بخوف: إيه ضرب النار ده. بزعيق: خشي جوا. أخذني من إيدي ودخلني الحمام. وقفل عليا. نظراً لأن المخزن فاضي ومفيش مكان أستخبى فيه، مقدرتش استحمل. فتحت الباب لقيت عمار خد المسدس بتاعه ولسه هيطلع. لقيت بابا داخل ومعاه رجالة كتير. طلعت أجري من الحمام على بابا. عمري شدني من شعري وحط المسدس على دماغي. والحوار كالتالي: بخوف وارتباك: عمار إنت هتعمل إيه؟ إنت هتموتني! بزعيق: خرجونا من هنا عشان مقتلهاش.
أهدي يا عمار ومتتهورش، إنت مش قدي. بزعيق: هقتلها. يا راوي، هقتللها. بعياط: عمار إنت هتعمل إيه؟ إنت هتقتلني! بهمس: أهدي، أنا مستحيل أذيكي ومستحيل أسيبك. نخرج مع بعض يا نموت مع بعض. بابا ألحقني. إنت عايز إيه؟ عايز أخرج من هنا. وسعوا خليه يخرج. عمار حاطط المسدس على دماغي وماشي بيا. وبعد ما طلعنا من المخزن ولسه بنمشي، حد ضربه على دماغه. وساعتها المسدس وقع من إيده. وبابا شدني خدني في حضنه.
لقيت الرجالة كلها متجمعة حواليه ونازلين ضرب فيه. وبابا شدني للعربية وأنا هموت من القلق عليه. وقبل ما نركب. خدوه اربطوه زي الكلب وارموه في المخزن. يلا يا فريدة. بصيت عليه باصة أخيرة ومشيت مع بابا. ببرود: سعاد ورأفت عملت فيهم إيه؟ هتعرفي كل حاجة. إنت مافيا بجد. إنتي شكلك أعصابك تعبانة ولازم ترتاحي. ألزمت الصمت. أكيد هو هينكر. هو في حد بيطلع نفسه غلطان؟! كله بيلبس جناحات وبيظهر نفسه الملاك البريء وهما جواهم شياطين.
وصلنا البيت. وقبل ما أدخل بابا شدني من إيدي وفضل ماشي بيا. متكلمتش معاه لحد ما أشوف آخرتها. وصلنا لحد باب الفيلا الخلفي واتفتح. دخلت لقيت سعاد ورأفت مربوطين وجسمهم متغرق دم وباين عليهم علامات الضرب. مش دول اللي خطفوكي واتفقوا عليكي؟ أهم قدامك يا حبيبتي متربطين زي البهايم وجبتلك حقك منهم. ببرود: فكهم يا بابا. مهما كان هما الاتنين اللي ربوني. هو أه بمقابل فلوس بس أحسن ما يكون عندي أهل خالص. أو عندي ورموني. سبته ومشيت.
كفاية اللي حصل أنا مش حمل كلام ولا عتاب. أنا محتاجة أنام. محتاجة أنام بس. خدت شاور ودخلت أنام. محتاجة أرتاح وأفكر. مش هقدر أعمل حاجة دلوقتي. نمت. صحيت تاني يوم فطرت وقعدت أقرأ رواياتي واتمشيت شوية. رجعت نمت وصحيت بليل. لبست طقم جلد أسود وحطيت روج أحمر وتقلت الميكب سيكا. إيه الشياكة والقمر ده. رايحة فين؟ رايحة لعمار. هندمه على عملته وإنه إزاي يخطف فريدة الراوي. بابتسامة: بنت أبوكي صحيح. خدت الكورباج ونزلت على المخزن.
أول ما دخلت لقيته مربوط وجسمه غرقان دم وهدومه مقطعة. بضحكة: أهلاً يا عمار بيه. شوفت آخرتك. اللي يفكر يأذي فريدة الراوي يبقى جاني على نفسه. مردش عليا وباصصلي بهدوء قلقني. خدت الكورباج ونزلت ضرب عليه وهو متألمش ولا اتحرك برضه ملتزم الصمت. بصيت للحارس وقولتله. ممنوع عنه الأكل والشرب. أوامرك يا هانم. مشيت خطوتين ورجعت. في هنا مايه نار؟ باستغراب: لا يا فندم. بصيت لعمار وضحكت ضحكة صفرا كده.
طب روح هاتلي عشان في ضيف عايزة أوجبه معاه. خرج. أخيراً طلعت أجري عليه ونزلت دمعة غصب عني. بوست إيده وبصتله. سامحني. أنا عملت كده عشان ميشكوش فيا. يلا يلا نهرب. فكيته وأيده الاتنين حاوطوا وشي ومسح دموعي وبهدوء. اهدي أنا بخير وعارف إن كل ده فيلم. يلا بسرعة قبل ما حد يجي. لسه هنخرج لقينا بابا دخل ومعاه رجالة كتير. على فين يا فريدة. بابا اا ا هو اا. عايزين تهربوا.
وفضل ماشي بخطوات بطيئة ويقرب ناحيتنا لحد ما بقى في قدامنا. وأنا مش عارفة أبرر أقول إيه. فجأة وبدون أي مقدمات لقيت بابا مسكني من شعري وحط سكينة على رقبتي وأنا مش فاهمة في إيه. بارتباك: بابا في إيه. بصوت مخيف: للأسف يا فريدة إنتي روحتيله وسيبتي أبوكي. وإنتي عارفة أنا مافيا ومش باقي على حد حتى لو أبوي. لقيت وجع شديد في بطني وعمار بيصرخ جامد. ببص لقيت بابا ضربني بالسكينة. مش مستوعبة اللي حصل. م... م...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!