_انت مين وعايز مني إيه؟ _انت من رجالة بابا؟ _بابا بعتك عشان تنقذني؟ بعصبية: ماترد عليا، هو أنا بكلم نفسي؟ ببرود: صوتك ما يعلاش، ومش عايز أسمع حسك. _انت خاطفني طيب؟ يادي النيلة، أطلع من خطف أخش على خطف تاني. _طب قولي يا عسل أنت اسمك إيه؟ لا وكمان تقيل. بعصبية: مش قولتلك اخرسي، وخذي الطفح ده ومش هكررها تاني طول ما أنا موجود مسمعش حسك. بأرتباك: حا أضرر ح أضرر. لسه هيقوم ويمشي. بدموع: استنى. _فكلي إيدي عشان آكل.
فكيت إيدها وخرجت. مش قادر أشوفها كده، ولا قادر أعذبها بذنب أبوها. كل ما أبص لها بحس إني عايز أضرب نفسي مية جزمة على عملتي دي. وبرضه لو سبتها هينهشوا فيها. ربنا يقدم اللي فيه الخير. _إيه ده، الراوي بيه شرف، أهلاً تعالي. بغضب: بنتي فين يا عمار؟ _طب اشرب حاجة الأول. بغضب أكبر: بنتي فين يا عمار؟ ببرود: عندي. _ده ما كانش اتفاقنا. _قلت لك دخلني معاك المافيا وخليني كبير فيها. بعصبية: هو ده هيحصل في يوم وليلة؟
_خلاص، لما ده يتنفذ هرجع لك بنتك، أصلي عارفك ملكش كلمة وبتيجي بالجزم. بنبرة غصب: هندمك على كل اللي بتعمله يا عمار، هندمك. بضحكة صفرا: استنى أنادي الحارس يوصلكم. مجهول: أنت كده بتلعب بالنار. _سيبها على الله، وكل حاجة هتحصل زي ما خططتلها. آه يانا يا أما، يعني أطلع من خطف أروح لخطف! طب دي مرات أبويا وكانوا هيتفاهموا وأروح، ده بقا عايزني ليه؟ دخل عليا وشكله ما بيبشرش خير. إيه ده، بيقرب، أعمل إيه طيب؟ أهرب؟
لا يارب يارب يارب، أعمل إيه؟ كنت قاعدة على الأرض، قامني وفضل واقف قدامي وما بيتكلمش، وأنا برضه مش عارفة ده عايز مني إيه. بهمس: أنت مين وعايز مني إيه؟ _عايز فلوس طيب عشان كده خطفتني؟ بعصبية: أنت إيه يا بني آدم، ما ترد، صنم. مسكني من شعري جامد ونبرة صوته كلها شر: أوعدك إنك مش هتطلعي من هنا غير على تربتك أنتِ وأبوكي. بأرتباك: أأأأبويا! بأبتسامة صفرا: أبوكي. بخوف: عملك إيه؟
ساب شعري وفضل يقرب مني لحد ما وصلت للحيطة وحط إيده على الحيطة وكانت راسي بين إيده. قرب من ودني وبهمس: أوعدك إني هكون سبب كل حاجة وحشة هتحصلك في حياتك. بدموع وخوف: أنا أنا مش فاهمة حاجة. رفع رأسه وبص في عيني جامد: عايزة تعرفي أبوكي عمل إيه؟ هزيت راسي بمعنى آه. سند رأسه على راسي وأنا الخوف متملك مني وقلبي ضرباته زادت: أبوكي قتل أخويا. بصدمة وارتباك: أن أنت بتقول إيه، أنتتتت بتتقوول ايييي.
رفع رأسه وبص لي وفجأة مسكني من رقبتي وحسيت إن فعلاً روحي بتطلع في إيده. بصت له لقيت عينه مليانة دموع وكلها حزن وانتقام. ومن نظرته دي أول مرة أحس إن فعلاً بابا ممكن يعمل حاجة زي كده. بهمس ودموع: أبوكي قتل أخويا، قتل اللي كان سندي ورباني بعد أبويا الله يرحمه، قتل ملجأي اللي كنت بحكيله كل حاجة في حياتي، قتل الحاجة الوحيدة اللي بتفرحني.
ساب رقبتي ووقعت على الأرض. برفع راسي لقيت عينه حمرا ووشه مليان دموع. شبه الطفل الصغير اللي أهله سابوه وتايه ومش عارف يتصرف. _أبوكي دمرني وأنا مش هسيبه وهدمره حتى لو على حسابك أنتِ. هخليكوا تعيشوا تتمنوا الموت من اللي هتشوفوه.
لقيت فجأة مسك كورباج وبكل وحشية نزل ضرب فيا وأنا بصوت بأعلى صوت عندي ومفيش حد سامعني ولا هينجدني من إيده. شكله مكانش في وعيه بيضربني بكل ذرة حزن حزنها على أخوه. وأول مرة في حياتي حد يعذبني أحس إني عذراه.
حد دخل علينا وفضل يحوشه، بس الظاهر إنه فعلاً مكنش في وعيه. فضل يبعده ويهز فيه وبرضه نازل ضرب فيا. اللي دخل فضل ينادي على الحرس ودخلوا وبيحاولوا يمنعوه وهو مبيهداش، بل بيزيد ضرب أكتر. كلهم حاوطوه وبيشدوا فيه وفجأة لقيته بأعلى صوته وبنبرة كلها انتقام: مش هسيبك يا رااااوي، مشش هسيبكككك. وأغمي عليه. فضلت مندهشة من منظره وشكله، وإزاي حد فيه الوجع ده كله؟
برغم الجروح والألم اللي فيا، إلا إنه سيطر على تفكيري ومش حاسة بحاجة حواليا غير بيه هو وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!