الفصل 12 | من 12 فصل

رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
59
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بخوف: أي ضرب النار ده؟ بزعيق: خشي جوا. أخذني من يدي ودخلني الحمام، وقفل عليّ. نظراً لأن المخزن فاضي ولا يوجد مكان أستخبي فيه، لم أقدر على التحمل وفتحت الباب. وجدت عمار قد أخذ المسدس الخاص به ولسه هيطلع، وجدت أبي يدخل ومعه رجال كثير. طلعت أجرى من الحمام على أبي. عمري شدني من شعري ووضع المسدس على رأسي، والحوار كالتالي: بخوف وارتباك: عمار أنت هتعمل إيه؟ أنت هتموتني! بزعيق: خرجونا من هنا عشان مقتلهاش.

أهدي يا عمار ومتتهورش، أنت مش قدي. بزعيق: هقتلها يا راوي! هقتلها! بعياط: عمار أنت هتعمل إيه؟ أنت هتقتلني! بهمس: أهدي، أنا مستحيل أذيكي ومستحيل أسيبك. يا نخرج مع بعض يا نموت مع بعض. أبي: ألحقني. أنت عايز إيه؟ عايز أخرج من هنا. وسعوا خليه يخرج. عمار حاطط المسدس على رأسي وماشي بي. وبعد ما خرجنا من المخزن ولسه بنمشي، حد ضربه على دماغه. وساعتها المسدس وقع من يده، وأبي شدني وأخذني في حضنه.

وجدت الرجال كلها متجمعة حواليه ونازلين ضرب فيه. وأبي شدني للعربية وأنا هموت من القلق عليه. وقبل ما نركب: أخذوه واربطوه زي الكلب وارموه في المخزن. يلا يا فريدة. نظرت إليه نظرة أخيرة ومشيت مع أبي. ببرود: سعاد ورأفت عملت فيهم إيه؟ هتعرفي كل حاجة. أنت مافيا بجد؟ أنت شكلك أعصابك تعبانه ولازم ترتاحي. ألتزمت الصمت. أكيد هو هينكر. هو في حد بيطلع نفسه غلطان؟ كله بيلبس جناحات وبيظهر نفسه الملاك البريء، وهما جواهم شياطين.

وصلنا البيت، وقبل ما أدخل أبي شدني من يدي وفضل ماشي بي. متكلمتش معاه لحد ما أشوف آخرتها. وصلنا لحد باب الفيلا الخلفي واتفتح. دخلت لقيت سعاد ورأفت مربوطين وجسمهم متغرق دم وباين عليهم علامات الضرب. مش دول اللي خطفوكي واتفقوا عليكي؟ أهم قدامك يا حبيبتي متربطين زي البهايم وجبتلك حقك منهم. ببرود: فكهم يا أبي. مهما كان، هما الاتنين اللي ربوني. هو آه بمقابل فلوس، بس أحسن ما يكون ما عنديش أهل خالص، أو عندي ورموني.

تركته ومشيت. كفاية اللي حصل، أنا مش حمل كلام ولا عتاب. أنا محتاجة أنام، محتاجة أنام بس. أخذت شاور ودخلت أنام. محتاجة أرتاح وأفكر، مش هقدر أعمل حاجة دلوقتي. نمت، صحيت تاني يوم، فطرت وقعدت أقرأ رواياتي، واتمشيت شوية، رجعت نمت. وصحيت بليل لبست طقم جلد أسود وحطيت روج أحمر وتقلت الميكب سيكا. إيه الشياكة والقمر ده! رايحة فين؟ رايحة لعمار. هندمه على عملته وإنه إزاي يخطف فريدة الراوي. بابتسامة: بنت أبوكي صحيح.

أخذت الكورباج ونزلت على المخزن. أول ما دخلت لقيته مربوط وجسمه غرقان دم وهدومه مقطعة. بضحكة: أهلاً يا عمار بيه. شوفت آخرتك؟ اللي يفكر يأذي فريدة الراوي يبقى جاني على نفسه. لم يرد عليّ، وباصص لي بهدوء، قلقني. أخذت الكورباج ونزلت ضرب عليه، وهو متألمش ولا اتحرك، برضه ملتزم الصمت. نظرت للحارس وقولت له: ممنوع عنه الأكل والشرب. أوامرك يا هانم. مشيت خطوتين ورجعت. في هنا ماء نار؟ باستغراب: لا يا فندم.

نظرت لعمار وضحكت ضحكة صفرا كده. طب روح هات لي عشان في ضيف عايزة أوجبه معاه. خرج. أخيراً. طلعت أجرى عليه ونزلت دمعة غصب عني. بوست يده وبصت له. سامحني. أنا عملت كده عشان ميشكوش فيا. يلا يلا نهرب. فكيته، وأيده الاتنين حاوطوا وشي ومسح دموعي وبهدوء. أهدي، أنا بخير وعارف أن كل ده فيلم. يلا بسرعة قبل ما حد يجي. لسه هنخرج لقينا أبي دخل ومعه رجال كتير. على فين يا فريدة؟ أبي... آه... هو... عايزين تهربوا؟

وفضل ماشي بخطوات بطيئة ويقرب ناحيتنا لحد ما بقى في قدامنا. وأنا مش عارفة أبرر أقول إيه. فجأة وبدون أي مقدمات لقيت أبي مسكني من شعري وحط سكينة على رقبتي. وأنا مش فاهمة في إيه. بارتباك: أبي... في إيه؟ بصوت مخيف: للأسف يا فريدة، أنتِ روحتيله وسيبتي أبوكي. وأنتِ عارفة أنا مافيا ومش باقي على حد، حتى لو أبويا. لقيت وجع شديد في بطني، وعمار بيصرخ جامد. ببص لقيت أبي ضربني بالسكينة! مش مستوعبة اللي حصل... م... م...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...