب؟ ج/ الزواج "قسمة ونصيب" كالامتحانات مثلاً. قد تجتهدين في المذاكرة ويمنعك المرض من دخول الامتحان وترسبين. لا يعني هذا ألا تذاكري. اجتهدي وتوكلي على الله وارضي بما قسم الله لك إن جاءتك النتائج على غير ما تتمنين. معايير الاختيار
أساسها هذه القاعدة: القبول، الشخصية، حسن الخلق، طيب المأكل، يؤدي الفرائض، يجتنب الكبائر، له حظ من النوافل. 1 -حسن الخلق، والقاعدة الذهبية هنا في تقديري اسألوا عنه قبل أن تسألوه. أنت
تحتاجين إلى اختبار التالي: بره بوالديه، معاملته جيرانه، صلة أرحامه، خُلُقه وقت الغضب، معاملاته المالية. حسنًا.. اسألوا في ذلك جيرانه وأصدقاءه وزملائه في العمل والدراسة والمحيطين ممن يعاملونه ثم اختبري ذلك في كلامه وسلوكه معكم. حين يتصل بوالدته أو تتصل به كيف يخاطبها؟ هل يحتد معها؟ حين تأتي معه لزيارتكم ماذا يفعل؟ هل يقاطعها؟ هل ينفعل عليها؟ هل تلاحظين على وجهه المعرة حين تتكلم أمه (بيستعر منها) كيف يخاطب والديك؟
هل يتفلت لسانه حين يغضب في الاتفاقات المالية؟! هل هو مؤيد للظلم والقتل أم يصون لسانه ويده عن دماء المسلمين. انتبهي فهذه ليست سياسة. هذا دين وحسن خلق، فمن لا يتقي الله في المسلمين لن يتقي الله فيكِ. ==== 2 -القبول: لابد أن تتقبليه من حيث الشكل والعاطفة. لا يكفي أنه حسن الخلق. هذا الرجل ستنظرين في وجهه ليل نهار. ستنامين إلى جواره يوميًا. ستنجبين منه. ==== 3
-الشخصية: لابد أن يكون مستقلاً. لا تتزوجي بمن لا يقطع أمرًا بخصوص حياتكم المستقبلية دون الرجوع إلى والديه. قد تفسرين هذا بالبر، لكنه ليس كذلك. حياتكما تخصكما، ومخالفة الوالدين في هذا الجانب ليس عقوقًا. لا تتزوجي تافهًا يكلمك عن التعدد يوم الرؤية الشرعية أو يخبرك أنه شديد الشهوة. هذا الكلام يعني أنك تكلمين رجلًا تافهًا. ==== 4 -يؤدي
الفرائض ويجتنب الكبائر: لا تتزوجي رجلًا يتهاون في الصلوات الخمس أو يقصر في بر والديه. لا تتزوجي رجلًا يطلق النظر لكل امرأة، ويمزح مع هذه وتلك، ويشاهد ما حرم الله، أو يطلب منك خلع حجابك أو وضع مكياج أو لبس ما يحدد جسدك. ==== 5
-نصيحة: تزوجي ممن له حظ من النوافل والقرآن ولو كان حظًا يسيرًا. الزواج من شخص غارق في الدنيا إلى حد التعامل مع الدين كخمس صلوات لا غير = أمر ليس حسنًا. لا يخدعنك أحد أن زواج الصالونات لا يتيح الفرصة للتعرف على الخاطب. على العكس. الزواج عن ما يسمى حب يُعمي كثيرًا عن عيوب لا يصلح معها الاستمرار. وزي ما بيقولوا مراية الحب عامية. وأنا هتجوز صالونات والله، ومش اسمها صالونات لأ اسمها مصونات.)
وفي نهاية لقائي بكن، أعتذر إن طال ما قلته. وادعوا الله لي ولكم بالزوج الصالح والذرية الصالحة. قولوا آمين. بعد يومين. في منزل نور: عز: نور يا بنتي. نور: نعم يا بابا. عز: ممكن تسيبيني أنا ونور لوحدنا شوية يا بطوط؟ فاطمة: حاضر من عنيا. عز: بصي يا حبيبتي، أنتِ من أول يوم جيتي فيه البيت ده وأنتِ بنتي. نور: طبعًا يا بابا، ربنا يديمك في حياتنا ويرزقك طول العمر. عز: المهم، في عريس متقدم لك. نور: (عنيها لمعت)
أنا مش جاهزة للقرار ده دلوقتي يا بابا. عز: وأنا قولتلك اتجوزي. ده عريس عادي وهيجي بإذن الله بالليل. انهاردة اقعدي معاه واللي تشوفيه. نور: حاضر يا بابا، اللي حضرتك تشوفه. عز: أحمد جه من عند نهر ولا لسه؟ نور: لسه يا بابا. في منزل نهر: أحمد: يا بت غلبتيني. نهر: لحقت تزهق مني واحنا لسه مخطوبين، آمال أما نتجوز هتعمل إيه؟ (😳)
أحمد: عمي، تعالى خد بنتك. يا بنت الحلال، الله يرضى عنك. إحنا مش قولنا الفرح يوم الخميس اللي بعد فرح عبدالرحمن والآنسة أسماء؟ نهر: آه. أحمد: ومش قولتي كمان هنعمل الفرح أوبن إير؟ قولتلك ماشي. نهر: آه، بس أنا عايزاه على البحر. أحمد: يا ولي الصابرين يارب. حاضر يا نهر، حاجة تانية؟ نهر: شكرًا. مش عايزة منك حاجة أصلًا. وسرحت تفكر. أحمد: طب، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا بقي يا عمي، على ما بنتك تفكر في أي حاجة تانية.
