كانت تقف أسماء في المطبخ أسماء لنفسها: أما أعمل حاجة سخنة نشربها. وفجأة وهي تصب الماء في المج، انفجر المج ووقع الماء على قدمها. أصبحت تصرخ من شدة الوجع، كان الماء ساخن جداً ووقع كله. سمع عبد الرحمن صوتها، قام يجري. دخل وجدها تجلس على الأرض. عبد الرحمن: إيه اللي حصل؟ أسماء: المايه وقعت عليا، مش قادرة، آخ رجلي، هموت. أخرج عبد الرحمن الثلج ووضعه على قدميها. أسماء: شيله، مش قادرة بالله عليك شيله.
عبد الرحمن: اصبري بس يا بنتي، وهوديكي للدكتور. وشوية وقومها، لبست وذهب إلى المستشفى. في منزل نهر على الفون تتحدث نهر إلى أحمد. نهر: لأ، أنا عايزة أروح دهب وشرم. أحمد: حاضر يا نهر، من عنيا يا حبيبتي. إيه رأيك أجي آخدك نخرج شوية ونشوف لو حاجة ناقصة نجيبها سوا؟ نهر: بجد؟ أحمد: آه بجد يا بنتي. نهر: طب أتصل على بابا أستأذن منه. أحمد: ماشي يا روحي، جهزي يلا. نهر: هههههه، أجهز؟ إنت حاسسسني إن بابا وافق.
أحمد: يا بنتي أنا أحمد مش أي حد، أكيد هيوافق هههههه. استغفر الله العظيم من الكبر، بهزر معاكي. اتصل أحمد بنهر بعد قليل. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يلا يا أستاذة جهزي ههههه. عمي وافق. نهر: إنت أحلى حاجة في حياتي، بحبك يا أحمد أوي، ربنا يحفظك ليا. أحمد: أنا سمعت غلط ولا إيه؟ ههههه. نهر: بس بقى، يلا سلام. أحمد: سلام، دلوقتي بس كلها يومين وتكوني في بيتي يا نور حياتي. في اليوم التالي في منزل رحمة
اتصل مصطفى بها. مصطفى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رحمتي. رحمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إخبارك إيه يا زوجي العزيز؟ هههه. مصطفى: ههههه الحمد لله، في زحام من النعم. قلت أكلمك قبل ما أروح جلسة العلاج الطبيعي، عشان مش بقدر، أما بخلصها برجع أنام على طول. رحمة: طب هاجي معاك. مصطفى: لا يا حبيبتي، خليكي، محمود هيروح معايا، ارتاحي انتي وخلي بالك من نفسك. رحمة: بالله يا مصطفى خدني معاك. هناء: بتكلمي مين يا رحمة؟
رحمة: مصطفى يا أمي. هناء: سلميلي عليه، ولا أقولك، هاتيه أكلمه. أخذت الفون وحدثته. رحمة: بالله يا ماما قولي له ياخدني معاه عند الدكتور. هناء: خدها معاك يا مصطفى، دي هتعيط. مصطفى: يا رحمة يا حبيبتي، مش هتقدري تستحملي المنظر، وأنا خايف عليكي. فهميها يا أمي. وافقت رحمة بعد حديث طويل مع والدتها. في منزل عبد الرحمن وأسماء كانت أسماء نائمة. واستيقظت على صوت مكنسة كهربائية. قامت وساندت على الحائط.
رأت في الصالون عبد الرحمن يكنس. أسماء: بتعمل إيه يا حبيبي، بتتعب نفسك ليه؟ عبد الرحمن: تعالي ارتاحي انتي بس كده. أنا مش بعمل حاجة، دي حاجة بسيطة على ما تخفي يا روحي. أسماء: طب أنا عايزة أتوضى وأصلي، مش عارفة. الحرق جاب رجلي كلها من فوق وتحت. سندها عبد الرحمن وساعدها في الوضوء. يلا يا حبيبتي، تعالي اقعدي صلي. وأنا هنزل أصلي في الجامع وأجيلك. أسماء: عبد الرحمن، أنا عايزة رحمة تقعد معايا شوية، وحشتني.
عبد الرحمن: حاضر، هجيبها وأنا جاي. في منزل أحمد وعائلته ونور كان ياسين جالساً مع نور والعائلة، وأتت مع آيات. ياسين: إن شاء الله يا عمي أجيب أبي وأمي ونيجي بالليل نقرأ الفاتحة. عز: تنوروا يا حبيبي. ياسين: الآنسة نور عندها اعتراض؟ نور: اللي بابا يشوفه، أنا موافقة عليه. فاطمة: مبارك يا حبايب قلبي، ربنا يتمم لكم بخير. ياسين: الله يبارك في عمرك يا بطوطة، يلا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عز: هتمشي ليه يا ابني، إنت لحقت؟
ياسين: آيات قالت إنها عايزة تيجي تشوف الآنسة نور وتقعد معاها، وناخدها بالليل. جبتها وهأرجع الشغل، يلا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في منزل الحاج عبد العزيز جاء عبد الرحمن. عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قامت رحمة تحتضنه. حبيبي، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وحشتني يا بودة. عبد الرحمن: قلب بودة، أنا جاي آخدك تقعدي معانا شوية يا قلبي.
