تحميل رواية «أحببتها فأمتلكت قلبي» PDF
بقلم رحمة عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فريده انتِ يازفته يافريده اصحيي بقاا اي يابابا في اي اصحي ده كله نوم لي يبابا الساعه كام؟ الساعه 10 فريده بصدمه: اي يبابا دانا لما كنت بصحي الساعه 1 عند ماما كنت بحس اني صاحيه بدري هنا غير هناك ولازم تتعودي على نظام هنا انتي فاهمه؟ حاضر يبابا انتي خرجتي امبارح روحتي فين عادي يبابا كنت بلف في البلد وبتفسح اوف يبابا بتزعق لي انا عملت اي خرجتي امبارح منغير اذني، يعني لو كان حصلك حاجه مكنتش هعرف اتصرف اي يا حاج دانا فريده بنتك ميتخافش عليا يتخاف مني امواااه ربنا يهديك.ِ يابنتي سبته ودخلت الحمام اغسل...
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة عصام
فريده انتِ يازفته يافريده اصحيي بقاا
اي يابابا في اي
اصحي ده كله نوم
لي يبابا الساعه كام؟
الساعه 10
فريده بصدمه: اي يبابا دانا لما كنت بصحي الساعه 1 عند ماما كنت بحس اني صاحيه بدري
هنا غير هناك ولازم تتعودي على نظام هنا انتي فاهمه؟
حاضر يبابا
انتي خرجتي امبارح روحتي فين
عادي يبابا كنت بلف في البلد وبتفسح
اوف يبابا بتزعق لي انا عملت اي
خرجتي امبارح منغير اذني، يعني لو كان حصلك حاجه مكنتش هعرف اتصرف
اي يا حاج دانا فريده بنتك ميتخافش عليا يتخاف مني امواااه
ربنا يهديك.ِ يابنتي
سبته ودخلت الحمام اغسل وشي وافوق من الخضه ديكااات
طبعا الكلام خدني وملحقتش اعرفكوا بنفسي، انا فريده الراوي 23 سنه والدي ووالدتي مطلقين وبعد ما بابا طلق ماما رجع على بلده وسابني معاها، بنت عايشه سني ومتدلعه آخر دلع وماما قررت تسافر أمريكا وانا رفضت وروحت عشت مع بابا.
باااك
طلعت من الحمام لبست دريس لحد الركبه وسرحت شعري ونزلت اشوف بابا لقيته نزل
اوف الحمدلله خرج هروح اتمشى شويه واتفرج على باقي البلد
في منطقه تانيه..
شعبان انت يازفت يشعبان
اييوه اييوه ياعمار بيه
جهزلي العربيه وجهز نفسك بليل
اوامرك يعمار بيه
شعبان جهز العربيه وركبت وبعد فتره شوفت بنت لابسه فستان لحد ركبتها وسايبه شعرها ولا كأنها في بيت ابوها، وقفت العربيه ونزلت
انسه انتي يا انسه
بصتلي بأحتقار ومردتش، روحتلها وشديتها وقولت
اقفِ هنا انا بكلمك؟
نطرت ايدي بزعيق:انت متخلف انت ازاي تمسك ايدي كده
قربت منها شويه: انتي بتكلميني انا؟
هو في تور غيرك؟
لاااا دانتي قليله الأدب بقا
بصتلي بأستحقار ومشيت، طلعت فوني وصورتها منغير ما تاخد بالها وسرحت في جمالها، قد اي هي جميله برغم طوله لسانها ولا شعرها الطويل وجماله اللي يسحر الواحد ويدخله عالم تاني، احم احم فوق يعمار انت بتعمل اييه
بليل....
خد يشعبان تعالى عايزك
نعم يعمار بيه
طلعت الفون بتاعي وفتحت صورتها
تعرف مين دي؟
ايوه يعمار بيه دي بنت الرواي وجت هنا بعد مأمها سافرت وسابتها
انت بتقول اي دي بنت الرواي؟
ايوه يعمار بيه دي بنت الراوي والبلد كلها كمان بتتكلم عنها
في حاجه يابيه
انت عبيط يلا بتسأل لي انت هتصاحبني غور من وشي
ااا واامرك اواامرك يعمار بيه
عمار في نفسه: جيت في ملعبي انت نسيت عملتك في اخويا زمان؟! هندمك على كل لحظه وجع عشتها وهاخد طارى منك ومن بنتككااات
انا عمار حارس المنياوي ابن المنياوي من أكبر عائلات في البلد، عندي 28 سنه وبيني وبين الرواي طار عمره مهيتنسي ولا هيهدالي بال لحد ماخده وبنته جت وهاخده قريب اوووي
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة عصام
كالعاده صحيت وبابا مضايق وبي بصلي بقرف كده ولا كأني بنته ولا يعرفني.
"مش ناويه تظبطي حياتك دي ولا هتفضلي عايشه كده؟"
"اي يبابا اظبطها ازاي يعني مش فاهمه؟"
"خروجك منغير إذن، وحياتك اللي عايشاها سداح مداح دي منغير اي نظام ولا احترام."
"من النهارده مفيش خروج الا بإذن واشوفك نايمه الساعه 10 وتصحى الساعه 7 زي باقي مخاليق ربنا، انتي فاهمه؟"
"لااا بقااا دي مبقتش عييشه ديي، حيااتي انا وانا حره فيها ومفيش اي مخلوق على وجه الأرض يقدر يتحكم في حياتي، متجييش بعد 20 سنه سايبني وتقولي حياتك ومش حياتك، انت فاهم؟"
قلم سداسي نزل على وشيي.
"الظاهر امك معرفتش تربيكي، انا هربيكي من اول وجديد يابنت سعاد."
محستش بنفسي، مش من الوجع لا من الصدمه، ازاي بعد العمر ده بيضربني؟ بأي حق يضربني بعد ماسابني اعيش في بيت تاني وعيشه تانيه مع واحد غريب بيصرف عليا. انا عارفه اني قليت أدبي وزودتها بس بأي حق بيلوم على تربيتي وهو مشاركش فيها ولا حس بوجعي!
سمحت لدموعي تاخد مجراها وجريت على اوضتي قبل ماحد يشوفني، مبحبش إبان ضعيفه.