الأب: (😂😂) ربنا يكون في عونك. في منزل عائلة أحمد بعد ساعتين: أحمد: بصي يا نور، أنتِ أختي وأنا مش عايزك تخافي، وأنا جنبك ومعاكي في أي قرار وموافق عليه. نور: ربنا يبارك في عمرك يا أبيه. أحمد: يلا قومي بقي، اجهزي علشان العريس جاي. نور: حاضر. وهي باتجاه غرفتها. أحسن حاجة أن ياسين البارد ده مش جاي إنهاردة. بشوفه بيتعصب. في منزل رحمة: هناء: الله يكرمك يا رحمة، ابعدي عن دماغي.
رحمة: يا ماما، عايزة أشتري لبس، وإلا أقولك أأجر فستان كبير ومنفوش كده؟ هناء: اللي تحبيه يا حبيبتي، كله هيبقي جميل عليكي. رحمة: هو أنا مش باخد رأيك يا ماما؟ شاركيني في الآراء. يرضيك كده يا بابا؟ محمد: لأ، ميرضنيش. قولي بس يا ست البنات عايزة إيه وهو يتم. رحمة: والله، أنا بقول لماما أشتري فستان ولا أأجر، مش راضية تقول لي. هو أنا هوا يا بابا؟
محمد: أنا من رأيي تشتري أحسن، وأنتِ مش هوا يا هبلة، أنتِ بنت أبوكي الجميلة. وخدِ الفلوس اهي، هاتِ بس الفيزا من جوا. قامت تحتضنه. رحمة: يعيش بابا، يعيش. بحبك يا قمر أنت. هناء: (😂😂) البت اتجننت والله. ربنا يسعدك يا حبيبتي دائمًا يا رب. محمد: آمين يا رب العالمين. (🤲) في منزل أسماء: أسماء جالسة تبكي وهي ترتب أغراض عرسها، فغدًا سيتم نقل ملابسها وما تبقي من جهازها إلى منزل عبدالرحمن.
أماني: نكد هانم، إيه بقي بطلي عياط. بكرة الحنة، يا بت عايزين وشك منور كده. أسماء: أنا مش عايزة أتـ... أماني: (😂😂😂) يا هبلة، ده أنتِ في الشارع اللي ورانا، مسافة 10 دقائق ونكون عندك وقت ما تعوزي حاجة. وبكرة الحنة بقي، وبصي أنا هرسم حنة على إيدي بقي، الله! أول مرة تحصل، وحد يجيب ست حنانة علشان تحني بقي، وكلها بنات ورقص بقي. أسماء: مش أنتِ اللي ما شاء الله كل شوية يا عبدالرحمن هنعمل كذا وكذا؟
منك لله، يقول علينا إيه دلوقتي. أماني: بت اسكتي، يلا هاتي الدريسات دي أما أحطها في الشنطة. في منزل عائلة أحمد: جاء العريس، وهو الآن في الصالون. عز: يلا يا نور، متخافيش، ادخلي. فاطمة: البنت إيدها متلجة يا عز. عز: يا حبيبتي، والله ما تخافي، مفيش حد جوا غير العريس، وأنا هكون جنبك. نور: حاضر، بس... فاطمة: أنتِ يا بت، يلا بدل ما أنزل عليكي بالشبشب. (😂) ودخلت نور منكسة الرأس خائفة.
وقالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وجلست على أقرب كرسي. كانت سرحانة وبتعد الريش اللي في السجادة. وفجأة... ... : إيه، عديتي كام ريشة؟ نور: والله، هما لحد دلوقتي 1450، لسه فيه تاني. ... : طب، على بركة الله. نور: إيه ده؟ أنا بقول إيه؟ (😳) يلاهوي عليا يا أنا يا أما. ورفعت رأسها فإذا بها ترى (😳😳😳😳) ياسين أمامها. نور: هو أنت العريس؟ (🤦) ياسين: آه يا نور، فيه حاجة؟ إيه فيها حاجة وحشة؟
ده أنا حتى قمر وكل البنات هتموت عليا. نور: إلا أنا والله. ياسين: أنا ساكت لكِ من زمان. بصي، أنا ظابط في الجيش، ونفس عمري أحمد، كنا مع بعض في المدرسة، وشقتي جاهزة اللي قدام الشقة دي على طول، وخاتم القرآن الحمد لله، وأحيانًا إمام في الصلاة. وبفضل الله محافظ على صلاتي كلها في الجامع، وكل اللي عايزة أم صالحة لأولادي. نور: إيه ده، أنت عندك أولاد؟ ياسين: كل ده ما لفتش نظرك غير كده؟ (😑)
المهم، أكيد لأ طبعًا، يا أنصح أخواتك، أنا أقصد أولادي منك إن شاء الله. نور: إيه ده، هو إحنا اتجوزنا علشان نخلف؟ ياسين: يارب. بصي يا آنسة، أنا عارف كل حاجة عنك، وأنتِ استخيري ربنا، ومستني الرد. وتركها في صدمتها وخرج. ياسين: يا ماما، فين العشاء؟ أنا جعان. (😁) وبكده خلص البارت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!