الفصل 28 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,732
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بس احنا لازم نتعب عشان نوصل للجنه. الخمار مش للستات الكبيرة بس، الخمار لكل بنت عفيفة بتحب ربنا، بنت بتحب تستر نفسها وتغليها وتكون ملكة. تفرح لما بنت تلبس زيها أو احسن منها، بس في نفس الوقت تخاف وتغير منها ليكون ربنا بيحبها اكتر منها. ولو الخمار للستات الكبيره، فهو فعلاً للكبيرة بعقلها ودينها وأخلاقها الجميلة.

أنا عارف إن كلكوا جواكوا خير وشعور متبادل بين "هلبسه" و "أنا لسه صغيرة" أو "طيب لما اتجوز" أو "طيب لما اخلص كليه" وغيره. طيب معلش في الكلمة، قدر ربنا افتكرك قبلها ليه؟ منستعجلش في الخير زي ما بنستعجل دايماً إننا نعمل أي حاجة حلوة بنحبها، زي ما نكون عارفين إننا طالعين رحلة وقاعدين قبلها بأسبوع نحضر الشنط وعاوزين الأسبوع يخلص بسرعة، ليه منستعجلش برضو إننا نرضي ربنا زي ما بنرضي نفسنا؟ الخمار وقار للبنت.

في ناس بتقول في سرها "الخمار في الصيف بيحرر". لأ مبيحررش، بتلبسي خامة كده خفيفة، ودي أصلاً بتكون خفيفة، وبرضو ابقي اسألي المكان اللي هتشتري منه. فمش عاوز حجج ومتخليش الشيطان يضحك عليكي. أختي، تعففي.

اعرفي طول الوقت إنك بترضي ربنا، مجرد ما بتطلعي من البيت عدد حسنات شغالة لحد ما ترجعي البيت. ستر وحشمة وجمال. بتطلعي من البيت واثقة في نفسك، أبوكي أو أخوكي مش هيعلق على لبسك بنص كلمة. لو الكوتشي اتفك مش هتتكسفي توطي تربطيه، مش معنى كده إنك في نص الشارع وتربطيه، بلاش استهبال، في أي زاوية مكان ميكونش حد واقف وتنزلي وضهرك واقف كده أسد. يلا في إيه يا قمري؟ انتي ملكة بخمارك.

تعالي كده بقي في أهم نقطة، وانتي كمان لو عندك اخت تعالي. هقولكو قد إيه مينفعش الخمار يتقلع في مناسبة ولا فرح. بنت أختي ولا فرح خالتي ولا ابن جد ستي، مفيش الكلام دا. حتى فرحك انتي يا ست البنات مينفعش يتقلع، هو انتي عارفة أي عروسة لابسة خمار يعني حاجة مميزة ونادرة وفريدة كده من نوعها، يعني أي حد يشوفك يقول اللهم بارك ملاك على الأرض. وربنا يقدرنا كلنا ونفضل لبسينه ومنخلعهوش حتى يوم فرحنا. الخمار في المناسبات.

تعالي كده بقي هتكلم في نقطة مهمة، ربنا فرض الحجاب في كل الأوقات وكل مكان وتحت أي ظرف، مينفعش الخمار يتقلع في مناسبة ولا فرح بنت أختي ولا فرح صحبتي، مفيش الكلام دا. حتى فرحك انتي مينفعش يتقلع، ومتخليش حد يضحك عليكي ويقولك ده يوم في العمر. اليوم ده بتكوني انتي أكتر حد العين عليه وبيتبص له، يعني المفروض تكوني محتشمة والحجاب كامل، وده مش هيقلل من جمالك ولا هيبوظلك اليوم والله.

انتي متخيلة لما إن شاء الله لما تتخطبي خطيبك هيحترمك إزاي؟ يعني مثلاً لما تبقي في أجمل وأبهى مظاهر جمالك هتلاقيه قال اللهم بارك ربنا يثبتك ويدعيلك. بعد كل الكلام دا كلو أنا عارفة إن واحدة بتقول أنا اتشجعت بس أنا خايفة. خايفة شكلي يبقى وحش بيه، أو حد من قرايبي يقولي مكبرك أقلعيه، أو حد يزن عليا بالبنطلون وأقلعه، أو مكنتش قدّه وأستاهله، وعايزة التزام شوية قبل ما ألبسه. أنا كنت أكتر حد بيلبس بناطيل وبتنقد جداً، بس عادي.

وبعدين تعالي هنا. طيب انتِ هتلبسيه عشان حد يقولك شكلك حلو بيه، ولا علشان ربنا يرضى عنك؟ إحنا دلوقتي هنعمل لآخرتنا وبس، ملكيش دعوة بكلام الناس، هما مش هيتحاسبوا بدالك، دول هينفروا منك أصلاً يوم القيامة وهيقولولك محدش قالك تسمعي.

صدقيني هتلاقي نفسك واحدة واحدة لبستي الخمار وتحتيه جيبة وتحت الجيبة بنطلون جينز، هتلاقي نفسك والله هتقولي لا مش مستريحة وهلبس دريس وتحته بنطلون، واحدة واحدة مش هتستريحي فيه وهتلاقي نفسك لبستي الأدناء، ودا تقريباً أحسن حاجة البنت تستر نفسها بيه. ووالله بفرح من قلبي جداً لما بشوف بنات ربنا رزقها اللبس الشرعي ولبسته، وباذن الله ربنا يثبتكم على الحق والطاعة. واللي ملبسوش ربنا يرزقها. مش قادرة أوصفلكوا جمال اللبس الشرعي.