عدت ايام مبكلمهوش ولا باكل معاه ولا بقابله. حاسه اني مش هقدر اسامحه على كل حاجه عملها معايا من اول ماتولدت. الاهل فاكرين انهم لما يقدمولنا فلوس ويجبولنا اللي احنا عايزينه يبقى كده احنا مرتاحين! ميعرفوش أن احنا محتاجين حضن يحسسنا بالأمان، حضن يعرفنا انهم حاسين بينا وأنهم معانا وجمبنا.
"جميله انتي يابنت ياجميله."
"ايوه يافريده هانم."
"راوي بيه فين؟"
"نزل يهانم من ساعه كده."
"تمام حلوو اووي روحي انتي."
"اوامرك يهانم."
اخيرا نزل هنزل انا كمان بقالي كتير محبوسه عايزه اشم هوا.
"ممنوع يافندم."
"انت عبيط اي اللي ممنوع ابعد عني عديني."
"حضرتك ممنوعه من الخروج يافندم."
"بص بقا انت لو مخرجتنيش دلوقتى انا هقول لبابا انك عاكستني وحاولت تتحرش بيا وانت وعارف اللي هيحصلك، بقولك عديني."
"انا اسف يافندم اتفضلي."
"جتك القرفاوووف اخيرا خرجت اي ده انا كنت محبوسه."
"في مكان تاني."
"ايوه يابيه هي خرجت دلوقتي."
"نفذ اللي قولتلك عليه."
"اوامرك يباشا."
ماشيه بغني ومندمجه مع الهوا قد اي الريف جميل وحياته بسيطه بعيد عن الدوشه اللي في العالم بره و..
"اي ده في اي انتوا ميين سيبونين."
نزلت حاجه على دماغي محستش بنفسي وغبت عن الوعي وانا معرفش اي اللي جايي.
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة عصام
ااااااااه ااااااااه دماغي. أنا فين؟
وقت ببص حواليا والمكان غريب وكله تراب ومفيش حد معايا. بحاول استوعب إيه اللي حصل ومين دول وعايزين مني إيه.
قطع تفكيري دخول حد من اللي خطفوني. وباين إنه هياكلني. ده لا يمكن يكون بني آدم. مستحيل. لااا.
"قومي يابت."
"بت! أيي مش عاجبك بت. أقولك إيه يعني."
"انت خاطفني؟"
"لا جايبك افسحك في دريم بارك."
"هييييه. بعشقها. بس هي بعيدة عن هنا؟"
"البودي جارد بزعيق: انتي عبيطة يابت ولا بتستعبطي. دريم بارك إيه اللي أودبك فيها. فوقي ل ألطشلك."
"باستخفاف: أستاذ حنجرة حصل إيه. أنا بهزر معاك. إيه مبتهزرش يرمضان."
"لا ياختي بهزر."
ونزل كف خماسي الأبعاد على وشي. ومش حاسة بحاجة. وتقريبًا كده والله أعلم وشي لزق في إيده وهو بيدهولي. روح ياشيخ منك لله.
في مكان تاني.
"بعياط: عماااار يعمااااار انت يعمااااار الكلب."
"إيه الصوت ده يشعبان."
"@ شعبان بأرباك: داا ااا د ااا."
"أخلص. انت علقت."
"ده راوي بيه سعادتك. وشكله ميبشرش بخير."
"بغضب: دخله. شوفه عايز إيه. عالله نخلص."
دخل بكل غضب ومسك في رقبتي. وأنا مندهش من حالته. إيه اللي يوصله للحالة دي. أنا حتى مفيش تعامل بيني وبينه. ولا حد احتك بالتاني الفترة دي.
"بنتتتيي فيييين يعمااااار. بنتتتي فيييين. قووول قبل ماااقتلك."
"عمار بأندهاش: بنت مين وزفت إيه. أنا مالي بيها."
"بغضب أكبر: بنتي اتخطفت. ومحدش ليه يد في الموضوع ده غيرك. انطققق. بننتتي فيين."
"بص ياراجل. أنت. أنا لا أعرف بنتك فين. ولا أعرف عنها حاجة. شوف أنت عامل عداوة مع مين وخد حقك منه. لكن مترميش بلاك عليا. أنت سامع؟ والطريقة اللي دخلت بيها دي أنا هعديها عشان شكلك كبرت وخرفت ونسيت مين هو عمار المنياوي. لكن لو حصلت تاني. أنت الجاني على نفسك. امشي. اطلع بره."
"ماشي ياعمار. بس لو عرفت إن بنتي حصلها حاجة بسببك. أنا ميكفينيش عمرك. أنت فاهم."
وخرج بغضب. وأنا مش فاهم حاجة. إزاي بنته اتخطفت. ومين اللي خطفها. ومين عايز يأذيها. طب والخطط اللي خططتلها. وطار أخويا! كل دي أفكار في دماغي بتدور. وأنا مش عارف أفكر. وحاسس إني تايه. استسلمت للنوم وهربت من كل الأفكار دي.
في مكان تاني.
"انتوا يابقر عاااا. حد يجيي عااا."
"إيه يمجنونة مالك. في إيه."
"فااار. فاااار. يمااامي عاااا."
"ياختي. إسما الله. إيه يابت مالك. حتة فار زي ده هيرعبك!"
"انت لي محسسني إنه ناموسة. بقولك فااار يابني آدم. فااار."
"بت. اتمسي عشان ممسيش عليكي بقلم زي اللي خدتيه الصبح."
"الريسة جالت. الريسة جات. كله يجمع."
سمعت صوت من بره وبيقول الريسة جات. يعني أنا دلوقتي اللي خاطفني واحدة ست. طيب مصلحتها إيه من خطفي. وعايزة إيه مني. سمعت صوت الكعب بيقرب. وباب الأوضة اتفتح. بصيت بصدمة وزهول.
"انتي؟!"
أناااا أناااا مش مص ددقة. أنتي ازاااي.
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة عصام
شعبان انت يازفت يشعبان
أيوة أيوة يعمار بيه أوامرك يابيه
إيه موضوع خطف فريدة ده، حصل امتى وإزاي
أهل البلد يابيه بيقولوا إن فيه عربية سودا نزل منها رجالة وخطفوها ومحدش عارف مين اللي خطفها أو راحت فين
اسمع عايزك تلملي كل الرجالة وتقلبوا الدنيا عليها عايز أوصلها قبل أبوها أنت فاهم
حاا ااضرر ييعماار بيه حاضرمش فاهم راحت فين ولا مين اللي خطفها بس اللي عارفه إن أنا مش هحلها وهنتقم منها ومن أبوها
في مكان تاني...
