الفصل 2 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
53
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الشاب: انت يا بت هو أنا مش بكلمك. رحمة تجري بسرعة. الشاب يمسك يدها ويلويها. الشاب: هو انت عاملة فيها ست الشيخة وبتنصحي البنات؟ رحمة على وشك البكاء: أنا أه مش شيخة بس بعمل اللي أقدر عليه عشان ديني. وإيدك متلمسنيش ولا تلمس أي بنت تاني، فاهم؟ الشاب: ليه يا ست الشيخة خايفة أوسخك؟ رحمة: لأ بس اسمع الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".

الشاب سمع الكلام بس برضه الشيطان لسه بيوسوس. الشاب: انت هتعملي فيها شيخة وقال الله وقال الرسول. وحاول يقلعها خمارها. في اللحظة دي جه الدكتور أحمد وضربه. ورحمة عدلت نفسها ومشيت وهي تبكي. في منزل أسماء. أسماء في المطبخ: أعوذ بالله، إيه يا أماني اللي عملتيه ده؟ المطبخ يقرف. أماني أختها: والله يا باشا ما أنا، دي أختي مني. أسماء: أماني المطبخ ده، والله العظيم لو ما اتنضف لحضربك وماما شوية وتيجي هقولها.

أماني: طب يلا طريقنا يا أختي، أنا أصلاً هتجوز واحد غني وهيجيب لي خدامي. أسماء: طب يا سندريلا نضفي يلا. وبعدين ده الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيخدم نفسه بنفسه وبيعمل كل حاجة وكان بيساعد زوجاته، انت مش عايزة تعملي؟ ربنا يهديكي. أماني: صلى الله عليه وسلم، بس أنا بهزر يا رمضان، انت مش بتهزر. ونسيب أماني مع مطبخها. في بيت رحمة. الجد عبد العزيز: يا عبد الرحمن اتصل بأختك شوفها اتأخرت ليه. عبد الرحمن: حاضر يا جدو.

في الوقت ده دخلت رحمة وهي بتحاول تمسح دموعها. وارتمت في أحضان جدها الحنون الذي تحكي له كل شيء وتبكي. يأخذ الحاج عبد العزيز يهدئها حتى سكنت. الحاج عبد العزيز: في إيه يا رحومة بتعيطي ليه؟ رحمة: أنا تعبت يا جدو، كل شوية حد يبهدلني، هو أنا وحشة عشان ملتزمة، وحشة عشان بساعد البنات على الالتزام وأعرفهم دينهم؟

الحاج عبد العزيز: لأ مش وحشة يا حبيبتي، وبعدين ده انت لما حد يزعلك وتصبري ليكي أجر عند ربنا كبير، مش انت بتصبري على أذية الناس؟ اصبري يا حبيبتي. رحمة: حاضر يا جدو. الحاج عبد العزيز: حاضر كده من غير بوسة لجدو. رحمة باست جدها وحضنته، فهو من عوضها عن فقدان والدها. عبد الرحمن أخو رحمة: احم احم، نحن هنا. رحمة: ملكش دعوة يا حشري، انت واحدة بتحضن جدها، انت مالك؟ عبد الرحمن: انت مالك؟!

طب ماشي، خسارة فيكي الشوكولاتة اللي جبتهالك، هروح أديها للبت نور بنت عمي أحسن. رحمة: إيه يا عبده، أنا بقول إنك أخويا حبيبي برضه. عبد الرحمن: مش كنت حشري من شوية؟ الحاج عبد العزيز: انت يا ولد متزعلش أختك، اديها الشوكولاتة. رحمة: خدت الشوكولاتة وطلعت على شقتها علشان تصلي العصر. عند أحمد. اتصل بحازم. واتفقوا يسهروا إنارده عند محمد. أحمد في عربيته ونزل على أول الحارة. وهو ماشي شاف بنت وجايلها عربية بسرعة.

حتى راح ولحق البنت بس اتخبط جامد في دراعه ومش قادر يحركه. في الوقت ده كان خارج الحاج عبد العزيز وابنه علي. وشافوا اللي حصل. راح الحاج علي يقوم أحمد من الأرض. علي: قوم يا ابني، جرالك حاجة؟ أحمد: الحمد لله، جت بسيطة. عبد العزيز: تعالى اتفضل يا ابني، نطلب لك دكتور. أحمد: شكراً يا حاج، أنا هتصل بصاحبي يجي ياخدني. بعد إلحاح دخل بيت الحاج عبد العزيز. وطلب له الدكتور. في شقة رحمة.

