مريم: أيوه وفي الآخر ضربته بوكس بسبب قلة ذوقه يا ماما. أم مريم: يا مصيبتي في إيه يا بت انتي مش هتبطلي مشاكل بقى، كل يوم مشكلة جديدة. مريم: أنا مش بعمل مشاكل، أنا باخد حقي مش أكتر يا ماما، يعني أسيبهم يعاكسوا فيا وأسكت يعني. أم مريم: أنا بحس ساعات إني مخلفة ولد مش بنت، ساعات أعمل فيكي إيه بس يا شيخة. مريم: يعني هو أنا غلطانة عشان بحكيلك يا مامتي يا حلوة انتي؟
أم مريم: مالك يا مريم بتتكلمي بأدب كده، عايزة إيه انجزي، أنا عارفة الحركات بتاعتك، وراكي مصيبة. مريم: الله يسامحك، تعرفي عني كده يا مامي، دا أنا كنت عايزة آخد عربية بابا شوية وهرجعها تاني. أم مريم: يا مصيبتي انتي، عايزة أبوكي يطلقني لو حصل ليها أي حاجة يا بت. مريم: دا أنا هاخدها شوية وهأرجعها يا ماما، ما تخافيش. أم مريم: عارفة يا بت يا مريم، لو حصل للعربية حاجة مش هيحصلك طيب.
مريم بسعادة: حبيبتي يا ماما انتي، ما تخافيش هرجعها سليمة، ما تخافيش يا حبيبتي، سلام يا روحي. أم مريم: ربنا يهديكي يا بنتي، نفسي ترجعي بعريس مرة في حياتك بدل ما انتي بترجعيلي كل يوم بمشكلة. مريم: هعمل نفسي ما سمعتش يا ماما، لأني مستحيل أسيبك يا حبيبتي وأتجوز، سلام بقى. أم مريم: سلام يا بنتي. مريم أخدت العربية وفضلت تسوق، وفجأة رن تليفونها وطلعت صديقة طفولتها رنا.
مريم: الووو يا بت يا رنوش، أخبارك إيه انتي والمتعوس بتاعك؟ رنا بغيظ: متعوس إيه يا بت، اتلمي بقى، أسر لو سمعك هيعمل مني ومنك كفتة. مريم: ولا يقدر يعمل أي حاجة أصلاً، دا أنا كنت بضربه وهو صغير. وفي اللحظة دي بيجي أسر وبيسمع كلام مريم، ورنا بتحاول تلمح لمريم إنه جنبها بس هي مش بتفهم. رنا: مريم أسر دا سكر سكر، يارب تفهمي. مريم: سكر مين دا يا بت، دا عامل شبه الفجلة. رنا: يالهووووي رحنا في داهية.
وبيسحب أسر من رنا التليفون. أسر بتوعد لمريم: ماشي يا مريم، بس ترجعي البيت هنشوف مين اللي فجلة. مريم بصدمة وخوف: أسر عيب عليك، دا انت أخويا الكبير حبيب قلبي، انت تعرف عني إني أقول عنك أي حاجة وحشة، يا باشا. وفضلوا يتناقروا لحد ما مريم نسيت إنها بتسوق العربية، وتقوم عربية كبيرة أوي تانية وبتخبطها وبتعمل حادث. مريم: ااااااااااااااه. أسر ورنا بخوف: مرررررررريم مالك، ردي في إيه، اللي حصلك؟ ولا يوجد رد.
والناس اتلمت وطلبوا ليها الإسعاف، وتم نقلها إلى المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!