ماما إزاي أنتي إزاي فهميني فيه أم تخطف بنتها بالطريقة دي
إيه يا فيفي هو رواي مقالكيش إن أنا مش أمك ولا إيه
بصدمة: أنتي بتقولي إيه وإزاي مش أمي يعني أنا مش فاهمة حاجة
أيوه يا حبيبتي أنا مش أمك، أبوكي اتجوز واحدة وخلفتك ومعرفتش عنها حاجة وطلب مني الجواز وأربيكي مقابل مرتب شهري كبير واتطلقنا والفترة اللي أنا وإنتي عشناها سوا كنت باخد منه فلوس مقابل إني أربيكي
بدموع: أنا اا نناا مش فاهمة حاجة أنتي ااامي، ااامي أناا الللي عيشت معاها
بعياط أكتر: فوقي يا ماما بالله متقوليش كده أنتي أمي أنا
بغضب: بت الصعابنيات والدراما والشغل ده ميمشيش عليا أنا عايزة آخد حقي من أبوكي وأخليكي تغوري مش عايزة أشوف وشك
بارتباك: ح حقي إيه بابا عملك إيه
أبوكي ضحك عليا في صفقة هيروين، آه نسيت أقولك أنا وأبوكي أعضاء مافيا وشغالين مع بعض وهو غدر بيا يسلم الصفقة أسلمك لي حية لكن بقا لو مسلمتيهاش هاخدك وأبيع أعضائك، نبقى نشوف أبوكي اللي فاكر نفسه هيعرف يضحك عليا ده هيعمل إيه
بخوف: ااه ااه فاهمة والله بس ابعدي عني
سعاد للحارس: اربطها هنا أنت سايبها كده لي واقطع عنها الأكل والميه لمدة يومين
أوامرك يا ريسة
في مكان تاني..
عمار بيه فيه أخبار جديدة
انطق في أي عرفت إيه
أمها اللي خطفتها عشان أبوها ضحك عليها في صفقة هيروين وهي مش أمها الحقيقية
باندهاش: عرفت منين كل ده
عيب عليك يبشه، أنت نسيت إنك زارع كاميرات في البلد من غير ما حد يعرف، فتحت الكاميرات وعرفت المكان واتصاحبت على واحد من الحراس وقالي كل ده
خد المبلغ ده وعاش على شطارتك ولو حصل أي أخبار جديدة قولي وهديك ضعفهم، وراقبلي الراوي عايز أعرف كل تحركاته وهيঁعمل إيه
وأوامرك يبشه
عمار في نفسه: هيروين!! وصلت له هروين يا راوي. حسابك تقل وهنتقم منك في كل عمل وحش عملته
في مكان تاني...
قاعدة بفكر في حكايتي وأنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات والقرف ده وهخرج من هنا إزاي، سمعت صوت بره ولقيت شخص دخل رفعت راسي واتصدمت
أنت جااي تنقذني صح رد عليا
بضحكة شريرة: أنقذك إيه أنا جاي عشانك أنت أنا عايزك أنت
ده برقبتك
بخوف وفزع: اا أناا مش فاهمة حاجة أنتو مين وعايزين مني إيه
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة عصام
انتوا يابقر، بننتي بنننتتتي فيين؟
والله ياباشا لفينا عليهم ملقينهاش خالص.
عشان عندي بقر معنديش رجاله تسد.
صوت رسالة.
بلهفه: اي ده صورة فريدة، فريدة.
بنتك معايا تسلملي شحنه الهيروين هسلمك بنتك، مسلمتهاش انت الجاني على نفسك وعليها، سلام يا راوي.
بغضب شديد: لاااااا بنننتي لاااااا.
وفي لحظة اغمي عليه.
في مكان تاني.
انا مش فاهمه في أي ولا انتوا عايزين مني أي.
ف يوم وليلة لقيتها بتقولي إنها مش أمي ومعاملتها ليا كانت مقابل فلوس، وانت جوزها اللي كنت أحن من أبويا اتغيرت ومش عارفه انت عايز مني أي، ولا أبويا اللي اكتشفت إنه عضو في المافيا وفلوسنا كلها حرام في حرام.
أنا ياستي هفهمك كل حاجة، أنا ربيتك وكنت حنين عليكي اه واتجوزت أمك عشانك وكنت بديها فلوس برضوا عشان لما أكبر أطلقها وأتجوزك انتي ها بقا قولتي أي.
بصدمة: اا اا ان اننت بتتتقووول ايييي فهههمننني بتتتقووول اييي.
ده بعينك يا رأفت.
اسكتي انتي واركني على جنب، ها يافريده أي رأيك هاخدك معايا وأخلصك من الهم ده كله.
البنت مش هتاخدها، أبوها يسلمني الشحنة وأتصرف انت معاه.
طب أي رأيك نعمل ديل (deal) حلو.
اي هو.
في مكان تاني.
عمار بيه يعمار بيه.
اي يازفت بتصرخ لي عايز أي.
في أخبار إنما أي فل الفل.
انطق هات اللي عندك.
جوز أمها جالها وحصل أن.
جهزلي الرجالة وأطلع معايا عند الراوي بيه.
بتقول أي يباشا.
بعصبية: انت أطرش قولتلك جهزهم وتعالى معايا.
بأرتباك: حاضر حاضر يعمار بيه.
انت أي اللي جابك هنا.
منغير رغي كتير أنا عارف بنتك فين.
وانت بقا جاي تاكل بعقلي حلاوة وتعرفني مكان بنتي؟، انت ناسي العداوه اللي بينا.
هنقذلك بنتك ونعمل اتفاق حلو.
واي هو الاتفاق ده يامحروس.
تدخلني معاك المافيا.
ااا أن انت بتقول أيي انت اتجننت مافيا أي وزفت أي واا نا مالي بالكلام ده.
بلاش نلف وندور على بعض أنا عارف كل الحوارات دي وعارف تاريخك الأسود كله.
أفكر.