كانت في غرفتها تبكي وتدعي الله أن يلهمها الصبر على هذا الأذية. هناء: رحمة، خالتك أم آية جايبالك عريس. رحمة: يا ماما الله يرضي عنك، أنا مش هتجوز غير شخص ملتزم. هناء: هو انت كل شوية ملتزم ملتزم؟ وهتقعدي مع العريس غصب عنك. وجدك موافق أنه يجي يشوفكم. وخرجت وسابته. رحمة: يارب، أعمل إيه بس، دلني يارب. مشي أحمد بعد ما اتعرف على أهل البيت، بس طبعاً ما يعرفش حد من الستات. أحمد راح بيته. وقعد يقرأ القرآن بصوته الجميل.

لأنه مش بيسمع أغاني ولا بيتفرج على أفلام ومسلسلات. هو يعلم تمام العلم أن جراحة لن تزول إلا بالقرآن، كلام الرحمن. آلامك، أحلامك، همومك. (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) وانتهي اليوم. وفي اليوم اللي بعده. ذهبت رحمة إلى الجامعة. ولكن قبل أن تذهب ذهبت إلى إحدى المنازل التي تكاد تسقط على من بداخلها. وخبطت على الباب. خرجت سيدة يبدو أنها في عقدها السادس. السيدة: ازيك يا رحمة يا بنتي، عاملة إيه؟ وسعدت كثيرا لرؤيتها.

رحمة: الحمد لله بخير يا خالتي، أخبارك إيه؟ السيدة: الحمد لله يا رحمة، ربنا يحفظك. رحمة: طب اتفضلي بقي، أنا آسفة والله على التأخير. السيدة: يا بنتي انت دايماً تتعبي نفسك وتحوشي مصروفك وتديه ليا، وبعدين ما انت بتجيبي لي الأكل والعلاج، هحتاج الفلوس في إيه يعني؟ رحمة: يا ستي خدي بقي، بلاش غلبة، هتأخريني، ومتنسيش تاخدي العلاج يا سنية. سنية: آه يا غلبية انت، ماشي. رحمة: طب سلام بقي يا سوسو، لحسن أتأخر على الجامعة.

قضاء حوائج الناس يا بنات هو في مقدمة الأعمال الصالحة، تصدق ولو بكلمة، ابتسامة حتى، والله هتاخد الأجر بجد، هتشوفوا بسبب الصدقة حاجات عظيمة يوم القيامة. سُئل الإمام مالك: أي الأعمال تحب؟ قال: إدخال السرور على قلب مسلم، وإني نذرت نفسي أن أفرج الكربات. ذهبت رحمة إلى الجامعة وقابلت أصدقائها. وسلمت عليهن جميعاً، فهي تحبهم كثيراً. أدخلن إلى المحاضرة وكانت رحمة تركز، فهي تهدف أن تكون معيدة ولا تضيع ولو ثانية.

خلّصت المحاضرة وقعدت رحمة في المسجد ولكن البنات حواليها. رحمة: عايزين نتكلم في إيه النهارده ولا أختار أنا؟ إيمان: ممكن تكلمينا إزاي نصلي القيام؟ رحمة: عيوني يا قمرات، بس كده. بس الأول صلوا على الحبيب المصطفى. عليه أفضل الصلاة والسلام. هقولك يا جميلة. إحنا هنصلي القيام زي ما حبيبنا النبي علمنا. طب إزاي؟ القيام يبدأ من بعد العشاء لحد قبل الفجر. هنصلي ركعتين ركعتين وبعدين الشفع والوتر.

بعد كده القرآن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين". ألف آية يعني تقريباً جزء عم وتبارك. وخلصت مع البنات وروحت هي وأسماء. في بيت رحمة. هناء: العريس جاي النهارده. رحمة: النهارده إزاي يعني؟ أنا مش موافقة. هناء: غصب عنك وهتقعدي معاه. رحمة: ... يا ترى رحمة قالت إيه؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...