الفصل 2 | من 6 فصل

رواية احببتها فغيرتني الفصل الثاني 2 - بقلم سنيوريتا

المشاهدات
36
كلمة
523
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في المستشفى اتنقلت مريم إلى غرفة العمليات و كانت حالتها صعبة جدا. و وصلت رنا و أسر و أم مريم للمستشفى بعد ما الحارس اللي بيكون دايما مراقب مريم قال لـ أسر إنه نقلها للمستشفى. (ملحوظة: أسر بيكون ابن عم مريم و زي أخوها الكبير و مع بعض هو و هي و رنا من الطفولة) أسر بعصبية و هو بيكلم الحارس: انت أي غبي ما بتفهمش، ما بتعرفش تحرسها كويس، اومال أنا مشغلك على أي! و بتقوم

أم مريم مبعداه عن الحارس: إيه يا أسر، مالهوش ذنب في اللي حصل، أنا أصلاً كنت مش مطمنة و هي خارجة بس سبتها تخرج، كله بسببي. و بدأت تبكي و حاول أسر و رنا إنهم يهدوها بأي طريقة. و بعد كده بتخرج الدكتورة و كلهم بيجروا عليها عشان يطمنوا عليها. أم مريم بلهفة: بنتي أخبارها إيه يا دكتورة، طمنيني عليها. الدكتورة: الحمد لله، بنتك تجاوزت مرحلة الخطر و دلوقتي بقت أحسن، هننقلها للغرفة التانية و لو حابب أي حد يشوفها مسموح له.

أم مريم: ألف حمد و شكر ليك يا رب إن بنتي بخير. أسر: الحمد لله، يلا نشوفها بقى يا مرات عمي. و راحوا يطمنوا عليها. رنا: أخبارك إيه دلوقتي يا حبيبتي، خوفتينا عليكي. مريم بتمزح عشان ما يقلقوش عليها: كنتي خايفة عليا و لا إيه يا بت يا رنوش، طلع عندك دم، أوباا، لا دي تتكتب في التاريخ، ههههههه. و كلهم فضلوا يضحكوا و يهزروا و بعد كده عملوا طلب خروجها من المستشفى و رجعوا للبيت.

أسر: رنا، طلعي مريم على أوضتها و خليها ترتاح و تاخد دواها و تنام. مريم: لا يا أبيه، أنا مش عايزة أنام دلوقتي. أسر بنفاذ صبر: مررررريم، اطلعي على أوضتك و بطلي لماضة دلوقتي. مريم خافت هي و رنا من نبرة صوته و طلعوا على الأوضة في صمت. أم مريم: ما كانش ينفع تزعق فيهم كدا يا أسر. أسر بحزن: أعمل إيه يا مرات عمي، أعمل إيه، مش عايز أي حاجة تحصل لـ مريم زي اللي حصل في ندى، كل شوية تحصل لـ مريم حاجة، بقيت خايف عليها أوي.

مريم و الدموع في عينيها: ما تخافش يا أسر، مريم هتكون بخير. أسر: حاسس إني السبب في اللي بيحصل دا كله، دا كله بسببي أنا. أم مريم: هون عليك يا أسر، ربنا مش بيخلي أي حاجة تحصل إلا و يكون لينا فيها خير، ربك كبير يا أسر، قوم صلي يا حبيبي و اشتكي لربك باللي في قلبك و هترتاح. أسر: حاضر، هقوم، تصبحي على خير. أم مريم: و أنت من أهل الخير يا ابني. و أسر قام عشان يصلي و أم مريم راحت كمان تصلي و تدعي لبنتها و لـ أسر و لـ رنا.

في مكان تاني. السكرتيرة (أمل) : أستاذ عز، دي الأوراق اللي طلبتها مني. عز بغرور: تمام، شكراً. أمل واقفة و مستنية منه نظرة واحدة. عز بعصبية: اتفضليييييي، و لما أعوزك هناديكي. أمل اتخضت و مشيت بدون ما تقول ولا كلمة. عز بيقلب في الورق و بيلاقي اسم مألوف له و نظر له بسعادة و دي أول مرة من سنين إنه يفرح.

عز: أسر البنهاوي، ياااااه يا علي الصدف، هنتجمع تاني، تصدق إنك وحشتني أوي، بس مش عارف إنك هتكون مفتقدني أو هترحب بيا، نفسي تفهم إن أنا ماليش ذنب في اللي حصل لـ ندى. ووووووو ....... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...