قدامك يوم واحد بس تفكر فيقبل ما أطلع من الفيلا وأنا على آخر خطوة.
موافق.
بأبتسامة خبيثة: اتفقنا، هبلغك بالمعاد المناسب والمكان ونروح سلام.
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة عصام
=هنعمل ديل بسيط مع بعض
_اي هو
=هدفعلك تمن الشحنه وكمان هجبهالك غصب عنه بس تسيبهالي
_انت فاكرني هبله هتضحك عليا بكلمتين؟، على أساس أن الراوي هيسيب هالك يعني.
=ملكيش دعوه بأبوها هتصرف بس انتي اطلعي منها
_موافقه
بصتلي بصه شرانيه وبضحكه صفرا ومشيت، مش مستوعبه اللي بيحصل واللي انا في، كل ده حصل فِ ليله واحده بس! طول العمر ده وانا عايشه بفلوس حرام وناس معتبرني سلعه وبياخدوا فلوس على تربيتي! طيب امي هي فين دلوقتى وسابتني لي، قد اي الدنيا وحشه ومحدش يأمن لحد حتى الاهل كله بيجري ورا مصلحته، بعدت عن الأفكار دي بالنوم، مش عايزه افكر ولا افتكر عايزه أفضل نايمه مصحاش ابدا.
في مكان تاني...
_مجهول: انت اتجننت! ازاي تتفق معاه على كده! نسيت نفسك انت ميين وابوك مييين؟!
=لا متجننتش ودي الطريقه اللي هاخد حقي بيها وهترفعنا
_بقلق: عمار اسمعني انا خايف عليك
=بأبتسامه: سيبها على الله هتعدي زي اللي قبلها
_المهم لازم نلحق فريده دلوقتي سلام
_الو ايوه يا راوي جهز رجالتك وهقابلك عند.... الساعه....
After 15 minutes.....
_انت متأكد أن هو ده المكان؟!
=عيب عليك انت نسيت انا مين ولا اي
_ربنا يستر، في رجاله قدام وقف العربيه
=بص انت ورجلتك خلصوا عليهم وانا هاخد رجالتي وألف حوالين المخزن وشوف الناس اللي جوا عددهم كام
_شعبان تعالى عايزك
@ايوه يعمار بيه
=انا هحاول اوصل لفريده وانت خد الرجاله وامنوني، عايز اوصلها قبل ابوها انت فاهم؟؟
_اه يانا ياما هموت من الجوع حد يلحقني
&اتهدي بقا مش عايز اسمع صوتك
_اي يراجل انت معندكش دم بقولك جعااانه جعاااانه
&بقولك اخرسي يابت
لسه كان هيقرب مني فجأه حصل ضرب نار وانا مش فاهمه في اي ولا مين دول كمان ولا هعمل اي يادي النيله السودا، دخل عليا واحد طول بعرض ومغطي وشه وانا مرعوبه، جرى عليا وبيفكني وانا برضوا مش فاهمه مين القمر ابو عيون حلوه ده.
_انت مين
=مش عايز اسمع صوتك قومي معايا بسكات
_مش رايحه في حته انت ميين واي ضرب النار ده بابا اللي بعتك؟
طلع مسدس واتعصب وحطه على دماغي غشيم اووي الواد ده.
_بأرتباك: اا اهدي ياا وحش مش كده
=قدامي عشان متغباش عليكي
طلعنا وكان في ضرب نار كتير وشوفت من وسطهم بابا ولسه برفع ايدي عشان اشاور عليه لقيت حاجه نزلت على دماغي ومحستش بحاجه بعد كده..
_احنا كده خلصنا عليهم كلهم يلا نخش نجيب فريده، فين عمار؟
&هو قال هيلف من ورا يابيه
_يلا بينا
بعد مادخلوا لقوا الناس مرميه على الأرض ومكان فريده فاضي والحبال مفكوكه.
_الراوي بأنهيار وجنون: لااااااا عمااار الكلب لااااا، عملتهااا يعماار، ورحمه اخوك اللي مات على أيدي هخليك تحصله
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة عصام
_انت مين وعايز مني إيه؟
_انت من رجالة بابا؟
_بابا بعتك عشان تنقذني؟
بعصبية: ماترد عليا، هو أنا بكلم نفسي؟
ببرود: صوتك ما يعلاش، ومش عايز أسمع حسك.
_انت خاطفني طيب؟
يادي النيلة، أطلع من خطف أخش على خطف تاني.
_طب قولي يا عسل أنت اسمك إيه؟
لا وكمان تقيل.
بعصبية: مش قولتلك اخرسي، وخذي الطفح ده ومش هكررها تاني طول ما أنا موجود مسمعش حسك.
بأرتباك: حا أضرر ح أضرر.
لسه هيقوم ويمشي.
بدموع: استنى.
_فكلي إيدي عشان آكل.
فكيت إيدها وخرجت. مش قادر أشوفها كده، ولا قادر أعذبها بذنب أبوها. كل ما أبص لها بحس إني عايز أضرب نفسي مية جزمة على عملتي دي. وبرضه لو سبتها هينهشوا فيها. ربنا يقدم اللي فيه الخير.
_إيه ده، الراوي بيه شرف، أهلاً تعالي.
بغضب: بنتي فين يا عمار؟
_طب اشرب حاجة الأول.
بغضب أكبر: بنتي فين يا عمار؟
ببرود: عندي.
_ده ما كانش اتفاقنا.
_قلت لك دخلني معاك المافيا وخليني كبير فيها.
بعصبية: هو ده هيحصل في يوم وليلة؟
_خلاص، لما ده يتنفذ هرجع لك بنتك، أصلي عارفك ملكش كلمة وبتيجي بالجزم.
بنبرة غصب: هندمك على كل اللي بتعمله يا عمار، هندمك.
بضحكة صفرا: استنى أنادي الحارس يوصلكم.
مجهول: أنت كده بتلعب بالنار.
_سيبها على الله، وكل حاجة هتحصل زي ما خططتلها.
آه يانا يا أما، يعني أطلع من خطف أروح لخطف! طب دي مرات أبويا وكانوا هيتفاهموا وأروح، ده بقا عايزني ليه؟
دخل عليا وشكله ما بيبشرش خير. إيه ده، بيقرب، أعمل إيه طيب؟ أهرب؟ لا يارب يارب يارب، أعمل إيه؟ كنت قاعدة على الأرض، قامني وفضل واقف قدامي وما بيتكلمش، وأنا برضه مش عارفة ده عايز مني إيه.