رحمة: فوريرة، هطلع ألبس وأجي. عبد الرحمن: فين جدي وبابا والباقي؟ رحمة: جدو وبابا في المكتب جوا، وماما ومرات عمي في المطبخ. وعمك في المحل. عبد الرحمن: تمام، أنا هدخل أسلم على ماما ومرات عمي، وبعدين أدخل المكتب، بسرعة بقى عشان أسماء لوحدها. دخل سلم على الكل وأخذ رحمة وذهب إلى بيته. دخلت وجدت أسماء تجلس وقدمها ملفوفة. رحمة: سمسمة، إيه جرى لك يا عمري؟ أسماء: متقلقيش يا روحي، حاجة بسيطة. المايه اندلقت على رجلي.
رحمة: ألف سلامة عليكي يا قمري. إنتِ كويسة، طهور إن شاء الله. بس وحشتيني يا بت يا سمسمة، الواد عبده خدك مني. أسماء: هههههه، إنتِ أكتر يا قلبي. لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً. وبعد جلسة دامت إلى ساعتين. رحمة: يلا بقى عشان اتأخرت على البنات في التسجيل. هروح أقيس. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسماء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عادت رحمة إلى بيتها. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكن يا رفيقات الفردوس؟
انهاردة هنتكلم عن الدعاء والثقة بالله. إحنا دايماً بندعي ونقول: أنا حاسس إن دعائي مش هيستجاب، دي حاجة مستحيلة، وإزاي أدعي بحاجة لا يمكن تحصل، وكلام كتير أوي. الكلام ده معانا كلنا حصل. بس ربنا رب المستحيلات، قادر على كل شيء. في سورة مريم، أما ربنا بشر سيدنا زكريا بسيدنا يحيى، قاله: "إِنَّ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا". ربنا رد بإيه؟
"قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا". هو عليَّ هيِّن. مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. ادعي وخلي عندك يقين بالله. حتى لو انت بتذنب وبتعصي ربنا، ارجع وادعي، توب وادعي. ربنا الملك، مفيش حاجة اسمها مستحيل مع ربنا. جاء الليل وجاءت عائلة ياسين. وتم الاتفاق على موعد الخطبة بعد أسبوع من زواج رحمة. وكانت جلسة عائلية جميلة.
آيات: إن شاء الله يا نور هاجيلك بكرة نمشي سوا على حنة نهر. نور: بإذن الله يا حبيبتي، هيستناكي. نجوى (والدة ياسين) : اللهم بارك، مع أن من الصعب أن آيات تتعود على حد، بس الحمد لله، هي ونور باين إنهم أصدقاء. آيات: أصدقاء إيه بس يا أمي؟ إحنا أخوات. نور: حبيبتي يا آيات والله. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد. في اليوم التالي استيقظت الفتيات باكراً للذهاب إلى نهر. وقبل الظهر كانوا هناك عندها.
رحمة: نهورتي الحلوة كبرت وبقت عروسة. مبارك يا أوزعتي. نهر: هههههه، الله يبارك في عمرك يا روحي. أماني: الله بقى، كانت البت سمسمة وحشاني، تعالي في حضني. أسماء: وحشتيني يا قلبي. نور: رجلك مالها يا أسماء؟ أسماء: مفيش يا روحي، المايه وقعت عليها، الحمد لله عدت على خير. آيات: بجد، إنتوا قمرات أوي، وأنا ندمانة إني معرفتكمش من زمان. نهر: إنت خلاص دخلتي الفريق، بقينا ستة مش خمسة. أماني: مبارك عليكي دخول الفريق يا أختي ههههه.
رحمة: اتنيلي يا أختي وتعالي ارفعي الكم ليا. آيات: يلا نكمل غنى، هاتي يا نور الدف. نهر: بنات باتوا معايا النهاردة. رحمة: عبد الرحمن جه تحت يا حلوة، هنيجي بكرة بدري. وذهبوا بعد يوم طويل وجميل. ليلاً يجلس مصطفى مع سلمى. مصطفى: يا حبيبتي والله محمود ده مش صاحبي، ده أخويا. وهيصونك ويخاف عليكي. سلمى: يا أبيه، أنا عارفة ده كله، بس أنا طول عمري شايفاه زيك أخ.
مصطفى: بصي يا سلمى، إنت كل شوية ترفضي العرسان، وأنا مش عارف إيه سببك، وكل مرة تخترعي أي حاجة. ومحمود بيحبك من زمان، واتقدم أكتر من مرة. وبجد كده كتير. بصي، صلي استخارة، وأنا معاكي في أي قرار. سلمى: حاضر. يلا هقوم أنام. دخلت إلى غرفتها وظلت تبكي. ليه كده؟ ليه يا رب؟ أنا اللي عملت في نفسي كده؟ يارب أعمل إيه؟ يا ترى سلمى تقصد إيه؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!