بحبكم في الله، اذكروني بدعوة. حينما فرض الحجاب. تحجبت أطهر نساء الأرض. عن أطهر رجال الأرض. فما حال بنات المسلمين اليوم؟ مترددة تلبسيه ليه بقى؟ خايفة من كلام الناس؟ أنتِ هتقابلي ربنا وحدك يا حبيبي. "وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا". لما ربنا يسألك كنتِ من الكاسيات العاريات ليه؟ يا ترى هتقوليله إيه؟ هتقوليله كنت خايفة من كلام أصحابي وقرايبي؟ هتحسي بتميز.

لما تكوني في الشارع أو في الجامعة والمعظم ماشي بلبس ضيق ومفلت وأنتِ ملتزمة بالزي الشرعي اللي ربنا فرضه علينا، هتحسي بتميز. لما تبقي راكبة أي مواصلة والسواق مشغل أغاني وأنتِ مشغلة قرآن في الهاند فري بتاعتك! هتحسي بتميز. لما يكون المعظم متابع مسلسلات وأنتِ متابعة برامج دينية! هتحسي بتميز. لما المعظم بيسلم على رجالة وأنتِ معروف إنك مش بتسلمي. أنا آسفة جداً على الإطالة يا حوريات. في منزل مصطفى.

الأم انطلقت بالزغاريد ذهاباً وإياباً. سلمى: خير يا ماما في إيه؟ الأم: خلاص أخوكي هيتجوز. سلمى: أخويا مين؟ الأم: اقسم بالله عبيطة. وأنتي يا حلوة عندك كام أخ؟ رحمة وافقت وكلمت عائلتها وأخذت معاد لقراية الفاتحة يوم الجمعة الجاية. بما أن أخوكي كان متقدم ليها قبل كده. سلمى: طب مصطفى رأيه إيه؟ أنت عارفه ه حساس قد إيه. في منزل نهر. يجلس أحمد ليتحدث مع نهر في موضوع إتمام زواجهما.

أحمد: بصي يا نهر، انتي لو مش موافقة عادي والله. نهر: يا أحمد، دي حياتنا إحنا وهما بيقرروا بالنيابة عننا وأنا مش جاهزة. أحمد: إيه يا بنتي، والدتك قالت إن كل حاجة جاهزة. نهر: مقصدش العفش، أنا أقصد إن لسه مش متقبلة الفكرة إني أكون زوجة وأتحمل مسؤولية. خايفة في يوم من الأيام أغلط. ودا المكان اللي لا يمكن حد يستحمل غلطة واحدة بس مني. أحمد: إيه اللي بتقوليه دا؟ انت مين موصلك إن الجواز بالطريقة دي؟

الجواز يا نهر يعني الحب والمودة، إني أتقي الله فيكي وأكون عون ليكي في كل حاجة حتى لو شغل البيت. الحياة دي مشاركة وإحنا اللي هنبني بيتنا سوا ونعلم أولادنا إزاي يحبوا بعض. هنتغاضى عن أخطاء بعض ونتسامح. آمال، إزاي الحياة هتمشي لو وقفنا لبعض على الواحدة؟ أحست نهر براحة من كلامه. نهر: طب ممكن تديني يومين بس أفكر؟ أحمد: ولو العمر كله مستنيكي يا نور قلبي ورفيقة دربي. نهر: الله يكرمك يارب. أحمد: آمين يارب العالمين.

نهر: على فكرة لو انت خايفة من فرق السن بيني وبينك، أنا أعمل اللي انت عايزاه حتى لو الطلاق هيريحك. نهر: إيه اللي بتقوله دا؟ أنا عمري ما أفكر كده. فرق سن إيه؟ تصدق بالله إن كل اللي تقدموا ليا، مع أن سنهم أصغر منك، بس انت في نظري مقامك كبير وشكلك أصغر منهم وكمان أحلى الصراحة تتقال. أحمد: لأ أنا بتكسف، إزاي تعكسيني؟ لأ أنا ابن ناس ومحترم، هو انت معندكيش إخوات شباب ولا إيه؟

بعد ثلاثة أيام تم الاتفاق على أن يتم عرس عبدالرحمن وأسماء بعد أسبوع. على الهاتف. عبدالرحمن: ياه، أنا مش مصدق نفسي والله. أسماء: لأ صدق. عبدالرحمن: والله أنا مسكت نفسي قدام الناس بالعافية، كان نفسي آخدك في حضني وألف بيكي وأقول خلاص هتبقي في بيتي وأم عيالي. أسماء: بس بقى يا عبدالرحمن، يلا امشي بقى سلام. وقفت في وشه السكة. أماني: بت يا أسماء، انتي إزاي تقفلي في وش جوزك السكة؟ أسماء: هو اللي قليل الأدب، أنا مالي.

أماني: منك لله يا شيخة، دا أنا نفسي أتتجوز واحد يحبني كده، بس نقول إيه فقر يا بت. في منزل مصطفى. سلمى: مبروك يا إبيه. مصطفى: مبروك على إيه؟ سلمى: مش انت خلاص هتتجوز رحمة؟ مصطفى: إيه... وبعد ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان. ترى ماذا حدث؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...