بهمس: أنت مين وعايز مني إيه؟
_عايز فلوس طيب عشان كده خطفتني؟
بعصبية: أنت إيه يا بني آدم، ما ترد، صنم.
مسكني من شعري جامد ونبرة صوته كلها شر: أوعدك إنك مش هتطلعي من هنا غير على تربتك أنتِ وأبوكي.
بأرتباك: أأأأبويا!
بأبتسامة صفرا: أبوكي.
بخوف: عملك إيه؟
ساب شعري وفضل يقرب مني لحد ما وصلت للحيطة وحط إيده على الحيطة وكانت راسي بين إيده. قرب من ودني وبهمس: أوعدك إني هكون سبب كل حاجة وحشة هتحصلك في حياتك.
بدموع وخوف: أنا أنا مش فاهمة حاجة.
رفع رأسه وبص في عيني جامد: عايزة تعرفي أبوكي عمل إيه؟
هزيت راسي بمعنى آه. سند رأسه على راسي وأنا الخوف متملك مني وقلبي ضرباته زادت: أبوكي قتل أخويا.
بصدمة وارتباك: أن أنت بتقول إيه، أنتتتت بتتقوول ايييي.
رفع رأسه وبص لي وفجأة مسكني من رقبتي وحسيت إن فعلاً روحي بتطلع في إيده. بصت له لقيت عينه مليانة دموع وكلها حزن وانتقام. ومن نظرته دي أول مرة أحس إن فعلاً بابا ممكن يعمل حاجة زي كده.
بهمس ودموع: أبوكي قتل أخويا، قتل اللي كان سندي ورباني بعد أبويا الله يرحمه، قتل ملجأي اللي كنت بحكيله كل حاجة في حياتي، قتل الحاجة الوحيدة اللي بتفرحني.
ساب رقبتي ووقعت على الأرض. برفع راسي لقيت عينه حمرا ووشه مليان دموع. شبه الطفل الصغير اللي أهله سابوه وتايه ومش عارف يتصرف.
_أبوكي دمرني وأنا مش هسيبه وهدمره حتى لو على حسابك أنتِ. هخليكوا تعيشوا تتمنوا الموت من اللي هتشوفوه.
لقيت فجأة مسك كورباج وبكل وحشية نزل ضرب فيا وأنا بصوت بأعلى صوت عندي ومفيش حد سامعني ولا هينجدني من إيده. شكله مكانش في وعيه بيضربني بكل ذرة حزن حزنها على أخوه. وأول مرة في حياتي حد يعذبني أحس إني عذراه.
حد دخل علينا وفضل يحوشه، بس الظاهر إنه فعلاً مكنش في وعيه. فضل يبعده ويهز فيه وبرضه نازل ضرب فيا. اللي دخل فضل ينادي على الحرس ودخلوا وبيحاولوا يمنعوه وهو مبيهداش، بل بيزيد ضرب أكتر. كلهم حاوطوه وبيشدوا فيه وفجأة لقيته بأعلى صوته وبنبرة كلها انتقام: مش هسيبك يا رااااوي، مشش هسيبكككك. وأغمي عليه.
فضلت مندهشة من منظره وشكله، وإزاي حد فيه الوجع ده كله؟ برغم الجروح والألم اللي فيا، إلا إنه سيطر على تفكيري ومش حاسة بحاجة حواليا غير بيه هو وبس.
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة عصام
صحيت وجسمي فيه وجع الدنيا كله ومش قادرة أستحمل. قعدت شوية ورجع في تفكيري اللي معرفش اسمه لحد دلوقتي، وإزاي هيتصرف معايا.
قطع تفكيري دخوله، وفي إيده كيس أبيض وباين إنه فيه شاش وقطن. قرب عليا ونزل لمستوايا ومش راضي يرفع راسه، أو بمعنى أصح مش راضي يجيب عينه في عيني.
"فرد رجلي اتوجعت."
ومع صرختي رفع راسه بلهفة، بعدين نزلها تاني وبدأ يعالج جرحي.
"مش لايق عليك القسوة."
"بصلي حتى."
"مش قادر ترفع عينك فيا صح؟"
رفع رأسه وعلى وشه علامات غضب، ورمى الحاجة اللي جابها بعيد. ومسكني من شعري بكل قوته وبنبرة حادة:
"انتي مين انتي عشان مرفعش راسي في عينها؟ انتي واحدة أبوها مافيا، ماشي يقتل خلق الله من غير قلب ولا رحمة. انتي اللي زيك مينفعش يعيش وسطنا. اللي زيك لازم يمشي ويوطي راسه في الأرض، والأحسن إنه يدفن نفسه."
دفن رأسي جامد واتخبطت في الحيطة ونزفت. برضوا الجرح موجعنيش قد ما كلامه وجعني. أنا ذنبي إيه إن أبويا طلع وحش بالشكل ده؟ أنا ليه بتعاقب بعمله هو؟ محدش بيختار أهله، ودي حقيقة محدش هيعرف يتهرب منها.
***
في مكان تاني.
"أيوه ياراوي بيه، قالولي إنك عايزني."
"اقعد يا خليل."
(خليل أخطر واحد في البلد، ودماغه سم وبيعرف يوقع أي حد).
"هقولك على مصلحة، لو عملتها هنفذلك كل طلباتك بأي تمن."
"مصلحة إيه دي يباشا؟"
"تقتل عمار."
"بذهول: عمار المينياوي!!"
"هو."
"بس أنت عارف إنه صعب يباشا."
"ما عشان عارف إنه صعب جبتك أنت."
"وال..."
"بمقاطعة: هديك اللي أنت عايزه، بس رقابته توصل لي."
"اعتبره هيحصل."
***
"مجهول: إيه اللي أنت عملته ده يعمار؟"
"بعمل إيه؟"
"عذبت البنت بالشكل ده."
"محدش ليه الحق إنه يتدخل."
"بذهول: أنت إزاي تتكلم معايا كده؟"
"بعتذر، بس أنا الفترة الجاية مش هرحم حد، وياريت الكل يبعد عني ويتقي شري."
سمعت صوت خطوات وعملت نفسي نايمة. الظاهر هو، وأنا مش حمل أي ألم سواء نفسي أو جسدي. وبكل وحشية نزل عليا جردل مياه سقعه. فوقت مخضوضة ومش مصدقة اللي عمله.
"إنتي مخمورة لي؟ فوقي."
"أنت حيوان! إيه اللي أنت عملته ده؟"
ضربني بالقلم ومسكني من شعري جامد.
"لسانك ده هقصهولك. أنا مش عارف إنتِ متكبرة على إيه، ده الواحد يقرف يبص لك من أعمال أبوكي. غوري."
لأول مرة دموعي تنزل بوجع. هعيد نفس السؤال: ليه أنا بتعاقب بغلطة أبويا؟ ليه الكل بيبص لنا بنظرة وحشة، إحنا ملناش ذنب فيها؟
نادى على الحارس وبيقوله:
"خدها، ربطها كويس وحطها في شوال عشان هروح مكان تاني."
"نعم! نعم! نعم! إيه؟ حطها في شوال دي؟ شايفني إيه يجدع؟"
امسكني من شعري جامد.
"الظاهر إنكِ متربتيش وأهلك معرفوش يربوكي، وتربيتك هتكون على إيدي."
"بوجع: آآآه آآآه شعري سيبني."
"طالما مش قد الكلام متتكلميش، مش عايز أسمع صوتك."
نقلني مكان عامل زي مخزن، والحمام والمكان نضيف إلى حد ما. مسكني من شعري وزقني عند السرير وبنبرة غضب:
"هتقعدي هنا فترة، ومتفكريش تهربي. المكان كله مقفول ومفيش خرم حتى تقدري تهربي منه. جتك القرف."
خرج وسابني وأنا مش عارفة أعمل إيه. طنشت كلامه ونمت من التعب اللي فيا.
عدى يوم والتاني والتالت وما جاش. نفس الروتين الممل والخوف إن أهرب ويحصلي حاجة. سيبت نفسي للأيام، وقولت في نفسي: كده هتعذب وكده هتعذب، اللي هيكتبه ربنا كويس. ونمت مكاني.
***
في مكان تاني.
"شعبان، جهزت العربية؟"
"أيوه يابيه جهزتها."
"هتروح فين؟"
"اطلع على المخزن اللي في..."
بعد 15 دقيقة.
"شعبان، أنت مش حاسس بحركة غريبة؟"
"حركة إيه يابيه؟ مالعربية ماشية حلو..."
ولسه هيكمل كلامه، طلعوا عليهم ناس وضرب النار زاد. عمار عرف إن ده كمين الراوي عمله، وقدر يهرب منه واستخبى في مكان في زرع طويل. وكان اتصاب بطلقة في كتفه. سمع صوت راجل بيقول:
"انقلبوا عليه الدنيا، لو ملقتهوش هدبحكوا كلكوا."
فضل يزحف في الزرع وثبت في مكان محدش يقدر يشوفه فيه. وفضل لحد الليل، ولما اتأكد إن الكل مشي، بدأ يقوم ووصل للمخزن اللي فيه فريدة.
"كنت ساعتها قاعدة بتنطط، قولت أعمل إيه؟ رياضة؟ مانا بقيت كويسة بقا. ولسه هقوم أنام، لقيت باب المخزن اترزع وعمار دخل وكله غرقان دم. بكل صوت فيا: عمااااااري."
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة عصام
دخل من الباب وجسمه كله غرقان دم.
جريت عليه وفضلت أصوت وأهز فيه وأنا بعيط جامد ومش عارفة أتصرف. ببص أشوف فين الجرح، لقيت طلقة في كتفه. قلبي ضرباته زادت ومش عارفة أتصرف إزاي.
حاولت أسنده وحطيته على السرير وجريت جبت شنطة الإسعافات اللي كانت موجودة في الحمام. سخنت سكينة وطلعت الطلقة. كان بيصرخ من الألم بطريقة تقطع قلب الواحد. فضلت أدور على منوم وأديتهوله.
بعد شوية حرارته زادت، فضلت جنبه أعمله كمادات لحد ما نزلت ونمت على راسه من غير ما أحس.
***
صحيت لقيت نفسي على سرير وحاجة تقيلة على كتفي. ببص لقيتها. استغربت إزاي مهربتش! إزاي بعد اللي عملته فيها فضلت جمبي!
كانت نايمة شبه الملايكة، ملامحها صغيرة وبريئة مش واخده عالبهدلة. شعرها بني ناعم، وشها أبيض زي القمر. رموشها طويلة وجميلة، مناخيرها صغيرة، شفايفها مرسومة. كلها على بعضها جميلة وتسحر أي حد بجمالها. فضلت باصصلها وسرحت فيها.
"ااه مش قادرة. إيه ده أنا نمت هنا إزاي؟"
"أنت صاحي؟ أنت كويس؟"
حطيت إيدي على راسه أشوفه سخن ولا لأ.
"أنا تمام، متقلقيش."
قومت عملت الفطار وعصير وجبت خافض للحرارة ورحتله.
"يلا عشان تاخد الدوا."
"دوا إيه؟"
"قوم بس معايا ونتكلم بعدين."
سندته واتوجع جامد.
"معلش معلش، حقك عليا، آسفة."
بصلي والدهشة كانت باينة عليه. حطيت الأكل على رجله ولسه هقوم مسك إيدي.
"فريدة."
"ااه إيه؟ في إيه؟"
"مهربتيش لي؟"
قلبي دق جامد وسكت.
"ردي ساكتة لي؟"
"عشان متعودتش أشوف حد تعبان وأسيبه."
"رغم كل اللي عملته فيكي؟"
"..."
"مش هتاكل."
"مش هعرف."
"ليه؟"
"الطلقة في كتفي اليمين ومش عارف أحرك دراعي ومبعرفش آكل بالشمال."
"خلاص، هاكلك أنا."
"إيه؟"
"في إيه؟ بقولك هاكلك أنا."
"مش عايز أتعبك معايا."
"قعدت. لا تعب ولا حاجة."
بدأت آكله وكان قلبي بيرقص من الفرحة. وشه بشوش مش لايق عليه القسوة والحزن. ضحكته لطيفة تخلي الواحد يسرح فيها.
"احم احم، إيه ده؟ فوقي يا فريدة، ده خاااطفك، خاااطفك."
"شكراً جدا."
"الشكر لله. شبعت؟"
"اه جدا، تسلميلي."
"طب يلا عشان تاخد الدوا."
أديته الدوا. لسه همشي مسك إيدي.
"لااا، دي شغلانة بقى."
"انتي رايحة فين؟"
"ااه ااه، رايحة فين في إيه؟"
"انتي هتفضلي معايا هنا."
"انت بتقول إيه؟"
"أنا لسه تعبان، هتسبيني؟"
دورت وشي ومش عارفة أقول إيه.
"هو شكراً إنك أنقذتيني وكل حاجة، بس برضه مش هسيبك في حالك أنت وأبوك."
"أنت إيه يا أخي؟ اتقي الله، مش كفاية اللي فيك؟"
"اللي فيا ده أبوك السبب فيه، وأنا مش هعديه بسهولة."
"أنت بتخرف بتقول إيه؟ أبويا ما يعملش كده."
"زي ما قتل أخويا، يقتلني."
"بس أنا ساعدتك."
"مش هيغفر ذنب أبوك اللي عمله."
طلع الفون واتصل على حد وقاله إنه اتصاب وبلغه يجيب رجاله ويأمنوا المكان. إنسان غريب، عامل زي القطط، ياكل وينكر. لالا، القطط أحسن منه. جته القرف.
***
"كلاااب، كلاااب! إزاي هرب منكوا فهموني؟"
"والله ياباشا، لفينا عليه لحد ما دوخنا، اكنه فص ملح وداب."
"مانا لو جايب رجاله كانوا خلصولي المهمة دي."
"تلفولي عليه، متسيبوش حتة غير لما تدوروا فيها، عايزه حي أو ميت."
"أوامرك يباشا."
"إيه الملل ده."
"عشان تعرف بس أنت كنت سايبني فين. أنا ليا الجنة والله."
"بس يامو لسان عشان مجيش أعلمك الأدب، وتعالى غيرلي عالجرح."
قومت جبت الشاش والقطن وروحت عشان أغيرله الجرح للمجنون ده. فضل باصصلي ونظراته بتوترني.
"بتبصلي كده لي."
"معجب."
"نعم."
"هترغي معايا كتير، انجزي."
"خلاص، متزقش."
بسبب المخزن اتفتح ودخل ٤ رجالة. لقيته مسك إيدي وشدني وهمس في ودني وبيقولي...
"اتداري في حتة كده ولا كده."
"انت شايفني في شقة؟ ده مخزن وكمان فاضي."
فوقزقني وبيقولي اسمعي الكلام.
"عمار، عمار مالك ياحبيبي، فيك إيه؟"
"أنا كويس، متقلقش."
"الف سلامة يا عمار بيه."
"نعرف بس مين اللي عمل كده ونجيبلك حقك."
"لا يا خويا، عرفت وهجيبه بنفسي. اطلعوا آمنوا المكان وهاتوا رجاله معاكم كمان. وأنت لو جيت هنا، تبقى تاخد بالك حد بيراقبك ولا لا."
"أوامرك يابني، هنستأذن احنا، يلا يا رجالة."
"انتي يا هانم."
"عايز إيه؟"
"بعد كده لما أقول كلمة تتسمع ومش عايز عناد ورد."
"انت اللي بتقول كلام مش منطقي."
"برضوا بتردي؟"
وحدف عليا المخده.
"بقا أنا بتضرب بالمخدة؟ طب خد."
حدفتها عليه. فضل يتوجع جامد.
"عمار، عمار مالك؟ أنا آسفة، مقصدش."
والخبيث ابن الخبيثة يشقلبني ويشيلني بإيده السلمية ويرميني الناحية التانية على السرير ومكتف إيدي الاتنين وبنبرة انتصار.
"مش قولتلك تسمعي الكلام؟"
"ااه، انت مكتفني كده لي؟ أوعى سيبني."
"ولو مسبتكيش؟"
"سيبني بقا."
قرب جنب ودني وبهمس.
"متعانديش معايا عشان انتي مش قدي."
ساب إيدي وسندني وقومني. روحت قعدت جمبه عالأرض وفضلت ساكتة. لقيته قام فجأة وبيقولي..
"اطلعي نامي هنا عشان متتعبيش."
"لا، أنت تعبان، أنا هنام على الأرض."
"اسمعي كلامي، أنا متعود على كده عادي."
"متعود على إيه؟"
"طلعتي وبطلي عناد."
طلعت وبعد فترة نمت ساعتين كده وصحيت و و...
"إيه ده؟ عماااااااري"
رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة عصام
دخل من الباب وجسمه كله غرقان دم.
جريت عليه وفضلت أصوت وأهز فيه وأنا بعيط جامد ومش عارفة أتصرف.
ببص أشوف فين الجرح لقيت طلقة في كتفه.
قلبي ضرباته زادت ومش عارفة أتصرف إزاي.
حاولت أسنده وحطيته على السرير وجريت جبت شنطة الإسعافات اللي كانت موجودة في الحمام.
سخنت سكينة وطلعت الطلقة.
كان بيصرخ من الألم بطريقة تقطع قلب الواحد.
فضلت أدور على منوم وأدّيتهوله.
بعد شوية حرارته زادت، فضلت جنبه أعمله كمادات لحد ما نزلت ونمت على راسه من غير ما أحس.
***
صحيت لقيت نفسي على سرير وحاجة تقيلة على كتفي.
ببص لقيتها.
استغربت إزاي مهربتش! إزاي بعد اللي عملته فيها فضلت جمبي!
كانت نايمة شبه الملايكة.
ملامحها صغيرة وبريئة مش واخدة عالبهدلة.
شعرها بني ناعم، وشها أبيض زي القمر.
رموشها طويلة وجميلة، مناخيرها صغيرة، شفايفها مرسومة.
كلها على بعضها جميلة وتسحر أي حد بجمالها.
فضلت باصصلها وسرحت فيها.
صحيت فجأة واتخضت.
"ااه مش قادرة. إيه ده أنا نمت هنا إزاي."
بأرتباك: "أنت صاحي؟ أنت كويس؟"
حطيت إيدي على راسه أشوفه سخن ولا لأ.
"أنا تمام متقلقيش."
قمت عملت الفطار وعصير وجبت خافض للحرارة ورحتله.
"يلا عشان تاخد الدوا."
"دوا إيه."
"قوم بس معايا ونتكلم بعدين."
سندته واتوجع جامد.
"معلش معلش حقك عليا أسف."
بصلي والدهشة كانت باينة عليه.
حطيت الأكل على رجله ولسه هقوم مسك إيدي.
"فريدة."
"بأرتباك: آآآ إيه في إيه."
"مهربتيش ليه."
"قلبي دق جامد وسكت."
"ردي ساكتة ليه."
"عشان متعودتش أشوف حد تعبان وأسيبه."
"رغم كل اللي عملته فيكي؟"
"..."
"..."
"مش هتاكل."
"بأحراج: مش هعرف."
"ليه."
"الطلقة في كتفي اليمين ومش عارف أحرك دراعي ومبعرفش آكل بالشمال."
"بأبتسامة: خلاص هاكلك أنا."
"بأستغراب: إيه."
"إيه! بقولك هاكلك أنا."
"مش عايز أتعبك معايا."
"قعدت. لا تعب ولا حاجة."
بدأت آكله وكان قلبي بيرقص من الفرحة.
وشه بشوش مش لايق عليه القسوة والحزن.
ضحكته لطيفة تخلي الواحد يسرح فيها.
"أحم أحم إيه ده فووقي يافريدة ده خاااطفك خاااطفك."
"شكرا جدا."
"بأبتسامة: الشكر لله. شبعت؟"
"آه جدا تسلميلي."
"طب يلا عشان تاخد الدوا."
أديته الدوا. لسه همشي مسك إيدي.
"لااا دي شغلانة بقا."
"انتي رايحة فين."
"بأرتباك: آآآ إيه رايحة فين في إيه."
"انتي هتفضلي معايا هنا."
"بأرتباك: أنت بتقول إيه."
"أنا لسه تعبان هتسبيني؟"
دورت وشي ومش عارفة أقول إيه.
"هو شكراً إنك أنقذتيني وكل حاجة، بس برضه مش هسيبك في حالك أنت وأبوك."
"بغضب: أنت إيه يا أخي اتقي الله مش كفاية اللي فيك."
"اللي فيا ده أبوك السبب فيه وأنا مش هعديه بسهولة."
"بذهول: أنت بتخرف بتقول إيه أبويا ميعملش كده."
"زي ما قتل أخويا يقتلني."
"بدموع: بس أنا ساعدتك."
"مش هيغفر ذنب أبوك اللي عمله."
طلع الفون واتصل على حد وقاله إنه اتصاب وبلغه يجيب رجالة ويأمنوا المكان.
إنسان غريب عامل زي القطط ياكل وينكر.
لالا القطط أحسن منه جته القرف.
***
في مكان تاني.
"كلاااب كلاااب. إزاي هرب منكم فهموني."
"والله ياباشا لفينا عليه لحد ما دوخنا، كأنه فص ملح وداب."
"بعصبية وزعيق: مانا لو جايب رجالة كانوا خلصوا لي المهمة دي."
"..."
"تلفولي عليه. متسيبوش حتة غير لما تدوروا فيها، عايزه حي أو ميت."
"أوامرك يباشا."
"إيه الملل ده."
"عشان تعرف بس أنت كنت سايبني فين. أنا ليا الجنة والله."
"بس يامو لسان عشان مجيش أعلمك الأدب وتعالى غيرلي عالجرح."
قمت جبت الشاش والقطن وروحت عشان أغيرله الجرح للمجنون ده.
فضل باصصلي ونظراته بتوترني.
"بتبصلي كده ليه."
"بهيام: معجب."
"نعم."
"انتي هترغي معايا كتير انجزي."
"خلاص متزقش بس."
باب المخزن اتفتح ودخل ٤ رجالة.
لقيته مسك إيدي وشدني وبيهمس في ودني وبيقولي.
"اتداري في حتة كده ولا كده."
"بنفس الهمس: أنت شايفني في شقة؟ ده مخزن وكمان فاضي. فُوق."
زقني وبيقولي اسمعي الكلام.
"بلهفة: عمار عمار مالك ياحبيبي فيك إيه."
"أنا كويس متقلقش."
"ألف سلامة ياعمار بيه."
"نعرف بس مين اللي عمل كده ونجيبلك حقك."
"لا ياخويا عرفت وهجيبه بنفسي. اطلعوا أمنوا المكان وهاتوا رجالة معاكم كمان، وانت لو جيت هنا تبقى تاخد بالك حد بيراقبك ولا لأ."
"أوامرك يابني. هنستأذن إحنا يلا يارجالة."
"انتي يا هانم."
"عايز إيه."
"بعد كده لما أقول كلمة تتسمع ومش عايز عناد ورد."
"أنت اللي بتقول كلام مش منطقي."
"برضه بتردي؟ برضه."
وحدف عليا المخدة.
"بقا أنا بتضربني بالمخدة؟ طب خد."
حدفتها عليه فضل يتوجع جامد.
"بلهفة: عمار عمار مالك أنا أسف مقصدش."
والخبيث ابن الخبيثة يشقلبني ويشيلني بإيده السلمية وبيرميني الناحية التانية على السرير ومكتف إيدي الاتنين وبنبرة انتصار.
"مش قولتلك تسمعي الكلام؟"
"بأرتباك: آآآ أنت مكتفني كده ليه؟ أوعى سيبني."
"ولو مسبتكيش."
"بدموع: سيبني بقا."
قرب جمب ودني وبهمس.
"متعانديش معايا عشان أنتِ مش قدي."
ساب إيدي وسندني وقومني. روحت قعدت جمبه عالأرض وفضلت ساكتة.
لقيته قام فجأة وبيقولي.
"اطلعي نامي هنا عشان متتعبيش."
"لا أنت تعبان أنا هنام على الأرض."
"اسمعي كلامي أنا متعود على كده عادي."
"متعود على إيه."
"بأرتباك: قولتلك اطلعي وبطلي عناد."
طلعت وبعد فترة نمت ساعتين كده وصحيت و و...
"إيه ده عمااااااار."